﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:25.200
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. معكم محمد شاهين التاعب من قناة الدعوة الاسلامية على اليوتيوب. واليوم سنستكمل الكلام عن العقائد الموجودة في كتابات الاباء ما قبل نيقيا من خلال اقتباسات مأخوذة من كتاب تاريخ الفكر المسيحي للقس الدكتور حنا جرجس الخضري

2
00:00:25.200 --> 00:00:50.250
في البداية لو كنت مهتما بالحوار الاسلامي المسيحي ومقارنة الاديان والنقض الكتابي فلابد ان تشترك في هذه القناة اضغط على زر الاشتراك الاحمر واضغط على علامة الجرس حتى تأتيك كل الاشعارات بكل حلقاتنا الجديدة. سنبدأ هذا الفيديو بقراءة اقتباس عن ميليتون اسقف سردس. احد

3
00:00:50.250 --> 00:01:10.500
واخر اباء القرن الثاني الميلادي. في الصفحة رقم متين ستة وستين نجد الاتي. والاقتباس الاتي يبين لنا مفهوم المختص بالمسيح لانه ولد كابن وسلك كحمل وذبح كشاه ودفن كانسان وقام من الاموات كاله فهو اله وان

4
00:01:10.500 --> 00:01:30.500
بالطبيعة فهو اب لانه قد ولد وهو ابن لانه مولود وهو كشاه لانه ذبح وتألم ودفن لانه انسان. وقام لانه الله. هذا هو يسوع المسيح الذي له المجد في كل العصور. الدكتور

5
00:01:30.500 --> 00:01:50.500
قصة حنة جرجس الخضري بيعلق على هذه الفقرة قائلا ولكن البعض اتهم كاتب هذا النص بالموداليزم او بعقيدة سبليون انه لا يتكلم عن الثالوث لكنه يتكلم عن شخص واحد هو الاب وهو الابن في نفس الوقت فان

6
00:01:50.500 --> 00:02:10.500
يتكلم عن نفس الشخص في هذا الفصل كما لو كان هو نفسه الاب والابن سم الشاة التي ذبحت وهذا الكلام واضح جدا. هو يقول عن يسوع فهو اب لانه قد ولد وهو ابن لانه مولود

7
00:02:10.500 --> 00:02:30.500
هو اب وابن في نفس الوقت والد ومولود في نفس الوقت دي مش عقيدة الثلوث خالص. دي عقيدة سابيليو كفر هرطقة. ننتقل للكلام عن احد اهم اباء القرن الثالث الميلادي كليمندس السكندري. في الصفحة رقم متين سبعة

8
00:02:30.500 --> 00:02:50.500
تمانين نجد ان كليميندس السكندري من ابوين وثنيين ولد في سنة مائة وخمسين ميلادية ونجى هل تاريخ قبوله للمسيحية كما نجهل ايضا تفاصيل الدوافع التي دفعت به لاتخاذ هذا القرار اي قرار

9
00:02:50.500 --> 00:03:10.500
قبوله للمسيحية وهذه ايضا نقطة مشتركة عند الكثير من الاباء. هو ولد لابوين وثنيين وتربى ونشأ في بيئة وثنية هذا بالتأكيد اثر عليه سلبا. والنقطة الثانية لا نعرف شيئا عن تاريخ هذا الاب. متى دخل المسيحية

10
00:03:10.500 --> 00:03:30.500
لماذا دخل المسيحية؟ وما الذي اقنعه ليصبح مسيحيا دخل المسيحية على يد من؟ تفاصيل كثيرة عن ايمانه لا نعرف عنها شيئا. في الصفحة رقم متين تمانية وتمانين نجد العبارة التالية. وان كنا لا نقبل كل ما علم به هذا المعلم

11
00:03:30.500 --> 00:03:49.050
هو معلم كبير القديس كليمندس الاسكندري. لكن كتاباته مليئة بالهرطقات ولا نقبل كل ما علم به. في الصفحة رقم متين وتسعين نجد الاتي ان المحاولة التي قام بها اكليمندوس في

