﻿1
00:00:01.200 --> 00:00:27.300
يقول الصراط ايضا منصوب على متن جهنم. الصراط اسم للجسر الذي يعبر عليه بين او من فوق نهر او ما اشبه ذلك وجهنم في الموقف يؤتى بها فتحيط بالناس من خلفهم

2
00:00:28.500 --> 00:00:52.650
ما في مهرب ولا في مخرج الا من فوقها اه لهذا ينصب الصراط من فوقها والحقيقة ان العبور بالعمل وليس في القدم لانه يقول انه مذلة مدح مدحضة مزلة المدحظة

3
00:00:53.550 --> 00:01:20.700
يا المحل محل الطين اذا اصيب بالماء ما تثبت القدم عليه يتزحلق يسمى مدحضة مثل هذا ومزلة وايضا جاء انه مضطرب ما هو ثابت يتحرك بل يظطرب وجاء انه حد من السيف

4
00:01:20.750 --> 00:01:45.150
دقيق ايضا هذا فلا يمكن العبور عليه بالقدم لو نصب مثل بين مرتفعين خشب ولا شيء يمكن يسعى للمشي ما كل يستطيع يمشي مو ثابت ويرى تحته هو لو ما يستطيع

5
00:01:46.150 --> 00:02:06.650
اه المقصود يعني ان العبور بالعمل العبور على الصراط بالاعمال ولهذا يقول انهم منهم من يعبر عليه لمح البصر  ومنهم من يعبر عليه من هو اقل من هذا كالبرق كخطف البرق

6
00:02:07.850 --> 00:02:41.600
منهم من يقول يمر الريح   سرعة الفرس الجواد او الراكب او الراجل وهكذا يعني حسب اعمالهم العبور عليه بحسب العمل الله المستعان هذا امر هائل امر مخوف جدا جدا تصور الانسان كيف يبي يعمر فوق النار

7
00:02:45.150 --> 00:03:04.350
كيف تثبت اقدامه ولهذا قال انس رضي الله عنه للرسول صلى الله عليه وسلم انس هو خادم الرسول صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنوات قال يا رسول الله اشفع لي

8
00:03:04.950 --> 00:03:25.550
ولنا فاعل ان شاء الله قال اين اجدك قال اما عند الحوض واما عند الميزان واما عند الصراط لا اعدها الثلاثة المواقف هذا وعد وعد منه صلى الله عليه وسلم لانس

9
00:03:25.950 --> 00:03:54.050
ولكن المقصود قوله تكون في هذه الاماكن الثلاثة عند الحوضة وعند الميزان وعند انه صلوات الله وسلامه عليه قد اعطاه الله الدرجة الرفيعة العالية  عند هذه الميزان يقول العبور على الصراط ما احد يتكلم

10
00:03:54.500 --> 00:04:25.150
يتكلمون والنار تحتهم ولا يتكلم الا الرسل وكلامهم اللهم سلم اللهم سلم الله المستعان ويقول ومنهم من يعدو عدوا ومنهم من يمشي مشيا ومنهم من يزحف زحفا لانه عند الطاعة ثقيل

11
00:04:25.950 --> 00:04:52.300
هكذا هو حسب اه اعمالهم في الدنيا الذي يزحف الى الطاعة يزحف هناك والذي يكون يمر كالبرق او كخطف البصر هذا اعلى المؤمنين الذين يسارعون الى الخيرات يتقربون الى الله جل وعلا

12
00:04:52.900 --> 00:05:15.200
بالنوافل بعد اداء الفرائض مع توفيق الله جل وعلا وان كم انسان يكون عنده اعمال ولكنها لا تجدي الله المستعان ومنهم من يعدو عدوا ومنهم من يمشي مشيا منهم من يزحف زحفا

13
00:05:15.850 --> 00:05:38.700
ومنهم من يخطف يقول صلى الله عليه وسلم عليه كلاليب وحسك مثل الشوكة السعدان ثم يقول لاصحابي هل رأيتم السعدان شوكة الا انه لا يعلم عظمها الى الله لها شوك

14
00:05:38.800 --> 00:06:01.700
شوكة عقيفة مدورة يعني تمسك الثوب وتمسك لماذا يقول لهم هل رأيتم السعدان لان السعدان لا ينبت في الحجاز ليس من نبت هذه البلاد ينبت في نجد وهو من افضل

15
00:06:02.050 --> 00:06:31.700
مراعي الابل لهذا في المثل نرعى ولا كالسعدان نزل العرب  المقصود انه تصور الاشياء مثل ما نشاهده لنا صلوات الله وسلامه عليه عليه خطاطيف تخطف الناس تمسكه وترميه في النار

16
00:06:31.750 --> 00:07:01.250
والله العظيم والانسان احيانا يتعلق بيده واحيانا يكبو احيانا يزحف واحيانا حسب اعمالهم وقد تعجز اعمالهم عن حملهم ولكن من مر على الصراط نجا دخل الجنة فعلى هذا ما يعبر على الصراط

17
00:07:01.500 --> 00:07:18.000
الا المسلمون الكافرون ما لهم دخل في هذا. الكافرون ذهب بهم قبل هذا بالعبور الذي يكون على الصراط ونصب الصراط لاهل الاسلام فقط من هذه الامة ومن غيرها من الامة السابقة

18
00:07:18.750 --> 00:07:47.100
الذين اتبعوا الرسل اه من عبر عليه دخل الجنة فاذا عبروا  على قنطرة بين الجنة والنار. القنطرة يقولون هي منتهى الصراط يوقفون هناك وآآ ينقون ويهذبون فلا يدخلون الجنة الا وقد طهروا ما عند

19
00:07:48.200 --> 00:08:12.400
عندهم لاحد شيء وكذلك اهل النار ما يدخلون النار الا الا وقد اعطوا حقوقهم واخذت الحقوق منهم  لكن اهل الجنة اذا نجوا من النار الجنة طيبة لا يدخلها الا طيب طاهر

20
00:08:13.300 --> 00:08:37.800
يعني  ليس عليهم اي درن من دران المعاصي والذنوب انتهت الله وطهرهم لبعضهم من بعض وهذه مظالم يعلم الله جل وعلا يعلم الله جل وعلا انها لا تؤثر على دخولهم الجنة

21
00:08:40.950 --> 00:08:41.600
