﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:13.850
احسن الله اليكم في بعض الاوقات اتذكر بعض الاعمال الصالحة التي عملتها فاحمد الله على ذلك. وانتهي عن تلك الافكار عندما اذكر العجب وانه يحبط هل هذا عجوب؟ وما هو معنى الحديث

2
00:00:14.000 --> 00:00:37.400
المؤمن من سرته حسنته وساءته سيئته الجواب الرسول صلى الله عليه وسلم قال حينما جاءه رجل وجلس قال جئت تسأل عن البر؟ قال نعم انا البر ما اطمئنت اليه النفس واطمئن اليه القلب والاثم ما حاكم النفس وتردد في صدره وان افتاك الناس وافتوك

3
00:00:37.600 --> 00:01:08.800
وعلى هذا الاساس فمن سرته حسنته فهذي فتوى القلب وساءته سيئته هذه فتوى القلب فهذا يعني دليل على استقامة هذا الرجل لكن مما يؤسف له ان بعض الناس يسير في حياته

4
00:01:09.900 --> 00:01:44.950
مع طريق خاطئ ذلك انه يترك الواجب ويفعل المحرم ويكون في سرور دائم لا يكون عنده احساس من ناحية تركه للواجب ولا يكون عنده تأثر بالنظر الى فعله للمحرم ويكون هذا الشخص

5
00:01:45.350 --> 00:02:10.600
من الناس الذين عميت بصيرتهم يقول جل وعلا ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والانس لهم قلوب لا يعقلون بها ولهم اعين لا يبصرون بها ولهم اذان لا يسمعون بها. اولئك كالانعام بل هم اضل

6
00:02:12.800 --> 00:02:40.700
فينبغي على الشخص ان ينظر الى نفسه فاذا كان فاذا عمل حسنة حصل عنده سرور واذا حصل واذا حصل منه عمل سيئة حصل عنده ضيق في قلبه فلا شك ان هذا من علامة الايمان

7
00:02:40.750 --> 00:02:59.500
اما الذي يترك الواجبات ويفعل المحرمات ولكن لا يكون عنده احساس في ترك واجب ولا في فعل محرم فعليه ان يعيد النظر في نفسه وان يتجنب جميع المحرمات ويفعل الواجبات

8
00:02:59.500 --> 00:03:05.365
ويسأل ربه الاعانة على ذلك وبالله التوفيق