﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:14.700
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا وعلى اله وصحبه  ومن اتبع هداه الى يوم الدين سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا

2
00:00:15.650 --> 00:00:26.450
انك انت العليم الحكيم رب اشرح لي صدري ويسر لي امري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله

3
00:00:26.650 --> 00:00:41.750
ويتدارسونه فيما بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما اجتمع قوم يذكرون الله الا ونادى مناد من السماء

4
00:00:41.900 --> 00:01:00.000
ان قوموا مغفورا لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات وقال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان قال صلى الله عليه وسلم ان يكون الله

5
00:01:00.100 --> 00:01:20.400
ورسوله احب اليه مما سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا لله وان يكره ان يعود في الكفر كما يكره ان يقذف في النار وقفة مع قول النبي صلى الله عليه وسلم

6
00:01:22.000 --> 00:01:39.200
قال ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان ان في امور الانسان يتذوق بها حلاوة الايمان منها ان يكره ان يعود في الكفر كما يكره ان يقعدها في النار

7
00:01:40.100 --> 00:01:55.350
فمن الحاجات اللي تخلي الانسان يتذوق طعم الايمان وحلاوة الايمان ان هو يكره الكفر يكره المعاصي يكره ذنب من الحاجات اللي تعين الانسان ان هو يكره المعصية ان هو يشوفها

8
00:01:55.550 --> 00:02:08.000
اثر المعصية دي وشؤم المعصية وقد ايه المعصية لها اثر سيء على قلب الانسان قال النبي صلى الله عليه وسلم ان العبد اذا اذنب ذنبا كانت نكتة سوداء في قلبه

9
00:02:08.500 --> 00:02:26.500
يعني الزنب ليه اثر على قلب الانسان سبحان الله يعني انا كنت بحضر في مجلس  بعد ما ايه يعني كملت تحضير الدرس خلاص آآ يعني هنتكلم عن موضوع آآ التوبة حتى عنوان المجلس ثم يتوبون من قريب

10
00:02:26.900 --> 00:02:38.850
خلصت التحضير تمام وبعدين دخلت اقرأ بس ايه كنت عايز اخد حاجة من كتاب آآ والدواء ابن القيم معنى يعني في اثر الذنوب والمعاصي يعني حاجة تبقى في مقدمة الدرس

11
00:02:39.250 --> 00:02:54.750
قعدت اقرأ شوية يعني ان ايه طب ما خلاص احنا نخلي ده ايه نخلي ده الدرس النهاردة هنتكلم عن المقدمة اللي ابن القيم تكلم عنها وبعدين ان شاء الله المرة الجاية بازن الله نتكلم بقى عن ايه؟ عن عن التوبة لان الكلام ده

12
00:02:54.850 --> 00:03:10.950
كلام مهم جدا وفيه معاني احنا بنغفل عنها يعني ابن القيم بعد لما بدأ في مقدمة الكتاب قال فصل ضرر الذنوب والمعاصي فقال فلنرجع الى ما كنا فيه من ذكر دواء الداء

13
00:03:12.450 --> 00:03:31.000
الذي ان استمر افسد دنيا العبد واخرته اكلمك عن الزوايا احنا كنا بنتكلم عن الداء الداء اللي هو ايه؟ معاصي يعني انت مشكلتك في الدنيا دي العدو بتاعك الاكبر بعد النفس الامارة بالسوء والشيطان المعصية

14
00:03:31.400 --> 00:03:48.250
ذنبك قال تعالى بلى من كسب سيئة واحاطت به خطيئته فالذنب ده الذنب اللي انا بعمله واللي انت بتعمله هو ده ده العدو بتاعك ده اللي انت محتاج ان انت تكرهه ده اللي انت محتاج ان انت

15
00:03:48.300 --> 00:04:02.450
اي تتخذوا عدو زي ما انت بتتخذ الشيطان عدو زي ما انت عارف خطر النفس لازم تفهم ان في خطر الذنب ده فقال فمما ينبغي ان يعلم ان الذنوب والمعاصي

16
00:04:02.550 --> 00:04:18.350
تضر ولابد يعني اعتقادك في الذنب ان هو ايه لابد ان هو ايه يضر الانسان ابن القيم بيقول فمما ينبغي ان يعلم ينبغي ان انت تعلم الموضوع ده ان ذنبك ده له ضرر

17
00:04:18.900 --> 00:04:35.100
له اثر قال ان الذنوب والمعاصي تضر ولابد وان ضررها في القلوب كضرر السموم في الابدان على اختلاف درجاتها في الضرر في ممكن واحد ياكل حاجة فيها فيها سم لكن يكون ايه

18
00:04:35.150 --> 00:04:52.900
بدرجة خفيفة فيعني ما يموتش وفي آآ قال كما قال ابن القيم الذنوب جراحات ورب جرح وقع في مقتل يعني ممكن واحد ايه يعمل زنب كبير اوي على حسب على حسب الزنب بيقول

19
00:04:52.950 --> 00:05:12.100
ان ضرر الزنوب في القلوب كضرر السموم في الابدان على اختلاف درجاتها في الضرر وهل في الدنيا والاخرة شر وداء الا وسببه الذنوب والمعاصي يعني ده كلام خطير. ابن القيم يقول ان اي شر واي داء في الدنيا

20
00:05:12.150 --> 00:05:31.450
اي مصيبة تحدث للانسان لابن ادم هي بسبب ايه شاب معصية ده بالذنب قال تعالى اولما اصابتكم مصيبة قد اصابتم مثليها قلتم انى هذا قال قل هو من عند انفسكم

21
00:05:31.750 --> 00:05:48.650
يعني قبل يعني احيانا احنا بنفكر ايه ان في تفكير اه مسلا ممكن البلاء ليقع على الانسان ممكن يكون اه رفعة في الدرجات او اه ان ربنا سبحانه وتعالى يربي الانسان على معاني اه معينة

22
00:05:48.700 --> 00:06:04.250
فتلاقي دايما انت تفكيرك ايه؟ انت بتحسن الظن في نفسك. فبتقول اكيد ده رفعة في الدرجات واكيد علشان انا في درجة ايه الناس الصالحين فربنا سبحانه وتعالى بيبتليني بينما اول حاجة المفروض ان انا افكر فيها ايه

23
00:06:04.650 --> 00:06:19.150
ان انا اتهم نفسي تقصير مش بنقول للضروري بضرورة ان كل بلاء يقع على الانسان ان هو يكون ايه يكون بذنب لكن خلي ده جزء من التفكير ان انا اتحطيت في البلاء ده في المصيبة دي عشان ايه؟ عشان زنبي

24
00:06:20.000 --> 00:06:30.500
يعني انا واقع في معصية علشان زنبي. يعني انا مقصر في الطاعة علشان انا عندي زنوب محتاج ان انا اصدق في التوبة منه فده المعنى لابن القيم بايه؟ بيدندن حواليه بيتكلم عنه

25
00:06:30.850 --> 00:06:47.800
فقال بدأ بقى يأصل يقول لك ان الفكرة دي مبثوثة في كتاب الله واحنا مش واخدين بالنا. فكرة ايه؟ ارتباط العقاب بالمعصية فقال بدأ بقى ايه؟ يقول لك اسئلة فما الذي اخرج الادوين من الجنة

26
00:06:48.850 --> 00:07:04.600
ايه اللي خرج سيدنا ادم عليه السلام من الجنة قال تعالى وعصى ادم وعصى ادم ربه فغوى يعني اللي خرج سيدنا ادم ايه؟ معصية مخالفة الامر فلقد عهدنا الى ادم من قبل فنسي

27
00:07:04.700 --> 00:07:24.900
ولم نجد له عزم ثم اجتباه ربه فتاب عليه واد فابن القيم يقول فما الذي اخرج الابوين من الجنة دار اللذة والنعيم والبهجة والسرور الى دار الالام والاحزان والمصائب وما الذي اخرج ابليس من ملكوت السماء وطرده ولعنه

28
00:07:25.200 --> 00:07:49.450
ومسخ ظاهره وباطنه فجعل صورته اقبح صورة واشنعه وباطنه اقبح من صورته واشنع اللي طرد ابليس من من الملكوت قال قال تعالى الا ابليس ابى. واستكبر وكان من الكافرين فطرد من رحمة الله سبحانه وتعالى

29
00:07:49.850 --> 00:08:04.400
قال اخرج منها فانك رجيم ملعون مرجوم قال وما الذي وبعدين ابن القيم تكلم؟ لا كلام عن ايه؟ عن طرد الشيطان. وبعدين قال وما الذي اغرق اهل الارض كلهم حتى على الماء

30
00:08:04.400 --> 00:08:24.050
فوق رؤوس الجبال هو ماشي معك هنا اهو لسيدنا ادم لحد يومنا يعني سيدنا ادم بعدين اللي طرد الشيطان ماشي؟ وبعدين بعدها سيدنا نوح ايه اللي اغرق اهل الارض قال تعالى مما خطيئاتهم اغرقوا فادخلوا نار

31
00:08:24.250 --> 00:08:42.600
يعني بسبب ايه تاب الكفر والذنوب قال وما الذي اغرق اهل الارض كلهم حتى علا الماء فوق رؤوس الجبال وما الذي سلط الريح على قوم عاد حتى القتهم موتى على وجه الارض كأنهم اعجاز نخل خاوية

