﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:26.800
ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لايات لاول  طيب ذكر الشيخ رحمه الله ايتين كلاهما في المشركين. ولكنها عنده استنباط دقيق بان هاتين الايتين وان كانت في المشركين فانها

2
00:00:26.800 --> 00:00:46.800
يندرج تحتها كل من تشبه بهم. كل من تشبه بهم. يقول واذا مس الناس ضر دعوا ربهم منيبين اليه. ثم اذا منه رحمة اذا فريق منهم بربه مشركون. يقول هذه طبيعة الانسان. طبيعة الانسان انه اذا مسه الضر لجأ الى الله. واذا عافاه الله

3
00:00:46.800 --> 00:01:06.800
وشفاه وفتح عليه وفتح عليه رجع الى معاصيه. هذه الطبيعة حتى في الانسان حتى في بعض بعض المسلمين تجده اذا اذا مسه مرض وضر وفقر ونحو ذلك لجأ الى الله ورجع الى الله وتجده يصلي ويحافظ على الصلاة ويحافظ على كثير من الاوامر ثم اذا وسع الله عليه وعافاه

4
00:01:06.800 --> 00:01:26.800
وشفاه واغناه بدأت تضعف النفس تضعف النفس وين؟ ينشغل عن طاعة الله ولا تجد فيه الحرص الذي كان قبل ذلك. فالشيخ الله عمم الاية قال وان كانت في المشركين الا انك تجد بعض افراد المسلمين من يقع في هذا التشبه تجده في حال الرخاء

5
00:01:26.800 --> 00:01:46.800
في على معاصيه ينام عن صلاة الفجر آآ لا يحرص على زكاة امواله اماله لا يحرص على كذا لا لا يحرص على صلة الارحام يعق والديه افعل كذا يفعل كذا يؤذي الناس واذا اصيب بمصيبة بمرض بنحو ذلك بفقر آآ رجع الى الله عز وجل وانضبط وحرص

6
00:01:46.800 --> 00:02:06.800
وعلى الطاعات وابتعد عن المعاصي. يقول هذه في طبيعة الانسان موجودة لكن ينبغي للمسلم العاقل ان لا يتشبه بمثل هذه الاشياء. في عبد الله في يعبد الله في السر والعلن يعبد الله في السراء والضراء يعبد الله في جميع احواله. في جميع احواله لا تعبده عند الحاجة وعند وعند الاستغناء لا

7
00:02:06.800 --> 00:02:26.800
هذا لا يمكن هذي هذي الاية التي ذكرها الشيخ الاولى ثم ذكر الاية الثانية ان سبب اعراظ كثير من الناس وسبب فسقهم وسبب كفرهم ومعاصيهم هو الترف. والترف والانغماس بملذات الدنيا هي هي السبب في ذلك. وكل ما انسان يبتعد عن

8
00:02:26.800 --> 00:02:46.800
الدنيا كل ما يبتعد فيقول ليسها الانسان كالبهيمة همه الاكل والشرب والنوم لا يرتفع الانسان ان لا يكون همه الاكل والشرب والكسل والنوم والفخر والخيلاء بل ينبغي له ان يبتعد عن هذا الشيء لان هذي كلها تصد عن سبيل الله وتسد وتصد عن الطاعات وتلهي

9
00:02:46.800 --> 00:03:06.800
وتشغل الانسان بما خلق لاجله. انت خلقت للعبادة لا خلقت للاكل والشرب والترفه ونحو ذلك. هذا هو الذي يريد. ولذلك يقول ان عمر رضي الله عنه لما وطحت الدنيا في زمانه امر الناس بالبعد عن الترف وامرهم بان يخشوشنوا وان وان يأمرهم بالخشونة

10
00:03:06.800 --> 00:03:26.800
وان يبتعدوا عن عن الترف وعن ملذات الدنيا. فملذات الدنيا الترف سبب للبعد عن طاعة الله. هذا المقصود من ذلك. قال وما ارسلنا في قرية من نذير الا قال من؟ قال مترفوها. ان بما ارسلتم به كافرون. لماذا قال المترفون؟ ما قال الا قال الناس. قال المترف

11
00:03:26.800 --> 00:03:29.525
ولان الترف هو السبب