﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمة الله تعالى عليه. لا يخفى ان هذا الامام لا اعلم احدا هوجم اكثر من هذا الامام مع شيخ الاسلام ابن تيمية وتعاوى في هذا الهجوم جملة منوعة اولا من اهل الكفر

2
00:00:20.050 --> 00:00:38.850
هؤلاء ليس من الغريب ابدا ان يهاجموا ايا من علماء الاسلام وثانيا من حثالاتهم رجع الصدى لهم من الليبرالية واضرابهم وكل هؤلاء الحقيقة ليسوا في الحسبان. وليسوا بشيء ولا يستغرب عليهم ولا يستكثر. فقد نالوا حتى من

3
00:00:38.850 --> 00:00:58.850
اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. الصنف الثالث خصوم الشيخ القدامى بانواعهم من روافض دعاة الشرك الصريح المزينين له وهؤلاء في الحقيقة امتداد لسلفهم الطالح ممن عادوا الشيخ رحمه الله تعالى لانك اذا نظرت في

4
00:00:58.850 --> 00:01:25.150
الشيخ في وقته وجدتهم آآ على هذين الصنفين صنف خامس برز في الفترة الاخيرة مع كثرة الجهل وانتشاره. وكثرة ما وجه اهل الضلال نحو الشيخ من اه الشبه واه نقل الكلام وبتره بترا من وسط كلامه رحمة الله تعالى عليه

5
00:01:25.300 --> 00:01:47.000
وقطع كلامه عما قبله وعن ما بعده. في دلائل من قلة خوف الله عز وجل والبعد عن الامانة. وتصدى لهذا اناس ما كانوا معروفين بهذا في السابق بل كانوا في السابق اه لا يذكرون محمد بن عبد الوهاب الا بالامام المجدد شيخ الاسلام

6
00:01:47.100 --> 00:02:03.500
ثم انكفأوا وصاروا يتحدثون عن هذا الامام المجدد رحمه الله تعالى وكانما هو رأس من رؤوس الخوارج مع ان له فضلا بعد الله عز وجل لا نقول على اهل هذا البلد هذا خطأ

7
00:02:03.750 --> 00:02:18.250
لا والله على اهل هذا البلد وعلى عموم المسلمين الذي ينظر في وقت الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله. في حال المسلمين من حيث العموم يعرف معنى الاثر الكبير لدعوته

8
00:02:18.300 --> 00:02:38.300
وكيف كان الشرك ضاربا اطنابه ويوجد عدد غير قليل من اهل العلم رحمهم الله في وقته ما كان لهم قدرة على انكار ما يقع ولهم في هذا عبارات موجودة في كتبهم يشكون فيها الى الله عز وجل عجزهم عن الانكار

9
00:02:38.300 --> 00:02:58.300
بالتسلط الكبير من اهل الشرك ودعاته فكانوا يتهيبون فلما جاء الشيخ محمد رحمه الله وبث دعوته كتبه عدد كبير من هؤلاء وكتاباتهم موجودة يثنون عليه ويدعون الله تعالى له ان يوفق ويؤكدون ان دعوته

10
00:02:58.300 --> 00:03:10.784
هي دعوة الانبياء وان هذا الشرك الذي يضرب اطنابه هو من الباطل الذي قد عجزوا عن الانكار عليه الا نوع من الهمس اليسير