12
00:03:49.050 --> 00:04:13.950
توفيق بين ما يسميه الغنوسية الحقيقية والايمان سببت له بعض المشاكل العقائدية. اذ انه طرف في بعض الاحيان في تعاليمه عن الغنوصية ومما لا شك فيه ان العلوم والفلسفات الوثنية الكثيرة التي درسها والبيئة التي نشأ فيها

13
00:04:13.950 --> 00:04:43.950
تركت فيه اثرا عميقا لم يكن من السهل محو محوا تاما. هذا يعني باختصار ان القديس كليمندوس اسكندري كان متأثرا بالوثنية بشدة وخصوصا بالتصورات الغنوصية. وانا اقول ان المسيحية منذ البدء تحتوي على افكار غنوصية كثيرة جدا وهناك دراسات كثيرة جدا تتكلم عن الغنوصية في انجيل

14
00:04:43.950 --> 00:05:03.950
يوحنا تحديدا وبعض الافكار الغنوصية الموجودة في باقي الاناجيل والافكار الغنوصية الموجودة في رسائل بولس في الصفحة رقم متين واحد وتسعين نجد الاتي بهذه النقطة استطاع معلم الاسكندرية ان يخطو خطوة للامام

15
00:05:03.950 --> 00:05:23.950
اجل تقدما على الذين سبقوه من المدافعين امثال يوستينوس وغيره. الذين بالغوا كثيرا في وصف عظمة آآ بوارتفاعه مما ترتب عنه التقليل من سمو اللوجوس. هذا يعني ان هناك تطور في العقيدة

16
00:05:23.950 --> 00:05:43.950
بينما علم به اكليمندس الاسكندري وما علم به يستينوس الشهيد او الاباء المدافعين في القرن الثاني الميلادي. وفي الصف في حركة متين اتنين وتسعين نجد الاتي ان الدارس لكتاب معلم الاسكندرية يمكنه ان يلاحظ بلا جهد

17
00:05:44.350 --> 00:06:14.350
انه شدد كثيرا على لاهوت المسيح. ولذلك فقد اتهمه البعض بانه صوتي او دويستي يعني من الغنوصيين الدويستية الذين يقولون ان المسيح اله فقط او روح الهية فقط ليست فيه من الانسانية شيء. ومما لا شك فيه ان الذي دفع البعض الى اتهامه بالدويستية هو النصوص العديدة

18
00:06:14.350 --> 00:06:34.350
التي نجدها في كتاباته والتي يشتم منها رائحة الدويستية. ثم نجد الاتي ونادى معلم الاسكندرية يا بافكار تشبه الى حد كبير. هذه الافكار الغنوصية فنجد في تعاليمه بعض الافكار الغريبة مثلا ان

19
00:06:34.350 --> 00:06:54.350
مسيح لم يكن محتاجا لعملية هضم الطعام ولا لعملية التبرز. وهذا يعني ان ناسوت المسيح اما انه ناسوت مختلف عن الناسوت الخاص بنا اي طبيعة المسيح البشرية. او ان المسيح لم يكن له طبيعة بشرية اصلا. لم

20
00:06:54.350 --> 00:07:14.350
يكن محتاج لهضم الطعام ولا لعملية التبرز. ايضا نجد الاتي ان كليميندس السكندري عندما يشرح نص يوحنا الموجود في بداية رسالة يوحنا الاولى الذي كان من البدء الذي سمعناه الذي رأيناه بعيوننا الذي شاهدناه

21
00:07:14.350 --> 00:07:34.350
لمسته ايدينا يقول فيما يخص عبارة ولمسته ايدينا يشير الى بعض التقاليد التي تقول بان الرسول يوحنا قد غمس يده في جسد المسيح ولم تقابل يده اي مقاومة الا قوة اللاهوت. بمعنى

22
00:07:34.350 --> 00:07:54.350
لانه ادخل يده في جسد المسيح ويده لم تقابل اي مقاومة. هذا يعني ان جسد المسيح كانه كان جسدا خياليا سم نجد ايضا الاتي ولقد تركت الرواقية ايضا بدورها تأثيرا لا يستهان

