﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:21.400
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. معكم محمد شاهين التاعب من قناة الدعوة الاسلامية على اليوتيوب. واليوم سنستكمل الكلام عن العقائد الموجودة في كتابات اباء ما قبل نيقية

2
00:00:22.150 --> 00:00:42.150
في البداية لو كنت مهتما بالحوار الاسلامي المسيحي ومقارنة الاديان والنقد الكتابي فلابد ان تشترك في هذه القناة. اضغط على زر الاشتراك الاحمر واضغط على علامة حتى تأتيك كل الاشعارات بكل حلقاتنا الجديدة. سنبدأ هذا الفيديو بقراءة اقتباس في غاية الاهمية من الدفاع الاول ليوستينوس الشهيد

3
00:00:42.150 --> 00:01:02.150
احد اهم اباء القرن الساني الميلادي يتكلم في هذا الاقتباس عن ان المسيحية لا تفرق شيئا عن الديانات عقائد الوثنية وهذا الاسلوب يستخدمه القديس يستينوس الشهيد ليوضح للوثني ان العقائد المسيحية مقبولة بالنسبة للوثنيين

4
00:01:02.150 --> 00:01:22.150
بل انها لا تفرق شيئا عن العقائد الوثنية التي يعتنقها الوثني فعلا. بمعنى ان الوثني لا يمكن ان يعترض على اي عقيدة من العقائد المسيحية لان العقائد الوثنية مثلها مثل العقائد المسيحية. بعض المدافعين عن المسيحية يقولون ان

5
00:01:22.150 --> 00:01:42.150
هذا مجرد اسلوب دعوي وترويجي للمسيحية كما كان بولس يفعل يصير لليهودي كيهودي وللذي بلا ناموس كأنه بلا ناموس ولكن في النهاية نحن امام احتمال واحد فقط من اثنين. الاحتمال الاول هو ان المسيحية بالفعل عقائدها مطابقة للعقيدة

6
00:01:42.150 --> 00:02:02.150
قائد الوثنية والاحتمال الثاني ان هذا اسلوب خداعي وترويجي. بمعنى ان المسيحية ليست مثل العقائد الوثنية ولكن ان الاب القديس الشهيد يستخدم هذا الاسلوب فقط كاسلوب دعوي. يخدع الوثنيين من اجل ان يقرب المسيحية

7
00:02:02.150 --> 00:02:22.150
وثنيا. لكننا من خلال قراءة السياق نفهم ان القديس يستينوس الشهيد يقصد ان العقائد الوثنية لا تفرق شيئا عن العقائد المسيحية اي ان العقائد المسيحية مثلها مثل العقائد الوثنية لانه يضرب امثلة بعينها. سنفتح اولا

8
00:02:22.150 --> 00:02:42.150
مجلد النصوص المسيحية في العصور الاولى المجلد الخاص بالقديس يوستينوس الفيلسوف والشهيد. الفقرة موجودة في كتابه الدفاع والصفحة رقم تسعة واربعين الفصل الحادي والعشرين. يقول الشهيد عندما نؤكد ان الكلمة

9
00:02:42.150 --> 00:03:02.150
معلمنا يسوع المسيح الذي هو المولود الاول لله. ولم تكن هذه الولادة نتيجة لعلاقة جنسية. وان او صلب ومات وقام من الاموات وصعد الى السماء فاننا في ذلك لا ندعي شيئا جديدا او

10
00:03:02.150 --> 00:03:22.150
مختلفا عما تقولونه عن المدعوين ابناء زيوس. اذا هو يقول بشكل صريح هذه العقائد اذ ليست مختلفة عن العقائد الوثنية الخاصة بابناء زيوس. ونجد في الهامش تعليق من المترجم يقول

11
00:03:22.150 --> 00:03:42.150
هذه الطريقة في النقاش قد تبدو غريبة وغير مقبولة لنا اليوم. ولكن القديس يستينوس والمدافعين الاخرين في زمنه بمعنى ان هذا ليس ادعاء استينوس الشهيد وحده. كان اسلوبا معروفا عند الاباء المدافعين

12
00:03:42.150 --> 00:04:02.150
عن المسيحية ولكن القديس يوستينوس والمدافعين الاخرين في زمنه كانوا مستعدين لمقابلة الوثنيين في ملعبه بهم وان يجاروهم في حكاياتهم ليثبتوا ان المسيحية ليست قصة خرافية ولا اسطورة. هو يدعي ان هذا