32
00:08:43.600 --> 00:09:04.100
قال تعالى وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله واتبعوا امر كل جبار عنيد اللي خلى عاد تعاقب هذه العقوبة هو ايه؟ معصية ذنب كفر قال وما الذي ارسل على قوم ثمود الصيحة

33
00:09:04.250 --> 00:09:31.600
حتى قطعت قلوبهم في اجوافهم وماتوا عن اخرهم قال تعالى الا ان ثمود كفروا ربهم وما الذي رفع قرى قوم لوط عليه السلام حتى سمعت الملائكة نبيح كلابهم ثم قلبها عليهم فجعل عاليها سافلها. فاهلكهم جميعا ثم اتبعهم حجارة من السماء امطرها عليهم

34
00:09:32.900 --> 00:09:47.450
فجمع عليهم من العقوبات ما لم يجمعه على امة غيرها ايه ايه اللي عمل في قوم لوط كده فاحشة. قال تعالى عن لوط عليه السلام قال ونجيناه من القرية التي كانت

35
00:09:47.500 --> 00:10:12.700
تعمل الخبائث انهم كانوا قوم سوء فاسقين فهو ابن القيم بيقرر معنى ايه ارتباط العقوبة بايه بالمعصية ودي عقوبات دنيوية يعني ذكري مع مع قومي نوح ومع قوم عاد ومع مع قوم صالح ومع قوم هود

36
00:10:12.800 --> 00:10:32.350
عليهما السلام قال قال ولاخوانهم امثالها وما هي من الظالمين ببعيد وما الذي ارسل على قوم شعيب سحاب العذاب كالظلل فلما صار فوق رؤوسهم امطر عليهم نارا تلظى قال تعالى آآ

37
00:10:32.500 --> 00:10:58.600
ما شعيب هو ينصح يقول ولا تنقصوا المكيال والميزان معصية وقال وما الذي اغرق اغرق فرعون وقومه في البحر ثم نقل ارواحهم الى جهنم فالاجساد للغرق والارواح الحرق قال قال تعالى كدة بال فرعون والذين من قبلهم كفروا بايات الله فاخذهم الله

38
00:10:58.850 --> 00:11:18.000
بزنوبهم بسبب ايه ده بالذنوب الكفر وما الذي خسف بقارون وداره وماله واهله؟ فخرج على قومه في زينته قال انما اوتيته على علم عندي وما الذي اهلك القرون من بعد نوح بانواع العقوبات ودمرها تدميرا

39
00:11:18.050 --> 00:11:34.750
وما الذي اهلك قوم صاحب ياسين بالصيحة حتى خمدوا عن اخرهم. كل ده ايه وهو يقرر معنى ان الذنب مرتبط بعقوبة يعني انت لازم العقيدة بتاعتك تفكيرك في المعصية يختلف

40
00:11:35.350 --> 00:11:46.950
يعني ده الغرض من مجلس النهاردة الواحد يطلع بيكره المعصية. مش الغرض ان تطلع من المجلس معصوم خلاص يعني ايه انا عرفت ان الزنوب دي حاجة وحشة فانا ايه بقيت معصوم لا

41
00:11:47.450 --> 00:12:02.350
والغرض ان انا ان انا بكره المعصية دي انما فاهم ضررها علي ودي يعني دي اول اول مرحلة في العلاج اول مرحلة ان انا افوق ان ابن القيم يتكلم عن معنى في غاية الدقة. هييجي معنا كمان شوية ان شاء الله

42
00:12:03.850 --> 00:12:18.600
وبعدين زكر بني اسرائيل الى اخره قال قال الامام احمد حدثنا الوليد ابن مسلم حدثنا صفوان بن عمرو حدثني عبدالرحمن بن جبير بن ابن نفير عن ابيه قال لما فتحت قبرص

43
00:12:19.650 --> 00:12:39.500
ففرق بين اهلها فبكى بعضهم الى بعض رأيت ابا الدرداء جالسا وحده يبكي فقلت يا ابا الدرداء ما يبكيك في يوم اعز الله فيها فيه الاسلام واهله فقال ويحك يا جبير

44
00:12:40.550 --> 00:13:01.350
ما اهون الخلق على الله عز وجل اذا اضاعوا امره قال بين هي امة قاهرة ظاهرة لهم الملك قال تركوا امر الله فصاروا الى ما ترى ده ايه؟ ده المعنى

45
00:13:01.650 --> 00:13:14.500
معنى ان ان ارتباط الذنب بالمعصية دي الوقفة الاولى فممكن انسان يقول لك بس انا يعني انا ما عملتش الحاجات اللي هي الضخمة الكبيرة دي يعني يعني انت دخلت فيا دخلت فيا شمال كده يا عبده؟

46
00:13:14.900 --> 00:13:34.150
قل لي اه اه الشيطان وعاد وثمود وقوم لوط. يا عم لو ما عملتش حاجة هي هي المشكلة ان احنا عندنا افات وعندنا مشاكل لا ننتبه لها ومنها ان الانسان اصلا عنده صغائر كتير وبيحتقر الذنوب الصغيرة دي ومش شايفها حاجة

47
00:13:35.200 --> 00:13:52.650
في تقصير في في في الطاعة وفي عندنا ضعف في العبادة وسرحان في الصلاة وعدم خشوع وامراض قلبية كبر وغل وحقد وحسد في حاجات مش واخد بالي منها مش مش حاجة مش لازم تكون ايه

48
00:13:52.700 --> 00:14:11.200
زنب هو زاهر واضح جالي بالنسبة لي فعشان كده لكن محتاج ان انا افتش بقى فالنبي عليه الصلاة والسلام لما قال في حديث ابن مسعود قال اياكم ومحقرات الذنوب فانهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكن

49
00:14:11.400 --> 00:14:32.400
قال ابن مسعود وان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب لهن مثلا كمثل قوم نزلوا ارض ثلاث قال فحضر صنيع القوم فجعل الرجل ينطلق فيجيء بالعود والرجل يجيء بالعود حتى جمعوا سوادا واججوا نارا. يعني

50
00:14:32.550 --> 00:14:52.850
انت قاعد تقول ده ذنب صغير يعني دي نظرة كلمة انا بهزر ده ما فيش مشكلة يعني حاجات بسيطة وبعدين ايه هو بيضرب مسال بايه النبي عليه الصلاة والسلام ان الناس بدأت ايه هيعملوا اكل ولا هيولعوا نار عشان يستدفئوا بها او هيعملوا النار علشان آآ يعملوا عليها الاكل

51
00:14:53.450 --> 00:15:06.950
فبدأ واحد يجيب ايه واحد يجيب خشبة عود عود عود هي دي الصغائر ذنب صغير جنب ذنب صغير جنب ذنب صغير في الاخر هيعملوا ايه قال حتى اججوا نارا عظيمة

52
00:15:07.700 --> 00:15:25.850
قال حتى جمعوا سوادا واججوا نارا وانضجوا ما قذفوا فيه قال وفي البخاري عن انس بن مالك رضي الله عنه قال انكم لتعملون اعمالا هي في اعينكم ادق قال هي في اعينكم ادق من الشعر

53
00:15:26.050 --> 00:15:43.250
بيقول يعني بيكلم مين بيكلم التابعين بيقول لهم انت بتعملوا اعمال انتم شايفين ان هي ايه يعني يعني يعني ادق من الشعرة قال ان كنا لنعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات

54
00:15:44.800 --> 00:15:58.250
كلام انس يعني يعني هنا اكيد في حاجة غلط يعني يعني اكيد اكيد تصورنا عن نفسنا واعتقادنا في نفسنا اكيد في حاجة غلط لما سيدنا انس بيكلم التابعين ان هو من خير القرون

55
00:15:58.500 --> 00:16:13.050
خير القرون قرني ثم الذين يلونهم فلما سيدنا انس بيكلم التابعين بيقول انكم لتعملون اعمالا يعني امور ظهرت لانس رضي الله عنه يقول ان كنا لنعدها هي في اعينكم ادق من

56
00:16:13.050 --> 00:16:33.050
ان كنا لنعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات من المهلكات وقال وفي الصحيحين من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عذبت امرأة في هرة سجنته

57
00:16:34.400 --> 00:16:51.150
يعني امرأة دخلت النار في هرة وامرأة دخلت الجنة وغفر لها في ايه؟ في كلب امرأة بغيا بغايا بني اسرائيل سقت كلبا فشكر الله لها فغفر لها فادخلها الجنة وهنا امرأة دخلت نار في هرة

58
00:16:52.150 --> 00:17:13.900
الانسان ده لا يحتقر معصية. امرأة دخلت النار في هرة قال سجنتها حتى ماتت فدخلت النار. لا هي اطعمتها ولا ساقتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الارض قال عن ابي نعيم عن حذيفة انه قيل له في يوم واحد ترك بنو اسرائيل دينهم

59
00:17:15.100 --> 00:17:28.550
قيل لحذيفة في بني في بني اسرائيل في يوم واحد تركوا دينهم يعني الذم اللي في القرآن لبني اسرائيل هو الوضع ده حصل لهم كده ايه مرة واحدة فقال حذيفة لا

