﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:19.550
ذكر المصنف باسناده عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الصيام جنة جنة اي وقاية وستر فالصوم جنة ووقاية

2
00:00:19.750 --> 00:00:45.350
ولم يأتي في هذا الحديث ستر ووقاية من اي شيء وقد جاء في بعض الروايات جنة من النار وفي بعضها دون تقييد فما جاء من انه جنة من النار بيان ان نفعه في الاخرة

3
00:00:45.500 --> 00:01:04.650
لان النار يردها الناس يوم القيامة وما جاء مطلقا من دون تقييد فهو يحتمل انه جن في الاخرة ويحتمل انه جنة في الدنيا والصواب في المعنى انه جنة في الدنيا وفي الاخرة

4
00:01:05.300 --> 00:01:25.700
فهو ستر ووقاية في الدنيا وستر ووقاية في الاخرة الصوم وهذا يشمل الصوم المفروض والصوم المتنفل به فان النبي لم يميز بل قال الصيام والالف واللام هنا للاستغراق فيشمل المفروظة

5
00:01:26.050 --> 00:01:41.900
والمتطوع به المتنفل به جنة اي وقاية وقاية من ايش قلت اذا كان اما في الدنيا واما في الاخرة واما في الدنيا والاخرة واقرب الاقوال انه جنة في الدنيا وفي الاخرة

6
00:01:42.100 --> 00:02:02.150
اما جن في الدنيا فقد بين ذلك النبي صلى الله عليه وسلم بقوله فلا يرفث ولا يجهل فان امرؤ قاتله او شاتمه فليقل اني صائم هذا بيان وجه كونه جنة في الدنيا اي انه وقاية للانسان من سيء الاخلاق

7
00:02:02.500 --> 00:02:27.700
تهذيب للمرء وتزكية حيث ان الصائم مندوب الى ان يكف اذاه عن الناس ان يكف شره عن الناس ان لا الا يقابل الاساءة باساءة يعني ليس فقط كفا للشر بل ما هو اعلى الا يقابل الاساءة باساءة. بل يمتنع لاجل صومه من من ان يقابل الاساءة

8
00:02:27.700 --> 00:02:52.800
مع ان الله اذن قال تعالى وجزاء سيئة ها سيئة مثلها وكذلك قال فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم لكنه في حال الصوم ترتقي المنزلة وتسمو النفس. وتسمو النفس فيمنع يندب للصائم الا يقابل الاساءة بمثلها

9
00:02:53.100 --> 00:03:10.600
بل يكف في الابتداء شره عن الناس فان وقع عليه شر من الناس فانه لا يقابله بمثله بل يمتنع لاجل صومه. بل يمتنع لاجل صومه. دليل ذلك قال صلى الله عليه وسلم فلا يرفث ولا

10
00:03:10.600 --> 00:03:32.600
هذا بيان انه ينبغي الصوم ان يكف سيء القول وسيء العمل. فان قوله فلا يرفث اي لا يتكلم بسوء لا يتكلم بسوء وقوله ولا يجهل هذا هذا اي لا يعمل بسوء

11
00:03:32.850 --> 00:03:52.850
فالجهل يطلق على الفعل والقول لكن لما ذكر الرفث فالرفث يقصد به القول في هذا السياق والجهل يقصد به العمل ويمكن ان يقال فلا يرفث المراد به هنا الكلام السيء ولا يجهل قولا وعملا. فيكون هذا من باب عطف العام على الخاص لان

12
00:03:52.850 --> 00:03:59.479
الا يجهل يشمل كف السوء قولا وعملا