23
00:07:54.350 --> 00:08:16.250
على تعاليمه. ونلاحظ هذا في مفهومه لمشكلة الام المسيح هل كان المسيح يتألم ويجوع ويعطش كبقية البشر فهو يظن ان المسيح كان فوق كل هذه المؤثرات الحسية. فلم يكن للعطش او الجوع او للالام

24
00:08:16.250 --> 00:08:46.250
اي سلطان عليه لان القوة الالهية قد حلت فيه محل هذه الدوافع واللاهوت سيطر بطريقة كلية لدرجة ان هذه المشاعر والعواطف والتأثيرات الحسية لم يعد لها اي سلطان عليه وكأن هذه العقيدة شبيهة جدا بعقيدة اوطاخي. الذي كان يقول بان الناسوت ذاب في اللاهوت

25
00:08:46.250 --> 00:09:06.250
كما يذوب الخل في الماء. ايضا نجد الاتي ويتعرض المعلم المصري لمشكلة لاهوتية اخرى. وهي الدور الذي يقوم به ايه اللوجوس في الجسد؟ من الذي يحكم ويسيطر ويدير ويوجه هذا الجسد؟ اهو اللوجوس ام الجسد؟ يقصد

26
00:09:06.250 --> 00:09:25.850
بالجسد الناسوت بمكوناته الروح والنفس والعقل. انه يعتقد بان اللوجوس الذي سكن في هذا الجسد هو الذي طيطر عليه ويوجهه ويديره حيثما شاء. لان قوة الروح ما يسميه بالانسان الداخلي

27
00:09:25.900 --> 00:09:49.850
او اللوجوس هو الذي يسيطر على الانسان الخارجي فان اللوجوس يتدخل في الجسد لتغييره وادارته والسيطرة عليه. وكأن هذه عقيدة ابوليناريوس ايضا في النهاية نجد ان الدكتور القس حنا جرجس الخضري يعلق ويقول من هذه النصوص التي اشرنا اليها ومن نصوص اخرى في

28
00:09:49.850 --> 00:10:09.850
نبات اكلمندس استنتج البعض بانه دوليستي ومما لا شك فيه ان هذه النصوص تدل فعلا على رح او روح غروسية اذا اخذناها منفردة منعزلة عن الفصول الاخرى التي تتكلم عن ناسوت المسيح. لكن

29
00:10:09.850 --> 00:10:29.850
باختصار اكيد هناك خلل شديد جدا في تصور اكليمندس الاسكندري لطبيعة المسيح. في الصفحة رقم متين تلاتة تسعين نجد الاتي فاكليميندوس لم ينكر اذا حقيقة جسد المسيح كما فعل الغلوسيون. ثم يقول فليس من السهل

30
00:10:29.850 --> 00:10:59.850
القول بانك لميندس كان دوستيا ولكنه حاول ان يوفق بين التعليم الغنوصية الوثنية اين الغنوصية المسيحية؟ في النهاية يقول لدرجة ان القارئ لا يرى في احيان كثيرة الا اللاهوت الذي غمس فيه يوحنا يده والذي لا يخضع للجوع او للعطش او للالام وتتلاشى صورة يسوع الناصري الانساني

31
00:10:59.850 --> 00:11:29.850
الذي كان يعطش ويجوع ويتألم. كأنها عقيدة اوطاخي. ننتقل الان الى قراءة اقتباسات هامة جدا عن احد اهم الاباء اللاتينيين او الغربيين. ترتليانوس الافريقي اسقف قرطاجينا احد اهم اباء القرن السالس الميلادي. في الصفحة رقم متين خمسة وتسعين نجد الاتي. واسمه بالكامل في اللاتينية هو كونتينوس

32
00:11:29.850 --> 00:12:02.150
سبتيلوس فلورينتوس تلتريانو. هو كونتينوس ستينوس فلورينتوس تلترب تقتل  هو كونتينوس سيبتينوس فلورينتوس ترتيلانوس وكأن هذا فخر شديد يعني ما صدق انه عارف اسم الاب الرباعي. لان الغالبية العظمى من الشخصيات المسيحية الرئيسية في تاريخ المسيحية