60
00:17:28.800 --> 00:17:48.750
ولكنهم كانوا اذا امروا بشيء تركوه واذا نهوا عن شيء ركبوه حتى انسلخوا من دينهم كما ينسلخ الرجل من قميصه يعني هي نزلت معهم تدريج. امروا بشيء تركوه واذا نوى عن شيء ركبوه حتى انسلخوا من دينه

61
00:17:49.350 --> 00:18:09.100
وقال قال ومن ها هنا قال بعض السلف المعاصي بريد بريد الكفر المعاصي بريد الكفر يعني الشيطان هدف هدفه ان الانسان يقع في الكفر انما يدعو حزبه ليكونوا من اصحاب السعير. يعني هدف الشيطان ان الانسان يكفر بالله يخلد في النار

62
00:18:09.200 --> 00:18:25.450
فيصل الهدف ده ازاي بالمعاصي الصغائر ثم الكبائر ثم الاسراع على الكبائر. وبعدين ايه؟ يستحل كبيرة من الكبائر فيكفر ويخلد في النار قال المعاصي بريد الكفر كما ان القبلة بريد الجماع

63
00:18:25.850 --> 00:18:46.950
والغناء بريء الزنا والنظر بريد العشق والمرض بريد الموت وعن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قال يا صاحب الذنب لا تأمن سوء عاقبته يا صاحب الذنب لا تأمن سوء عاقبته

64
00:18:48.100 --> 00:19:12.000
قال ولما يتبع الذنب اعظم من الذنب اذا عملته في توابع المعصية دي فيقول ايه قال قلة حيائك وانت لا تدري قال قال ابن عباس قلة حيائك ممن على اليمين وعلى الشمال وانت على الذنب اعظم من الذنب

65
00:19:12.000 --> 00:19:34.650
قل في تفاصيل مع المعصية ان الانسان لا يستحي من الملائكة يقول قلة حيائك ممن على اليمين وعلى الشمال وانت على الذنب اعظم من الذنب وضحكك وانت لا تدري ما الله صانع بك اعظم من الذنب

66
00:19:35.800 --> 00:19:53.800
يعني انسان مصر على المعصية ومقصر في في حظوظ الله ما بيصليش ينام عن صلاة الفجر وعاق لابيه وامه قاطع الرحم وواحدة مسلا مش لابسة الحجاب. هو على ذنب كبير

67
00:19:54.100 --> 00:20:06.850
تارك لفرض من الفرائض ولا على معصية من كبائر الذنوب ولا ظالم انسان واكل مال انسان بالباطل ولا مصر على الغيبة والنميمة والبهتان يقع في اعراض الناس وهو مقيم على الذنب

68
00:20:07.600 --> 00:20:21.600
ومصر عليه وما بيتوبش منه وقاعد عادي بيهزر وبيضحك وكأن ما فيش حاجة ابن عباس بيقول وضحكك وانت لا تدري ما الله صانع بك اعظم من الذنب لان في حالة من الايه

69
00:20:22.000 --> 00:20:43.700
الغفلة غرور قال وفرحك بالذنب اذا ظفرت به اعظم من الذنب يعني هو ايه كان هيموت ويكلم واحدة مسلا يصاحب واحدة ولا ولا يقع في مقدمات الزنا ولا يزني ولا ولا والعياز بالله

70
00:20:43.750 --> 00:21:03.800
فاول لما ايه هو بيحاول وعايز يكلم ويحاول ويمشي ويروح ومحاولات واول لما يظفر بالذنب ده يظفر بالمعصية دي يفرح بيقول ان مشاعر الفرح اللي بتبقى في قلب الانسان اول لما يتمكن من المعصية

71
00:21:04.050 --> 00:21:24.100
ويخلو بالحرام مشاعر الفرح دي دي دي اشد من المعصية قال وفرحك بالذنب اذا ظفرت به اعظم من الذنب وحزنك على الذنب اذا فاتك اعظم من الذنب صحابه يكلموه يقولوا طلعنا طلعة

72
00:21:24.250 --> 00:21:40.100
وفاتتك كان فيها يعني كانت طالعة كده ايه طراوة كلها طراوة فاتتك فيبقى يبقى زعلان ان هو هم خرجوا مع بنات ولا سافروا ولا راحوا ولا عملوا وهو وهو ايه زعلان فاتته الحفلة ولا فاتته

73
00:21:40.300 --> 00:22:00.250
حزنه ان الذنب فاته مش يحمد ربنا ان ربنا سبحانه وتعالى اه اه قدر له العافية وصرف عنه المعصية وزعلان ويتفرج على الناس يتفرج على اصحابه عنده على انستجرام ويشوف ده مسافر وده قاعد مع صاحبته وده راكب العربية

74
00:22:00.250 --> 00:22:11.900
مشغل اغاني وده ماسك سيجارة وده ماسك اه كاس خمرة وهو ايه هي دي الناس هي دي الناس اللي مبسوطة وهي دي الناس اللي وزعلان ان هو ايه ما هو مش قادر يعمل كده

75
00:22:12.700 --> 00:22:33.300
زعلان ان هو مش عارف يوصل للحرام ده فابن عباس بيقول وحزن وحزنك على الذنب اذا فاتك اعظم من الذنب وخوفك من الريح اذا حركت ستر بابك وانت على الذنب ولا يضطرب فؤادك من نظر الله اليك اعظم من الذنب

76
00:22:34.950 --> 00:22:51.600
دي خطيرة يقول وخوفك من الريح ان هو بيعمل معصية وقافل ايه؟ قافل على نفسه الابواب وبعدين لو لقى كده الباب اتحرك واتهز كده وسمع صوت قلبه ايه يضطرب يخاف

77
00:22:52.750 --> 00:23:07.400
خايف من ايه خايف حد يشوفه خايف حد يطلع عليه وهو بيعمل معصية وفي نفس الوقت قلبه ساكن ومطمئن ولا يضطرب وهو يعلم ان الله سبحانه وتعالى مطلع عليه وان الله سبحانه وتعالى يراه

78
00:23:07.950 --> 00:23:23.400
فقال وخوفك من الريح اذا حركت ستر بابك وانت على الذنب ولا يضطرب فؤادك من نظر الله اليك اعظم من الذنب. يعني قلبك في حال المعصية لا يضطرب من نظر الله اليك

79
00:23:25.500 --> 00:23:43.150
قال الامام احمد حدثنا الوليد قال سمعت الاوزاعي يقول سمعت بلال بن سعد يقول ولا تنظر الى صغر المعصية ولكن انظر من عصيت وقال الفضيل بن عياض رحمه الله بقدر ما يصغر الذنب عندك

80
00:23:43.200 --> 00:24:02.850
يعظم عند الله وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله قال وفي المسند والترمذي من حديث ابي صالح عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان المؤمن اذا اذنب ذنبا كانت

81
00:24:03.100 --> 00:24:23.000
نكت او نكت في قلبه نكتة سوداء فان تاب ونزع واستغفر توقلق وان زاد زادت حتى تعلو قلبه فذلك الران الذي ذكره الله في كتابه كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون

82
00:24:25.450 --> 00:24:54.850
قالت قال كتبت عائشة رضي الله عنها الى معاوية قالت اما بعد فان العبد اذا اذا عمل بمعصية الله عاد حامده من الناس ذاما ان العبد اذا عمل بمعصية الله اذا اصر على معصية الله وعمي بمعصية وبدل طاعة معصية عاد حامده من الناس ذامة

83
00:24:55.000 --> 00:25:12.750
القلوب تتبدل وقال وقال وذكر ابو نعيم عن سالم بن ابي الجعد عن ابي الدرداء رضي الله عنه قال ليحذر امرؤ ان تلعنه قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر ثم قال تدري مما هذا

84
00:25:13.050 --> 00:25:29.750
قلت لا. قال ان العبد يخلو بمعاصي الله فيلقي الله بغضه في قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر الانسان العبد ان العبد يخلو بمعاصي الله فالله سبحانه وتعالى يلقي في قلوب المؤمنين بغض هذا الانسان

85
00:25:31.050 --> 00:25:47.850
ومن عاقبة المعصية قال وذكر عبد الله ابن احمد رحمه الله في كتاب الزهد لابيه عن محمد ابن سيرين قال انه لما ركبه الدين اغتم لذلك فقال اني لاعرف هذا الغم

86
00:25:48.700 --> 00:26:04.000
انا عارف البلاء ده وقع علي بسبب ايه؟ اني لاعرف هذا الغم بذنب اصبته منذ اربعين منذ اربعين سنة انا وقعت في معصية وانا اعاقب على المعصية دي قلقان بعد اربعين سنة

87
00:26:05.150 --> 00:26:21.300
يعني شوف واحد متنبه لحاله مع الطاعة والمعصية درجة ايه هنا ابن القيم بيقول كلام في غاية الاهمية ده اللي انا كنت عايز اقوله قال وها هنا نكتة دقيقة يغلط فيها الناس في امر الذنب

88
00:26:21.700 --> 00:26:39.700
وهي انهم لا يرون تأثيره في الحال فممكن الانسان يعمل معصية ولا يرى ايه لا يرى تأثير الذنب بالضرورة يحصل له اللي حصل ده قال وقد يتأخر تأثيره فينسى زي ما كنت بتكلم ايه

