﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:51.400
الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم  رب العالمين حمدا اخيرا طيبا مباركا فيه كما ربنا ويرضى الصلاة السلام على خير خلقه اجمعين محمد على اخوانه الانبياء والمرسلين وعلى اله هذه

2
00:00:52.500 --> 00:01:29.150
ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين  اما بعد فان الكلام لا يزال متصلا على قوله صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد قد مضى  من

3
00:01:31.150 --> 00:02:02.750
كلام او من الدروس على هذا  وفي كل درس ابين لكم تطبيق هذا الدرس على منطوق هذا الحديث وعلى مفهوم المخالفة له وذلك ان الشخص اذا عمل عملا فاما ان يكون مقبولا او مردودا

4
00:02:05.150 --> 00:02:45.800
اذا عمل عملا فاما ان يكون مقبولا او مردودة فليس المهم ان يعمل ولكن المهم ان يكون العمل مقبولا وذكرت في اخر الدروس الكلام على شرطن من شروط الصلاة وهذا الشرط

5
00:02:46.350 --> 00:03:27.000
هو الطهارة وبينت ان هذه الطهارة تارة تكون مقبولة فيكون الشرط موافقا الشرع ومقبولا وتارة لا تكون صحيحة وبالتالي لا يكون الشرط صحيحا وعلى هذا الاساس اذا صلى مع عدم هذا الشرط

6
00:03:27.400 --> 00:04:12.250
فان الصلاة لا تكون صحيحة وبينت لكم من هذا الشرط الطهارة الحكمية الطهارة الحكمية وتشمل الوضوء وما يتصل به والغسل وما يتصل به والتيمم ويتبع الوضوء المسح على الخفين وعلى العمامة

7
00:04:12.450 --> 00:04:52.250
وعلى الخمار والمسح على الجبيرة هو مشترك بين الوضوء وبين الغسل وفي هذا الدرس اتكلم لكم على الطهارة الحقيقية ثم بعد ذلك انتقل الى شرط من شروط وصحة الصلاة وهذا الشرط هو الوقت

8
00:04:55.200 --> 00:05:34.800
فاما الطهارة الحقيقية الخاصة بالصلاة المقصود منها ان تكون او ان يكون الثوب الذي يصلي به الشخص ذكرا كان او انثى يكون طاهرا من النجاسات من المني من المذي المني مختلف فيه لكن المذي ليس محل خلاف

9
00:05:36.150 --> 00:05:59.650
ومن الودي ومن البول ومن الدم سواء كان هذا الدم دم حيض عودة من فاس او دم حجامة او دم خارج من اي موضع من مواضع البدن الخارج من سائر البدن

10
00:06:00.000 --> 00:06:27.700
هذا يكون نجسا فلا بد من طهارة الثوب ولابد من طهارة البدن ولابد من طهارة المكان الذي يصلي فيه الشخص فاذا سلم المكان وسلم البدن وسلمت الثياب من النجاسة حينئذ

11
00:06:27.800 --> 00:06:58.500
تحققت الطهارة الحقيقية تحققت الطهارة الحقيقية وكثير من الناس لا يبالي الثوب الذي يصلي فيه هل هو نجس ام طاهر والواجب على الشخص ان يتأكد من طهارة ثوبه وطهارة بدنه

12
00:06:58.550 --> 00:07:30.650
وكذلك من طهارة المكان الذي يريد ان يصلي فيه وبخاصة اذا صلى في غير المسجد هذه هي الطهارة الحقيقية المتعلقة في الصلاة وبهذا يتبين ان الطهارة لابد لها ان الصلاة

13
00:07:30.850 --> 00:08:04.550
لابد لها من الطهارة الحكمية ومن الطهارة الحقيقية فلا يجوز دخول الصلاة الا بعد تحقق هاتين الطهارتين واذا تحقق ذلك اذا تحقق ذلك من الشخص حينئذ يكون هذا الشرط مقبولا

14
00:08:06.200 --> 00:08:31.700
واذا لم يتحقق اذا لم يتحقق فحينئذ يكون هذا الشرط مفقودا واذا كان مفقودا سيكون داخلا في منطوقي قوله صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد

15
00:08:36.100 --> 00:09:25.050
اما ما يتعلق بالوقت فانني اتكلم لكم على اوقات الصلوات الخمس فاول هذه الصلوات الظهر وما بعدها من الصلوات والاصل في هذا الشرط ان الله سبحانه وتعالى ذكر في القرآن

16
00:09:25.950 --> 00:10:03.450
جملة من الايات التي تدل  اصلي هذه المواقيت فقوله تعالى اقم الصلاة لدلوك الشمس اذا غسق الليل وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا وقوله تعالى فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون

17
00:10:05.600 --> 00:10:36.800
سبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وعشيا وحين تظهرون وله الحمد في السماوات والارض وعشيا وحين تظهرون ونزل جبريل على الرسول صلى الله عليه وسلم واول وقت صلى به هو الظهر

18
00:10:37.550 --> 00:11:13.350
امام هذه الكعبة وصلى به الظهر حينما زالت الشمس وصلى به العصر حينما كان ظل كل شيء مثله وصلى به العصر المغرب حينما افطر الصائم وصلى به العشاء حينما غاب الشفق

19
00:11:15.850 --> 00:11:50.800
وصلى به الفجر حينما طلع الفجر هذا في اليوم الاول ثم جاء في اليوم الثاني وصلى به الظهر حينما كان ظل كل شيء مثله وصلى به العصر حينما كان ظل كل شيء مثليه

20
00:11:53.050 --> 00:12:27.800
وصلى به المغرب في وقتها الاول وصلى به العشاء حينما مضى ثلث الليل وصلى به الفجر حينما اسفر وقال يا محمد الصلاة ما بين هذين الوقتين قال يا محمد الصلاة

21
00:12:27.850 --> 00:13:08.300
ما بين هذين الوقتين فاذا الله جل وعلا هو الذي تولى تحديدا مواقيت الصلاة فبين اصلها في القرآن وانزل جبريل عليه السلام ليبين تبيينا عمليا بداية كل وقت صلاة واخره

22
00:13:09.300 --> 00:13:49.400
وهذا مما يدلنا على عظمة الصلاة على عظم قدر الصلاة عند الله جل وعلا وبناء على ذلك فان الشخص عندما يريد ان يعرف دخول وقت الظهر فان الظل اذا كانت الشمس في المشرق

23
00:13:50.950 --> 00:14:22.600
يمتد الى جهة الغرب ثم مع ارتفاع الشمس يقصر هذا الظل حتى تصل الى كبد السماء ثم ينتهي هذا الظل وعندما تميل الشخص تميل الشمس الى الغروب يكون هذا بدء بدء

24
00:14:23.650 --> 00:15:00.100
زوال الشمس  فاذا تحرك الظل الى جهة الشرق بزيادة حينئذ زالت الشمس ودخل وقت الظهر وبناء على ذلك فاي شخص  قبل دخول وقت الظهر فان صلاته لا تتأدى بها الفريضة

25
00:15:00.750 --> 00:15:46.050
لا تبرأ بها ذمته لان الوقت شرط من شروط صحة الصلاة لان الوقت شرط من شروط صحة الصلاة هذا بالنظر الى بدايته ويتألق في هذه البداية  بعض الاحكام التي يحتاج اليها كثير من الناس

26
00:15:47.650 --> 00:16:27.300
المرأة اذا حاضت بعد دخول وقت الظهر بعد الزوال بعد الزوال  بعد الزوال ما صلت الظهر اذا طهرت بعد ذلك فانها تصلي الظهر والعصر جميعا يصلي الظهر اربعا وتصلي العصر

27
00:16:27.400 --> 00:17:12.750
اربعا هذا بالنظر الى البداية نهاية وقت الظهر اذا كان ظل كل شيء مثله مع فيء الزوال يعني زائد الزوال فانظر الى ظلك اذا كان ظلك طول قامتك مع فيء الزوال

28
00:17:13.600 --> 00:17:48.650
فقد خرج وقت الظهر ودخل وقت العصر والعصر له وقتان وقت اختيار ووقت ظرورة اما وقت الاختيار فالى ان يكون ظل كل شيء مثليه مع فيء الزوال هذا هو وقت الاختيار