33
00:12:02.150 --> 00:12:22.150
لا نعرف عنهم اي شيء تقريبا. نجد ايضا ولد ترتيليانوس في حوالي سنة مية خمسة وخمسين او مية وستين من ان والدين وثنيين. وفي هذه المدينة الوثنية نشأ الشاب ترتيليانوس وتردد على مدارسه

34
00:12:22.150 --> 00:12:52.150
وتتلمذ على ايدي معلميها الوثنيين. في الصفحة رقم متين ستة وتسعين نجد الاتي. غير ان علاقته بالكنيسة الكاثوليكية ساءت بسبب تشجيعه لجماعة المنتنيين. وانضم رسميا الى هذه الجماعة عام متين وسبعة ميلادية. هذه الجماعة جماعة غنوصية باختصار. نجد ايضا بل ان هذه الجماعة

35
00:12:52.150 --> 00:13:22.050
انتحلت اسمه فدعوا انفسهم الترتليانوسيين. اسمه سهل جدا. ويقول لقد ظلت هذه جماعة قائمة في قرطاجنا او قرطاج الى وقت ظهور القديس وغاستينوس. في الصفحة رقم ثلاثمائة نجد الاتي ومع ان المعلم الافريقي حاول جاهدا الابتعاد عن السقوط في الهرطقات التي كانت تهدد الكنيسة

36
00:13:22.050 --> 00:13:52.050
فقد انزلق انزلاقا خفيفا نحو عقيدة التابعية سابوردينيشنزم عندما تعرض لشرح الاب بالابن وكما قلت واكرر لا تكاد تجد اصلا اي اب من اباء ما قبل نيقيا يشرح الثالوث نفس الطريقة التي تم شرحها في عصر المجامع. في الصفحة رقم ثلاثمائة واثنين نجد الاتي. فهو

37
00:13:52.050 --> 00:14:12.600
قل اؤمن بانه يوجد جوهر واحد. هذا كلام ترتليانوس الافريقي. فهو يقول اؤمن بانه يوجد جوهر واحد في الثلاثة وكما سبق ان اشرنا فان تيرتيليانوس هو اول كاتب لاتيني يستعمل الاصطلاح التسليس وهذا الاقتباس السابق كان

38
00:14:12.600 --> 00:14:32.600
تقول بان فلوس الانطاكي هو اول من قام بصياغة عبارة ترياس. قرأنا في الصفحة رقم متين تلاتة وستين انثيوفيلوس الانطاكي هو اول شخص استعمل كلمة الثالوث تريس. لعله هنا يقصد ان

39
00:14:32.600 --> 00:14:52.600
حسن انطاكي اول شخص يستخدم الكلمة باليونانية وان ترتليانوس الافريقي اول من استخدم الكلمة باللاتينية. نرجع مرة اخرى للصفحة رقم ثلاثمائة واثنين يقول ان تليانوس هو اول كاتب لاتيني يستعمل الاصطلاح التثليث وفي كلامي

40
00:14:52.600 --> 00:15:12.600
عن التثليث كان اول شخص ايضا استعمل الاصطلاح بيرسونا الذي يمكن ان نسميه اقنوما. هنا نجد ان ترتليانوس كانت لديه تصور متقدم ومتطور نوعا ما للثالوث. كان يقول بوحدة الجوهر

41
00:15:12.600 --> 00:15:32.600
واستعمل كلمة ثالوث واستعمل كلمة اقنوم او برسونة ووصف ان هناك جوهر واحد في ثلاثة اقاليم. ولكن لكن مع ذلك وقع في عقيدة التبعية او التابعية او الخضوع او التدني

42
00:15:32.600 --> 00:15:52.600
هذا يعني باختصار ان هؤلاء الاباء اباء ما قبل نيقيا لم يكن لهم تصور واضح لهذه المعاني. معنى وحدة الجوهر بين الاقاليم الثلاثة وان هناك كثير جدا من اباه ما قبل نيقيا لم يقولوا اصلا بوحدة الجوهر. وقالوا بان