89
00:26:40.050 --> 00:26:59.350
مع مع استاز احمد النهاردة كده ان في معنى تلاشي الندم. يعني هو زمان كان بيعمل زنبه ايه وبيندم دلوقتي اتغير بقى بيعمل زنب وايه وما بيندمش ما عدش بيندم

90
00:26:59.400 --> 00:27:15.650
الذنوب القديمة اللي هو عملها يعني ممكن يندم مسلا ايه بعدها شوية كده وبعدين شوية مشاعر الندم دي ايه تتلاشى فينسى ينسى ان هو وقع في المعصية هو غافل عن حالي ومش واخد باله

91
00:27:15.950 --> 00:27:31.950
يعني في واحد ايه واخد بالي ان انا امبارح اغتبت فلان هو مركز واحد عدى اليوم كله كامل كده وما خدش باله هو وقع في ايه تعدى يوم في التاني في التالت اسبوع في شهر هو مش منتبه للذنوب اللي هو بيقع فيها

92
00:27:32.200 --> 00:27:48.700
فبينسى المعصية لا يندم عليه. قال ابن القيم وها هنا نكتة دقيقة يغلط فيها الناس يغلطوا فيها الناس في امر الذنب وهي انهم لا يرون تأثيره في الحال قال وقد يتأخر تأثيره فينسى

93
00:27:49.300 --> 00:28:09.800
فيظن العبد انه لا يغبر بعد ذلك خلاص كده ايه عدت وان الامر كما قال القائل اذا لم يغبر حائط في وقوعه فليس له بعد الوقوع غبار يعني واحد هد حيطة فلما وقعت عملت ايه

94
00:28:10.600 --> 00:28:24.800
غبرت الدنيا ماشي؟ فطلع غبار في السما كده طيب لو الحائط وقع وما غبرش خلاص يعني مش هتعدي عليه كمان عشر دقايق هتلاقي هو خلاص هو الغبار ده بيحصل امتى

95
00:28:25.150 --> 00:28:41.450
لما يسقط فبيقول اذا لم يغبر حائط في وقوعه فليس له بعد الوقوع غبار. فيعتقد ان ايه؟ بما ان انا عملت الذنب وما حصلش حاجة بعدها فخلاص عدى قال وسبحان الله

96
00:28:41.500 --> 00:29:05.950
كم اهلكت هذه البلية من الخلق وكم ازالت من نعمة كم جلبت من نقم اللي هي بيتكلم عن ايه  ان الانسان يعمل الزنب وينسى اصلا الزنب اللي هو عمله. لا لا يرى عاقبة او عقوبة وقعت عليه بسبب المعصية فيعتقد ان الامر ايه؟ مر فينسى

97
00:29:07.250 --> 00:29:28.000
ينسى المعصية قال وما اكثر المغترين بها من العلماء والفضلاء فضلا عن الجهال ولو ولم يعلم المغتر ان الذنب ينقضه ولو بعد حين كما ينقض السم وكما ينقض جرح المندمل على الغش والدغل

98
00:29:29.200 --> 00:29:44.800
قال وقد ذكر الامام احمد عن ابي الدرداء قال اعبدوا الله كأنكم ترونه وعدوا انفسكم في الموتى واعلموا ان قليلا يغنيكم خير من كثير يطغيكم واعلموا ان البر ان البر لا يبلى

99
00:29:44.950 --> 00:30:13.300
وان الاثم لا ينسى  وقال سليمان التيمي ان الرجل ليصيب الذنب في السر فيصبح وعليه مذلته قال ذو النون من خان الله في السر هتك الله ستره في العلانية ثم قال ابن القيم فصل في الاثار القبيحة للمعاصي

100
00:30:14.250 --> 00:30:33.900
قال والمعاصي من الاثار القبيحة المذمومة. والكلام اللي فات ده في العموم وبعدين بدأ يتكلم عن باقي تفاصيل ايه الاثار دي هي آثار المعصية قال وللمعاصي من الاثار القبيحة المذمومة والمضرة بالقلب والبدن في الدنيا والاخرة ما لا يعلمه الا الله

101
00:30:34.750 --> 00:30:53.750
قال فمنها حرمان العلم من اثار المعصية الانسان يحرم العلم قال فان العلم نور يقذفه الله في القلب والمعصية تطفئ ذلك النور قال ولما جلس الشافعي بين يدي ما لك وقرأ عليه اعجبه

102
00:30:54.700 --> 00:31:13.300
اعجبه ما رأى من وفور فطنته وتوقد ذكائه وكمال فهمه قال اني ارى الله قد القى على قلبك نورا فلا تطفئه بظلمة المعصية نقول نور العلم ده لا تطفئوا بظلمة المعصية

103
00:31:14.850 --> 00:31:34.000
قال الشافعي رحمه الله شكوت الى وكيع سوء حفظي فارشدني الى ترك المعاصي وقال اعلم بان العلم فضل وفضل الله لا يؤتاه عاصي ومنها حرمان الرزق وفي المسند ان العبد ليحرم الرزق

104
00:31:34.200 --> 00:31:53.600
مش ذنب يصيبه وقال ابن القيم وكما ان تقوى الله مجلبة للرزق ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب قال فترك التقوى مجلبة للفقر اصراره على المعصية اصراره على الزنا

105
00:31:53.650 --> 00:32:15.450
وفعل الحرام وعقوق الوالدين وقطع الرحم مجلبة للفقر سبب الفقر والهم في حياة الانسان قال فما استجلب رزق الله بمثل ترك المعاصي يعني من الامور اللي توسع رزق الانسان والرزق هنا

106
00:32:15.700 --> 00:32:38.350
مفهومي الشامل من الامور اللي توسع رزق الانسان يرزق بسببها ترك المعاصي قال ومنها وحشة يجدها العاصي في قلبه بينه وبين الله لا توازنها ولا تقارنها لذة اصلا معصية اعمل به ميسان

107
00:32:38.400 --> 00:33:01.600
ايجاب بينه وبين الله سبحانه وتعالى قال ولو اجتمعت له لذات الدنيا باسرها لم تفي بتلك الوحشة قال وهذا امر لا يحس به الا من في قلبه حياة قال ومالي جرح بميت اله

108
00:33:01.950 --> 00:33:19.900
يعني اللي اصلا هو لم يتذوق حلاوة القرب ولا طعم الانس بالله هو ايه مش هيحس بحاجة اصلا مش عارف انت بتتكلم عن ايه نسأل الله العافية بل المعصية تحجب الانسان

109
00:33:21.750 --> 00:33:40.050
قال فلو لم تترك الذنوب الا حذرا من وقوع تلك الوحشة لكان العاقل حريا بتركها ابن القيم بيقول لك ايه؟ دي كفاية تشعر بوحشة بينك وبين الله قال وشكى رجل الى بعض العارفين وحشة يجدها في نفسه فقال له

110
00:33:40.150 --> 00:34:05.550
اذا كنت قد اوحشتك الذنوب فدعها اذا شئت واستأنس يعني هذه الذنوب هي سبب دي الوحشة فدعها واستأنس بالقرب من الله سبحانه وتعالى قال وليس على القلب امر من وحشة الذنب على الذنب وليس على القرض قال وليس على القلب امر من وحشة الذنب

111
00:34:05.550 --> 00:34:21.450
الذنب والله المستعان ظلمات بعضها فوق بعض ان يطلع من ذنب يدخل في ذنب تاني واحشة المعصية بعد معصية. هو بيعالج نفسه من الهم والغم اللي هو وقع فيه بسبب المعصية بان هو ايه

112
00:34:21.750 --> 00:34:43.800
ان هو يعمل معصية تانية ولا يزداد الا هما وحزنا وضيقا وغما ابن القيم يقول وليس على القلب امر من وحشة الذنب على الذنب فالله المستعان قال ومنها الوحشة التي تحصل

113
00:34:43.900 --> 00:35:04.400
بينه وبين الناس لا سيما اهل الخير منهم فانه يجد وحشة بينه وبينهم وكلما قويت تلك الوحشة بعد منهم ومن مجالستهم يقول لك هو ساب بسبب الذنوب والمعاصي هو مش طايق ان هو يقعد مع حد كويس

114
00:35:05.700 --> 00:35:23.600
يقول لك انا لما بشوف الناس اللي هم المتدينين دول خنق مقروف من شكلهم مش مش طايق شكل آآ واحد على السنة ولا واحدة منتقبة مقروء من شكله آآ فيحصل بينه وبين اهل الايمان ايه

115
00:35:23.950 --> 00:35:40.050
وحشة ودي عقوبة ليه عقوبة؟ لانه يحرم بركة الانتفاع بهم وبمجالستهم هم القوم لا يشقى بهم جليسهم يعني هو بس يقعد في مجلس الذكر هو لو هو فيه وحشة وفيه نفور بينه وبين اهل الطاعة

116
00:35:40.150 --> 00:36:03.450
هيجتمع معهم في في مسجد ولا في جماعة ولا في مجلس علم ولا في ومش طايق يبص في وشهم اصلا وقال ومنها الوحشة التي تحصل بينه وبين الناس ولا سيما اهل الخير منهم فانه يجد وحشة بينه وبينهم وكلما قويت تلك الوحشة بعد منهم ومن مجالستهم

