﻿1
00:00:09.150 --> 00:00:35.900
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين قال الشيخ محمد الشنقيطي رحمه الله تعالى

2
00:00:35.950 --> 00:01:05.000
قوله تعالى يسومونكم سوء العذاب. بينه بقوله بعده يذبحون ابناءكم. الاية قوله تعالى واذ فرقنا بكم البحر فانجيناكم لم يبين هنا كيفية فرق البحر بهم ولكنه بين ذلك في مواضع اخر رب العالمين

3
00:01:05.000 --> 00:01:26.400
امين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فبقوله جل وعلا يسمونكم ساء العذاب اجمال لان العذاب انواع ويرتكب الظلمة فيه اصنافا من هذه الانواع

4
00:01:27.000 --> 00:01:54.400
ويتفننون فيه وشواهد الماضي والحاضر كثيرة جدا وهناك امور مهولة مرت على الامة في تاريخها كما كان في الاندلس وفي المشرق على يد التتار حيث قتل في بغداد في ثلاثة ايام

5
00:01:55.500 --> 00:02:18.600
ما يقرب من مليوني نسمة وفي دمشق تيمور ساء سام الناس سوء العذاب سنة ثمان مئة وثلاثة في اصناف لا يحتملها عقل ولا يقبلها حيوان فظلا عن الانسان حيث طوق المدينة وحاصرها

6
00:02:18.800 --> 00:02:49.950
مدة طويلة حتى فنيت الارزاق ثم لانوا له وتفاهموا معه واخرجوا وفد يفاوضه على ان ينصرف عنهم او يصطلح معهم على شيء وخرج وفد فيهم القاضي فاصطلحوا على عشرة الاف الف دينار. عشرة ملايين دينار

7
00:02:50.000 --> 00:03:13.600
ذهب واتفقوا على هذا فرجع الوفد وجمعوا هذه الاموال بحيث لم يبقى لهم مال الا ما يسكنونه او يؤويهم او شيء من المتاع اليسير فلما احضر المال بين يديه قال هذا على حسابكم

8
00:03:15.000 --> 00:03:43.650
ديناركم ثلث دينار بالنسبة لنا انظر الى التعنت فرجعوا الى البلد وذكروا لهم المطلب وانه ثلاثين مليون دينار مثل عشرة ولا هذا حسابكم انتم ديناركم صغير والتعنت جاء نظيره بالاندلس حينما

9
00:03:45.150 --> 00:04:16.400
حصل الظعف في المسلمين وكثرة المخالفات والجرائم والمنكرات وحقت كلمة العذاب حاولوا فقال الادفنش لكم السهول ولنا الجبال من اجل القضاء عليهم بسهولة الجبل هو الذي لا يقدر عليه  هو طلب منهم ان تلد زوجته في محراب الجامع

10
00:04:17.350 --> 00:04:36.450
من اجل ان يقولوا لا شوف التعنت الى ان حصل ما حصل وفقد الفردوس كما قالوا بلاد الاندلس ووصل الامر الى ان يستفتي اهل الاندلس اهل المغرب في كيفية الصلاة لانها خلعت الابواب

11
00:04:36.500 --> 00:05:02.000
يوم البيوت من اجل ايش ان يدخل العدو متى شاء يفتش ويلعب ويعبث كيفما يشاء صاروا لا يأمنون ان يشرع الانسان في الصلاة فيدخل عليه فافت بان يحك يده في الجدار كأنه

12
00:05:03.200 --> 00:05:29.050
يده في الجدار او يديه كانه بيتيمم يمسح وجهه ويديه ويصلي عينيه وهذا سببه ايش وقبل الخوف سبب السبب الاصلي الوقت البعد عن شرع الله وانتهاك محارم الله تيمور لما

13
00:05:29.100 --> 00:05:53.800
قال لهم الثلاثين ذهبوا باعوا كل شيء حتى مزارعهم ومواشيهم وكل شيء باعوه احضروا له الثلاثين قال هاتوا خارطة دمشق نبي نوقع عليها الصلح فاتوا بها ونظر في خططها واحيائها وحاراتها

14
00:05:54.000 --> 00:06:13.450
وقسمها على عدد قواته واعطى كل قائد حارة حي قال هذي لك يا فلان وهذي لك يا فلان فدخلوا فيها واحرقوا البلد بكامله وكان من اساليبهم في العذاب ان يأتوا بالغبار

15
00:06:14.050 --> 00:06:39.550
يأتوا بالغبار ويوضع في الخراق وتظم به انوفهم ويؤتى بالماء الحار ويصب في انوفهم وهذا فعل نظيره في العراق في الحرب الاخيرة من هالمريكان واذنابهم من من الرافضة فعلوا باهل السنة هكذا

16
00:06:40.250 --> 00:06:59.950
ولكل قوم وارث فرعون قبله فعل لا يرقبون في مؤمن الا ولا ذمة ماذا فعلت الشيوعية لما دخلت البوسنة والهرسك وتلك البلاد بلاد اسلامية ماذا فعلوا بها لما دخلوها قناة اه

17
00:07:00.350 --> 00:07:23.100
تسعمية الف وتسع مئة وسبعطعشر على ما قالوا ادخلوا المسلمين في مفارم فار ام لحم وعلموهم وصدروهم ونحن بافعالنا نعيد نعين العدو على انفسنا ببعدنا عن دين الله وحربنا لاوليائه نعين العدو على انفسنا

18
00:07:24.500 --> 00:07:48.250
هذا نوع يذبحون ابناءكم ابناءكم ويستحيون نسائكم من خوفه على ملكه لانه قيل له ما قيل من الرؤية التي رؤيته انه يكون دمار ملكه وهلاكه على يدي غلام بني اسرائيل فعل ما فعل وفعل مع ذلك ما هو اعظم