29
00:17:51.450 --> 00:18:16.200
واما وقت الظرورة لقد بينه الرسول صلى الله عليه وسلم لقوله صلى الله عليه وسلم من ادرك ركعة من العصر قبل ان تغرب الشمس لقد ادرك العصر من ادرك ركعة

30
00:18:16.500 --> 00:19:04.150
من العصر قبل ان تغرب الشمس فقد ادرك العصر وفيه ايضا هذا الوقت فيه اشخاص يكون لهم عذر الصبي اذا بلغ قبل غروب الشمس والمرأة  اذا طهرت قبل غروب الشمس

31
00:19:07.050 --> 00:19:37.600
والكافر اذا اسلم قبل غروب الشمس والنفساء اذا طهرت قبل غروب الشمس ولو بقدر تكبيرة الاحرام قبل غروب الشمس ولو بقدر تكبيرة الاحرام فان كل واحد من هؤلاء يصلي الظهر والعصر

32
00:19:37.900 --> 00:20:21.150
فان كل واحد من هؤلاء اصلي الظهر والعصر وكذلك اذا حصل مسوغ في الجمع بالحذر  تقديم لو وجد لو حصل يعني مانع شرعي قوم مسوغ شرعي للجمع فحينئذ يكون وقت الظهر

33
00:20:21.350 --> 00:21:01.800
وقتا للعصر او جمع تأخير يكون الوقت العصر وقتا للظهر وهذا كله داخل في قاعدة من قواعد جريئة وهذه القاعدة هي المشقة نجلب التيسير ان الله  وتعالى ارحم بالعبد من نفسه

34
00:21:03.850 --> 00:21:34.300
ولهذا عندما يكون هناك مشقة خارجة من المعتاد ينتقل الشخص من العزيمة الى الرخصة في حدود ما نصت عليه الادلة وليس بحسب رغبة الانسان وما يقوده اليه هواه. لان بعض الناس

35
00:21:37.400 --> 00:22:03.650
قد مثلا يميل الى الجمع في الحظر من اجل راحة نفسه. لكن هذا لا يجوز لا يجوز الجمع الا اذا وجد السبب الشرعي الذي نصبه الشارع سببا للترخص بالجمع سواء كان ذلك جمع تقديم او كان ذلك

36
00:22:03.700 --> 00:22:37.500
تأخير على العبد ان يكون على بصيرة من ادائه لهذه العبادة صلاة الظهر وكذلك صلاة العصر ولا يجوز للعبد ان يؤخر الصلاة عن وقتها متعمدا لا يجوز للعبد سبق الكلام على انه لا يجوز له

37
00:22:37.950 --> 00:23:09.200
ان يصليها قبل دخول الوقت صلاة الظهر صلاة العصر اذا كان يجوز له الجمع جمع التقديم كذلك لا يجوز له ان يؤخرها عن وقتها الا في حالة ما اذا كان يجوز له التقديم. ايه يجوز له التأخير؟ يعني من ناحية

38
00:23:09.950 --> 00:23:37.500
الجمع وكذلك اذا كان الانسان ناسيا لو كان نائما من نام عن صلاة او نسيها فليصلها اذا ذكرها لا كفارة لها الا ذلك فيكون له اجر الاداء في الوقت لانه معذور

39
00:23:37.550 --> 00:24:10.150
لم يتعمد تأخيرها من قبل نفسه لكن اذا اخرها من قبل نفسه حتى خرج وقتها وليست مجموعة الساعة التي بعدها وحينئذ يكون آثما في ذلك يستتاب يستتاب ثلاثا فان تاب والا قتل مرتدا عن الاسلام

40
00:24:16.150 --> 00:24:53.250
ويدخل وقت المغرب بغروب الشمس واذا غاب الشفق خرج وقت المغرب ودخل وقت العشاء ولكن من المعلوم ان الصلاة في اول وقتها هذا يكون افضل بالنظر للشخص المنفرد وهكذا اذا كان جماعة المسجد

41
00:24:53.450 --> 00:25:17.300
يجتمعون في اول الوقت اما اذا كانوا يجتمعون في اول الوقت لو كان او يجتمعون في وسط الوقت فحينئذ العبرة بالوقت الذي يجتمعون فيه لان الرسول صلى الله عليه وسلم

42
00:25:18.250 --> 00:25:46.700
يعني صلى في اول الوقت وصلى في وسطه وصلى في اخره كما سمعتم  امامة جبريل له وتطبيق الرسول صلى الله عليه وسلم لذلك يدخل وقت العشاء ويمتد وقت الاختيار الى ثلث الليل

43
00:25:48.450 --> 00:26:16.200
وقال بعض اهل العلم الى نصف الليل هذا وقت اختيار ووقت ظرورة يعني لاهل الاعذار وقت ضرورة الى طلوع الفجر سعيدة طلع الفجر خرج وقت العشاء على العبد ان يسارع

44
00:26:19.950 --> 00:26:53.300
الى الصلاة  اول وقتها ما امكنه ذلك وكما ذكرت سابقا بالنظر الى  الصبي لو بلغ قبل طلوع الفجر الكافر لو اسلم قبل طلوع الفجر والحائض لو طهرت قبل طلوع الفجر

45
00:26:54.850 --> 00:27:27.150
والنفساء لو طهرت قبل طلوع الفجر وكل واحد من هؤلاء صلي المغرب والعشاء لان كل واحد من هذين الوقتين اصبح فرضا في حقه وكذلك لو نام الانسان او سها فانه يصلي اذا ذكر

46
00:27:27.200 --> 00:28:04.200
ويصلي اذا استيقظ وكثير من الناس او او بعض الناس ينامون بعد صلاة العصر او قبل صلاة العصر بعدما يأتي من الدوام ينام تفوته صلاة العصر وصلاة المغرب وصلاة العشاء

47
00:28:04.400 --> 00:28:29.500
كلها يخرج وقتها ولا يستيقظ الا بعد طلوع الشمس ولا يستيقظ الا بعد طلوع الشمس من اجل ان يذهب الى العمل فمما يؤسف له ان كثيرا من الناس لا يبالي

48
00:28:29.600 --> 00:28:59.500
الصلاة في وقتها او في غير وقتها وقد سألني بعض الاشخاص يقول اريد ان اسافر واريد ان اصلي الظهر والعصر الساعة احدى عشر صباحا قبل اقلاع الطائرة  حصل هذا الشيء ووقع من الشخص

49
00:28:59.950 --> 00:29:25.250
فان الصلاة لا تكون صحيحة وبهذا يتبين ان هذا الشر عندما يطبق على قوله صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد ان هذا الشر عندما يطبق

50
00:29:25.500 --> 00:29:52.050
على منطوق هذا الحديث يكون الشرط متخلفا يكون الشرط متخلفا واذا طبقناه على مفهوم المخالفة في هذا الحديث يكون الشرط متحققا ويكون مقبولا وفي الحالة الاولى يكون مردودا فانت صليت

51
00:29:52.550 --> 00:30:20.250
لكن صلاتك مردودة عليك او صليت ولكن صلاتك مقبولة لانك صليتها في وقتها مع بقية الشروط والاركان الاخرى والواجبات التي سيأتي الكلام عليها فيا عبد الله احرص على ادائي الصلاة

52
00:30:20.300 --> 00:30:59.000
في وقتها احرص على اداء الصلاة في وقتها فيه  في هذه الصلوات هذه التوابع هي الرواتب فالظهر لها اربع ركعات يصليها قبل صلاة الظهر واذا لم يتمكن من فعلها قبل صلاة الظهر فانه يصليها بعد صلاة الظهر

53
00:31:00.600 --> 00:31:28.050
واربع ركعات بعد صلاة الظهر اربع ركعات قبلها واربع ركعات بعدها الا في حالة الجمع في السفر فان في حالة الجمع في السفر يسقط عنك لان الرسول صلى الله عليه وسلم

54
00:31:28.150 --> 00:31:41.500
ثبت عنه المحافظة على الوتر وعلى ركعتي الفجر على الوتر وعلى ركعتي الفجر