117
00:36:03.450 --> 00:36:27.200
بركة الانتفاع بهم وقرب من حزب الشيطان بقدر ما بعد من حزب الرحمن كل ما يبتعد عن الصحبة الطيبة ومجالسة الصالحين هيقترب من ايه من مجالسة ايه؟ اهل السوء قال وتقوى هذه الوحشة حتى تستحكم

118
00:36:27.350 --> 00:36:45.450
فتقع بينه وبين امرأته وولده واقاربه وبينه وبين نفسه يبقى هو اصلا ايه مش طايق نفسه وولاده مش طايقينه ومراته مش طايقاه وقرايبه مش طايقاه كل ده بسبب ايه هو المسكين مش منتبه

119
00:36:45.800 --> 00:37:00.550
ان الزلمات اللي هو عايش فيها بسبب ايه بسبب اصراره على المعصية فحياته في البيت بايظة مشاكل مع مراته مشاكل مع عياله وعياله مش طايقينه وهو مش واخد باله ان ده كله بسبب ايه؟ بسبب الحرام

120
00:37:02.000 --> 00:37:21.550
بسبب اصرارها حرام تم مبارزته لله سبحانه وتعالى بالمعاصي والكبائر بسبب ترك الصلاة فقال وبينه وقال وبينه وبين نفسه يعني حتى يصل للحياة ان هو اصلا ايه؟ ينكر نفسه فلو ضاقت عليهم انفسهم

121
00:37:22.700 --> 00:37:41.000
قال فتراه مستوحشا بنفسه قال بعض السلف اني لاعصي الله فارى ذلك في خلق دابتي وامرأتي اني لاعصي الله فارى ذلك في خلق دابتي وامرأتي. اللي هي الدابة تغيرت علي

122
00:37:41.750 --> 00:38:05.650
مش مطيعة ما بتسمعش كلام يلاقي زوجته ايه تبدلت فيرى ذلك في خلق دابته وامرأته قال ومنها تعسير اموره عليه فلا يتوجه لامر الا يجده مغلقا دونه او متعسرا عليه

123
00:38:07.200 --> 00:38:34.100
قال تعالى ومن يتق الله يجعل له من امره يسرا فكذلك اللي يترك التقوى يجد الامور عليه ايه معسرة عسيرة فيلاحق ماشي بيخبط يلاقي الشغل صعب والحياة صعبة والزواج حتى في ظروف في ابتلاءات في الدنيا. يعني مش معنى الكلام مش معنى كلام ابن القيم

124
00:38:34.200 --> 00:38:50.200
ان معناها ان الانسان يتقي ربنا فيلاقي الحياة بقت ايه يعني من كل الجوانب ايه آآ وردية يعني في الاخر انت في في دار البلاء. في دنيا وممكن انسان يتقي الله سبحانه وتعالى ويفعل الطاعة ويترك المعصية ويبتلى

125
00:38:52.150 --> 00:39:11.500
ماشي لكن لكن في المجمل من الامور اللي تيسر عليك الدنيا مصائب الدنيا والبلاءات زي ما النبي عليه الصلاة والسلام قال عجبا لامر المؤمن ان امره كله خير وليس ذاك لاحد الا المؤمن

126
00:39:11.950 --> 00:39:31.100
هو المؤمن بيتعامل مع مع الدنيا مع البلاء تعامل مختلف هو لا ينزر بنظر اهل الدنيا انها حصلت لي مصيبة فخلاص نهاية العالم خلاص مرض بلاء يبتلى في ولده او في نفسه او في ماله فخلاص دي ايه

127
00:39:31.250 --> 00:39:53.500
خلاص دنيته راحت خلاص لكن المؤمن ينظر بمنظور ايه؟ مختلف. ينظر للاجر الاخرة لرحمة الله سبحانه وتعالى ان ربنا سبحانه وتعالى يبتليه بالبلاء ده بسبب معصية علشان يتوب فقال ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له

128
00:39:53.700 --> 00:40:13.400
وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له فقال ومنها يعني من اثار الذنوب والمعاصي تعسير امورها عليه فلا يتوجه لامر الا يجده مغلقا دونه او متعسرا عليه  وهذا كما ان من اتقى الله جعل له من امره يسرا

129
00:40:14.250 --> 00:40:27.950
احيانا ممكن واحد يبقى هو انسان طيب يعني اه وصلى الفجر في جماعة وجلس مسلا جلسة الضحى وبيذكر ربنا وقرأ الورد واه الاذكار ونازل كده ايه راح يقضي مصلحة حكومية

130
00:40:29.700 --> 00:40:51.700
فسبحان الله سبحان الله يلاقي حد آآ يعني على على خلاف العادة يعني يلاقي حد كده ايه يقول له انت يعني يساعده حل له مشكلته او ان هو ايه يلاقي الامور ايه تيسرت دخل بسرعة. يقول لك انا وقفت قعدت اصلي على النبي عليه الصلاة والسلام واستغفر فلقيت نفسي ايه ربنا ييسر لي اموره وخلصت

131
00:40:53.450 --> 00:41:08.650
فتلاقي ايه في امور ميسرة ده ايه؟ ده ده مش كلام دروشة بيحصل بيحصل تلاقي امر الشغل تيسر امر الرزق تيسر امر الزواج تيسر في حاجات ربنا سبحانه وتعالى بيكفيه هذه الامور

132
00:41:10.850 --> 00:41:28.850
هو هو بيسعى لكن ايه مش مش السعي اللي هو همه كله مجتمع على الامر ده يعني ممكن تلاقي هموم ومجتمعة على على امور تانية من امور الاخرة وربنا سبحانه وتعالى بيكفيه في في في امر في امر الدنيا

133
00:41:29.950 --> 00:41:51.050
في شيء بسيط امور يعني يعني انسان ما يعرفهاش غير لما ايه؟ لما يعيشها المعاملة لربنا سبحانه وتعالى مع الانسان قال وهذا كما ان من اتقى الله جعل له من امره يسرا. فمن عطل التقوى جعل له من امره عسر

134
00:41:54.050 --> 00:42:14.600
قال ويا لله العجب كيف يجد العبد ابواب الخير وابواب المصالح مسدودة مسدودة عنه وطرقها وطرقها معسرة عليه وهو لا يعلم من اين اوتي يعني يلاقي الدنيا مقفلة في وشه من كل الاتجاهات

135
00:42:15.600 --> 00:42:37.650
وحياته هو يعني مش يعني هو مقصر قصر في في في الفرائض مش بنتكلم عن عن ايه عن هم الدين وعن عن حاجات عالية هو ما بيصليش هي مش مش محجبة هو ما يعرفش حاجة عن عن الحلال والحرام. بيتعامل بالحرام ومش واخد باله

136
00:42:38.700 --> 00:42:53.050
فيلاقي الدنيا مشدودة وما يفكرش ان هو ايه ان هو يرجع لربنا فكر في كل حاجة في كل الحلول طب اطق فلان يتوسط لي فلان يعمل لي فلان آآ كلمينا الدكتور فلان يشوف لي كزا

137
00:42:53.200 --> 00:43:15.900
ويفكر يعني يترك كل الابواب الا ان هو يراجع نفسه ويرجع الى ربه سبحانه وتعالى قال ومنها ظلمة يجدها في قلبه حقيقة يحس به ابن القيم ايه بص يعني بيتغلغل في النفس

138
00:43:16.100 --> 00:43:32.800
يعني فرق بيني اقول لك ايه الزنوب وحشة وخلاص ولو انت عملت زنب هتدخل النار وبعدين لا ده ابن القيم ايه واحد شارب قرآن والسنة وليه معاملة مع ربه سبحانه وتعالى له حال

139
00:43:33.250 --> 00:43:48.250
شف ابن القيم وهو بيتكلم آآ في كتاب حكم تارك الصلاة وهو بيتكلم عن الخشوع في الصلاة ده مش كلام مش كلام واحد ايه مش كلام واحد بيقول كلمتين كده زينا يعني بيقرأ كلمتين في الكتاب يعني

140
00:43:48.900 --> 00:44:03.750
ده لما تقرأ بقى في ترجمة ابن القيم وتشوف اصحاب ابن القيم وهم بيتكلموا عن صلاته هم يصفون صلاة صلاة صلاة صلاة ابن القيم ابن القيم رحمه الله اه صلاة ابن القيم رحمه الله بيتكلم ان هو كان يطيل الصلاة جدا

141
00:44:04.650 --> 00:44:21.850
وكان يعاتب في في ذلك فلا يرجع فلما تشوف بقى حاله وهو بيصلي وهو بيحكي بقى وانت بتكبر تكبيرة الاحرام. كذلك هو بيتكلم ايه عن معصية ده واحد عايش مع خبايا النفس

142
00:44:23.100 --> 00:44:38.850
امراض القلب ده كان يقول ومنها ظلمة يجدها في قلبه حقيقة يا يقول لك قلبه فعلا بيضلم. هو يشعر بهذه الظلمة يحس بها كما يحس بظلمة الليل البهيم ازا ادلهم