13
00:04:02.150 --> 00:04:22.150
مجرد اسلوب دعوي من اجل اقناع الوثني بان المسيحية قريبة من الوثنية فلا توجد اشكالية اذا انتقلت من ثنية الى المسيحية ولكننا نجد ان القديس يوستينوس لم يكتفي بهذا الكلام ولكنه ضرب العديد من الامثلة للعقائد

14
00:04:22.150 --> 00:04:52.150
ثنية ليثبت لهذا الوثني ان المسيحية لا تختلف شيئا عن هذه العقائد الوثنية. فيقوم بذكر هرمز واسكليبسيوس ودياونسيوس وهيركليز او هرقل والديس قريان ابن ليدا وبيرسيوس ابن داني وبالليرفون الذي صعد الى السماء على حصانه بجاسوس. ويذكر في النهاية اري دي

15
00:04:52.150 --> 00:05:12.150
والاباطرة الذين ماتوا والذين يعتبرهم الوثني جديرين بالتأليه. اذا في النهاية القديس الشهيد يقول ان العقائد المسيحية التي يبشر بها لا تختلف شيئا عن العقائد الوثنية التي يؤمن بها الوثني فيما

16
00:05:12.150 --> 00:05:37.500
ابناء الاله زيوس. كلامي الشهيد يذكرني بفقرة موجودة في كتاب اعمال الرسل. يؤكد ان بولس كان يعلم جيدا ان العقيدة المسيحية خصوصا فكرة الصلب والفداء فكرة ان شخص يأتي يصلب ويموت ويقوم من بين الاموات ليعطي الحياة الابدية والخلاص للذين يؤمنون به

17
00:05:37.500 --> 00:06:07.500
بولس كان يعلم جيدا ان هذه العقيدة موجودة بكثرة في الديانات الوثنية. وكان يخشى ان تختلط الديانة المسيحية بالديانات الوثنية بمعنى بمعنى ان الوثني لن يفرق بين العقيدة المسيحية بالفداء والخلاص وباقي العقائد الوثنية الاخرى. هذه الفقرة او هذه القصة موجودة في سفر اعمال الرسل الاصحاح السادس

18
00:06:07.500 --> 00:06:29.600
عشر من العدد السادس عشر يقول لوقا كاتب الرسالة او كاتب سفر اعمال الرسل يتكلم وحدث بينما كنا ذاهبين الى الصلاة ان جارية بها روح عرافة. وقصة هذه الجارية التي بها رح عرافة او حسب النص اليوناني روح بانثيو

19
00:06:29.600 --> 00:06:49.600
بانسيون هذا اله من الالهة الوثنية. وكأن كاتب اعمال الرسل يقر بان رح العراق رح بانسيون حقيقة وهذا في حد ذاته دليل على ان المفاهيم المسيحية اختلطت مع المفاهيم الوثنية

20
00:06:49.600 --> 00:07:19.600
وان المسيحيين الاوائل كانوا يعتقدون بصحة بعض المفاهيم الوثنية. مثل رح العرافة او روح بانثيون ان جارية بها روح عرافة استقبلتنا. وكانت تكسب مواليها مكسبا كثيرا بعرافتها. بمعنى ان اصحاب هذه الجارية كانوا يتكسبون منها. كانت تقوم بالاطلاع على المستقبل او الغيب او ايا كان هذا

21
00:07:19.600 --> 00:07:39.450
انا اروح عرافة روح يستطيع الاطلاع على المستقبل او الغيب او ايا كان. ومن خلال هذه الموهبة اصحاب هذه الجارية كانوا يتكسبون من هذه الجارية. لوقا يستكمل قائلا هذه اتبعت بولس وايانا. يعني

22
00:07:39.450 --> 00:08:09.450
ورائنا وصرخت قائلة هؤلاء الناس بولس والذين معه هؤلاء الناس هم عبيد الله العليم اي الذين ينادون لكم بطريق الخلاص. هذه العبارة ظاهرها انها عبارة جيدة. هؤلاء الناس هم عبيد الله العلي او عبيد الاله الاعلى الذين ينادون لكم بطريق الخلاص. ماذا كان ردة فعل بولس

