﻿1
00:00:05.000 --> 00:00:27.050
ان يسهل على الناس حفظه وفهمه والعمل به حيث يقرأ عليهم شيئا فشيئا لقوله تعالى وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا  هذا ايضا من الفوائد انه اذا نزل مفرقا سهل

2
00:00:27.500 --> 00:00:50.500
والعمل به لكن لو نزل جملة واحدة يصعب حفظه وكذلك العمل به لانه يلزم من نزوله جملة واحدة ان تثبت جميع احكام الشريعة جملة واحدة وهذا فيه صعوبة ينزل مفرقا لاجل ان يتروض الناس

3
00:00:50.900 --> 00:01:15.150
على العمل به فيتلقونه شيئا فشيئا ثالثا تنشيط الهمم هذا ربما يفيد من يحفظ القرآن يعني من يريد ان يحفظ القرآن عن ظهر قلب نقول الافضل ان لا تقرأه جملة واحدة

4
00:01:15.650 --> 00:01:40.650
بل تفرقوا مثلا تقرأ خمسة اسطر حتى تحفظها ثم خمسة اخرى ثم خمسة اخرى فاذا اتممت جملا صالحة للاعادة اعدته كلها نعم ثالثا تنشيط الهمم لقبول ما نزل من القرآن

5
00:01:41.450 --> 00:01:59.250
تنشيط الهمم لقبول ما نزل من القرآن وتنفيذه. حيث يتشوق الناس بلهاف وشوق الى نزول الاية. لا سيما عند اشتداد اليها كما في ايات الافك والنعام كما في ايات الافك واللعان

6
00:02:00.600 --> 00:02:25.150
هذا ايضا تنشيط الهمم لقبول ما نزل لانه اذا تأخر النزول صار الناس يتشوهون وينتظرون نزول الاية بفارغ الصبر لا سيما عند اجتياد الحاجة مثل اية النعام كما في اية النعام والافك

7
00:02:25.800 --> 00:02:46.400
وكذلك ايات الظهار وغيرها مما هو معروف ولا شك ان هذا ان هذه فائدة عظيمة. لانه اذا نزل القرآن والناس في شدة اشتياق اليه صار هذا لقبوله والعمل به والراحة فيه

8
00:02:47.050 --> 00:03:08.600
رابعا التدرج في التشريع حتى يصل الى درجة الكمال كما في ايات الخمر الذي نشأ الناس عليه والفوه وكان من الصعب عليهم ان يجابهوا بالمنع منه بالمنع منه منعا باتا. فنزل في شأنه اولا قوله تعالى يسألونه

9
00:03:08.600 --> 00:03:28.600
الخمي والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس واثمهما اكبر من نفعهما. فكان في هذه الاية تهيئة كان في هذه الاية تهيئة للنفوس لقبول تحريمه حيث حيث ان العقل يقتضي الا الا يمارس

10
00:03:28.600 --> 00:03:57.150
شيئا اثمه اكبر من نفعه. ثم كسر الهمزة حتى يكون الاظافة الى الى جملة حيث ايش؟ حيث ان العقل ثم نزل ثم نزل ثانيا قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى حتى تعلمون

11
00:03:57.150 --> 00:04:17.150
وما تقولون فكان في هذه الاية تنزيل على تركه في بعض الاوقات وهي اوقات الصلوات ثم نزل ثالثا قوله تعالى يا ايها الذين امنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازنام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون لعلكم تفلحون

12
00:04:17.150 --> 00:04:37.150
انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل انتم منتهون واطيعوا الله واطيعوا الرسول واحذروا فان توليتم فاعلموا فاعلموا فاعلموا ان ما على رسول نعم الهمزة تحت

13
00:04:37.150 --> 00:05:01.750
قالت له خطأ تعلموا ان ما عليه فان توليتم فاعلموا ان ما على رسولنا البلاغ المبين. فكان فيها فكان في فكان في هذه الايات المنع من الخمر منع باتا في جميع الاوقات بعد ان هيأت النفوس ثم مرنت على المنع منه في بعض الاوقات. هذا ايضا من فوائد نزول

14
00:05:01.750 --> 00:05:26.450
القرآن مفرقا للتدرج بالتشهير واظهر لسانه على ذلك الخمر ومن ذلك ايضا الصلوات ومن ذلك الصيام فالصلوات اول ما فرضت في الصلاة تم؟ ركعتين ثم زيد في صلاة الحضر ومن المعلوم ان الركعتين اخف من الاغبار

15
00:05:27.850 --> 00:05:46.750
كذلك ايظا في الصيام اول ما نزل فرضه ان الانسان مخير ان شاء صغار وان شاء اطعم والصيام افضل ثم بعد ذلك تعلم الصيام لانه اذا قيل للانسان ان شئت صم وان شئت فافطر والصوم افضل

16
00:05:47.150 --> 00:06:12.050
تهيأت نفسه لايش للصيام وصار ايجابه بعد النفس من ابلغ الحكمة المثال الذي معنا الان هو الخمر فاول لاهمية الموضوع نبحث ما هو الخمور الخمر كل ما غطى العقل على وجه اللذة والطرب

17
00:06:13.200 --> 00:06:38.850
هذا الخمر كل ما غطى العقل على وجه اللذة والطرب ولهذا قيل خمر من الخمار الذي تغطي به المرأة وجهها ورأسها فهو اي الخمر يغطي العقل على وجه اللذة والطرب