19
00:07:48.500 --> 00:08:11.350
لزوجته فرعون ذي الاوتاد ضرب لها اوتاد في الارض وشد اطرافها بهذه الاوتاد صار يعذبهم وغير ذلك كثير كثير من من افعاله وافعال غيره من الظلمة والمجرمين بنعم قصة تيمور مذكورة في

20
00:08:11.400 --> 00:08:42.250
النجوم الزاهرة في الجزء الثاني عشر صفحة مئتين واربعين قبلها بصفحتين او ثلاث الى حدود عشرين صفحة نعم قوله تعالى واذ فرقنا بكم البحر فانجيناكم لم يبين هنا كيفية فرق البحر بهم ولكنه بين ذلك في مواضع اخر كقوله فاوحيت

21
00:08:42.250 --> 00:09:08.400
لا الى موسى ان اضرب بعصاك البحر. فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم. وقوله ولقد اوحينا الى موسى ان اسرب عبادي فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا. الاية  قوله تعالى واغرقنا ال فرعون

22
00:09:08.800 --> 00:09:39.150
ابن ثغر بردي اغتابك ابن تغري بردي الاتابكي في تاريخ مصر والقاهرة نعم. قوله تعالى واغرقنا ال فرعون الاية لم يبين هنا كيفية اغراق قهم ولكنه بينها في مواضع اخر كقوله فاتبعوهم مشرقين. فلما

23
00:09:39.150 --> 00:10:01.750
الجمعان قال اصحاب موسى انا لمدركون. قال كلا ان معي ربي سيهدين بن مفلح صاحب المبدع برهان الدين طرف في قصة تيمور وكان من الوسطاء وهو القاضي الذي مثل البلد

24
00:10:03.150 --> 00:10:25.900
والسفارين مدحه بهذا وصاحب النجوم الزاهرة ذمه وذما شنيعا وذكر بترجمته في المثل الصافي اثنى عليه لو سلم من قصة تيمون نعم قال كلا مثل هذه المواضع التي تتطلب اجتهاد فوري

25
00:10:26.350 --> 00:10:46.700
الذي قد يوفق له الانسان وقد لا يوفق فهم من جهة مجتهد اصاب او اخطأ الى الله بعد شهر مطلوب منه مكلف به هذا من جهات ومن جهة اخرى كونه لم يصب او

26
00:10:47.200 --> 00:11:14.700
ما اجتهد الاجتهاد المطلوب او شيء من هذا شيء اخر  شف هالنجوم الزاهرة وشف اه المنهج الصافي له وترجمة وكلام السفاريين واضح في شرح منظومة الاداء نعم. قال كلا ان معي ربي سيهدين. فاوحينا اخشى. ان يكون المذهب له دور

27
00:11:15.050 --> 00:11:33.950
انا اخشى لانها قصة واحدة واحد يمدح واحد يذم قصة واضحة وجلية وابن طاهر يبارد صاحب النجوم الزاهرة حنفي والسفاري الحنبلي ما ادري والله لان السر ما هو بظاهر لي يعني انه انه يستحق ذم او يستحق مدح ايظا

28
00:11:35.400 --> 00:12:05.400
نعم. فاوحينا الى موسى ان اضرب بعصاك البحر. فانفلق فكان كل فرق كالضود العظيم وازلفنا ثم الاخرين وانجينا موسى ومن معه اجمعين. ثم اغرقنا الاخرين وقوله فاتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم. وقوله

29
00:12:05.400 --> 00:12:27.850
واترك البحر رهوا انهم جند مغرقون. وقوله رهوا اي ساكنا على حالة انفلات حتى يدخلوا فيه الى غير ذلك من الايات. ليأمنوا اذا رأوا ساكن امنوا فدخلوا فاذا رأوه مضطرب خافوا ولم يدخلوا

30
00:12:28.850 --> 00:12:52.150
وهذا من باب الاستدراج لهم نعم قوله تعالى واذ واعدنا موسى اربعين ليلة لم يبين هنا هل واعده اياها مجتمعة او متفرقة ولكنه بين في سورة الاعراف انها متفرقة وانه واعده اولا ثلاثين

31
00:12:52.150 --> 00:13:20.950
ثم ثم اتمها بعشر. وذلك في قوله تعالى وواعدنا موسى ثلاثين ليلة واتممناها عاشور فتم ميقات ربه اربعين ليلة قوله تعالى واذ اتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون. الظاهر في معناه ان

32
00:13:20.950 --> 00:13:40.900
الفرقان هو الكتاب الذي اوتيه موسى. فيكون من عطف الشيء على نفسه والاصل في العطف انه يقتضي المغايرة العطف يقتظي المغايرة مقتضى هذا ان الفرقان غير الكتاب وعطف الشيء على نفسه وارد

33
00:13:41.250 --> 00:14:08.550
لكنه خلاف الاصل نعم بسم الله عليك قبلها سورة الاعراف ووجه كونها مجتمعة ام متفرقة اربعين ليلة او اوعد او ثلاثين ليلة ثم اكملها بعشر يعني الوعد اربعين. هم. قال له ثلاثين ثم اتمها بعشر قبل كمالها. ما هي متفرقة في الواقع. هم. لكن الوعد

34
00:14:08.550 --> 00:14:37.150
كل اربعين فقط ها؟ بتفرق الاربعين فرقت الاربعين الا ثلاثين وعشر بسم الله نعم وان وانما عطف على نفسه تنزيلا لتقدير الصفات منزلة الصفات  تنزيلا لتغاير الصفات منزلة تغاير الذات. لان ذلك صفات التغاير الموجود تغير الفاظ

35
00:14:38.300 --> 00:15:04.800
يتخير الصفات تغيرت الذوات لكن هذا تغير لفظي فقط في اللفظ هذا برقعان وهذا كتاب للتغير اللفظي والا لو تغيرت الصفات تغيرت الذوات نعم تنزيلا لتغاير الصفات منزلة تغاير تغاير الذوات. لان ذلك الكتاب الذي هو التوراة موصول

