﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:18.750
كله نقل شفاء الآلاف ديال الأحاديث تروات بالشفوي بمعنى ان الحادثة في اغلب احواله نقل بالمعنى وليس باللفظ وناضو العلماء فعلا فرزو الصحيح من الضعيف من الحسن او تبتو التابت او ضعفو الضعيف

2
00:00:19.400 --> 00:00:44.050
ولذلك كاين الحديث الصحيح والحديث الضعيف موجود القرآن ما فيهش القرآن الصحيح والقرآن الضعيف والقرآن الحسن كله لا اقول صحيح لا فوق صحيح. متواتر مقطوع بي يقين يقين  كون الليل ليلا وكون النهار نهارا

3
00:00:44.400 --> 00:01:04.100
لا يشك فيه الاعمى ولا البصير وكذلك القرآن الكريم ولهذا كلها العناصر سبحان الله العظيم لي عندها علاقة باش يوصل كلام الله للناس كلها العناصر اللي عندها علاقة باش يوصل كلام الله للناس دارها الله تعالى من اركان الإيمان

4
00:01:04.550 --> 00:01:32.700
باش متبقاش حجة عند البشر رسلا مبشرين ومنذرين لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل بما ان الملائكة طريق مهمة من طرق نقل القرآن الكريم جعل ربي الإيمان بهم ركن من اركان الإيمان. ما جعلهومشي داخلين في عموم القرآن. لأن ممكن ما يديرهومشاي يعني من حيث المنطق العام. ممكن يعني ما يديرهومش

5
00:01:32.700 --> 00:01:46.600
ولكن نقول اودي راه لي كفر بالملائكة راه كافر علاش؟ راه كافر علاش؟ لأنه كاينين في القرآن مذكورين في القرآن. لا ما كافيش ذكرهم في القرآن وزاد من فوق هذا جعلهم ركن من اركان الايمان

6
00:01:46.700 --> 00:02:11.500
لأن بالفهم الحقيقي والايمان الحقيقي لموقع الملائكة من الكون والموقع الملائكة من الدين  المنطق هذا باش كنامنو بالقرآن براسو فاذا دخل الانسان شكن في حقيقة الملائكة دخله الشك بعد ذلك في كل القرآن الكريم بل في كل الدين

7
00:02:12.000 --> 00:02:34.550
ولهذا كيبان الآن الجريمة الكبرى ديال ليهود لما قالوا جبريل عدونا اه معامن كتلعبو؟ هدا جبريل ملك اذن كفروا وانتهى وسيصرح القرآن بذلك تصريحا قل من كان عدو لجبريل فانه نزله

8
00:02:35.300 --> 00:02:58.550
يعني اي ان جبريل نزل ماذا؟ القرآن هداك هو ضمير يعود على القرآن الكريم فانه نزل اي جبريل نزل القرآن لان قالوا ليه من يتنزل عليك بهذا القرآن راه القرآن مذكور سبب النزول. والضمير الآن يعني القرآن فيه الإيجاز البليغ الذي لا يستطيع احد طبعا

9
00:02:58.750 --> 00:03:22.050
ان مفهوم من السياق اصدق لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين الكلام واضح جدا انه على القرآن هو الذي يعني فيه هذه الصفات فان الله هو الذي اذن لجبريل بأن يتنزل بالقرآن ماشي زعما جبريل رشق له ومن دوايه راسو اخذ القرآن ونزل به او تنزل به على قلب رسول الله كلا طبعا

10
00:03:22.550 --> 00:03:45.700
اذا كنتم انتم يا معشر اليهودي او اي واحد يشك في الملائكة او يعادي الملائكة قل من كان عدو لجبريل فانه فانه نزله على قلبك بإذن الله فان هذا الملاك الذي تعادونه جبريل

