﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:21.650
الوجه السابع والاخير ان القرآن من صفاته ان الانسان المؤمن كلما ازداد من القرآن ازداد حبا في الله جل وهذا راجع الى الايمان وراجع الى ان صفة القرآن فيها زيادة في الهدى والشفاء للقلوب

2
00:00:21.800 --> 00:00:41.800
فالاوامر والنواهي والاخبار التي في القرآن هي هدى وشفاء لما في القلوب كما قال سبحانه قل هو للذين امنوا هدى وشفاء وهذا سلطان خاص على الذين امنوا في انه يهديهم ويخرجهم من الظلمات الى النور. في المسائل العلمية

3
00:00:41.800 --> 00:01:01.800
وفي المسائل العملية. لهذا ما تأتي فتنة ولا اشتباه الا وعند المؤمن البصيرة. بما في هذا القرآن. ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم فاذا صفة كلام الله جل وعلا في ان المؤمن الذي يقرأ القرآن ويعلم حدوده

4
00:01:01.800 --> 00:01:21.800
ويعلم معانيه ويعلم معانيه ان عنده النور في الفصل في المسائل العلمية والعملية. وهذه لا لا يلقاها الا اهل الايمان قل هو للذين امنوا هدو شفاء وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين. ولا يزيد الظالمين

5
00:01:21.800 --> 00:01:41.800
الا خسارة. فهذا اذا سلطان خاص يزيد المؤمن ايمان. لهذا اذا تليت على المؤمن ايات الله جل وعلا ايش؟ زادتهم شهادتهم ايمانا لما فيها من السلطان على النفوس. اذا تبين لك ذلك فكلام الله جل وعلا قديم النوع حادث

6
00:01:41.800 --> 00:02:01.800
والقرآن من الحادث الاحادي وقت التنزل. كما قال جل وعلا ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث الا وهم يلعبون لا هي قلوبهم واسروا النجوى الذين ظلموا الى اخر الاية. يعني ان الله جل وعلا تكلم به. وكلام الله جل وعلا

7
00:02:01.800 --> 00:02:15.163
اوسع من الكلام بالقرآن. والقرآن جاء على هذا النحو. لانه الذي يتحمله الانسان. الانس والجن لا يتحملون اكثر منها والا لفار عليهم كلفة