36
00:15:04.800 --> 00:15:33.250
بامرين احدهما انه مكتوب كتبه الله لنبيه موسى. عليه وعلى نبينا والسلام وثانيهما انه فرقان اي فارق بين الحق والباطل فعطف الفرقان على الكتاب مع انه هو نفسه نظرا لتغاير الصفتين كقول في اللفظ

37
00:15:33.800 --> 00:15:50.900
والا الوصف الاول موجود في اللفظ الثاني والوصف الثاني موجود في اللفظ الاول الصفات موجودة على كل حال نعم. كقول الشاعر الى الملك القرني وابن الهمام وليث الكتيبة في المزدحم

38
00:15:50.900 --> 00:16:16.650
بل ربما عطفت العرب الشيء على نفسه مع اختلاف اللفظ فقط فاكتفوا بالمغايرة في اللفظ كقول شاعر اني لاعظم في صدر الكمي على ما كان في التجدير في  ما كان في من التجدير والقصر

39
00:16:17.000 --> 00:16:54.700
القصر هو التجدير بعينه. وقول الاخر وقدت الاديم وقدددت وقد بددت الاديم لراهشيه خشيه  وقددت الاديم لراهشيه والفى قولها الفا والف قولها كذبا قولها كذبا ومينا. مينا والفى قولها كذبا ومينا. والمين هو الكذب بعينه. وقول الاخر

40
00:16:54.750 --> 00:17:25.250
الا حبذا هند وارض بها هند وعند وهند اتى من دونها النأي والبعد. والبعد هو النأي بعينه. وقول عنترة في معلقته حييت من طلل تقادم عهده اقوى واقفر بعد ام الهيثم والاقفار هو الاقوال

41
00:17:25.250 --> 00:17:52.250
بعينه والدليل من القرآن على ان الفرقان هو ما اوتيه موسى قوله تعالى ولقد اتينا موسى وهارون الفرقان. الاية قوله تعالى انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل. لم يبين هنا من اي شيء هذا

42
00:17:52.250 --> 00:18:22.250
الرجل المعبود من دون الله ولكنه بين ذلك في مواضع اخر كقوله واتخذ قوم موسى من بعد من حليهم عجلا عجلا جسدا له خوار وقوله ولكنا حملنا اوزار من زينة القوم فقذفناها فكذلك القى السامري. فاخرج لهم عجلا جسدا له هوار

43
00:18:23.300 --> 00:18:48.550
ولم يذكر المفعول الثاني للاتخاذ في جميع القرآن. وتقديره باتخاذكم العجل الها كما اشار انه في كما اشار له في سورة طه بقوله فكذلك القى السامري فاخرج لهم عجلا فاخرج لهم بالفاء

44
00:18:49.000 --> 00:19:17.400
فكذلك ها بالفاء الاهداف الواو نعم بقوله فكذلك القى السامري فاخرج لهم عجلا جسدا له غوار. فقالوا هذا الهكم واله موسى قوله تعالى ورفعنا فوقكم الطور اوضحه بقوله واذ نطقنا الجبل فوقه

45
00:19:17.400 --> 00:19:40.150
كأنه ظله قوله تعالى خذوا ما اتيناكم بقوة لم يبين هنا هذا الذي اتاه الله ولكنه وبين في مواضع اخر انه الكتاب الفارق بين الحق والباطل وذلك في قوله واذ اتينا

46
00:19:40.150 --> 00:20:04.650
موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون قوله تعالى ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت اجمل قصتهم هنا وفصل ها في سورة الاعراف في قوله واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر. الايات

47
00:20:04.950 --> 00:20:25.400
قوله تعالى قالوا ادعوا لنا ربك يبين لنا ما هي. لم يبين مقصودهم بقوله ما هي الا ان جواب سؤالهم دل على قصة بني اسرائيل في يوم السبت بينت بالقرآن

48
00:20:25.900 --> 00:20:53.500
وايضا بالاثار وصارت اصلا لكل الحيل المحرمة حتى جاء النهي عن مشابهاتهم لا ترتكب مرتكبة اليهود فتستحلوا ما حرم الله بادنى الحيل فكل من تحايل لارتكاب محرم او تحايل لاسقاط واجب

49
00:20:54.700 --> 00:21:22.300
ففي شبه من اليهود وهذا مع الاسف كثير في اوساط المسلمين لا سيما في المعاملات يتحايلون على المحرمات باساليب بعضها واضح وبعضها في شيء من الالتواء اما من تحايل للوصول الى واجب ليتوصل الى واجب منع منه

50
00:21:23.200 --> 00:21:49.000
او ليبتعد عن محرم اكره عليه فهذه حيل شرعية قيل شرعية لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا بنتحايل على امتثال هذا الواجب يؤجر على هذه الحيلة وتكون حيلته شرعية وكذلك لو الزم بمحرم

51
00:21:49.750 --> 00:22:16.950
ثم تحايل للتخلص منه فانه يؤجر على هذه الحيلة وحيلته شرعية. نعم لم يبين مقصودهم بقوله ما هي الا ان جواب سؤالهم دل على ان مرادهم بقولهم في الموضع ما هي اي ما سنها بدليل الجواب بدليل الجواب. نعم. بدليل قوله تعالى

52
00:22:16.950 --> 00:22:36.950
قال انه يقول انها بقرة لا فارض ولا بكر. الاية وان مرادهم بقولهم ما هي موضع الاخر هل هي عاملة او لا؟ وهل فيها عيب او لا؟ وهل فيها وشي مخالف للونها

53
00:22:36.950 --> 00:22:57.050
او لا بدليل قوله قال انه يقول انها بقرة لا دلول تثير الارض. ولا تسق مسلمة لا شية فيها اما الاستفهام الثاني فانه لا يلتمس بغيره لانه صريح في السؤال عن اللون