11
00:03:45.750 --> 00:04:02.600
قد نزل القرآن وتنزل به على قلبك يا محمد عليه الصلاة والسلام لكن ماشي راسو هو ما هو الا مرسول بإذن الله هاديك العبارة ديال بإذن الله باش كيبين لليهود ولغيرهم لأن الملاك

12
00:04:02.650 --> 00:04:25.400
يعني راه التأثير ديالو منعدم بتاتا قضية اه انه يعني يختار يجي فهاد الوقت او غير هاد الوقت او انه يجي هو ولا يجي غيرو واش يعني الملائكة هي لي كتخير الله تعالى قالهم نزلو القرآن سبحانه وتعالى عن ذلك علوا كبيرا ويتخيرو الملائكة شكون لي نزل ابدا

13
00:04:26.100 --> 00:04:44.550
الملائكة تؤمر فتجيب والله جل وعلا هو الذي يقدر من من الملائكة يقوم بهذه الوظيفة او تلك واوكل التنزل بالوحي بارادته جل وعلا الى جبريل. عليه الصلاة والسلام ولذلك بإذن الله ماشي من راسو

14
00:04:45.000 --> 00:05:06.050
وليس بإرادته وليس باختياره لا خيار له ولا اختيار. بل هو مجبر مأمور مأمور بان يتنزل بالقرآن الكريم وجبريل انما ينفذ امر رب الكون اذن نتوما الى كتعاديو جبريل في الحقيقة راكم مكتعاديوشي جبريل. كتعاديوني انا يعني جل وعلا رب العالمين

15
00:05:06.400 --> 00:05:25.700
وانما مبغيتوش تقولوها نيشان خرجو وقولو حنا مبغيناش نآمنو بهاد القرآن لأنو نزل عليك نتا حنا مقبلينكشاي وهذا يعني كلام واضح جدا لأنه يعني يرفض امر الله جل وعلا من كان عدو لجبريل فانه نزله على قلبك

16
00:05:26.050 --> 00:05:41.100
بإذن الله. ماشي من خاطرو ولا من راسو. باش نتا تجي تعادي جبريل بل هو مأمور. لا حول له ولا قوة. مأمور. هادي طبيعة الملائكة مصدقا لما بين يديه هذا القرآن

17
00:05:41.450 --> 00:06:01.450
الذي تعادونه وتعادون من نزل عليه ومن تنزل به هذا القرآن مصدقا اي جاء على حال وحاله انه مصدق لما بين يديه اي من الكتب السابقة وعلى رأسها التوراة والانجيل طبعا

18
00:06:02.200 --> 00:06:22.350
المصدق لما بين يديه مجاش وقطع الصيام مع اليهود فخطرة لا كيقول بأن التوراة حق راه كيعتارف بكم يا معشر اليهود وهذي من اقوى حجاج القرآن. من اقوى حجج القرآن انه اعترف بالرسل كله. وبالاديان السماوية التي هي دين واحد في نهاية المطاف

19
00:06:22.350 --> 00:06:37.400
وبالكتب جميعا التوراة والانجيل والزبور مكاينش شي دين عندو هاد الخاصية ابدا ولد يعني اي دين في الأرض ما عندوش هاد الخاصية واضح جدا ان اليهود لا يعترفون بالمسيح عيسى عليه السلام

20
00:06:37.650 --> 00:07:02.750
وان النصارى لا يعترفون بمحمد عليه الصلاة والسلام. وهكذا وقالت اليهود ليست النصارى على شيء. وقالت النصارى ليست اليهود على شيء هم يتلون الكتاب المؤمنون من المسلمين وحدهم يؤمنون بالرسل جميعا وبالكتب جميعا. لا نفرق بين احد من رسله. وقالوا سمعنا واطعنا

21
00:07:04.250 --> 00:07:22.950
جمعوا حقائق الايمان جميعا. وهادي من خصائص هاد الدين اللي هو الاسلام. ولذلك الغلبة مستقبلا وحاضرا. انما هي لهذا الدين لو انه فعلا عالميا عالميا ا تترك الحوار بحرية ويتكلم الدين بحرية. لقهر الأرض جميعا