18
00:06:39.150 --> 00:07:00.950
لان تغطية العقل قد تكون لذلك وقد تكون لغير هذا ربما يدوخ الانسان من شيء شربه او شمه او ما اشبه ذلك فهل هذا هل هذا سكر لا لانه لا يقهر

19
00:07:01.500 --> 00:07:31.150
ولا يتلذذ بخلاف الخمر الميسر نعم الميسر هو القمار وهو المغالبة المغالبة على عوض وما اشبهها من المعاملات وضابطها كل معاملة يكون الانسان فيها اما غانما واما غانما فهي ميسر

20
00:07:31.350 --> 00:08:00.800
وسميت ميسرا الربح فيها لان الانسان في القمار نسأل الله العافية ربما يربح في ليلة واحدة ملايين الملايين طيب يقول التدرج به اولا انزل الله بهذه الاية وهي قوله تعالى يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس

21
00:08:02.600 --> 00:08:29.500
واثمهما اكبر من نفعهما اثم كبير هذي بالكيفية منافع للناس بالكمية لان المنافع جمع منفعة وهي صيغ منتهى الجموع فتكون منافع كثيرة لكن الاثم اكبر من النفل اثمهما اكبر من نفعهما

22
00:08:29.900 --> 00:09:00.700
يعني اشد من من النهي وانظر الى قوله منافع وقوله نفع حيث جمع في الاول وافرد في الثاني لان الثاني مصدر والمصدر يكون مفردا دائما ولهذا قال ابن مالك ونعتوا بمصدر كثيرا فالتزموا الافراد

23
00:09:01.050 --> 00:09:23.050
والتذكير وايضا هذه المنافع كلها لو اجتمعت فهي نفع واحد وان ظن الظان انها منافع كثيرة فهي نفع واحد لان نفعه يعود على مسائل دنيوية فقط هذه الاية اذا قرأها العاقل

24
00:09:24.000 --> 00:09:49.550
هل يقدم على شرب الخمر اجيبوا جماعة لا لماذا؟ لان العاقل لا يقدم على شيء اسمه اكبر منه فتتهيأ النفوس الان للمنع طيب يقول ثم نزل ثانيا قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون

25
00:09:51.000 --> 00:10:14.150
كم اقام الصلاة خمسة قالت متعينة لا بد ان تصلي في هذه الاوقات فاذا قيل لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى امتنع الناس عن شرب المسكر فيكم وقت؟ خمسة اوقات لانهم اذا ستروا وجاء وقت الصلاة ينهى عن الصلاة

26
00:10:14.550 --> 00:10:41.950
فسوف يمتنعون اذا امتنعوا الان امروا او نهوا ان يقربوا الصلاة وهم سكارى في اوقات خمسة وهذا لا شك انه تمرين للنفوس على الترك. ثم نزل ثانيا ثالثا قوله تعالى يا ايها الذين امنوا انما الخمر والميسر الى اخره

27
00:10:42.500 --> 00:11:19.600
فصدر الله هذه الاية بهذا النداء للتنبيه على اهمية ما سيذكر بعده ثم وجه النداء الى من الى الذين امنوا الذين يقتضي ايمانهم الامتثال والطاعة لامر الله عز وجل ولهذا يذكر ان ابن مسعود رضي الله عنه انه قال اذا سمعت الله يقول يا ايها الذين امنوا فارعها سمعك فاما خير تؤمر به واما شر

28
00:11:19.600 --> 00:11:47.550
تنهى عنه ثم ذكر عز وجل العلة قبل الحكم العلة قبله لان ذكر العلة قبل الحكم يجعل النفس تقبل الحكم عن اقتناع وعقل فقال انما الخمر والميسر والانصار والازلام لبس من عمل الشيطان

29
00:11:48.350 --> 00:12:19.100
هذي العلة يترتب عليها ايش؟ فاجتنبوه تجتنبوا ثم ذكر الثمرة في جنابه فقال لعلكم تفلحون الى اخرها ها انما الخمر قلنا الخمر مغطى العقل ايش؟ على وجه اللذة والطرب. الميسر هو القمار. وهي كل معاملة يكون فيها الانسان اما غانم

30
00:12:19.100 --> 00:12:59.250
واما ضاربا الانصار هي الاوثان هي الاوثان دم ونصب لاسباب جمع سبب رجس من عمل الشيطان. رجس بمعنى نجس والنجس ينقسم الى قسمين نجس نجاسة حسية كما في حديث ابي طلحة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم امره ان يناجي ان الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر

31
00:12:59.250 --> 00:13:28.050
اهلية فانها رجس هذا نجاسة حسية ومعنوية حسية وكما في حديث ابن مسعود ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قضى حاجته فاتاه عبدالله بن مسعود بحجرين وروثة فاخذ الحجرين والقى الروثة وقال انها رجس او قال رجس

32
00:13:28.750 --> 00:13:58.550
هذه النجاسة حسية اما النجاسة المعنوية فمثل قول الله تعالى فاجتنبوا الرزق من الاوثان واجتنبوا قول الزور اجتنبوا الرجس من الاوثان هذي هذه نجاسة حسنية او معنوية؟ معنوية. لان الاوثان حجر او شجر او ما اشبه ذلك من الاشياء الطاهرة

33
00:14:00.350 --> 00:14:04.150
ومثل قول الله تعالى يا ايها الذين امنوا