143
00:44:39.950 --> 00:44:56.550
قال فتصير ظلمة المعصية لقلبه كالظلمة الحسية لبصره يعني مش مش مجرد كلام معنوي ده هو زي ما الدنيا مضلمة هو مش شايف قلبه ايه في ظلام قال فان الطاعة نور

144
00:44:56.600 --> 00:45:21.200
والمعصية ظلمة وكلما قويت الظلمة ازدادت حيرته هو مش شايف فقلبه يظلم فلا يرى لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا الا ما اشرب من هواه فقال حتى يقع في البدع والضلالات والامور المهلكة وهو لا يشعر

145
00:45:22.100 --> 00:45:39.700
يعني دي مهو حالة خطر ان الانسان يصل قلبه يظلم فهو لا يرى لا يرى الحق ولا يميز بين الحق والباطل لا يميز بين الخير والشر قال كاعمى خرج في ظلمة الليل يمشي وحده

146
00:45:40.900 --> 00:45:57.800
يعني هو لو اعمى ومشى في في ضوء النهار وما زال اعمى يعني لا يهتدي لا يرى محتاج ان حد يايه ياخد بايده ويمشيه. فما بالك باعمى خرج يمشي في ظلمة الليل وحده

147
00:45:57.850 --> 00:46:17.950
بلا قائد ده هيمشي يتخبط ازاي شوف ابن القيم بيكلم حال الانسان للمعصية تتمكن من قلبه حتى يظلم هذا القلب قال وتقوى هذه الظلمة حتى تظهر في العين ثم تقوى حتى تعلو حتى تعلو الوجه

148
00:46:18.050 --> 00:46:36.050
وتصير سوادا فيه يراه كل احد ينظر انسان من اهل الصلاح ومن اهل الطاعة ومن اهل العلم ينظر في وجه الانسان يرى فيه بنور البصيرة بنور الله سبحانه وتعالى يرى في ظلمة المعصية وحشة المعصية

149
00:46:36.100 --> 00:46:59.850
يلاقي وشه اسود مظلم ظاهر عليه الكفر ظاهر عليه المعصية قال قال عبدالله ابن عباس ان للحسنة ضياء في الوجه ان للحسنة ضياء في الوجه او ان الحسنة ضياء في الوجه ونورا في القلب وسعة في الرزق

150
00:47:00.000 --> 00:47:19.600
وقوة في البدن ان الحسنة ضياء في الوجه ونورا في القلب وسعة في الرزق وقوة في البدن ومحبة في قلوب الخلق دي دي اه اه ثمرات الحسنة ان الحسنة ضياء في الوجه

151
00:47:19.950 --> 00:47:41.650
ونورا في القلب وساعة في الرزق وقوة في البدن ومحبة في قلوب الخلق وان للمعصية سوادا في الوجه ان للسيئة سوادا في الوجه وظلمة في القلب ووهنا في البدن وهن في البدن يعني ايه؟ يعني يلاقي جسمه تعبان ضعيف

152
00:47:42.750 --> 00:47:55.150
لا يقع على الطاعة مش قادر عشان يقوم يصلي الفجر كأنه بيرفع الغطا من عليه كانه بيشيل جبل مش قادر يقوم مش قادر ينزل يصلي في المسجد العبادة ثقيلة على قلبه

153
00:47:55.850 --> 00:48:19.800
يشعر بوهن في البدن ووهنا في البدن ونقصا في الرزق واه وبغضة في قلوب الخلق قال ومنها ان المعاصي توهن القلب والبدن. قال اما وهنوها القلب فامر ظاهر بل لا تزال توهنه حتى تزيل حياته بالكلية

154
00:48:20.600 --> 00:48:47.000
واما وهنها للبدن فان المؤمن قوته من قلبه يعني مش مش قوة ايه مش قوة جسدية ان المؤمن قوته قوته من قلبه وكلما قوي قلبه قوي بدنه واما الفاجر فانه وان كان قوي البدن فهو اضعف شيء عند الحاجة فتخونه قوته احوج ما يكون الى نفسه

155
00:48:47.300 --> 00:49:13.350
قال وتأمل قوة ابدان فارس عروم كيف خانتهم احوج ما كانوا اليها وقهرهم اهل الايمان بقوة ابدانهم وقلوبهم قال ومنها حرمان الطاعة ومنها حرمان الطاعة يعني من اثار الزنوب والمعاصي ان الانسان

156
00:49:13.600 --> 00:49:30.400
لا يوفق للطاعة. يحرم من العبادة ان التوفيق للعبادة رزق من الله قال فلو لم يكن للذنب عقوبة الا انه يصد عن طاعة تكون بدله. يعني الذنب ده بيعمل في وقت

157
00:49:31.100 --> 00:49:48.600
مدة زمنية فلو لم يكن للذنب عقوبة الا انه يصد او يقطع الطريق عن طاعة تكون بدله يعني في في وقته في زمانه قال ويقطع طريق طاعة اخرى فينقطع عليه بالذنب طريق ثالثة

158
00:49:48.700 --> 00:50:08.750
ثم رابعة وهلم جرة كل ما يعمل معصية كل ما يقطع على نفسه ايه طرق ايه الطاعة يعني الزنب كأنه قاطع طريق بيقطع طريق المعصية تقطع الطريق على الطاعة قال فتنقطع عنه بالذنب طاعات كثيرة

159
00:50:09.550 --> 00:50:26.850
كل واحدة منها خير له من الدنيا وما عليها يعني لما هو لما هو مثلا يعمل معصية بالليل فينام ويحرم ان هو يقوم لصلاة الصبح في جماعة ايه اللي يعادل الركعتين الفجر اللي فاتوه

160
00:50:27.450 --> 00:50:42.800
سنة الفجر مش بتكلم على فرض النبي عليه الصلاة والسلام يقول ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها ده ذنب منعه ان هو وهو يصلي ركعة السنة النافلة للنبي عليه الصلاة والسلام قال ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها

161
00:50:44.300 --> 00:51:01.300
فيخطأ عنه طرق الخير قال فتنقطع عنه بالذنب طاعات كثيرة كل واحدة منها خير له من الدنيا وما عليها وهذا كرجل اكله اوجبت له مرضاة طويلة منعته من عدة اكلات

162
00:51:01.600 --> 00:51:23.250
اطيب منها يعني ايه واحد نفسه راحت لايه؟ يطلب كنتاكي مسلا يطلب كنتاكي ويطلب معه شريط انتيناهي هو ياكل وبعدين يجي له ايه يجي له تسمم ولا يحصل له حاجة

163
00:51:24.050 --> 00:51:49.250
وبعدين بعدها ما يعرفش ياكل يمنع من اكلات ايه واحد ياكل اكلة فيها فساد ماشي  فعايزين نفتح نضرب ياكلوا فسيخ والحاجات دي مش عايزين يعني نفسد كلام ابن القيم فايه فيقطع عن نفسه ايه؟ بهذه الاكلة

164
00:51:49.650 --> 00:52:08.650
اكلات تانية اطيب منها ده اللي بيعمل معصية فيقطع عن نفسه طرق الطاعة قال ومنها ان المعاصي تقصر العمر وتمحق بركته ولابد فان البر كما يزيد في العمر فالفجور يقصر العمر

165
00:52:09.150 --> 00:52:28.450
وبعدين ابن القيم بقى تكلم ان هل اه اه تقصير العمر ده هل ده على الحقيقة ولا ده ولا ده محق البركة ولا هو بيتكلم يعني ذكر فيها كلام يعني ايه

166
00:52:28.750 --> 00:52:50.050
يطول. يعني قال في الاخر وبالجملة فالعبد اذا اعرض عن الله واشتغل بالمعاصي ضاعت عليه ايام حياته الحقيقية لان ايام حياتك هي حياة ايه؟ القلب الصلة بالله غير كده غير كده ايه ربنا قال اموات غير احياء على الكافر

167
00:52:50.350 --> 00:53:03.900
هو اصلا ايه؟ هو عايش بس دي ايه دي مش حياة دي مش حياة الايام اللي هو بيقضيها في معصية ده المعنى اللي ابن القيم عايز يتكلم عنه. ايام اللي بيقضيها في معصية الله

168
00:53:04.000 --> 00:53:25.000
وهو بعيد عن طريق الله سبحانه وتعالى وهو معرض الايام دي كأنه ايه كأنه مش عايش قال قال ابن القيم فالعبد اذا اعرض عن الله واشتغل بالمعاصي ضاعت عليه ايام حياته الحقيقية التي يجد غب اضاعتها يوم يقول

169
00:53:25.150 --> 00:53:42.850
غبة يعني ثمرة يندم على اضاعة الايام دي. يوم يقول يا ليتني قدمت لحياتي فبيقول ايه بقى؟ ركزوا في الكلام ده خلاص احنا هنختم ان شاء الله قال فلا يخلو يعني الانسان اللي ضيع حياته في المعصية ده

170
00:53:44.500 --> 00:54:02.950
مش عايش الحياة الحقيقية فبيقول لا يخلو اما ان هو يكون حاجة من اتنين قال لا يخلو اما ان يكون له مع ذلك تطلع الى مصالحه الدنيوية والاخروية اولى فان لم يكن له تطلع الى زلك فقد ضاع عليه عمره