54
00:22:57.100 --> 00:23:20.600
نعم قوله تعالى واذ قتلتم نفسا هدارتم فيها. لم يصرح هل هذه النفس؟ ذكر او انثى وقد اشار الى انها ذكر بقوله فقلن اضربوه ببعضها. نعم فاعاد الضمير اضربوه القتيل

55
00:23:21.050 --> 00:23:41.100
بدل على انه ذكر نعم ببعض البقرة والخلاف في المراد بالبعض مذكور في كتب التفسير وذكروا في اقوال كثيرة جدا لكن لا طائل تحتها المهم انه اي جزء من هذه البقرة يكفي

56
00:23:41.600 --> 00:24:02.500
نعم قوله تعالى كذلك يحيي الله الموتى ويريكم اياته. الاية اشار في هذه الاية الى ان احياء قتيل بني اسرائيل دليل على بعث الناس بعد الموت. لان من احيا نفسا واحدة بعد ما

57
00:24:02.500 --> 00:24:26.650
قادر على احياء جميع النفوس. وقد صرح بهذا في قوله ما خلقكم ولا بعثكم الا كنفس واحدة قوله تعالى ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة. الاية لم يبين هنا

58
00:24:26.650 --> 00:24:59.150
سبب قسوة قلوبهم ولكنه اشار الى ذلك في مواضع اخر كقوله فبما نقضهم ذاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية. وقوله فطال عليهم الامد فقست قلوبهم الاية قوله تعالى ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب الا اماني. اختلف العلماء في المراد

59
00:24:59.150 --> 00:25:23.750
الاماني هنا على قولين احدهما ان المراد بالامنية القراءة اي لا يعلمون من كتابي الا قراءة الفاظ دون ادراك معانيها. وهذا القول لا يتناسب مع قوله ومن هم اميون لان الامي لا يقرأ

60
00:25:23.850 --> 00:25:48.450
وثانيهما مفاد القول انه قراءة قراءة الفاظ دون فقه في المعاني كيف يكون هذا مع انهم اميون لا يقرؤون ولا يكتبون الهموم ممكن يكون كما نزل القرآن في اول الامر حفظه الصحابة

61
00:25:48.550 --> 00:26:12.600
كانوا يقرأون وهم اميون نعم وثانيهما ان الاستثناء منقطع والمعنى لا يعلمون الكتاب لكن يتمنون اماني باطلة ويدل لهذا القول قوله تعالى وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى

62
00:26:12.600 --> 00:26:41.600
تلك امانيهم وقوله ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب قوله تعالى ثم انتم هؤلاء تقتلون انفسكم يعني تقتلون اخوانكم ويبين ان ذلك هو المراد كثرة وروده كذلك في القرآن شتو

63
00:26:42.450 --> 00:27:08.000
وكلاهما ظاهر وواضح والانسان يستحضر مضى القوم ولم يرد به سوانا استحضر ما قيل مضى القوم ولم يرد به سوانا. ينظر الى الانسان في وظعه هو مع كتاب الله هل هو من يقرأ الحروف ولا يبقى هالمعاني

64
00:27:08.150 --> 00:27:39.050
او انه يسوف ويسوي افعله احفظ راجعه بتدبر ويتمنى على الله ومو مسوي شيء نعم ويبين ان ذلك هو المراد كثرة وروده كذلك في القرآن نحو قوله ولا تلمزوا انفسكم اي لا يلمز احدكم اخاه وقوله لولا اذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات

65
00:27:39.050 --> 00:28:10.750
بانفسهم خيرا اي باخوانهم وقوله فاقتلوا انفسكم اي بان يقتل البريء من باي يقتل البريء من عبادة العجل. من عبده منهم الى غير ذلك من الايات. ويوضح هذا قوله صلى الله عليه وسلم ان مثل المؤمنين في تراحمهم وتوادهم كمثل

66
00:28:10.750 --> 00:28:34.500
جسدي الواحد اذا اصيب منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. وهذه علامة توبتين علامة صدقهم في توبتهم ان يقتلوا الذين عبدوا العجل ولو كانوا اقرب الناس اليه ولو كانوا منهم بمنزلة النفس

67
00:28:36.800 --> 00:29:01.900
نعم. احسن الله اليك لفظ الحديث ان مثل ولا مثل المؤمنين مثل المؤمنين مثل في توادهم وتراحمهم قد يوجد الفاظ اخرى نعم. قوله تعالى افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض. يتبين مما قبله

68
00:29:01.900 --> 00:29:25.850
ان البعض الذي امنوا به هو هو فداء هو فداء الاسارى منهم والبعض الذي كفروا به هو اخراجهم من ديارهم وقتلهم ومظاهرة العدو عليهم. وان كفروا وبغير هذا من الكتاب وامنوا بغيره منه

69
00:29:26.800 --> 00:29:54.300
قوله تعالى واتينا عيسى ابن مريم البينات لم يبين هنا ما هذه البينات؟ ولكنه في مواضع اخر كقوله ورسولا الى بني اسرائيل اني قد جئتكم المسلم مشابهتهم في الايمان ببعض الكتاب والكفر ببعضه اذا كان مما تهواه نفسه سارع وبادر

70
00:29:54.950 --> 00:30:09.150
ونشط له واذا كان ان ملأت هواه او عليه بمشقة او عليه في قضاضة او شيء من هذا تراخى العزة من يكفر به ويرده لكن لا يشابههم ولو من ادنى وجه

71
00:30:10.000 --> 00:30:31.400
نعم كقوله ورسولا الى بني اسرائيل اني قد جئتكم باية من ربكم اني اخلق لكم من الطين كهيات الطير فانفخ فيه فيكون طيرا باذن الله. وابرئ الاكمه والابرص واحيي الموتى باذن الله

72
00:30:31.400 --> 00:31:03.950
وانبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم الى غير ذلك من الايات. قوله تعالى وايدناه بروح القدس هو جبريل على الاصح ويدلل لذلك قوله يدل  ويدل على ذلك. ويدل لذلك قوله تعالى نزل به الروح الامين. الاية