22
00:07:23.500 --> 00:07:45.900
بالمنطق ديالو القرآن منطقه الذاتي قوي ما محتاجش اللي يدافع عليه الإسلام. غلط اللي كيفهم بأنه كيدافع على الإسلام. الإسلام يدافع علي وعليك هذا راه واحد الغلط هذا يمنون عليك ان اسلموا قل لا تمنوا علي اسلامكم. بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان. يعني جايين

23
00:07:45.900 --> 00:07:57.900
كيتفخمو على سيدنا محمد هادو اعراب يقولو لو اش ضار لك ها حنا امنا بك كنقويو الصف ديالك زيد الايمان ديالك على راسك رب العالمين محتاج لك سبحانه وتعالى عن ذلك علوا كبيرا

24
00:07:58.700 --> 00:08:18.850
المشكلة في ان الناس من الكفرة المردة. يعني الشياطين الكبار ديال صناع القرار السياسي الضو. الكبار ديال العالم يقومون بالتشويش الإعلامي والحيلولة لي دون الخطاب الإسلامي من ان يصل الى مواقعه امنا مطمئنا

25
00:08:19.200 --> 00:08:39.300
رب العالمين في اية فيها من تحدي ما لا قيل للعالمين به في قضية ان القرآن مؤثر بذاته وذلك قوله جل وعلا وان احد من المشركين استجارك فاجره. حتى يسمع كلام الله. ثم ابلغهم امنه

26
00:08:39.450 --> 00:09:01.250
ذلك بانهم قوم لا يعلمون عجيب مشرك عدو الله من الفئة المحاربة المقاتلة للمسلمين الى جا كيطلب الأمان وان احد من المشركين استجارك كيطلب الأمان فأجره قبل منو الأمان ديالو وحميه حميه

27
00:09:01.500 --> 00:09:17.750
الهدف واحد حتى يسمع كلام الله وما تفرضش عليه الإيمان. لا ما تفرضش عليه الإيمان. اسمع مهم يسمع. فتقوم عليه الحجة ثم ابلغه ما منع ووصلو لقبيلتو مأمن معزز مكرم متأديهش

28
00:09:18.900 --> 00:09:38.350
ذلك بانهم قوم لا يعلمون لا يعلمون طبيعة هذا الدين ولا ولا يعلمون حقيقة القرآن ولذلك ما من احد لم تتغير فطرته اي كافر. الفترة ديالو مازال ما خسرتش. باقي بنادم مازال ماولاش بهيمة وحيوان. باقي بنادم باقي فيه الأدمية. يعني

29
00:09:38.350 --> 00:10:00.450
الفترة ديالو سمع القرآن الا وانبهر به  لأن المنطق الداخلي ديال القرآن قوي لأن اللي نزلوا نزلوا سميتو القوي وانك لا تلقى القرآن من لدن حكيم عليم رب العالمين تكلم مع سيدنا محمد. كيقولو هاد القرآن لي راه كيجيك

30
00:10:00.500 --> 00:10:19.700
مافيهش اللعب ومكيجيش من شي جهة ضعيفة وانك لتلقى يعني القرآن كيجيك يعني عن طريق التلقي نتا يعني ماشي نتا كتختار الوقت والمناسبة باش باش يجيك القرآن لا القرآن يتنزل عليك

31
00:10:19.750 --> 00:10:36.250
في الوقت في الوقت الذي يريد الله وفي المكان الذي يريد الله لا ارادة لك ولذلك فإنما انت تتلقى ها هي الحاجة جاية من السما كتلقاها وإنك لتلقى القرآن من لدن المصدر منين

32
00:10:36.250 --> 00:10:50.159
عليم سبحانه وتعالى حكيم عليم القرآن كله حكمة وحكمته حكمة بالغة. قاهرة غالبة وصاحب