﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:40.300
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. لتبلون في اموالكم من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم. ولتسمعن ان من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركوا اذى كثيرا فان ذلك من عزم الامور. واذ اخذ

2
00:00:40.300 --> 00:01:20.300
الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمون فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا لا تحسبن الذين يفرحون بما اتوا ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا. فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب

3
00:01:20.300 --> 00:01:59.900
ابى ولهم عذاب اليم. ولله ملك السماوات والارض. والله على كل شيء قدير. جزاك الله خير. لا اله الا الله  يخبر تعالى خبرا مؤكدا القسم انه فيبتلي العباد باموالهم في اموالهم وانفسهم

4
00:02:01.150 --> 00:02:43.050
في اموالهم بنقصها كما قال تعالى ونقسم من الاموال والانفس والثمرات ونقسم من الاموال والانفس والثبات وهنا قال لتبلون في اموالكم وانفسكم الابتلاء في الاموال بذهابها بالخسارة فيها وفي الانفس

5
00:02:44.500 --> 00:03:12.900
بما يصيب النفوس من الامراض او بالموت في اموالكم وانفسكم ولا تسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم. كذلك يخبر تعالى انكم ايها المؤمنون ستسمعون من كفار من اهل الكتاب ومن المشركين. ستسمعون اذى كثيرا

6
00:03:16.800 --> 00:03:47.450
الطعن والسب والسخرية. فان الكفار يسخرون من المؤمنين. ويطعنون فيهم. ويذمونهم   كثيرا  وان تصبروا وتتقوا فان ذلك من اجل الامور. وفي هذا ارشاد للمؤمنين ان يصبروا على ما يصيبهم من الابتلاء

7
00:03:48.800 --> 00:04:20.450
في هذا او هذا وان الصبر والتقوى من عزم الامور يعني تدل على صدق العزم والصبر والصدق ان ذلك من اعظم الامور ثم قال تعالى واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب

8
00:04:21.200 --> 00:04:51.700
يعني واذكروا اذ اخذ الله ميثاق الذين اي عهدهم اخذ العهد عليهم والميثاق هو العهد المؤكد واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس وهذا اخبار عما اخذه على اهل الكتاب من اليهود والنصارى

9
00:04:52.850 --> 00:05:26.150
وهو يتضمن ايضا اخذ العهد من المؤمنين من الذين علمهم الله القرآن ان يبينوه ولا يكتمونه كل هذا يستدل العلماء بهذه الاية على وجوه على انه يجب على علماء الاسلام ان يبينوا الحق من الباطل

10
00:05:27.850 --> 00:06:15.100
وان يردوا على المبطلين وان يبينوا حجج الله لتبيننه للناس ولا تكتمونه فاهل الكتاب جمعوا بين شرور كثيرة بين الكتمان بما يجب بيانه والتحريف والتكذيب وراء ظهورهم اعرضوا عنه وجعلوه كالشيء المطروح

11
00:06:15.800 --> 00:06:42.900
المطروح المطرح مع الاعراض التام وراء ظهورهم. فالشيء الذي يلقيه الانسان خلف ظهره. يعني معناه انه ترك واعرض عنه اعراض تاما فنبذوه اي نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا

12
00:06:43.050 --> 00:07:15.150
اخذوا عن ذلك عوض الدنيا واثر الدنيا على الاخرة فبئس ما يشترون ثم قال تعالى لا تحسبن الذين يفرحون بما اتوا الذين يفرحون منهم من الناس من يفرح بما يعمل

13
00:07:15.800 --> 00:07:43.500
من خيل فرح غرور واعجاب كبر ومنهم من يفرح بالشر الكفار يفرحون بما يفعلون من الباطل وكذلك المنافقون يفرحون بما يأتونه من الشر والفساد اتوا ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا

14
00:07:43.650 --> 00:08:08.550
يحبون ان يحمدوا وان يثنى عليهم بما لا بما لم يفعلوه فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب وهذا وفي هذا تهديد لهم العذاب الاليم فلا تحسبنهم بما فازت من العذاب ولهم عذاب اليم

15
00:08:08.650 --> 00:08:29.800
ثم ختم الله هذه الايات ببيان عموم ملكه ولله ملك السماوات والارظ والله على كل شيء قدير  فله الملك كله ملك السماوات والارض وما فيهن وما بينهما وهو سبحانه وتعالى

16
00:08:30.000 --> 00:08:36.300
القدرة على كل شيء وهو على كل شيء قدير. نعم يا محمد