﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
وقال عطاء ان تمضمض ثم افرغ ما في ما في فيه من الماء لا يضيره ان لم ان لم يزدد ريقه وماذا بقي فيه ولا يمضغ العلك فان ازدر بريق العلك لا اقول انه يفطر ولكن ولكن ينهى عنه. لا اقول انه

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
يفطر ولكن ينهى عنه. فان استنثر فدخل الماء حلقه لا بأس لم لا بأس لم يملك. قال رحمه الله وقال عطاء مضمض ثم افرغ ما في فيه لم يضره. يعني لم يضره ما بقي في فمه ان لم يزدر ريقه اي ان لم يبتلع

3
00:00:40.050 --> 00:00:55.200
الازدراد هو الابتلاء. قال وما بقي في فيه ولا ينبغ آآ ولا ينبغ يعني لا يضره ما بقي في فيه آآ ان لم يزدرد ان لم يزدرد قال ولا يمضغ ولا يمضغ

4
00:00:55.200 --> 00:01:09.400
ولا يمضغ العلكة العلكة الذي من اي نوع كان ما لم يكن نوعا مطعم العلكة الموجودة الان لا يصدق علك الذي يتكلم عنه الفقهاء من العلك الذي لا طعم له

5
00:01:09.650 --> 00:01:29.650
ولا وليس في مادة تتحلل انما هو يمضغ مضغا ولا يتحلل منه شيء الى الجوف. اما العلوك التي يستعملها الناس اليوم من المطعمة بسكاكن والوان ونكهات هذه لا تدخل فيما ذكره العلماء رحمهم الله فهم يتكلمون عن علك زمانهم وهو مادة تمضغ لكن لا يتحلل منها شيء

6
00:01:29.650 --> 00:01:44.931
يدخل الى الجوف انما تجمع الريق قال فان ازدرد ريق العلك لا اقول انه يفطر ولكن ينهى عنه خشية ان يتحلل شيء من هذا الذي يعلكه فيكون سببا لفساد صومه