73
00:31:03.950 --> 00:31:35.450
قوله فارسلنا اليها روحنا الاية اطلاق الروح على جبريل عليه السلام في القرآن كثير نعم قوله تعالى ولقد جاءكم موسى بالبينات لم يبين هنا ما هذه البينات؟ وبينها في مواضع اخر كقوله فارسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم. ايات

74
00:31:35.450 --> 00:32:00.900
تم مفصلات وقوله فالقى عصاه فاذا هي ثعبان مبين. ونزع يده فاذا هي بيضاء الاية وقوله فاوحينا الى موسى ان اضرب بعصاك البحر فانفلق. الاية الى غير ذلك من الايات من الايات التسع التي

75
00:32:01.050 --> 00:32:26.100
ذكرها الله جل وعلا لكن لو حصرناها مفردة وجمعناها واحدة واحدة هلك تسأل تكن تسع واكثر اه شوف الظاهر انها اكثر لكن قد تكون تسعة في اول الامر ثم زيد عليها

76
00:32:27.500 --> 00:32:56.200
نعم قوله تعالى الاكبر منها والاشهر  هذا العدد نعم قوله تعالى خذوا ما اتيناكم بقوة واسمعوا. قال بعض العلماء هو من السمع بمعنى اجابة ومنه قولهم سمعا وطاعة اي اجابة وطاعة ومنه سمع الله لمن حمده

77
00:32:56.200 --> 00:33:27.950
في الصلاة اي اجاب دعاء من حمده ويشهد لهذا المعنى قوله انما كان قول المؤمنين اذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم ان يقولوا سمعنا واطعنا وهذا قول الجمهور وقيل ان المراد بقوله واسمعوا اي باذانكم ولا تمتنعوا من اصل الاستماع. ويدل لهذا

78
00:33:27.950 --> 00:33:59.150
الواجه ان بعض الكفار ربما امتنعوا من بين القولين ما في تعارض ان الاول وسيلة للثاني الاستماع وسيلة للاجابة لا لا يمكن الاجابة الا اذا استمع نعم ويدل لهذا الوجه ان بعض الكفار ربما امتنع من اصل الاستماع خوف ان يسمع كلام الانبياء كما في

79
00:33:59.150 --> 00:34:26.450
قوله تعالى عن نوح مع قومه واني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا اصابعهم في واستغشوا ثيابهم واصروا واستكبروا استكبارا وقوله عن قوم نبينا صلى الله عليه وسلم وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوث

80
00:34:26.450 --> 00:34:56.450
لعلكم تغلبون. وقوله واذا تتلى عليهم اياتنا بينات تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطرون بالذين يتلون عليهم اياتنا. وقوله قالوا سمعنا وعصينا لان السمع الذي لا ينافي العصيان هو السمع بالاذان دون السمع بمعنى الاجابة

81
00:34:57.200 --> 00:35:21.650
ومثل ما ذكرنا انه لا يمكن الاجابة الا بعد الاستماع الاجابة بعد الاستماع كما ان العصيان بعد الاستماع نعم قوله تعالى يود احدهم لو يعمر الف سنة وما هو بمزحه من العذاب ان يعمر. معنى الاية

82
00:35:21.650 --> 00:35:51.650
ان احد المذكورين يتمنى ان يعيش الف سنة وطول وطول عمره لا يزحزحه اي الى يبعده عن العذاب. فالمصدر المنسبق من ان وصلتها في قوله ان يعمر فاعل اسم الفاعل الذي هو بمزحزحه على اصح الاعاريب. وفي لو من قول ومن قوله

83
00:35:51.650 --> 00:36:18.850
لو يعمر وجهان وفي لو من قوله وفي نفس انها مقلوبة ما هي واو. نعم. وفي لو من قوله لو يعمر وجهان الاول وهو قول الجمهور انها حرف مصدري وهي وصلتها في تأويل مفعول به

84
00:36:18.850 --> 00:36:47.500
يود ليود ليود والمعنى يود احدهم ان يتمنى تعمير الف سنة ولو ولو قد تكون حرفا مصدريا لقول قتيلة بنت الحارث ما كان ظرك لو مننت وربما من الفتى وهو المغيث

85
00:36:47.500 --> 00:37:15.900
المحنق المغيظ وهو المغيض المحنق المحنق وهو المغيض المحنق اي ما كان ظرك منك وقال بعض العلماء من كان ضرك منك من لو مننت اولت المصدر هو المن اي ما كان ظرك منك

86
00:37:16.850 --> 00:37:44.350
نعم وقال بعض العلماء ان لو هنا هي الشرطية والجواب محذوف وتقديره لو يعمر الف لكان ذلك احب شيء اليه وحذف جواب لو مع دلالة المقام عليه وحذف جواب لو مع دلالة المقام عليه

87
00:37:44.350 --> 00:38:14.350
واقع في القرآن وفي كلام العرب. فمنه في القرآن قوله تعالى كلا لو تعلمون علم اليقين اي لو تعلمون علم اليقين لما الهاكم التكاثر. وقوله ولو ان قرآنا سيرت به الجبال اي لكان هذا القرآن او لكفرتم بالرحمن. ومنه في كلام العرب قول الشاعر

88
00:38:14.350 --> 00:38:40.550
فاقسم لو شيء اتانا رسوله سواك ولكن لم نجد لك مدفعا. اي لو ان اتانا رسوله ما لا يخفى على المخاطب يجوز حذفه وقد يترجح الحذف في بعظ المواظع من اجل العموم

89
00:38:41.400 --> 00:39:08.800
وليسرح الذهن كل مسرح في كل ما يحتمله اللفظ. بمعنى انه لو ذكر انحصر الذهن فيما ذكر لكن اذا حذف كل يفهم ما يريد من الامور المحتملة نعم اي لو شيء اتانا رسوله سواك لدفعناه. اذا عرفت معنى الاية فاعلم ان الله قد

90
00:39:08.800 --> 00:39:28.800
لاوضح هذا المعنى مبينا ان الانسان لو متع ما متع من السنين. ثم انقضى ذلك المتاع وجاء له العذاب ان ذلك المتاع الفائت لا ينفعه ولا يغني عنه شيئا. بعد انقضائه وحلول العذاب

91
00:39:28.800 --> 00:39:50.150
ابي محله وذلك في قوله افرأيت ان متعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون دول ما اغنى عنهم ما كانوا يمتعون. هذه الايام وهذه الليالي ظروف والعبرة بما يودع فيها

92
00:39:51.000 --> 00:40:07.700
والا ممن يذكر الامس من يتلذذ بما حصل له امس العبرة بما اودعت فيه مما هو زاد لك حين تلقى حين تلقى الله جل وعلا والا فالايام طالت او قصرت

93
00:40:08.350 --> 00:40:31.400
لا قيمة لها وخيركم من طال عمره حسن عمله ما طال عمره فقط والشر فيمن طال عمره وساء عمله لان هذا يجمع زاد يتوصل به الى مرضاة الله وجناته. والثاني يجمع حطب

94
00:40:31.850 --> 00:40:51.300
يوقد به عليه هذا الفرق واذا تأملت في تاريخ الانسانية فظلا عن تاريخ الاسلام القريب تجد ان العمر لا قيمة له تجد اناس عمروا ومكثوا اكثر من مئة سنة ولا يذكرون بشيء

95
00:40:52.350 --> 00:41:10.700
مروا وكانهم لم يوجدوا على هذه الدنيا واناس قصرت اعمارهم وصار لهم الاثر الكبير في الامة يعني عمر ابن عبد العزيز ما كمل الاربعين تسعة وثلاثين سنة الى وقتنا الحاضر

96
00:41:11.200 --> 00:41:30.050
الشيخ حافظ الحكمي كم ثلاث وثلاثين سنة او خمسة وثلاثين بهذه الحدود وكثير من من اهل العلم الذين النووي فوق الاربعين لكن ابن عبد الهادي تسعة وثلاثين مثل عمر ابن عبد العزيز

97
00:41:31.250 --> 00:41:57.950
والله المستعان نعم وهذه هي اعظم اية في ازالة الداء العضال الذي هو طول الامل كفانا الله والمؤمنين شره لا ما هو لازم ما له دعوة ما له دخل هو كثير هذا وموجود ان مثل هذا لا لا يعيش

98
00:41:58.800 --> 00:42:22.000
يقتله ذكاؤه والذكاء في الغالب وبال بالنسبة للرزق نعم هذا موجود في الناس لكنه قد يخطئ قد يتخلف نعم قوله تعالى قل من كان عدوا لجبريل فانه نزله على قلبك باذن الله. الاية ظاهر

99
00:42:22.000 --> 00:42:42.900
وهذه الاية ان جبريل القى القرآن في قلب النبي صلى الله عليه وسلم من غير سماع قراءة ونظيرها في ذلك ما هي المنازل للناس منازل للناس فالاخيار منازلهم في الجنة اذا وصل المنزلة المحددة له قيل له قف

100
00:42:43.400 --> 00:43:01.850
تنبهر مدة بقائك ما له داعي لانه وصل الى المنزل التي اعدت له في الجنة وكذلك من اعد له في النار منزلة يقف عندها والله المستعان بعظ الناس تجده في حياته ماله ماله

101
00:43:02.050 --> 00:43:23.000
حتى هو يتمنى انه يموت وهي مجرد انفاس ولو ذهبتم الى زيارة من اغمي عليهم في العنايات المركزة تجد بعضهم بسائر النفس بسرعة من اجل ان تنتهي هذه المدة معدود له انفاس

102
00:43:23.050 --> 00:43:52.850
ومحدود له تجدون ان سعيكم لشتى ظاهر هناك احد يأذن احد يتلو وما يعقل ولا يعرف من حوله ووجدنا من يغني ووجدنا من يشتم ويلعن ويسب وفي العناية نعم ونظيرها في ذلك قوله تعالى نزل به الروح الامين على قلبك. الاية ولكنه بين في

103
00:43:52.850 --> 00:44:13.950
اخر ان معنى ذلك ان الملك يقرأه عليه حتى يسمعه منه. فتصل معانيه الى قلبه بعد سماعه لهذا هو الغالب انه يلقيه اليه بكلام مسموع فيتلقاه النبي عليه الصلاة والسلام ويقر في قلبه

104
00:44:14.200 --> 00:44:35.650
بعد ان ضمن الله له ذلك لكن من الوحي ما هو القاء في الروع من غير كلام مسموع ونعم وذلك هو معنى تنزيله على قلبه وذلك كما في قوله تعالى لا تحرك به لسانك

105
00:44:35.650 --> 00:45:04.500
وجل به ان علينا جمعه وقرآنه. فاذا قرأناه فاتبع قرآنه. ثمان علينا  وقوله ولا تعجل بالقرآن من قبل اي قضى اليك وحيه وقل رب زدني علما قوله تعالى اوكلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم

106
00:45:04.550 --> 00:45:24.550
ذكر في هذه الاية ان اليهود كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم وصرح في موضع اخر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المعاهد لهم وانهم ينقضون عهدهم في كل مرة وذلك

107
00:45:24.550 --> 00:45:44.550
في قوله ان شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون. الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون. وصرح في اية اخرى بانهم اهل

108
00:45:44.550 --> 00:46:11.250
خيانة الا القليل الا القليل منه الا القليل منهم وذلك في قوله ولا تزال اطلعوا على خائنة منهم الا قليلا منهم قوله تعالى ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين

109
00:46:11.250 --> 00:46:33.550
اوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم. الاية الا القليل الا القليل من اهل الكتاب من اليهود جاء في النصوص ما يدل على ان منهم من وصف بالخير ومدح بالوفاء مثل هذا الاستثناء الموجود