43
00:15:52.600 --> 00:16:12.600
اللوجوس او الحكمة او الروح القدس مجرد قوة الهية مخلوقة وليست ازلية. وهكذا احب ان انبه على هذه النقطة الهامة. اولا تيرتيليانوس الافريقي من اباء القرن الثالث الميلادي. سانيا رغم انه استخدم كلمة جوهر واستخدم

44
00:16:12.600 --> 00:16:38.450
كلمة ثالوث واستخدم كلمة اقنون الا انه لم يتصور الثالوث بنفس الشكل الموافق في عقيدة اباء عصر المجامع. في الصفحة رقم ثلاثمائة واثنين نجد الاتي مما لا شك فيه ان تعليم تليانوس عن شخص المسيح يعتبر تقدما عظيما وخطوة واسعة بالنسبة

45
00:16:38.450 --> 00:17:01.950
هناك تطور في العقيدة وبالرغم من ذلك فلم يستطع ان يهرب من الشرك الذي سقط فيه الكثيرون من سابقيه او كل الذين سبقوه وهو مشكلة التابعية. نجد ايضا في نفس الصفحة الاتي. عندما

46
00:17:01.950 --> 00:17:21.950
اتقى الله هذا اللوبوس يشرح عقيدة ترتيليانوس. عندما نطق الله هذا اللوجوس واصبح الكلمة في هذه اللحظة اصبح الكلمة منظورا وكاملا. فعندما قال الله ليكن نور كان هذا هو الميلاد الكامل للكلمة الذي خرج من الله

47
00:17:21.950 --> 00:17:41.950
الذي انبثق منه. في النهاية يعلق ويقول ويواصل ترتليانه الشرح بالقول بانه بناء على ما سبق ابن كابن ليس ازليا. كانت هناك فترة من الزمان لم يكن الابن موجودا. وعندما قال الله ليكن نور

48
00:17:41.950 --> 00:18:01.950
اصبح الابن موجودا. اذا رغم تصوره لوحدة الجوهر وكلمة ثالوث واكنون. الا انه تصوره لم يكن كاملا هناك تطور عن العقائد السابقة ولكنه لم يتطور الى الحد الكافي لكي يصل الى التصور الموجود عند اباء

49
00:18:01.950 --> 00:18:21.950
عصر المجامع في الصفحة رقم ثلاثمائة وثلاثة نجد الاتي. وبما ان الابن انبثق او خرج من الاب فهذا الاخير هو الجوهر كامل اول كلية وبناء على ذلك فان الابن هو سيل من هذا الكل الاب هو كلي الجوهر بينما الابن

50
00:18:21.950 --> 00:18:41.950
ابن هو جزء من هذا الكل. سم نجد الاتي ويستشهد بكلمات المسيح التي تقول لان ابي اعظم من كما فعل اوريجانوس وتظهر فكرة التابعية او اولية الاب على الابن او سمو الاب على

51
00:18:41.950 --> 00:18:58.550
ابن في التشبيهات الكثيرة التي اعطاها لشرح هذه العقيدة. ثم نجد الاتي ايضا هكذا فان الابن هو من نفس جوهر الاب وخارج منه وبما انه خارج منه فهو خاضع له

52
00:18:58.750 --> 00:19:18.750
ان الابن هو جزء من الاب دون ان يتجزأ الاب. هذا تصور ثم نجد الاتي ايضا. فمع ان علم الافريقي قد اعطى المكانة الاولى في الثالوث للاب والمكانة الثانية للابن والمكانة الثالثة للروح القدس

53
00:19:18.750 --> 00:19:38.750
الا انه اكد كثيرا وبشدة على حقيقة ان هؤلاء الثلاثة من جوهر واحد. هؤلاء الثلاثة الاقاليم الان الاب والابن والروح القدس جوهر واحد ووحدة واحدة يكونون الله المثلث الاقاليم. ومع هذا التصور المتطور

54
00:19:38.750 --> 00:19:58.750
جدا الا انه كان يؤمن ايضا بالتبعية كما قرأنا سابقا. وهكذا نجد في كتابات المسيحيين المدافعين عن ان العقائد التي تم وضعها في عصر المجامع كانت موجودة في كتابات اباء ما قبل نيقيا يستشهدون بمثل هذه العبارات