23
00:08:09.450 --> 00:08:29.650
وكانت تفعل هذا اياما كثيرة. فضجر بولس والتفتت الى الروح وقال انا امرك باسم يسوع المسيح ان تخرج منها والسؤال هنا لماذا ضجر بولس من فعل هذه الجارية؟ هل كلام هذه الجارية كلام سيء؟ نجد في التفاسير

24
00:08:29.650 --> 00:08:49.650
ان بولس كان غاضبا من ان هذا الكلام يخرج من جارية وسنية. فبولس كان يخشى من عدم قدرة الوثنية على التفريق بين عقيدة بولس الذي يتبع اله معين وتاريخ خلاص معين والطرق الوثنية الاخرى التي

25
00:08:49.650 --> 00:09:18.300
مؤمن باله معين وتاريخ خلاص معين. بمعنى ان كلام هذه الجارية لم يكن محكما بالطريقة التي تفرق بين المسيحية وبين الديانات الوثنية الاخرى. فان زيوس كان يدعى الاله الاعلى وكانت في الوثنيات طرق خلاص كثيرة. فخاصب بولس من ان يزن الناس انه يدعو الى نفس الديانات

26
00:09:18.300 --> 00:09:38.300
وثنية وليس الى الخلاص حسب التصور المسيحي الذي يؤمن باله معين وطريق خلاص معين عن طريق يسوع المسيح وهكذا اعتقد ان هذه الفقرة في سفر اعمال الرسل من اقدم الاشارات التاريخية التي تؤكد على ان

27
00:09:38.300 --> 00:09:58.300
العقيدة المسيحية عقيدة الفداء والخلاص والكفارة عقيدة لا تفرق شيئا عن العقائد الوثنية. الان تقوم بقراءة العديد من الفقرات او الاقتباسات المأخوذة من هذا الكتاب تاريخ الفكر المسيحي. يسوع المسيح عبر الاجيال للقس الدكتور

28
00:09:58.300 --> 00:10:18.300
حنا جرجس الخضري. سنقرأ مجموعة كبيرة من الاقتباسات المتعلقة بعدد كبير من الاباء وكلهم ضمن اباء ما قبل افريقيا. هذه الاقتباسات ستوضح لنا الانحرافات العقدية التي كانت عند اباء ما قبل نيقيا مقارنة بالعقيدة التي

29
00:10:18.300 --> 00:10:38.300
تتم وضعها في عصر المجامع وعلى وجه الخصوص الانحرافات العقدية المتعلقة بالثالوث وعلاقة الابن بالاب وهذه الاختباسات ستوضح ايضا نقطة اخرى في غاية الاهمية. الا وهي ان اغلب الاباء كانوا من خلفية وثنية

30
00:10:38.300 --> 00:10:58.300
بمعنى انهم اما كانوا لابوين وثنيين او انهم نشأوا في بيئة وثنية. وان هذه البيئة الوثنية بشكل عام التي نشأوا فيها اثرت على تصوراتهم للعقيدة المسيحية. يجب التنبيه على ان المسيحية في الاصل

31
00:10:58.300 --> 00:11:18.300
فكرة الفداء والخلاص والصلب والقيامة والكفارة فكرة موجودة عند الوثنيين. ولكن بسبب ان الغالبية العظمى من الاباء كانوا لابوين وثنيين او نشأوا في بيئة وثنية فان هذا اثر على باقي العقائد الاخرى. ونريد

32
00:11:18.300 --> 00:11:38.300
ان نؤكد في النهاية على ان العقائد التي تم التبشير بها في كتابات اباء ما قبل نيقيا لم تصل بعد الى درجة التطور الذي وصل اليه اباء عصر المجامع. نبدأ اولا بقراءة فقرة من الصفحة رقم متين اربعة وتمانين. يتكلم فيها

33
00:11:38.300 --> 00:11:58.300
عن رسالة الراعي لهرماس يؤكد على نقطة اكدنا عليها في الفيديوهات السابقة. يقول والذي يقرأ رؤية راعي هرماس يستطيع ان يدرك بدون عناء التأثير اليهودي الذي يسيطر على الكاتب في تفسيره لمفهوم ابن الله والروح

