﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
هلاخ يذكر عن رجل له اخ قد استشهد وقد سمع بقوله صلى الله عليه وسلم فان الشهيد يشفع في سبعين من اهل بيته. فكان يعمل ما اشياء من الذنوب والمعاصي والكبائر

2
00:00:20.100 --> 00:00:43.850
وقاية المهلكات ولا يبالي. وخلاص لان اخي سيشفع لي. وهذا الحقيقة جاهل لا يفهم لان الشفاعة مقيدة وما الذي قال له بان اخاه يشفع على حسب ما يريد؟ لان الله جل وعلا قال من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه. والله

3
00:00:43.850 --> 00:01:03.850
جل وعلا قال ولا يشفعون الا لمن ارتضى. ولا يشفعون الا لمن ارتضى. وفي البخاري من حديث ابي هريرة قيل للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله اي الناس اسعد بشفاعتك؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم

4
00:01:03.850 --> 00:01:23.850
من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه. قال لا اله الا الله خالصا من قلبه ويمتنع ان يكون هذا الرجل مخلصا في قول الله ويصر على هذه الكبائر وهذه الذنوب بارز الله جل وعلا

5
00:01:23.850 --> 00:01:43.850
المعاصي لابد ان يكون عنده نقص في الصدق ونقص في الاخلاص. صحيح ان الكبائر لا تخرج العبد عن الاسلام. ما لب يستحلها ولكن تظعف اثر لا اله الا الله. تظعف اثر لا اله الا الله. وكما

6
00:01:43.850 --> 00:02:03.850
العلماء ان الذنوب فريد الكفر. ذنوب المعاصي بريد الكفر. فان اصرار هذا الرجل على مبارزة الله بالكبائر. تحت ان الله سيغفر له على معنى ان اخاه قد قتل شهيدا فهذا خطأ كبير. هذا الامر الاول. الامر الثاني وهو ما يدري ان الله قد غفر

7
00:02:03.850 --> 00:02:23.850
اصلا الامر الثاني انه ما يدري ان الله قد غفر لاخيه. لانه اذا قتل وقيل بانه شهيد هذا في احكام الدنيا. لكن احكام الاخرة امر اخر لن يكون مخلصا لله جل وعلا. ولذلك في حديث الثلاثة الذين هم اول من تسعر بهم النار

8
00:02:23.850 --> 00:02:43.850
ظاهر هذا عند الناس انهم ماتوا على خير وعلى ايمان وعلى صدق وعلى آآ اخلاص وان الناس كانوا يشهدون لمن قدس بانه من الشهداء. فحين اوقف بين يدي الله قال ماذا؟ قال متى موضع تحب؟ ان اقاتل فيه الا قاتلت فيه حتى استشهدت في سبيلي

9
00:02:43.850 --> 00:03:03.850
يقول الله جل وعلا لو قد كذبت قد جاءت ليقال هو شجاع فقد قيل ثم امر الله جل وعلا فسحب على وجهه في نار في جهنم هذا الامر الامر الثالث ان الصحابة رضي الله عنهم كانوا اعلم الناس بالله

10
00:03:03.850 --> 00:03:23.850
جل وعلا بعد نبينا والمرسلين وهم اعلم الناس على الاطلاق بالنبي صلى الله عليه وسلم. فكان يستمع مثل هذا اجتهدوا وهذا ابو بكر الصديق رضي الله عنه كان يجتهد مع اخبار النبي صلى الله عليه وسلم له بانه من اهل الجنة. وهذا عمر كان يجتهد. مع اخبار

11
00:03:23.850 --> 00:03:33.850
النبي صلى الله عليه وسلم لا او بانه من اهل الجنة وانه سيموت شهيدا. وما كان ابناؤه يتكلون ايضا على شيء من ذلك. على معنى سيشفع لهم او على مع انه في الجنة

12
00:03:33.850 --> 00:03:43.850
وهذا عثمان اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه في الجنة. واخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه شهيد. وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم حين صعد احدا. اثبت احد

13
00:03:43.850 --> 00:04:03.850
فانما عليك نبي وصديق وشهيدان. وكانوا احرص الناس على الخير. واسرعهم الى فعل الطاعات. فما لا يفعلون شيئا من ذلك. رابعا الانسان لا يأمن على نفسه يموت على الكفر. فقال الله جل وعلا عن ابراهيم

14
00:04:03.850 --> 00:04:33.850
واجنبني وبني ان نعبد الاصنام. فان القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن. يقلبها كيف يشاء؟ كم رجل كان على الاسلام؟ فمات على الكفر. الذي ارتدوا عن الاسلام بعد النبي صلى الله عليه وسلم كانوا الصحابة ولكن لم يكونوا من المهاجرين ولا من الانصار ولا من مسلمي الفتح ولا كان فيهم احد من هؤلاء انما كان

15
00:04:33.850 --> 00:04:53.850
داخلين في الاسلام او كان حدثا عاد في الدخول في الاسلام من الاعراب وامثالهم. وحين توفي السلام ارتدوا عن الاسلام ولم ينفعه شيء بعد ذلك قاتل ابو بكر على الردة لسان لا يأمن على نفسه وان الله جل وعلا قد يزيء قلبه وانت ترى الان في ارض الواقع

16
00:04:53.850 --> 00:05:13.850
ترى اناسا كانوا على خير وعلى ايمان وعلى توحيد وعلى صدق وعلى دعوة وعلى جهاد في سبيل الله وعلى امر بالمعروف وعلى نهي عن منكر وعلى مقارعة للطغاة وعلى خير ثم بعد ذلك تحولت امورهم. وتبدلت احوالهم

17
00:05:13.850 --> 00:05:29.300
تغيرت افكارهم فصاروا عبئا على امة محمد صلى الله عليه وسلم. فصاروا دعاة شر بعد ان كانوا دعاة خير. وصاروا دعاة بدع بعد ان كانوا دعاة سنة وكانوا اهل اخا

18
00:05:29.700 --> 00:05:51.550
صاروا اهل اخا بينهم وبين الرافضة والمشركين وعباد العجل والطواغيت وامثالهم. بعد ان كانوا مفاصلين لهم. ويحاربونهم ويعادون تولاهم. لان القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن. يقلبها كيف يشاء. كون الانسان يصرف على نفسه على معنى انه اذا مات سيشفع له اخوة

19
00:05:51.550 --> 00:06:05.400
لا في الاولى ولا في الاخرى لا يدري عن حال اخيه. ولا يدري لو عرف حالة اخيه ان الله يأذن له بذلك. لان الله جل وعلا لا يأذن للشافعي يشفع الا

20
00:06:05.400 --> 00:06:25.400
الشرط الاول رضاه عن المشفوع. الشرط الثاني اذنه للشافع. من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه هذا شرط اساسي. الشرط الثاني ولا يشفعون الا لمن ارتضى. والله جل وعلا لا يرضى من الاقوال الا والافعال

21
00:06:25.400 --> 00:06:31.650
كلما كان خالصا وابتغي به وجهه. ولا تكون الشفاعة الا لاهل التوحيد