55
00:19:58.750 --> 00:20:18.750
التي تقول نجد ان تمثليانوس يقول بوحدة الجوهر. ولكن هذا لا يعني ان تصوره كان مطابقا لتصور اباه المجامع وهذا لا يعني ان تصور تلت لينوس في ضوء عقيدة اباء عصر المجامع لا تعتبر هرطقة افكار

56
00:20:18.750 --> 00:20:38.750
تليانوس في ضوء اباء عصر المجامع تعتبر هرطقة. رغم انه يقول بوحدة الجوهر بين الاقاليم الثلاثة لانه يرى ان العلاقة بين الاقاليم تجعل هناك تفاوت ويؤمن بعقيدة التدني او الخضوع او

57
00:20:38.750 --> 00:20:58.750
تبعية او التابعية عقيدة الساب اوردينيشينيز. اذا اؤكد ايضا على هذه النقطة الهامة. لا يجب ان نقتطع من كتابات الاباء ما قد يكون شبيها بالعقائد الموجودة عند اباء ما قبل نيقيا. عند التصفح في كل كتابات

58
00:20:58.750 --> 00:21:18.750
اما قبل نيقيا نجد ان تصورهم للثالوث لم يكن مكتملا بدرجة التطور الذي كان موجودا عند اباء عصر المجامع في الصفحة رقم ثلاثمائة واربعة يستكمل الكلام عن ويقول فان كان اللوجوس او الكلمة صار

59
00:21:18.750 --> 00:21:38.750
فدا فما هي طبيعة العلاقة بين الجسد وبين اللوجوس؟ وهل التجسد يعني تغيير او تحول الروح اللوجوس الى جسد ام ان روح يظل غير متغير ويلبس فقط الجسد. ان ترتليانوس يسمي هذه الحالة بعد التجسد حالة مزدوجة

60
00:21:38.750 --> 00:21:58.750
كانه يؤمن بعقيدة الكاثوليك التي تأثرت بعقيدة مستور. طبعا ترتيليانوس كان قبل نستور وقبل الانشقاق الذي حدث في خلق دنيا لكني اقصد ان نفس هذه العقيدة كانت موجودة عند تليانوس من قبل. نجد ايضا وجود طبيعتين في

61
00:21:58.750 --> 00:22:18.750
شخص المسيح ده كلام ترتليانوس. ولقد شدد بوضوح على وجود هاتين الطبيعتين في شخص المسيح. ففي المسيح توجد الطبيعة الالهية وتوجد الطبيعة البشرية. اتحاد الالهي بالبشري. وفي هذا الاتحاد الالهي البشري اللوجوس يسوع

62
00:22:18.750 --> 00:22:38.750
انتفضت كل طبيعة بمميزاتها الخاصة بها. وهذا يعني ببساطة عقيدة الكاثوليك التي تقول بالكلام عن الطبيعتين بعد التجسد. وهذا مخالف لعقيدة الطبيعة الواحدة التي تقول بعدم الكلام عن طبيعتين بعد التجسد

63
00:22:38.750 --> 00:22:58.750
الارثوذكس يؤمنون بان الطبيعة الاولى اتحدت بالطبيعة الثانية اللاهوت اتحد بالناسوت وتم تكوين طبيعة ايه ده هي طبيعة واحدة لله الكلمة المتجسد هذه الطبيعة الجديدة تحوي صفات الطبيعتين فلا يوجد

64
00:22:58.750 --> 00:23:18.750
الكلام عن طبيعتين بعد التجسد عند الارثوذكس. اما الترتليانوس فما زال يتكلم عن طبيعتين بعد التجسد. ايضا في صفحة رقم ثلاثمائة واربعة نجد الاتي. اما ترتليانوس فقد تمسك بعقيدة الطبيعتين في شخص واحد. شخص المسيح

65
00:23:18.750 --> 00:23:38.750
يسوع الطبيعة الالهية والطبيعة البشرية. واحتفظ كل منهما بمميزاته الخاصة به. فالجسد لا يصبح روحا الروح يصبح جسدا ثم يقول فان كلا منهما يقوم بالعمل الخاص به. كل طبيعة تعمل