34
00:11:58.300 --> 00:12:18.300
القدس فان راعي هرماس يعتقد بان الروح الذي اسكنه الله في جسد يسوع لا يعتبر شخصا الهيا ولكن قوة الهية. وقد قرأنا اقتباسات كثيرة من كتاب راعي هرماس يؤكد على هذه النقطة. هذا التصور

35
00:12:18.300 --> 00:12:38.300
الذي كان موجودا عند الكثير من اباء ما قبل نيقيا. وكتاب راعي هرماس ضمن كتابات الاباء الرسوليين وكتاب بات الاباء الرسوليين بشكل عام ضمن كتابات اباء ما قبل نيقيا. هذا المفهوم الخاطئ هو ان الكلمة او الحكمة او الروح

36
00:12:38.300 --> 00:12:58.300
بص لا يتم اعتبارهما كاقانين او اشخاص. ولكن يتم اعتبارهم كمجرد قوة الهية عاملة في الكون. ليست اشخاص لها ارادة. الان سننتقل الى قراءة بعض الفقرات او المقاطع المتعلقة باباء القرن

37
00:12:58.300 --> 00:13:18.300
ثاني الميلادي ونبدأ بالكلام عن تاتيانوس السوري او تاتيان. واذا اردت معرفة اي معلومات عن احد الاباء الذين نقرأ عنهم الان من خلال كتاب تاريخ الفكر المسيحي تستطيع ببساطة ان تطلع على الكلام المكتوب عن هذا الاب في كتاب

38
00:13:18.300 --> 00:13:38.300
تدرس يعقوب ملطي بعنوان نظرة شاملة لعلم البترولوجي في الستة قرون الاولى. هذا الكتاب يحتوي في النهاية على فهرس مرتب ترتيب الابجدي. انت تريد ان تستخرج بعض المعلومات او تعرف بعض المعلومات عن كاتيانوس السوري او تاتيان. اذا تذهب الى حرف التاء

39
00:13:38.300 --> 00:13:58.300
ستجد تتيان السرياني في الصفحة رقم سبعة وعشرين وعند الذهاب الى هذه الصفحة ستجد تاتيان السرياني ولد مائة وعشرة ميلادية وتوفي حوالي مائة وثمانين ميلادية وكلام عنه في العمود الاول والكلام عنه في العمود الثاني. العمود

40
00:13:58.300 --> 00:14:18.300
الاول يتكلم عن السيرة الذاتية والعمود الثاني يتكلم عن الكتابات والافكار والعقائد. اذا هذا الكتاب نظرة شاملة لعلم البترول كتاب هام جدا متوفر بي دي اف. ساضع رابط الكتاب اسفل الفيديو. في هذا الفيديو لن اتكلم عن معلومات متعلقة بالسيرة الذاتية

41
00:14:18.300 --> 00:14:38.300
بهؤلاء الاباء. ولن اذكر الا ان هذا الاب من القرن الثاني او من القرن الثالث. واذا اردت معرفة المزيد من المعلومات حول هذا الاب فارجع الى كتاب نظرة شاملة العلم البترول. نرجع الى اقتباسات مأخوذة من هذا الكتاب تاريخ الفكر المسيحي. الصفحة رقم متين سبعة

42
00:14:38.300 --> 00:14:58.300
تين يتكلم عن تاتيانوس او تاتيان السوري قائلا ولقد اسس تاتيانوس مذهب جماعة الممتنعين فلقد امتنعوا عن الزواج لاعتباره زنا في نظرهم. وامتنعوا عن اكل اللحوم باي شكل كان وامتنع

43
00:14:58.300 --> 00:15:18.300
عن شرب الخمر حتى في العشاء الرباني. ولذلك استعملوا الماء بدلا من النبيذ للافخارستية. هذا يعني باختصار ان تاتيانوس كان متأثرا بشدة بالفكر الغنوصي. هذا الفكر الغنوصي يعتبر ان المادة شر. وان الجنس شر

44
00:15:18.300 --> 00:15:39.250
ودنس ورجس ونجاسة وهكزا. مقطع اخر عن تاتيانوس في الصفحة رقم متين تمانية وخمسين يقول ان تاتيانوس تأثر بعض الافكار التي تعلمها من يوستينوس الشهيد ويقول الا ان تاتيانوس قد شط في تعليمه الى ابعد من معلمه

45
00:15:39.300 --> 00:15:59.300
فقد امن مثل يوستينوس بان اللوجوس كان عاملا في الخليقة كقوة الهية فهو العمل الاول للاب او العمل البكر كل الاب ان هذه الجملة غامضة وتهدف في معناها الى ان اللوجوس ولد قبل الازمنة وليس قبل كل الازمنة

46
00:15:59.300 --> 00:16:19.300
وهذا يعني انه اول كل المخلوقات هذا يعني باختصار ان تصور تاتيانوس للثالث كان تصورا مغلوطا مثل معلمه يوستينوس الشهيد. اقتباس اخر عن تاتيانوس في الصفحة رقم متين تسعة وخمسين

47
00:16:19.300 --> 00:16:39.300
تكلم ايضا عن ان تاتيانوس لم يؤمن بازلية اللوجوس او الكلمة. فيقول مع انه يتكلم عن هذا الموضوع بكلمات غامضة يتكلم عن ازلية اللوجوس بكلمات غامضة وغير واضحة مائة في المائة الا انه يستشف من عباراته الغامضة بان

48
00:16:39.300 --> 00:16:59.300
ولد قبل الازمنة وليس قبل كل الازمنة او بعبارة اخرى يمكننا ان نفسر فكرة تاتيانوس بان اللوجوس كان غيري موجود في زمن ما في زمن بعيد جدا في الازل. وهنا نلاحظ ظهور التربة التي ستنمو فيها فيما بعد ان

49
00:16:59.300 --> 00:17:19.300
انواع كثيرة من الهرطقات المختصة بشخص المسيح وعدم ازليته. اذا تاتيانوس كان يقول انه في زمن ما لم اللوجوس او الكلمة او الاقنوم الثاني موجودا. كان عدما في وقت ما ثم في مرحلة زمنية معينة ظهر

50
00:17:19.300 --> 00:17:39.300
للوجود فهو مخلوق من مخلوقات الله. ننتقل الى اقتباس اخر عن احد الاباء اسمه الثيناغورس الاثيمي احد المعاصرين لتتيانوس من اباء القرن الثاني الميلادي. في الصفحة رقم متين اتنين وستين يتكلم عن عقيدة الثيناغورس الاثيني

51
00:17:39.300 --> 00:17:59.300
فيما يخص العلاقة بين الاب والابن ويقول نشعر كما لو كان اثيناغورس يتكلم عن صفة من صفات الله الاب عندما يتكلم عن الابن نشعر كما لو كان اثيناغورس يتكلم عن صفة من صفات الله الاب. فان الله السامي

52
00:17:59.300 --> 00:18:29.300
كان من الابد عاقلا ذكيا قويا فالابن هو ذكاء الاب وحكمة الاب. فقد ظهر كالطاقة امنة او الفكرة الخالقة. فكان اثيناغورس يرى في اللوجوس ليس شخصا او اقنوما بل فمن صفات الله. يقول ايضا فان اثيناغورس يعتقد بان الحكمة الذي يفهم والارادة هو ايضا الطاقة التي تنفذ

53
00:18:29.300 --> 00:18:49.300
وان خلق العالم ما هو الا نتيجة هذا الفكر. وهذا النشاط الالهي. ولقد ظل اللوجوس بعد ما كان عليه قبلها. اي انه الفكر والنشاط والطاقة الالهية الذي يحكم العالم ويرشد البشر. ليس

54
00:18:49.300 --> 00:19:09.300
شخصا ليس اقنوما. صفة من صفات الله. يعلق الدكتور حنا جرجس الخضري قائلا ولا شك ان هذه النظرية تعرض شخصية اللوجوس للاختلاط بل للتلاشي في الله. وهي انزلاق نحو السبيلينية عقيدة سبليوس

55
00:19:09.300 --> 00:19:29.300
التي سنتكلم عنها فيما بعد. ننتقل الى بعض الاقتباسات عن في اوفيلوس الانطاكي احد اهم اباء القرن الثاني الميلادي. في الصف الصفحة رقم متين اتنين وستين يقول ومن كتابات الاسقف الانطاكي نعرف انه ولد بالقرب من الفرات من والدين

56
00:19:29.300 --> 00:19:49.300
وثنيين وكانت ثقافته يونانية وثنية. وهذه نقطة مشتركة في الكثير جدا من الاباء بما فيهم اثناسيوس الرسولي نفسه. احد اهم واكبر الاباء في عصر المجامع. ونؤكد على ان هذه الخلفية

57
00:19:49.300 --> 00:20:09.300
الوثنية كونوا ولد لابوين وثنيين. او انه نشأ وترعرع في بيئة وثنية بالتأكيد اثرت على افكارهم وتصوراتهم في الصفحة رقم متين تلاتة وستين نجد الاتي. جدير بالذكر ان اول شخص استعمل كلمة الثلوث

58
00:20:09.300 --> 00:20:29.300
ترياس في تاريخ العقيدة المسيحية هو اسقف انتاكيا. ولقد استعمل هذا الاصطلاح في صيغة غريبة هي ثالوث الله. هذا يعني باختصار ان كلمة الثالوث لم تظهر في كتابات احد من الاباء قبل وفيلوس

59
00:20:29.300 --> 00:20:49.300
في القرن الثاني الميلادي. في الصفحة رقم متين تلاتة وستين نجد ان في اوفيلوس هو اول كاتب ومدافع من الكتاب المسيحيين الذي ميز بين اللوجوس في الداخل واللوجس في الخارج او منطوقا. وهذا الكلام يعني باختصار

60
00:20:49.300 --> 00:21:14.400
بعض الاباء ميزوا بين وجود اللغز في الاله ووجود اللوجوس خارج عن الاله بعد ان ينطق به. وكأن اللوجوس لم يكن له وجود مستقل مميز الا بعد مرحلة معينة مرحلة اللوجووس في الخارج او منطوقا. والدكتور حنا جرجس الخضري يعلق على هذه العقيدة

61
00:21:14.400 --> 00:21:34.400
في الصفحة رقم متين اربعة وستين ويقول وهنا نتساءل الا تحمل هذه النظرية ونظرية الكلمة في داخل الله والكلمة طوقا خارج الله خطرا يهدد ابدية اللوجوس بمعنى ان اللوجوس لم يكن له وجود حقيقي مستقل كاخنوم

62
00:21:34.400 --> 00:21:54.400
بعد مرحلة اللوجوس او الكلمة منطوقا في الخارج. ايضا في الصفحة رقم متين اربعة وستين عن سوفيلوس الانطاكي نجد انه يقتبس من صفر الامثال لكي يثبت الحكمة او الابن ولد للاشتراك في عمل الخليقة. بمعنى كانه

63
00:21:54.400 --> 00:22:14.400
واداة الهية ولد او خلق من اجل هدف معين. ويقول كما يلاحظ في تعاليم ثيوفيلوس الخاصة بالمسيح نوعا من التبعية او الثانوية. عقيدة ان الابن اقل من الاب او تابع له. انا ساكتفي بهذا

64
00:22:14.400 --> 00:22:34.400
في هذا الفيديو كل الاقتباسات المقروءة تؤكد نقطتين في غاية الاهمية. النقطة الاولى ان العقائد المسيحية شبيهة جدا بالعقائد وثنية منذ ايام بولس نفسه. والنقطة الثانية هي ان كل اباء ما قبل نيقيا تقريبا لم يكن لهم

65
00:22:34.400 --> 00:22:54.400
تصور واضح ومستقل لعقيدة الثالوث. وكل تصورات اباء ما قبل نيقيا مختلفة تماما عن تصوراته اباء نقية وما بعدها او اباء عصر المجامع. بمعنى بمعنى ان تصورات اباء ما قبل نقيا في ضوء عقيدة ابي

66
00:22:54.400 --> 00:23:14.400
باء عصر المجامع تعتبر كفريات وهرطقات. لو حاز هذا الفيديو على اعجابك فلا تنسى ان تضغط على زر اعجبني ولا تنسى ان تشارك هذا الفيديو مع اصدقائك المهتمين بنفس الموضوع. ولو كنت قادرا على دعم ورعاية محتوى القناة فقم بزيارة صفحتنا على

67
00:23:14.400 --> 00:23:36.951
بتريون ستجد الرابط اسفل الفيديو الى ان نلتقي في فيديو اخر قريبا جدا باذن الله عز وجل. لا تنسوني من صالح دعائكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبركاته