﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على النبي ان محمدا الامين وعلى اله وصحبه ومن دعا بدعوته الى يوم الدين وبعد. فهذه تتيمات

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
تهنئ لابواب اصول التفسير وقواعده. لزم بيانها والله المستعان ولا حول ولا قوة الا بالله من هذه الامور التي ينبغي ان تعلن ان كثيرا من الكلمات في كتاب العزيز يقول

3
00:00:40.050 --> 00:01:10.050
معنى لغوي ومعنى اصطلاحي. وكما هو الشأن في اي فن من الفنون يقول لاصل الكلمة معنى معنى على حسب المستعملين لها. فالاطباء قد يطلقون على مسلا ماسورة مسلا على حسب الاستعمالات كله اهل مهنة يطلقون على الكلمة اصطلاحا واصلها واحد

4
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
عندنا في تفسير كتاب الله شيء كثير من هذا البلد. معنى لغوي ومعنى اصطلاحي. احيانا وفي الغالب يتحد واحيانا يفترقان. فعلى سبيل المثال كلمة الغائط في تفسير قوله تعالى او جاء احد منكم من الغائط

5
00:01:30.050 --> 00:02:00.050
الغائط هو المكان المنخفض. وعلى لهجة المصريين هذا المكان غويط مكان غويط فيفترض ان جاء احد منكم من الغائط اي من المكان المنخفض. لكن استعماله ليس على هذا النحو. ليس على هذا النحو. اما ما الذي حدا بهم الى ان يقولون

6
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
شخص اتى من الغائط انه اتى بعد قضاء الحاجة ان الناس كانوا يستترون عند قضاء الحاجة. فبعضهم يذهب الى مكان من غويط منخفض يقضي فيه الحاجة حتى يستتر عن اعين الناظرين. فلذلك

7
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
اطلقوا على كل من جاء من مكان منخافض انه جاء من الغائط وهو اتى من قضاء حاجته والا فاذا قضى الشخص حاجته في مكان ليس بمنخفض يقال ايضا في الاصطلاح الشرعي جاء من جاء من

8
00:02:40.050 --> 00:03:10.050
الغائط والايات تنسحب عليه. فلما كسر استعمال الناس للاماكن المنخفضة لقضاء حوائجهم قالوا فلان اتى من الغائط. فهذا كبيان معنى اللغوي ومعنى ومعنى اصطلاحي. كاصطلاح كما تقدم اصطلاح الشفع كما قال تعالى والشفع والوتر الشفع العدد الزوجي

9
00:03:10.050 --> 00:03:40.050
توتر العدد الفردي والشفع والوتر. اقصد الشفع خاصة هو العدد الزوجي. ولكن لما كان الشخص اذا طلب من احد شفاعة كي تقضى يضمه اليه فيصبحان شفعا بعد ان كان وترا اطلق على الاستعانة بشخص شفاعة. واطلق الاستعانة بشخص شفاعة يقول لك اشفع لي

10
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
اشفع لي يعني تنضم ارائك الى رأيك تقوي رأي تنضن حاجتك الى حاجتي كي تقوى حاجتي لذلك قالوا الشفاعة هي التوسط للتجاوز عن الذنوب والجرائم. انا اقول لشخص تجاوز عن عن

11
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
كلمتي ويأتي اخر يقول نعم تجاوز عن جريمتها. اقول لشخص زوجني ابنتك يأتي اخوك يقول نعم زوجه ابنتك لانه رجل طيب. فانضم الي سيرني شفعا بعد ان كنت وترا كما في قول الله تعالى فقاتل في سبيل الله لا تكلف الا نفسك

12
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
المؤمنين عسى الله ان يكف بأس الذين كفروا والله اشد بأسا واشد تنكيلا. وبعد ذلك جاء تحريض لنا من اشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها. اي من ينضم الى الرسول عليه الصلاة والسلام. فيصيره شفعا في حروب

13
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
بعد ان كان وحده يكن له النصيب منها. واطلقت بعد ذلك على انضمام شخص الى شخص لتقوية رأيه كما قال وبعضهم يتوسط للتجاوز عن الزنوب والجرائم او التوسط لجلب خير او دفع ضر عن مسلم او عن اي شخص كان

14
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
فيراعى هذا ان هناك للكلمة احيانا معنى لغوي ومعنى اصطلاحي اصطلح عليه الناس هناك ايضا ما يسمى بالتضمين في كتاب الله. التضمين هذا يتضح بالمقال ولست بمطالب ان تفهم يعني معنى

15
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
كلمة التطبيع ولا الاصطلاحات انما تفهم تفهم المراد. فمثلا يقولون التضمين ان تتضمن كلمة معنى كلمة اخرى مثلا عينا يشرب بها عباد الله. تتضمن يشرب كلمة يروى. عينا يروى بها

16
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
عباد الله اذا ذكروا كلمة التضمين يذكروا معها تناوب حروف الجر. كما مثلا اذا المرسل الخفي يذكرون معه في المصطلح المزيد في متصل الاسانيد. يعني لا يوجد هذا او يوجد ذاك. فمسلا

17
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
على سبيل المثال قوله تعالى عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا. يشرب بها فمن العلماء من يقول حروف الجر تتناوب. يعني من تأتي بمعنى عن تأتي بمعنى في تأتي بمعنى على

18
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
كثيرا ما تتناوب حروف الجري. فاذا قلنا بتناوب حروف الجر الغي التضمين. اذا قلنا بالتضمين الغي القول في الاية بتنوع بحروف الجر. فمثلا كما مثلت وبالمثال يتضح المقال عينا يشرب بها

19
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
عباد الله اما ان اترك بها كما هي واجعل يشرب متضمنا لمعنى فعل اخر فاقول عينا يروى بها عباد الله. او لن ابقي الاية عينا يشرب بها وتكون بها معناها منها

20
00:07:00.050 --> 00:07:30.050
فهذا المثال لتناوب حروف الجر. ونصرناه من القوم الذين كذبوا باياتنا نصرناه من القوم الذين كذوا باياتنا. هل اقول ونصرناه؟ تضمنت معنى ونجيناه من القوم الذين كذوباتنا او ابقي كلمة ونصرناه من وتكن من بمعنى عن

21
00:07:30.050 --> 00:07:50.050
آآ العفو انت كنت عفوا على تكون الميم بمعنى على الحمد لله والصلاة والسلام على رسول فواصل التذكير بالتضمين وتناوب حروف الجري فيقول كمثال قوله تعالى ونصرناه من القوم الذين

22
00:07:50.050 --> 00:08:10.050
كذبوا باياتنا. اما انني ابقي حرف الجر كما هو. واجعل كلمة ونصرناهم متضمنة لفعل اخر ونجيناه من القوم الذين كذبوا باياتنا او انني القي كلمة ونصرناه على بابها واقول ان حروف الجر

23
00:08:10.050 --> 00:08:40.050
ناوب وتكون مين بمعنى على وكذلك قوله تعالى وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت في الدهن للاكلين. اما ان نقول وشجرة تخرج من طول سيناء تأتي بالدهن وصبغ للاكلين وهذا وجه قوي. تتوالى الامسلة على هذا كثيرة جدا فاسأل به خبيرا. فاسأل عنه

24
00:08:40.050 --> 00:09:10.050
خبيرا على تناوب حروف الجر. ايهما يقدم؟ التضمين او تناول حروف الجر. فمن العلماء من رجح التضمين ومن العلماء من رجح التناوب حروف الجر التحذير يقتضي ان المواطن تختلف. فلا يرجح التضمين دوما ولا يرجح تناوب حروف

25
00:09:10.050 --> 00:09:40.050
دوما في احيانا يترجح تناوب حروف الجرد واحيانا يقوى التضمين. ولاصلي انكم في جذوع النخل. هل المعنى ولاصلبنكم على جذوع النخل او المعنى ولا يطلبنكم بشدة حتى تدخلوا في جذوع النخل. المعنيان واردان وان كان الاول في هذا المقام اظهر

26
00:09:40.050 --> 00:10:10.050
واوضح والله تعالى اعلى واعلم. امثلة هذا كثيرة جدا في الكتاب العزيز. وستجدونها اثناء التفسير احيانا تفسر الكلمة بما او يفسر اللفظ بما تضمنه. فمثلا اه كلمة الاعراف اصحاب الاعراف من العلماء من اذا قرأت التفسير يقول

27
00:10:10.050 --> 00:10:30.050
اصحاب الاعراف هم الذين استوت سيئاتهم مع حسناتهم. اخر يقول اصحاب الاعراف هم قوم رجع الى هذا المعنى هم قوم خرجوا للجهاد في سبيل الله مع عقوقهم للاباء والامهات فاستوت لذلك الحسنات

28
00:10:30.050 --> 00:11:00.050
لكن اصل كلمة الاعراف الاماكن العالية المرتفعة ومن عرف الديك اعلى ما اعلى شيء في الديك فاصحابه والاعراف كتفسير هم اصحاب الاماكن العالية المرتفعة. لكن ما الاماكن المرتفعة التي الجنة والنار من هم اصحاب الاعراف؟ فبدلا من ان يقول هم اصحاب الاماكن العالية المرتفعة التي تحجز اهل الجنة من اهل النار. يقول بما يقتضيه

29
00:11:00.050 --> 00:11:30.050
اللفظ فيقول اصحاب الاعراف قوم استوت حسناتهم مع سيئاتهم. ايضا منهم ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه فمنهم ظالم لنفسه. من الظالم لنفسه الظالم لنفسه في الاصل هو ظلم نفسه عمل اشياء بان بخص نفسه حقها. حقها من الامان حق

30
00:11:30.050 --> 00:11:50.050
عليك ان تأمنها يوم الوعيد. لكن هم يفسرون يقولون الظالم لنفسه الزاني. الظالم نفسه شارب الخمر الظالم القاتل ففسروا بما تتضمنه الكلمة تفسيرهم لكلمة التقوى. التقوى في الاصل من الاتقاء

31
00:11:50.050 --> 00:12:10.050
لكن الارتقاء من ماذا؟ الارتقاء من النار. ما التقوى؟ لا اله الا الله؟ كلمة التقوى لا يقولون هي الكلمة يتقى بها صاحبها من ان يتقي بها صاحبها من النار ولكن يقولونها لا اله الا الله لانها تقي صاحبها من النار

32
00:12:10.050 --> 00:12:30.050
التقوى التي معناها الاصلي اتقاء الخوف من الجليل آآ العمل بالتنزيل والاستعداد ليوم الرحيل رضا بالقليل هذا ليس تفسير لكلمة التقوى انما هو تفسير بلازم اللفظ الاشياء التي يتقي بها الشخص

33
00:12:30.050 --> 00:12:50.050
من النار. هذا كثير جدا في التفسير. وهو الذي يقول عنه العلماء في كثير من الاحيان اختلاف التنوع. اختلاف التنوع عن تفسير التقوى بلا اله الا الله والتقوى الصلاة تقوى الخوف من الله. التقوى الاستعداد ليوم الرحيل. كل هذه امور

34
00:12:50.050 --> 00:13:10.050
بها نتقي عذاب الله ونتقي غضب الله. فالتفسير هنا تفسير بلازم اللفظ. على هذا امثلة كثيرة جدا يضيق والمقام بذكرها. لا يخفى عليكم ان الكتاب العزيز نزل بلغة العرب ولما كانت لغة العرب احيانا فيها المقدرات المحذوفة

35
00:13:10.050 --> 00:13:30.050
من ثم كان في كتاب الله ما يكون في لغة العرب. لاطباقات العلماء على ذلك فعلى سبيل المثال من كان منكم مريضا او على سفر فعدته من ايام اخر. لازم تقدر المعزوف ولا ستشز عن الناس؟ فمن كان

36
00:13:30.050 --> 00:13:50.050
منكم مريضا او على سفر فافطر. اما ان كان مريضا او على سفر فصام؟ لا نقول له صم اياما اخر كذلك قوله تعالى فمن كان منكم مريضا او به اذى من رأسه ففدية التقدير فمن كان منكم مريض

37
00:13:50.050 --> 00:14:10.050
ايضا او به اذى من رأسه فارتكب محظورا من المحظورات التي حظرها الله عليه او حضرها عليه رسوله فعليه فدية اما من كان منكم مريض شخص مرض لكن محافظ على احرامه وعلى اعمال حجه لم يخل منها بشيء ما نستطيع ان نقول

38
00:14:10.050 --> 00:14:30.050
قل له ان عليك فدية من صيام او صدقة او نسك. فقدروا ان نحذوف هنا. تقديرات للمحجوب كثيرة جدا تجدها في التفسير كما قال الله سبحانه وتعالى اذا حللتم فاصطادوا

39
00:14:30.050 --> 00:14:50.050
بعضهم فاصطادوا حيث شئتم ان شئتم فاذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض انتشروا ان شئتم ان تنتشروا. وان كانت هناك اقوال اخرى انها راجعة الى مسألة المنع قبل المنع الحال قبل الحظر ان كانت اباحة

40
00:14:50.050 --> 00:15:10.050
او ان كانت عليه اقوال تقال لكن من العلماء من يقتصر كل هذا ويقول في مقدر فاصطادوا ان شئتم ان تصطادوا. آآ فاذا تطهرن فاتوهن من حيث امركم الله ان شئتم احيانا كقول الله تعالى ثم اتخذتم العجل من بعد

41
00:15:10.050 --> 00:15:30.050
وانتم ظالمون. ان الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلا. طب ما كل الناس كل الفلاحين متخذين عجول. لكن ان الذين اتخذوا العجل اي اتخذوه الها وعبدوه من دون الله. والا لو مشيت على ظاهر الاية ستقول ان

42
00:15:30.050 --> 00:15:50.050
الذين اتخذوا العجلة سينا لهم غضب من ربهم وذلة. يأتي شخص لا يفقه شيئا يقول كل من ربى العجل فهو ذليل والى اخره لكن المعنى وهو مفسر في كتاب الله في مواطن ان الذين اتخذوا العجل الها عبدوه سينالهم

43
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا. احيانا يكون هناك تقدير محذوف احيانا يمكن الاستغناء بالجزء الظاهر كما قال تعالى بث منهما رجالا كثيرا ونساء هل ونساء كثيرات او نساء اكثر

44
00:16:10.050 --> 00:16:40.050
وكل هذا وارد في اقوال المفسرين وكلها كما يقال اختلافات التنوع ليست اختلافات التضاد. قوله تعالى فقاتل في سبيل الله لا تكلف الا نفسك وحرض المؤمنين. حارضهم على ماذا اعرضهم على القتال لان الاية افادت ذلك واية اخرى يا ايها النبي حرض المؤمنين على على القتال فتتأتى امثلة

45
00:16:40.050 --> 00:17:00.050
جدا لكل ما ذكر. التحول في الخطاب هذا ايضا اهله وجوه واحيانا يكون في محله واحيانا يكون في غير محله هو الذي يسيركم في البر والبحر. حتى اذا كنتم ايضا للمخاطب في الفلك وجرينا بهم بريح طيبة. ولم يقل وجرينا بكم

46
00:17:00.050 --> 00:17:20.050
بريح طيبة فحصل تحول في الخطاب انذاك. كذلك ان الملوك اذا دخلوا قرية افسدوها وجعلوا اعزة اهلها اذلة وكذلك يفعلون هل هو استطراد لكلامها؟ او ان الله اقرها على ما قالته على اية حال

47
00:17:20.050 --> 00:17:40.050
فالمعنى الثالث سواء هي قالته او الله اقرها على ذلك. فالله لم يبطل قولها. وكذلك في قول امرأة العزيز ذلك ليعلم اني لم اخونه بالغيب وان الله لا يهدي كيد الخائنين. هل حدث تحول في الخطاب؟ فقالت

48
00:17:40.050 --> 00:18:00.050
عفوا فقال يوسف وهي بعد ان اعترفت انا ايضا ما ابرئ نفسي ان النفس لامارة بالسوء او هي التي قالت ذلك وان كان الازهر ان الكلام استفراد لحديثها. لان يوسف عليه السلام مبرأ كما قال تعالى. كذلك لنصرف عنه السوء

49
00:18:00.050 --> 00:18:20.050
وهو الفحشاء انه من عبادنا المخلصين. انه من عبادنا المخلصين فصرف عنه السوء كما صرفت عنه الفحشاء وهذا كثير جدا من كتاب الله في كتاب الله سبحانه وتعالى التحول في الخطاب. وسقاهم ربهم شرابا طهرا

50
00:18:20.050 --> 00:18:40.050
ان هذا كان لكم جزاء انتقل الى المخاطب بعد ان كان يتحدس عن الغائب تأتي مسألة اخرى وهي مسألة العام المخصوص. يعني عام يراد به الخصوص او خاص يراد به العموم. وهذا في كتاب

51
00:18:40.050 --> 00:19:00.050
لله سبحانه وتعالى كثير. والسارقة والسارق هو السارقة فاقطعوا ايديهما. هل كل سارق تقطع يده؟ ام سارق مخصوص الذي يسرق دون النصاب لن تقطع يده. الذي يسرق من شيء غير محرز. لا تقطع ايضا يده

52
00:19:00.050 --> 00:19:20.050
كذلك خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها. هل كل مال تؤخذ منه صدقة؟ ام المال الذي بلغ النصاب وحال عليه الحول. كذلك الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلة. هل كل زانية وكل زانية

53
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
يجلد من الجلدة ام زاني البكر؟ طيب الزاني المجنون ماذا يصنع به؟ الزاني دون البلوغ ماذا يصنع به؟ آآ اذا اطلقت واريد بها بعض الخصوص. هذه بعض المسائل المتعلقة التفسير. وان كان الوقت

54
00:19:40.050 --> 00:20:00.050
يسمح ما ادري بقي وفد سنتعرض للمجاز وما فيه لكن بايجاز ايضا نقول في شأن المجاز في القرآن الكريم المجاز كاصطلاح لم يكن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولم يكن على عهد اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كاطلاع

55
00:20:00.050 --> 00:20:20.050
اصطلاح المجاز. ولم يكن في عهد التابعين. ولا في عهد اتباع التابعين. هذا شيء. انما استحدث كما قال العلماء منه ابن تيمية وغيره بعد القرون المفضلات الثلاثة. بعد القرون المفضلة الثلاثة

56
00:20:20.050 --> 00:20:40.050
فيمكنني اذا عدم ارهاق نفسي باصطلاح المجاز. والمجاز والحقيقة ناقشني مع بعضهما الحقيقة اللفظ الذي وضع للبيان حقيقة من ما جاءش في وضع الكلمة في غير مواضيعها لقرائن اخر او تحميلها معنى

57
00:20:40.050 --> 00:21:00.050
غير معناها الزاهر لقرائن اخر. يقسمون المجاز الى اقسام طويلة ترهقك وانت تدرسها. ويقسمون حقيقة ايضا الى اقسام حقيقة لغوية حقيقة شرعية حقيقة عرفية. الى اقسام طويلة يمكنك ان تستغني عنها بقراءة تفسير

