﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:16.700
لكن ينبغي ان يتفطن الى ان التفسير بالاثر ليس على الاطلاق اذا عرفت هذي الاصول الاربعة تفسير القرآن بالقرآن او بالسنة او باقوال واقوال الصحابة او باقوال التابعين وينبغي لنا ان نفهم

2
00:00:16.900 --> 00:00:33.450
ان ليس كل ما جاءنا من هذه الطرق النقابة سوى القرآن فان تفسير القرآن بالقرآن امر مقبول بلا شك لكن اذا جاء تفسير القرآن بالسنة فهل يقبل على اطلاقه او تفسير او تفسير القرآن باقوال الصحابة

3
00:00:33.500 --> 00:00:49.800
هل يطلع هل يقبل او تفسير القرآن باقوال التابعين فهل نقبله؟ فهل نقبله لا شك ان الامر ليس عليه اطلاقه وان الاحاديث واقوال الصحابة واقوال التابعين قد دخلها شيء يشوبها

4
00:00:49.900 --> 00:01:03.400
من الوضع وسارى اليها الدس والخرافات فليس كل ما يوجد آآ ما يوجد في كتب التفسير من اثار مرفوعة الى النبي صلى الله عليه وسلم او موقوفة على الصحابة او التابعين

5
00:01:03.600 --> 00:01:24.100
ان اننا انها تكون مقبولة وتكون صحيحة بل فيها ما هو مقبول وفيها ما هو مردود لا يصح ولا يقبل وقد يكون من من الاحاديث الموضوعة والاكاذيب المختلقة  طيب اذا عرفت هذا

6
00:01:24.200 --> 00:01:44.500
ما الذي يعني تسبب بوجود هذه الاحاديث ودسها في كتب التفسير. لا شك ان هناك اسباب منها اولا كثرة الوضع في التفسير اننا نجد ان من ضعفاء النفوس من اكثر

7
00:01:44.750 --> 00:02:05.200
الوضع في التفسير لاسباب كثيرة لمذهب ينتحله وهو يتبعه او رئاسة او منصب او تقرب الى احد من الكبار فهؤلاء لاجل هذه الاغراض الدنيوية دعتهم انفسهم الدنيئة الى ان يكذبوا

8
00:02:05.350 --> 00:02:22.800
اما على الرسول صلى الله عليه وسلم واما على الصحابة والتابعين فيكتبون ترويجا لمذهبهم او نحو ذلك فالوضع موجود وطالب العلم ينبغي له اذا وجد شيئا في القرآن الكريم او في كتب التفسير ينبغي له ان يتأمل كثيرا

9
00:02:23.000 --> 00:02:44.900
وليس كل ما جاء في في كتب التفسير من احاديث كلها صحيحة وفيها الصحيح وفيها غير الصحيح من اسباب وجود هذه الامور الوضع وكذلك دخول الاسرائيليات  ان من اسلم من اليهود والنصارى

10
00:02:45.300 --> 00:03:02.850
آآ دخلوا في الاسلام نقلوا لنا تراثهم مما يتعلق في التوراة ونقول لنا لان القصص الواردة في القرآن كانت تتشابه مع القصص الواردة في التوراة وخاصة ما يتعلق في قصة موسى

11
00:03:03.050 --> 00:03:23.050
مع بني اسرائيل ومع فرعون فانه جاء في القرآن اجمالا لها وتفصيلا لها واضطر او نقول يعني اه فوجد من العلماء سواء في عصر الصحابة او في عصر التابعين او تابعيهم الى البحث عن هذه الامور في كتب

12
00:03:23.050 --> 00:03:35.900
او فيما ينقل عن بني اسرائيل وخاصة انه دخل في الاسلام عدد منهم كعبد الله بن سلام رضي الله عنه فانه يهودي اسلم وحسن اسلامه واصبح من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم

13
00:03:35.900 --> 00:03:52.350
وبشره النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة ومثل كعب الاحبار الذي دخل في عهد الصحابة وكانوا من التابعين ووهب ابن منبه وبن جري وغيرهم وهؤلاء ان كان كانوا علماء وكانوا يحفظون كثيرا من قصص السابقين

14
00:03:52.350 --> 00:04:12.350
فنقلوها لنا وتسربت هذه الاسرائيليات في كتب آآ التفجير ولكنها في عصر الصحابة كانت قليلة جدا ومحدودة وكان الصحابة لا يرغبون في التحديث عن بني اسرائيل. فلما جاء عصر التابعين توسع الامر ولما جاء عصر تابعي التابعين

15
00:04:12.350 --> 00:04:32.900
شغف كثير من اهل التفسير ومن العلماء بالبحث عن هذه الاسرائيليات وذكرها في تفسيرهم فامتلأت كتب التفسير بهذه الاسرائيليات ومنها ايضا حذف الاسناد من اسباب تسرب هذا اسباب ضعف الرواية وضعف الاثر هو حذف الاسناد

16
00:04:32.950 --> 00:04:51.200
فان العلماء في اول الامر والمفسرون كانوا يستدلون بتفسير الايات القرآنية باقوال النبي صلى الله عليه وسلم واقوال الصحابة. وكانوا يسندون هذه الاقوال وهذه الاحاديث يروون باسانيدها حتى يميزوا هذه الاسانيد الصحيحة من الضعيفة

17
00:04:51.350 --> 00:05:10.700
ثم بعد ذلك لما امتد الوقت وتوسع الناس وكثرة التفاسير بعض العلماء آآ حذفوا هذه الاسانيد وحذفها هي الطامة الكبرى التي لا تميز بين الصحيح من السقيم فمن حدث فلما حذف بعض المفسرين هذه الاسانيد

18
00:05:11.000 --> 00:05:34.200
واذا جاءت رواية عن ابن عباس مسندة اليه  هذا السند لا نعرف الصحيح من السقيم. ولا نعرف المقبول من المردود فلما حصل هذا الامر وحذفت الاسانيد اختلط الصحيح بالضعيف واختلط المقبول بالمرفوض. فلذلك حذف الاسناد هو الطامة الكبرى في دخول

19
00:05:34.250 --> 00:05:40.045
اه الرواية الضعيفة المردودة والموضوعة في كتب التفسير