﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:23.500
مع المصيبة الا هو احوال اما ان يكون ساخطا وهذا حال الخالقين الخاسرين. واما ان يكون صابرا وهذا هو الواجب على كل مكلف واما ان يكون راضيا وهذه منزلة ينزلها الله لمن شاء من عباده واما ان يكون شاكرا مثمرا بهذا بهذه المصيبة

2
00:00:23.500 --> 00:00:43.500
درجات الصديقين الا وهي اعلى درجات اعلى درجات اعلى درجات الصبر فيما يتعلق بالمصائب. اما المعائب اما المعالم فان العبد لا يؤمن بالرضا بها اجماعا يتعلق بالذنوب والخطايا فالعبد مأمور ان يكرهها وان يبغضها وان لا يرضى بها

3
00:00:43.500 --> 00:01:03.500
والا يصبر على فعلها ايضا وانما يجب عليه ان يتركها وان يهجرها وان يبغضها وان يكرهها وان يفارقها. اما فانه يلزمه الصبر وكذلك الكمال ان يرضى وان يشكر فهذه اعلى درجات الصبر في مسألة المصيبة. واما المعايير فانه لا

4
00:01:03.500 --> 00:01:23.500
بسبب الرضا من جهة المصيبة ولكنه يلزمه الرضا من جهة من جهة فعل الله عز وجل لان المعارب لها متعلقة متعلقة متعلقة العبد ومتعلق بالله عز وجل كما يتعلق بجهة ربنا سبحانه وتعالى ان الله قضاء وارادها كونه فان العبد يرضى من هذه الجهة واما يجعله

5
00:01:23.500 --> 00:01:38.700
فانه يكرهه ولا يضره ولا يرضاه كما قال تعالى ولا يرضى لعباده الكفر. فالله لا يرضى الا الكفر ولا يرضى لنا المعاصي وكذلك لا يرضى شيئا من ذلك لان الله سبحانه وتعالى لا يرضاه