66
00:23:38.750 --> 00:23:59.600
وهذه هرطقة حسب التصور الارثوذكسي. فاللوجوس كان يعمل المعجزات من شفاء المرضى وقيامة الاموات. واخراج الشياطين الى اخره  اما مميزات الجسد فكانت ظاهرة ايضا في الجوع والعطش والالام والاضطراب والحزن والبكاء والفرح الى اخره هذا هو

67
00:23:59.600 --> 00:24:19.600
والمسيح طبيعتان طبيعة الهية وطبيعة بشرية متحدتان بلا اختلاط كلي او امتزاج. بمعنى انه ما زال تكلم عن طبيعتين بعد التجسد نفس عقيدة الكاثوليك. في النهاية نجد عن ترتيليانوس كلام في الصفحة رقم ثلاثمائة وخمسة انه

68
00:24:19.600 --> 00:24:39.600
كان يعترض على عقيدة دوام البتولية. دوام بتولية مريم. بمعنى ان مريم عليها السلام حبلت بالمسيح وولدت المسيح وما زالت بكرا وعذراء. وترتلانوس يقول ان هذه العقيدة دوام البتولية هي عقيدة

69
00:24:39.600 --> 00:24:59.600
موصيين وهي عقيدة تشكك في بشرية المسيح. يقولون كأن المسيح كان نورا مر من فرج امه وكأنه لم يكن جسدا حقيقيا فلم يفض غشاء البكارة. العجيب ان هذه العقيدة عقيدة دوام البتولية

70
00:24:59.600 --> 00:25:19.600
هي عقيدة ارثوذكسية وكاثوليكية الى اليوم. وبما ان الدكتور القس حنا جرجس الخضري كان بروتستانتيا فهو اؤيد كلامي وفلوس الانطاكي في هذه النقطة. ويقول للكنيسة الكاثوليكية انها يجب ان تراجع نفسها. ويؤكد على ان هذه العقيدة عقيدة

71
00:25:19.600 --> 00:25:39.600
توصية في الاصل وهكذا نجد الاتي. ونحن نظن ان تلفليانوس على حق في هذا الامر. وندعو الكنيسة الكاثوليكية التي تقدمت في التحية العقائدية تقدما ملحوظا تحسد عليه بان تعيد النظر وتدرس ليس فقط هذه العقيدة الخاصة بعذراوية مريم المستديرة

72
00:25:39.600 --> 00:25:59.600
قيمة او دوام البتولية بل مواضيع عقائدية اخرى تقف حتى الان في طريق وحدة الكنيسة التي يريدها المسيح بان تكون واحدة كما انه والاب واحد. ويقول قبل هذه الفقرة اما ترتليانوس فلا يقبل هذا الفكر الغنوصي. ويرفض رفضا باتا

73
00:25:59.600 --> 00:26:19.600
ازروية مريم بعد الميلاد. ويعتبر ان التمسك بعذراوية مريم المستمرة بعد الميلاد يعتبر تعليما غنوصيا وكأن يسوع الذي مر من رحم مريم العذراء في اثناء الميلاد لم يكن جسدا حقيقيا. انا ساكتفي بهذا القدر في هذا الفيديو كل هذه

74
00:26:19.600 --> 00:26:39.600
الاقتباسات السابقة تؤكد ان العقائد الموجودة عند اباء ما قبل نقيها لم تكن قد تطورت بالقدر الكافي لتصل الى الذي كان عليه عقائد اباء عصر المجامع. لو حاز هذا الفيديو على اعجابك فلا تنسى ان تضغط على زر اعجبني. ولا تنسى ان تقم

75
00:26:39.600 --> 00:26:59.600
بمشاركة هذا الفيديو مع اصدقائك المهتمين بهذا الموضوع ولو كنت قادرا على دعم ورعاية محتوى القناة فقم بزيارة صفحتنا على بتريون ستجد رابط اسفل الفيديو الى ان نلتقي في فيديو اخر قريبا جدا باذن الله عز وجل. لا تنسوني من صالح دعائكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

76
00:26:59.600 --> 00:27:11.504