110
00:46:34.050 --> 00:46:56.750
منهم من ان تأمنه القنطار يؤديه اليك منهم من دينار لا يؤدي اليه. وقصة الرجل الذي اقترظ الدنانير واشهد الله جل وعلا على الوفاء ولا فيه وثيقة ولا فيه شهود من البشر

111
00:46:58.550 --> 00:47:18.400
ثم بعد ذلك ضرب له موعد وهذا في الصحيح في البخاري فلما جاء الموعد خرج المدين المقترض لينظر لعله يجد احد يوصل المال في وقته ما وجد وجد خشبة فنقرها فادخل المال في جوفها ووظعها في البحر

112
00:47:19.950 --> 00:47:43.950
طفت هذه الخشبة على البحر وخرج الدائن المقرظ ينظر لعل صاحبه جاء ما وجد احد وجد هذه الخشبة فاخذها ليوقد ليوقد عليها. فلما نشرها وجد المبلغ الثاني يعني غلب على ظنه هو الغالب على الظن انه المال ما هو بواصل

113
00:47:45.650 --> 00:48:09.350
وجد سفينة ركب وراح يوصل المال ثانية وقال له ان المال وصل والخشبة انه كتب مع ورقة يعني هذا النوع نادر تعالى يعني في وقتنا الذي نعيشه يمكن حتى في المسلمين قد

114
00:48:09.750 --> 00:48:29.900
النادر جدا لا سيما اذا كان المبلغ كبير لهذا وافيد شرعنا هل يجوز مثل هذا التصرف ولا ما يجوز واحد دينك مبلغ من المال وحطيته بشنطة من حديد ووثقته ورميت بالبحر

115
00:48:31.000 --> 00:48:51.050
ان هذا من اضاعة المال او من تمام الوفاء يعني في شرعنا يعني خل شرعهم هي سيقت مساق المدح بلا شك. درجات التوكل  اللهم لا ما هو بمسألة سكوت هاد مساق المدح

116
00:48:52.000 --> 00:49:08.150
متح لكن كل ما مدح في في شرع من قبلنا يمدح في شرعنا لمثل هذا الذي يغلب على الظن من وجده من من المسلمين فضلا عن غيرهم وش اللي بيغلب على الظن

117
00:49:08.900 --> 00:49:30.350
لم ياخذه يعني مثل ما صنعت ام موسى اوقاته في في البحر وغير ذلك مثل اللي اه بات يرقب اباه حتى اصبح وبيده اللبن. والصبية يتضاغون عندنا في فقهنا ان

118
00:49:30.500 --> 00:49:50.350
اي من من المقدم في النفقة؟ نعم. ها؟ الابناء. ها مقدمين على لكن المدح في مثل هذا سببه مخالفة النفس والهوى وايثار ما يحبه الله جل وعلا على ما تحبه نفسه

119
00:49:52.400 --> 00:50:31.900
والا هل اولياء الاولويات في النفقات معروف في شرعنا لكن احيانا يكون الملحظ في المدح غير الظاهر من الصورة   اعرف قصة        يعني حملت زوجها وتركت الاموال لما جفت المياه وجدت الماء لكن

120
00:50:32.300 --> 00:50:54.200
ليه اه في حريق منها قبل لا خمسطعشر سنة اكثر سنة سبعطعش  سبعطعش آآ انا ما حظرت السؤال لكن يقال ان الشيخ سأل ابن باز رحمه الله انه احترقت خيمة

121
00:50:55.000 --> 00:51:18.850
فيها حجاج فيهم الابن الكبير معه ابوه المقعد واولاده الاطفال حمل الاولاد وهرب واحترق ها والله اذا سمعت النواب او ام يعني المسألة ما تقترب يقولون بكى الشيخ بكاء شديدا لكن

122
00:51:19.100 --> 00:51:38.800
ما في شك ان هذا من مظائق الانظار يعني هذا اللي ما يوفق له الا الواحد دون غيره يعني هل في النظر في هل يتسع لمثل هذه الامور؟ حريق ولكن

123
00:51:38.850 --> 00:52:04.650
اذا خالفت نفسك وهواك واطعت الله اثرت مرضاة وابشر بالخير نعم  النفس والشيطان واعصهما وان هما محضك النصح تتهم نعم ذكر في هذه الاية الكريمة ان كثيرا من اليهود نفذوا كتاب الله وراء ظهورهم ولم يؤمنوا به

124
00:52:04.650 --> 00:52:34.650
وبين في موضع اخر ان هؤلاء الذين لم يؤمنوا بالكتاب هم الاكثر. وذلك في قوله تعالى لو امن اهل الكتاب لكان خيرا لهم. منهم المؤمنون واكثرهم الفاسقون. قوله تعالى ام تريدون ان تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل. لم يبين هنا هذا الذي سئل موسى من قبل ما هو

125
00:52:34.650 --> 00:53:06.300
ولكنه بينه في موضع اخر وذلك في قوله يسألك اهل الكتاب ان تنزل عليهم تاب من السماء فقد سألوا موسى اكبر من ذلك فقالوا ارنا الله جهره. الاية  قوله تعالى فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بامره هذه الاية في اهل الكتاب كما هو

126
00:53:06.300 --> 00:53:26.300
وواضح من السياق والامر في قوله بامره. قال بعض العلماء هو واحد الاوامر. وقال بعضهم هو واحد الامور فعلى القول الاول بانه الامر الذي هو ضد النهي فان الامر المذكور

127
00:53:26.300 --> 00:53:46.300
هو المصرح به في قوله قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر. ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغون

128
00:53:46.300 --> 00:54:11.650
وعلى القول بانه واحد الامور فهو ما صرح الله به في الايات الدالة على ما اوقع باليهود من القتل والتشريد كقوله فاتاهم الله من حيث لم يحتسبوا. وقذف في قلوبهم الرعب. يخربون بيوتهم بايديهم وايدي

129
00:54:11.650 --> 00:54:40.650
المؤمنين فاعتبروا يا اولي الابصار ولولا ان كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم الاية الى غير ذلك من الايات والاية غير منسوخة على التحقيق قوله تعالى ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه. وسعى في خرابها

130
00:54:40.650 --> 00:55:09.000
اية قال بعض العلماء الله بامره امر مصدر مضاف والاحتمال الذي ذكره الشيخ وارد الواحد الاوامر او واحد الامور  الامر حتى ينزل وحي لانه صار شيء محدد بغاية فالانتظار هو الواجب الى ان

131
00:55:09.500 --> 00:55:36.400
تنتهي هذه الغاية وينزل امر من الله جل وعلا يبين هذا الموقوف واما واحد الامور الذي ذكره المؤلف رحمه الله هنا وهو الجلاء الذي هو حدهم في هذه البقعة فامر النبي عليه الصلاة والسلام باخراجهم

132
00:55:37.200 --> 00:56:05.650
من جزيرة العرب وهو الجلاء المشار اليه ولولا ان كتب الله عليهم الجلاء نعم    اذا وقعت الصورة مطابقة. نعم قال بعض العلماء نزلت في صد المشركين النبي صلى الله عليه وسلم عن البيت الحرام في عمرة الحديبية

133
00:56:05.650 --> 00:56:35.650
عام ست من الهجرة وعلى هذا القول فالخراب معنوي وهو خراب المساجد بمنع العبادة في وهذا القول يبينه ويشهد له قوله تعالى هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام الاية وقال بعض العلماء الخراب المذكور هو الخراب الحسي والاية نزلت فيمن

134
00:56:35.650 --> 00:57:03.800
وبيت المقدس وهو مقتنصر او غيره. وهذا القول يبينه ويشهد له جل وعلا فاذا جاء وعد الاخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما ادخلوه اول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا. والعبرة بعموم اللفظ

135
00:57:04.650 --> 00:57:23.400
من اظلم مما سواء نزلت في صد النبي عليه الصلاة والسلام عن العمرة على يد المشركين او فيما حصل من بني اسرائيل وبختنا الصبر سواء هذا او ذاك لكن العبرة بعموم اللفظ

136
00:57:23.850 --> 00:57:41.650
فكل من منع الخير في بيوت الله داخل في الاية فهو من اظلم الناس لا سيما اذا كان منعه ليس له تأويل او كان قصده الخوف من خير واهله والدين واهله

137
00:57:42.700 --> 00:58:06.400
من اظلم من يمنع الدروس يمنع محاضرات يمنع يمنع الجلوس في المسجد للذكر هذا داخل في الاية لكن اذا كان الخوف على الدين ممن يمنع من يخشى منه في افساد الناس سواء كان في عقائدهم او في

138
00:58:06.750 --> 00:58:25.000
اه علمهم او في ايضا ما يؤثر على اعمالهم هذا لا شك انه اثابة السلف منعوا القصاص منعوه خشية من التشويش على الناس وافساد اديانهم لكن اذا منع خوف من الدين

139
00:58:25.650 --> 00:58:44.300
هذه هي المشكلة هذا الذي يدخل في الاية اذا اراد الانسان ان يجلس بعد صلاة الصبح في المسجد يسلط عليه عامل لا يفقه كلمة من العربية ولو كان من خيار الناس يطلعوا سك الباب

140
00:58:45.800 --> 00:59:05.550
صحيح ان هذا له سبب والوزارة ما اتخذت هذا الاجراء الا بعد ان عانت من بعض الناس ووجد من يسيء الى المساجد ووجد من يعبث من مسائل بالمصاحف ووجد من يلقي النجاسات في المساجد وفي محاريبها وعلى كلام الله جل وعلا

141
00:59:05.750 --> 00:59:19.400
هذا هو السبب بلا شك انه مبرر في الجملة لكن يبقى ان لا تكون قاعدة مطردة عامة تضيق الارض بما رحبت على من كانت عادته الجلوس في المسجد والمكث فيه

142
00:59:22.550 --> 00:59:40.500
اذا وضع الابواب غلق لا تفتح من خارج المسجد. واؤمن من كان في المسجد وظهرت علامات الصلاح وانه لا يمكن ان يعبث في المسجد فالاصل البقاء جاء الحث على ذلك

143
00:59:40.700 --> 01:00:01.550
انتظار الصلاة بعد الصلاة ذلكم الرباط والجلوس الى انتشار الشمس بعلو عليه الصلاة والسلام وديدنه ولا تزال الملائكة تصلي على المصلي ما دام في مصلاه يذكر اللهم اغفر له اللهم ارحمه ثم ذلك ما يمكن ولا من اذكار الصلاة

144
01:00:03.450 --> 01:00:39.400
هذا يعاني منه بعض الناس من اعتاد هذه الامور نعم   شوف منع من يأكل ان الرسل خرج اخرجهم هذا شرعي  ها   نادر هذا نادر. فوالله انه تعرظت لاحراجات كثيرة لا سيما اذا صار الواحد ما هو بمعروف. ايه

145
01:00:40.150 --> 01:01:24.500
صحيح ما هو بجالس مو بجالس شتسوي شو ما امره الى الله؟ هذاك مأمور مسكين تفاهم معه  الاشكالية في المهم ها هنا في المحتويات لانها اموال  اجى ببشر  مثل ما فصلنا اذا كان الخوف

146
01:01:25.100 --> 01:01:44.150
خوف القرار الاصلي هذا مأمور ذا المسكين الامام يبي يفصل ما منع لكن القرار الاصلي وش اللي باعثوه يخافون من الخير واهله من اظلم يخافون على الدين ويشوش على الناس وعقائدهم واعمالهم

147
01:01:44.300 --> 01:01:50.600
والسلف منعوا القصاص اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك اللهم صلي