اما اذا جمع الصوم والعمل من صام يوما في سبيل الله بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا في حديث عقبة بن عامر عند النسائي مئة عام حديث ابي امامة عند الترمذي جعل الله بينه وبين النار خندقا عظمه خمس مئة عام او نحو ذلك عليه الصلاة والسلام في سبيل الله هذا وان كان الصحيح الاظهر والله اعلم في سبيل الله يعني في في الجهاد هذا الجهاد على الصحيح خلافا للجمهور لا صح ان قول في سبيل الله في الجهاد وفيه كلام معروف لاهل العلم. المقصود ان آآ الصوم حينما لا يشق عليه فهو الافضل هو الافضل وفي حديث عمر ابن كما هو حديث او حديث اخر قال ان عبدي كل عبدي الذي يذكرني وهو ملاق قرنه عن الشأن انه حينما لا يضعف العبد عن العمل وهو مشغول بامر مهم. يجمع بين العبادات يكون افضل فهذا لا يفتر عن الذكر وهو حال الجهاد وصليل السيوف فوق رأسه. فكذلك اذا كان يجاهد ويصوم يسافر ويخدم ويعمل ويصوم لا يضعف وهذا لا شك اني من اجل الاعمال قال ابو الدرداء رضي الله عنه كما في الصحيحين كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم صاحي شديد الحر وما فينا صائم الا رسول الله وعبد الله بن رواحة واكثرنا كساء او من يستظل بك ساعة. ومنا من يضع يده على رأسه من شدة الحر صام الرسول عليه السلام صام عبد الله ابن رواحة وقال في حديث جابر في الصحيحين ليس من البر الصوم في السفر الملك الاشعري عند احمد والنسائي ليس من البر صوم السفر في اللفظ الاخر ليس من بر ام صيام في سفر وان كان اللفظ الاول اثبت وهذا في حال كما انه في الحديث الاخر قال اولئك العصاة لما صاموا هيبين لك ان ان صوم السفر له احوال. يكون محرم تارة يكون مفضولا ترى سيكون فاضلا والاخبار في هذا كثير عنه عليه الصلاة والسلام ولهذا كان الصواب هو ما تقدم ان الافظل هو الايسر نعم