﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:17.850
باب اجود ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يكون في رمضان. فهذا الباب عقده المصنف رحمه الله لبيان فضل رمظان في مسلك الانسان واخلاقه واثر ذلك على عليه في الدنيا قبل الاخرة

2
00:00:18.050 --> 00:00:40.550
وان من فضائل رمضان انه يقود الى ابواب من الاحسان فهذا مزيد ل بيان فضائل الصيام. يقول باب باب اجود ما كان النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان اجود ما كان النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان. يعني يبلغ في غاية الجود منتهاه

3
00:00:40.600 --> 00:00:59.600
الممكن في رمضان فهو صلى الله عليه وسلم جواد في كل الايام لكن يزيد جوده في رمضان وهنا نكتة ان المؤلف اتى بهذا الباب بعد ذكر الايمان والاحتساب الصيام ايمانا واحتسابا

4
00:00:59.650 --> 00:01:18.700
فبقدر ما يحقق الانسان من هذا الوصف في صومه ان يكون صيامه ايمانا واحتسابا يدرك من فضائله الاخروية وثماره الدنيوية ولهذا ينبغي للمؤمن ان يتحرى ذلك في صومه حتى تعظم

5
00:01:19.650 --> 00:01:40.350
اجوره وايضا تطيب اثار عمله فان العمل اثار في القلب وفي السلوك. كثير من الناس يخفى عنه اثر هذه الاعمال ولذلك تصبح الاعمال عند بعض الناس اه قيود وتكاليف صعبة لا يتذوقها لانه لا يجد لذتها

6
00:01:40.500 --> 00:01:54.550
في حين انه لو لاحظ معنى التعبد والتقرب لله عز وجل فيها كانت هذه العبادات محققة لطعم الايمان الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان

7
00:01:54.600 --> 00:02:14.600
وكل هذه الثلاثة دائرة على المحبة ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما وان يحب الرجل لا يحبه الا لله وان يكره ان ان يعود في الكفر بعد اذ انقذه الله منه كما يكره ان يلقى في النار. فالمقصود ان سبب ايراد هذا الباب هو بيان ان تلك الثمار

8
00:02:14.600 --> 00:02:26.530
ادركها النبي بزيادة الجود وهو اجود الناس في رمضان زيادة جوده في رمضان وهو اجود الناس بسبب تحقيقه للصيام ايمانا واحتسابا