171
00:54:03.250 --> 00:54:22.050
وقد ضاع عليه عمره كله يعني بيقول ايه بيقول لو هو يعني هو ضيع حياته في المعصية لو هو له تطلعات دنيوية هنقول ماشي يعني هو ايه قضى حياته خد ايه

172
00:54:22.300 --> 00:54:41.900
اه اذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها استمتع بالدنيا لكن هو له طموحات اخروية ولا هو له طموحات دنيوية هو هو عاش يعصي ربنا سبحانه وتعالى فده كانه ايه؟ كانه ما جاش اصلا

173
00:54:42.500 --> 00:55:04.600
يعني لو هو استمتع بالدنيا ولا هو ايه فاز بالاخرة قال ابن القيم قال قال ذلك فقد ضاع عليه عمره عمره كله وذهبت حياته باطلة وان كان له تطلع الى ذلك طالت عليه الطريق بسبب العوائق. يعني لو له تطلعات دنيوية

174
00:55:05.350 --> 00:55:26.350
ماشي التطلعات الدنيوية بتاعته دي هو هي مع المعاصي اللي هو بيقع فيها تطول عليه الطريق وعسر عليه طريق التوبة قال تعسرت عليه اسباب الخير بحسب اشتغاله باضضادها هو مشغول بالمعصية ومشغول بايه

175
00:55:26.700 --> 00:55:45.450
بالدنيا قال وذلك نقصان حقيقي من عمره يعني هو بيعتبر الوقت اللي هو قضاه علشان في الدنيا بس من غير احتساب ومن غير نوايا ومن غير ان هو يستعملها في طاعة الله هو ده

176
00:55:45.450 --> 00:56:02.100
لا يعتبره من الحياة الحقيقية ماشي؟ هو استمتع به في الدنيا لكن ابن القيم بيتكلم عن الحياة الحقيقية ان الانسان ايه قلبه يحيا لله سبحانه وتعالى. قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين

177
00:56:04.400 --> 00:56:25.000
قال اسير المسألة ان عمر الانسان مدة حياته ولا حياة له الا باقباله على ربه والتنعم بحبه وذكره وايثار مرضاته قال ومنها ونختم بها ومنها ان المعاصي قال فصل المعاصي يولد بعضها بعضا

178
00:56:26.900 --> 00:56:49.250
يعني ايه يعني الذنب بيعمل ايه بيفتح لك الزنب اللي بعده وده مشاهد يعني هو اطلق بصره في الحرام نازل الجامعة ايه مشغل ايه؟ الرادار اي واحد معدية يجيبها فالنزر ده يعمل في قلبه ايه

179
00:56:50.450 --> 00:57:09.150
يحدث في قلبه اه شهوة اه عشق تعلق فبعدين المرض اللي في القلب ده هو عايز ايه الشهوة دي بدأت تتحكم فيه قلبه هو هو الامير امير الجوارح فيبتدي ايه عايز يشبع الشهوة دي

180
00:57:10.850 --> 00:57:29.850
يحاول يمشي واحدة واحدة لحد لما يقع فيه ذنب بعد ذنب بعد ذنب لحد لما يقع فيه كبيرة من الكبائر فقال ومنها ان المعاصي تزرع امثالها ويولد بعضها بعضا حتى يعز على العبد مفارقته

181
00:57:31.350 --> 00:57:45.750
هو هو هو زرع يعني معصية زرعت معصية انا تعبت تعبت في يعني عشان اوصل للمرحلة دي في في يعني انا صارف يعني انا عشان اوصل للمرحلة دي من الانحراف

182
00:57:45.950 --> 00:58:10.400
بزلت مجهول يعني كل البنات اللي انا عرفتهم دول والصحبة والسفر والمرواح والحرام اللي انا بعمله ده انا انا زرعته يعني عامل فيه شغل فايه فيصعب عليه مفارقته واحد آآ مسلا ايه؟ هو آآ بدأ ان هو يتعلم مسلا ان هو يعزف

183
00:58:10.450 --> 00:58:23.750
وغني ومش عارف ايه وبتاع ماشي بيعمل معصية وبعدين بدأ ايه اه بدأ ينزل اغاني وبعدين بدأ يتشهر بدأ يعمل حفلات بدأ ينغمس في الطريق بدأ يبقى معروف. هو ايه

184
00:58:24.050 --> 00:58:42.100
خلاص المعصية تولد تزرع المعصية اللي بعدها. فيوصل لمرحلة معينة بقى صعب هسيب ايه هسيب هسيب الحياة دي ازاي يعني بقى صعب عليه يصعب عليه ان هو يترك الفلوس والشهرة

185
00:58:42.200 --> 00:58:57.850
طب ايه اللي حصل بقى؟ يعني هي كانت في البداية ايه ذنب بسيط صغير بالنسبة للي هو فيه دلوقتي فبدأ معصية بعد معصية بعد معصية وصل لمرحلة هو جنى ثمار من الذنب ده

186
00:58:58.850 --> 00:59:16.550
يعني شايف من الزنب اسر دنيوي شهرة فلوس جاه فيصعب عنه ايه؟ يصعب ان هو ينتقل عن المعصية دي ده ده قال قال حتى يعز على العبد مفارقته. مش قادر

187
00:59:17.200 --> 00:59:35.350
بعد ما قعدنا ماشيين مع بعض وبنحب بعض تلت اربع سنين وماشيين في الحرام وخروجات وتجاوز ومش عارف ايه وبتاع تقول لي حرام بعدين صرفت كتير على رأيي كتير يعني عزيمة هي امني ادفع

188
00:59:35.900 --> 01:00:02.850
يعني وهدايا فالنتاين واعياد ميلاد فيعني ايه؟ يعني مش هينفع طب حد طيب ايه يعني انا دفعته فقال ايه فقال كما قال قال حتى يعز على العبد مفارقتها والخروج منها كما قال بعض السلف ان من عقوبة السيئة السيئة

189
01:00:02.850 --> 01:00:17.700
وان من ثواب الحسنات الحسنة بعدها فالعبد اذا عمل حسنة قالت اخرى الى جنبها اعملني ايضا يعني ينزل يصلي في المسجد هو نازل ما كنش هيصلي السنة فلقى الناس كلها ايه

190
01:00:17.850 --> 01:00:33.550
بتصلي السنان لما ايه طلع الكلام السنة فلقى واحد جنبه قاعد بيدعي فانا لما ادعي شوية بين الازان والاقامة صلى وبعدين لقى ان اللي لسه هيقوم يمشي لقى واحد ايه لقى ناس قاعدين بيصلوا ووراه لسه جايين متأخر والناس قامت تصلي السنة انا لما اصلي السنة

191
01:00:33.600 --> 01:00:56.800
شوية قعد ايام ما اختم الصلاة ممكن لقى واحد فتح مصحف ماشي دي زيادة شوية خلاص هو هيمشي وهيروح خلاص الطاعة ايه تولد  زي راح مسلا ايه يصلي فلقى درس فاتعرف على مسلا الشيخ وبعدين لقى فيه صحبة وبعدين بدأ يمشي في الطريق يصاحب ناس كويسين فبدأ يسيب الحرام وبعدين بدأ

192
01:00:56.800 --> 01:01:12.300
يتعلم العلم بتاع ايه ده فيه تحفيز قرآن طاعة ايه تقعد تفتح طاعات تانية بعدها قال قالت اخرى الى جنبها اعملني ايضا فاذا عملها قالت السالسة كزلك وهلم جرا فتضاعف الربح

193
01:01:12.750 --> 01:01:22.750
وتلاقي ان ده حتى في نفسك لما مسلا مش قادر تقوم تصلي ركعتين مسلا بالليل وحاسس ان انت جسمك تعبان ومش عارف اول لما تقوم تصلي مسلا وتفتح شوية تبتدي تقرأ وكده فتحس

194
01:01:22.750 --> 01:01:33.450
انت ايه  صليت ركعتين طب ما ايه طب ما اكمل كمان شوية طب انت في نيتك انت هتقرأ مسلا نص صفحة ولا حاجة هتلاقي نفسك عايز تكمل هي الطاعة كده

195
01:01:34.800 --> 01:01:55.750
قال فقال فتضاعف الربح وتزايدت الحسنات وكذلك جانب السيئات ايضا حتى تصير الطاعات والمعاصي هيئات راسخة وصفات لازمة وملكات ثابتة يعني يفضل مقيم لحد لما الطاعة تبقى ايه هيئة راسخة فيه. صفة ثابتة فيه

196
01:01:56.500 --> 01:02:24.500
ملكة هو باقي هو اتعود ان هو بيصلي في المسجد مش اتعود بمعناها المزموم ان هو مش فاقد النية لأ هو نفسه اتروضت عن العبادة دي كزلك المعصية في واحد هو هو تعود ان هو يشرب مخدرات يعني ما بيتكلفش هو بقت الموضوع بالنسبة له ايه؟ حاجة سهلة ممارسة في غاية السهول

197
01:02:25.050 --> 01:02:42.800
يعني واحد دلوقتي ربنا يعافينا عايز يشرب اعمل ايه يعني انا لو انت طلعت في دماغي دلوقتي ان انت تشرب مخدرات مسلا ربنا يعافيك اعمل ايه؟ اكلم مين هجيب منين؟ يعني مش يعني لسه ايه؟ الموضوع اسير عليك. انما هو تمرس في المعصية هي بقت ايه

