وفي النفل سنة ثبت هذا في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها انه عليه الصلاة والسلام كان يصلي جالسا كان اذا صلى قاعدا ركع اذا كبر وقعد ركع وقعد واذا كبر وهو قائم ركع وهو قائم. وفي الصحيحين ايضا بل في صحيح مسلم عنها انه عليه الصلاة اه بل هذا في صحيح مسلم هذا في صحيح مسلم كان اذا ركع كبر وهو قائم ركعة وهو قائم. واذا كبر وقاعد ركع وهو قاعد وفي الصحيحين عنها انه عليه الصلاة والسلام كان يصلي جالسا فاذا بقي ثلاثون او اربعون قام فقرأهن ثم ركع ثم ركعت. وكذلك في صحيح مسلم عن حفصة انها علي انها رضي الله قالت كان اكثر سبعة سبحته قائما فلما كان قبل ان يقبض بعام صلى قاعدا. بينت حفصة رضي الله عنه ان صلاته قاعد كان في اخر حياته عليه الصلاة والسلام يحتمل الله اعلم ان هذا في جميع بيوت ازواجه يحتمل ان هذا الذي حفظت حفصة عائشة اطلقت ذلك رضي الله عنها. وكذلك ثبت في صحيح مسلم انه انه عليه السلام قال ما مات رسول الله حتى صلى قاعدا. وكذلك في صحيح مسلم من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما انه دخل على النبي عليه الصلاة والسلام ويصلي قاعدا فوضعت يدي على رأسه فقلت الم تقل صلاة القاعدة نصف صلاة القائم؟ قال نعم ولكني لست منكم لست كاحد يعني هذا من خصائصه عليه الصلاة والسلام