﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
انا شاب في التاسع عشر من عمري توفي والدي وانا في سنة سادسة من عمري. ونشأت مع عمي بحمد الله. وعندما وصلت هذا العمر يريد عمي ان يخطب لي ابنته. وانا لا ارغب فيها لانني اراها مثل اختي. لاننا تربينا في بيت واحد. وفي نفس الوقت انا متعلق

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
بنت عم اه اخرى وعم اخر واحبها والله اعلم اه بما بيننا وارغب ان تكون شريكة في حياتك. ماذا افعل انا في حيرة جديدة لانني اخشى ان رفضت امر عمي ان يكون هذا من العقوق افيدوني افادكم الله. اه الجواب نعم

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
امك صاحب فضل واحسان عليك منذ نعومة اظفاره. ومن تمام احسانه عليك انه يريد ان ابنته وانت صرفت نظرك عن الزواج بها لانكما عشتما في بيت واحد وتراها كاختك هذه

4
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
في علة والعلة الثانية انك احببت فتاة اخرى فمحبتك لهذه الفتاة قد تنقلب عقوبة عليك لانك لا تضمنوا المستقبل انت لا تضمن المستقبل. والذي انصحك به هو ان تستجيب لعمك عندما يطلب

5
00:01:20.000 --> 00:01:40.000
منك ان تزوج ابنته فلعل الله ان يجعل في زواجك بها بركة لك من ناحية الاولاد في وفي صلاحهم. وكذلك يجعل الله فيها بركة من جهة انها تعينك على دينك ودنياك. وقد تكون مفتاح خير

6
00:01:40.000 --> 00:01:58.503
خير لك من ناحية سعة الرزق. لان الله سبحانه وتعالى هو المتصرف في خلقه له الخلق والامر. فالمقصود ان مجرد محبتك لتلك الفتاة لا يكون مسوغا لترك ابنتي عمك. وبالله التوفيق. بارك الله فيكم