58
00:21:00.050 --> 00:21:20.050
الاولين من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاولا في شأن المجازي اصطلاح حادث بعد القرون المفضلة الثلاثة ايضا المجاز كتعريف عرف المجاز هذا كما يقول العلماء العبرة بما ال اليه هذا المجاز

59
00:21:20.050 --> 00:21:40.050
ان ال الى سنة فهي سنة ان ال الى ضلالة فهي ضلالة. فمثلا يقولون مثلا فوجد فيها جدارا يريد وان ينقض فاقامه. كل الناس يعرفون معنى جدارا يريد ان ينقض. فمتحملة انك انك توجه

60
00:21:40.050 --> 00:22:00.050
الارادة الى اي معنى من معانيها لكن ستثبت ان الجدار مائل يوشك ان يسقط. بعض العلماء من اهل السنة يقولون للجدار ارادة حقيقية. يقول مسلا واسأل القرية التي كنا فيها ترجع الى ما سبق واسأل اهل القرية. على

61
00:22:00.050 --> 00:22:20.050
المقدرات ازا انا المجاز الى نفي صفات رب العالمين هو مرفوض انذاك لاننا سنحيد بذلك ان نهج اصحاب النبي محمد صلى الله عليه وسلم وعن القرون المفضلة. ولذلك عبث العابثون في هذه القضية قضية

62
00:22:20.050 --> 00:22:40.050
فكي يسبت لك المجاز يسبته في موطن يحتمل ان يسبت فيه ولكن ينفيه في موطن نحن في اشد الاحتياج الى الى اسباته. فيتم لهم العبث من هذا الباب. يقول في مجاز في القرآن ولا ما فيش؟ ان قلت ما في مجاز سيرد عليك

63
00:22:40.050 --> 00:23:00.050
بعض الايرادات التي في كتاب الله سبحانه وتعالى ايات معروف تفسيرها لكن يستعملها في الباب الذي لا يصلح ان يكون هناك وضع للكلمة في غير مواضيعها الذي وضعت له. فقل باختصار المجاز كاصطلاح لم يكن

64
00:23:00.050 --> 00:23:20.050
على عهد النبي عليه الصلاة والسلام كاصطلاح ولا على في القرون المفضلة. ونقول ايضا العبرة بما ال اليه هذا المجاز. ونقول اذا قال المجاز عندهم اذا نفي صفات رب العالمين سبحانه وتعالى. فغير مقبول سم غير مقبول لصراحة النصوص والعمل سلفنا الصالح

65
00:23:20.050 --> 00:23:40.050
على ما جاء في الايات المثبتة لصفات الله سبحانه وتعالى. واهل العبث يريدون توسيع رقعة المجاز كي يشمل الحقيقة كلها كي يشمل الحقيقة كلها حتى اذا اراد احدهم بضلالات ان يصل الى افي الله شك

66
00:23:40.050 --> 00:24:10.050
سيخرج لك وجها من الوجوه عنده التي آآ يريد اضلال الناس بها. هذا باختصار شديد والله تعالى الاعلى واعلم. اذا كان لاحد سؤال فليتفضل بطرحه. نعم. نعم اتفضل هو كاصطلاح يمكنك ان تستغني عنه. يمكنك ان تستغني عنه. قل المجاز وضع اللفظ

67
00:24:10.050 --> 00:24:30.050
في موضع غير اللفظ الموضوع له المستعمل له. هذا باختصار شديد. يمكنك انت ان يعني تترك كل هذا الاصطلاع وتقرأ اقوال سلفك الصالح في تفسير الايات هم اعلم بالشأن ممن بعدهم والله تعالى اعلى واعلم

68
00:24:30.050 --> 00:24:39.680
الحديث عن الامسال في القرآن والوقت لا يتسع لها لانها باب واسع بعد الاتساع. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته