﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:24.300
من وصايا ابي الدرداء رضي الله عنه انه كتب مرة الى مسلمة ابن مخلل فقال له سلام عليك اما بعد فان العبد اذا عمل بمعصية الله ابغضه الله فاذا ابغضه الله ببغضه الى عباده

2
00:00:25.050 --> 00:00:47.800
سلام عليه اما بعد فان العبد اذا عمل بمعصية الله ابغضه الله. فاذا ابغضه الله بغضه الى عباده وصية عجيبة وتذكير عظيم اولها في الرسالة قال سلام عليك وهذا من اداب الرسائل

3
00:00:47.950 --> 00:01:17.250
اداب السلف في الرسائل انه يقولون في صدر الرسالة سلام بالتنكير لا بالتعريف ولهذا مما لا يحسن ان تبدأ الرسائل بقول المرسل السلام وانما الرسائل تبدأ بسلام عليه سلام عليك او عليكم ورحمة الله وبركاته

4
00:01:17.600 --> 00:01:42.150
تبدأ بالتنكير وتختم بالتعريف قال العلماء او قال بعض العلماء هذا مأخوذ مما جاء في سورة مريم. فان السلام لا تكرر في مكان او في مقام مرتين مقام حديث او مقام رسالة فانه يكون

5
00:01:42.150 --> 00:02:04.200
اول منكرة والثاني معرفة. وفي سورة مريم ذلك. في الاية الاولى قال سلام قال وسلام علي  وفي الاية الثانية قال والسلام علي يوم ولدت ويوم اموت ويوم ابعث حيا. فاذا هذا من ادب الرسائل. الثانية قوله

6
00:02:04.200 --> 00:02:26.800
عليك ولم يقل عليكم لان هدي السلف والاكثر من حالهم انهم يخاطبون المفرد المفرد في السلام ما يقولون للمفرد على قوله سلام عليك اما بعد. التسليم على المفرد يجوز ان يكون بالجمع سلام عليكم

7
00:02:27.550 --> 00:02:59.750
بالنظر الى المخاطب الملقى عليه السلام والى من معه من الملائكة كما قال الفقهاء ويقول بالواحد السلام عليكم له الملائكة الذين معه لكن الافضل ان يقال للواحد السلام عليك. مثل ما جاء في البخاري انه اول ما القي

8
00:02:59.750 --> 00:03:26.400
السلام ان ادم عليه السلام قيل له اذهب الى هؤلاء النفر من الملائكة فانظر ماذا يحيونك به فانه نيتك وتحية ولدك من بعده. فلما ذهب قال الفأس له سلام عليك ورحمة الله

9
00:03:26.450 --> 00:03:36.364
دل هذا على ان المفرد يخاطب عليك لا عليك. فان انا هو والملائكة فلا بأس