198
01:02:43.150 --> 01:02:59.250
بقت سهلة اتسهلوا عليه. كذلك الطاعة الانسان اللي بيجاهد النفس في العبادة بيتمرس عليها نفسه بتتروض عليها هو اتعود ان هو يقوم يصلي الفجر اتعود ان هو يقعد من فجر الشروق

199
01:02:59.350 --> 01:03:21.200
جلسة ضحى نفسه اتربت على المعنى ده فقال ابن القيم بيتكلم عنه قال قال قال حتى تصير الطاعات والمعاصي هيئات راسخة وصفات لازمة وملكات ثابتة فلو عطل المحسن الطاعات هي ما هي ما بقتش حاجة ايه ثانوية في حياتي

200
01:03:21.500 --> 01:03:40.500
فلما يعطل الطاعة ايه اللي يحصل في نفسه  يحس ان في حاجة غلط تحس ان هو متضايق عارف مشاعر يحس ان ايه انا النهاردة ايه ما قرأتش الورد النهاردة ما المشاعر دي ده مشاعر الايمان

201
01:03:41.250 --> 01:03:53.750
يعني دي مشاعر كويسة هو حاسس ان هو النهاردة ما صلتش. لان هي بقت اصلا ايه بقت ملكة بقى شيء راسخ في النفس. هي نفسه الفت الطاعة دي. فهي بقت محتاجة الزات ده

202
01:03:53.950 --> 01:04:09.200
فلما هو يقطع عنها الزاد نفسه تضيق يبقى مدايق ان هو عمل حاجة حرام ولما يأسر في العبادة يأسر في الصلاة يسافر مسلا كام يوم فمعدش بيصلي في المسجد صلي قصر بس فيحس ان هو ايه

203
01:04:09.950 --> 01:04:22.650
تحس ان هو متضايق مخنوق كده وحاسس ان المسجد وحشني وحاسس ان انا ما بصليش ده ايه؟ ده لابن القيم بيتكلم عن مين قال فلو عطل المحسن الطاعات لضاقت عليه نفسه

204
01:04:23.200 --> 01:04:41.550
وضاقت عليه الارض بما رحبت واحس من نفسه كأنه الحوت اذا فارق الماء حتى يعاودها فتسكن نفسه وتقر عينه قال ولو عطل المجرم المعصية واقبل على الطاعة ايه اللي يحصل؟ لضاقت عليه نفسه

205
01:04:42.450 --> 01:04:58.300
وضاق صدره واعيت عليه مذاهبه تلاقي مسلا ايه هو حد جابه مسلا قعده في درس ولا حاجة وهو ولا بتاع دروسه تلاقيه قاعد مش على بعضه وقاعد مخنوق ومتضايق وهيخلص امتى

206
01:04:58.700 --> 01:05:17.500
قرفان نفسه ايه؟ ضاقت ليه محتاج ايه محتاج وقت محتاج مجاهدة هي نفسك دلوقتي ايه فيها منازعة قال حتى يعاودها حتى ان كثيرا من الفساق ليواقع المعصية من غير لذة يجدها

207
01:05:18.600 --> 01:05:33.400
ليه؟ مطاوعة لنفسي يعني هو ما عادش بيجد اللذة من من من الفعل الحرام مسلا من الزنا او من الشرب او من ان هو يقعد يغتاب انسان او انه ما عدش يجد اللزة دي. مش لاقي متعة

208
01:05:34.100 --> 01:05:47.050
من فعل الحرام مسلا نظر الاباحية تلاقي المتعة ما عدش يجد نفس اللذة نفس المتعة. ومع ذلك هو يعمل ايه؟ هو بيساكن النفس دي. بيعاود المعصية عشان ايه عشان هي نفسه خلاص هي عايزة ده

209
01:05:48.200 --> 01:06:08.100
قال حتى ان كثيرا من الفساق لا يواقع المعصية من غير لذة يجدها ولا داعية اليه الا لما يجد من الالم بمفارقته كما صرح بذلك شيخ القوم الحسن بن هانئ حيث يقول وكأس شربت على لذة

210
01:06:08.250 --> 01:06:27.200
واخرى تداويت منها به يعني الاولانية الكاس الاولانية شربت ايه؟ عن لزة فاصابه الهم والندم والحزن شرب الكاس التانية ايه بيتداوى به وقال الاخر فكانت دوائي وهي دائي بعينها كما يتداوى شارب الخمر بالخمر

211
01:06:28.700 --> 01:06:46.200
قال ولا يزال العبد يعاني الطاعة ويألفها ويحبها ويؤثرها حتى يرسل الله سبحانه برحمته اليه الملائكة تؤزه اليها اذ ركزوا في الكلام ده خلاص اخر حاجة قل لا يزال العبد

212
01:06:46.450 --> 01:07:06.950
يعاني الطاعة يعاني دي جاية من ايه معاناة يعني هو يجاهد يجاهد نفسه على يلزم نفسه بالطاعة يعاني الطاعة ويألفها يعني لسه ايه بيولف معها ومش متعود ان هو يقرأ قرآن كل يوم

213
01:07:07.500 --> 01:07:25.000
مش متعودة ان هي تلبس خمار ولا تلبس النقاب وتمشي بعباية ده ايه هو لسه بيعاني الطاعة احيانا ممكن يحدث الانسان نفور في بداية العبادة يعني هو قرر مسلا ان هو يطلق اللحية مسلا

214
01:07:25.050 --> 01:07:41.400
او ان هي تلبس النقاب مسلا فممكن ممكن آآ بنت انا اعرف اخت مسلا اول لما هي كانت لابسة نقاب وبعدين لبست ادناء حاجة ايه بتبقى زي طرحة واسعة كده تغطي الايه العباية كلها

215
01:07:42.250 --> 01:07:58.050
فاول لما اول لما لبستها وبصت على نفسها كده في المراية بتقول ايه انا حسيت ان ان انا نفسي ايه نفسي ضاقت مع انك تعمل طاعة والشيطان جا لي قعد يقول لي انت شكلك وحش كده شكلك وحش هتمشي ازاي كده في الشارع

216
01:07:58.700 --> 01:08:20.550
بتقول بدأت ان هي تجاهد الخواطر دي. لحد لما سبحان الله ربنا سبحانه وتعالى حبب اليها الزي ده كزلك اي عبادة ده كلام ابن القيم يقول لا يزال العبد يعاني الطاعة ويألفها ويحبها ويؤثرها عشان مسلا البنت اللي تقول انا خايفة ان انا

217
01:08:20.550 --> 01:08:38.450
الحجاب وبعدين بعد كده اقلعه. ده ده من الشيطان انا اجاهد نفسي على الطاعة وبازن الله ربنا سبحانه وتعالى يشرح صدري لها ويسبتني عليها قال حتى يرسل الله سبحانه برحمته اليه الملائكة تؤزه اليها ازا

218
01:08:40.150 --> 01:08:57.900
تدفع الانسان كما كما ان الشياطين قال تعالى المتر انا ارسلنا الشياطين على الكافرين ايه تؤزهم هزة تزعجهم وتحركهم لايه المعصية والكفر فكذلك الملائكة تأتي للانسان المؤمن الطائع ده ايه؟ تأزه ازا

219
01:08:58.550 --> 01:09:21.400
قال وتحرضه عليها اللي هي لمة الملك بيسموها لمة الملك. قال وتزعجه عن فراشه ومجلسه اليه قوم تصلي ركعتين كده يقلق كده بالليل قم صل لك ركعتين قال ولا يزال العاصي يألف المعاصي ويحبها ويؤثرها حتى يرسل الله عليه الشياطين فتؤزه اليها ازا. الشياطين

220
01:09:21.400 --> 01:09:47.550
ينسى والجن بقى قال فالاول قوي فالاول قوى جند الطاعة بالمدد فصاروا من اكبر اعوانه وهذا قوى جند المعصية بالمدد فكانوا اعوانا فكانوا اعوانا عليه وبعدين ذكر ابن القيم ان المعاصي تضعف القلب. وان المعاصي تسلخ القلب عن استقباحها

221
01:09:49.800 --> 01:10:13.400
يعني يصل لمرحلة ان هو كان شايفها قبيحة في البداية بعد كده بعد فترة القلب ايه لا يراها قبيحة ومنها انه ينسلخ من القلب استقباحها فتصير له عادة فلا يستقبح من نفسه رؤية الناس له كلهم ولا

222
01:10:13.400 --> 01:10:34.250
الامهم فيه الى الى اخره لاخر كلام ابن القيم ذكر بقى بعدها ان المعاصي من اسباب اللعن وتورث الذل وتطبع على قلب صاحبها موجبة للعن تفسد العقل ذكر ايه؟ اثار

223
01:10:34.450 --> 01:10:50.850
ومفاسد للمعصية لكن يعني نكتفي نكتفي آآ بهذا القدر حتى لا نطيل عليكم فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا واياكم ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه ونسأله سبحانه وتعالى ان يغفر لنا ذنوبنا وان يستر عيوبنا

224
01:10:51.150 --> 01:10:56.150
هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين