﻿1
00:00:08.400 --> 00:00:28.200
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول هل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ومقارعة دعاة الباطل المستهزئين بالدين ودعاته هل ذلك من الانشغال بما لا يعني وهل ذلك داخل في قوله

2
00:00:29.100 --> 00:00:52.250
من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه الامر بالمعروف والنهي عن المنكر مطالب به كل مسلم هو مما يعنيه وهم مسؤولون عنه امام الله جل وعلا من رأى منكم منكرا فليغيره بيده. فان لم يستطع

3
00:00:52.700 --> 00:01:12.400
وبلسانه فان لم يستطع بقلبه. هو مطالب بالامر والنهي ولولا هذه الشعيرة لما كان لهذه الامة مزية وخصيصة على غيرها من الامم واما كونه لا يعنيه لا يعنيه الامر وهو مسؤول عنه امام الله

4
00:01:12.650 --> 00:01:34.700
جل وعلا اذا رآه يرتكب المنكر ولم ينكر عليه وما لعن بنو اسرائيل الا لتركهم النهي عن المنكر كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه والله المستعان في الدرس الماضي واحد سأل عن عقيدة الشيخ محمد الامير رحمه الله

5
00:01:35.250 --> 00:01:56.800
اجبت انه استفاد من هذه البلاد لما جاء من علمائها ولا شك في ذلك لكن آآ هو على مذهب اهل السنة قبل مجيئه هنا في رحلته آآ في رحلته الى الحج

6
00:01:56.950 --> 00:02:21.900
من سنة ستة وستين  هنا يقول ومما سألونا عنه يعني في طريقهم الى مكة يقول مما سألونا عنه مذهب اهل السنة في ايات الصفات واحاديثهم كقوله تعالى ثم استوى على العرش

7
00:02:23.400 --> 00:02:40.150
وقوله جل وعلا يد الله فوق ايديهم قوله صلى الله عليه وسلم قلب المؤمن بين اصبعين من اصابع الرحمن ونحو ذلك فاجبناهم بان المذهب الذي يسلم صاحبه من ورطتي التعطيل والتشبيه

8
00:02:40.250 --> 00:02:57.050
هو مذهب سلف هذه الامة من الصحابة والقرون المشهود لهم بالخير وائمة المذاهب وعامة اهل الحديث وهو الذي لا شك انه الحق الذي لا غبار عليه وضابطه مجانبة امرين وهما التعطيل والتشبيه

9
00:02:57.750 --> 00:03:14.350
فمجانبة التعطيل هي ان تثبت لله جل وعلا كل وصف اثبته لنفسه او اثبته له نبيه صلى الله عليه وسلم. اذ من الضروري انه لا يصف الله احد اعلم بالله من الله

10
00:03:15.600 --> 00:03:29.050
ولا من رسوله صلى الله عليه وسلم الى ان قال ومجانب التشبيه ان تعلم ان كل وصف اثبته الله جل وعلا لنفسه او اثبته له نبيه صلى الله عليه وسلم فهو

11
00:03:29.050 --> 00:03:48.250
ثابت له حقيقة على الوجه البالغ من كمال العلو والرفعة والشرف ما يقطع علائق المشبهة او المشابهة بينه وبين صفات المخلوقين الى اخر كلامه رحمه الله مما يدل على انه كان على مذهب اهل السنة والجماعة قبل ان

12
00:03:48.250 --> 00:04:06.700
الى هذه البلاد وما قلناه بحثا في الدرس السابق صار ما له مجرد وهم ما ادري وش اعتمدت عليه لان مذهب القوم هناك في تلك البلاد كلهم على مذهب الاشعرية بل منهم من هو اشد فيهم صوفية غلاة وفيهم

13
00:04:06.700 --> 00:04:22.500
اشياء وما زال المذهب السائد هناك هو مذهب الاشعري ويروج له بعض الشناقطة بانه هو مذهب اهل السنة والجماعة لكن الشيخ رحمة الله عليه على مذهب اهل السنة قبل ان يحضر نور الكتاب ذا

14
00:04:23.550 --> 00:04:57.400
ويوجد غير الشيخ ما ادري والله موجود بن يوسف جده ايوه لكن هل هناك امام مؤثر هناك اثر على المجموعة ولا بجد الشيخ ابراهيم ايه لكن هل هل نسبتهم كبيرة ولا قلة

15
00:04:57.450 --> 00:05:22.050
لا ما هي الكلام والمذهب السائد هو الاشعري. الان الشناقطة يروجون لهذا. حتى الموجودين هنا يروجون لمذهب اهل السنة ومذهب الشاعر  انتصرت اي ما في شك انه اي ما في شك انه اشتهر مذهب اهل السنة على يد شيخ الاسلام ابن تيمية

16
00:05:22.150 --> 00:05:51.550
والامام المجدد واتباعه كلهم شهر المذهب واتصلوا بهم الناس في الحج وكثرت الاتصالات بين اهل العلم وتأثروا اللهم لك الحمد ايه. كتبتها من هنا يقول بسم الله الرحمن الرحيم فائدة في قول الله تعالى لمريم

17
00:05:51.850 --> 00:06:10.450
واركعوا مع واركعي مع الراكعين اختلف اهل العلم رحمهم الله في المراد بقوله تعالى واركع مع الراكعين على قولين حكاهما المواردي والسمعان والبغوي والنسب شيخ الاسلام ابن تيمية والشوكاني وغيرهم

18
00:06:10.950 --> 00:06:32.450
وهذان القولان هما القول الاول كوني مع جنس الراكعين كوني مع جنس الراكعين بان تفعلي كفعلهم وتنظمي نفسك في جملة المصلين القول الثاني اركعي مع الراكعين يعني مع الراكعين في صلاة الجماعة

19
00:06:33.150 --> 00:06:48.950
مع الراكعين في صلاة الجماعة يعني ما من قول من هذين القولين الا ويمكن ان يقال به في الاية الاخرى. اركعوا مع الراكعين نعم وجهه الاول قالوا لان الله تعالى

20
00:06:49.350 --> 00:07:09.400
قال مع الراكعين وهو وهو اعم قال الواحد رحمه الله وقوله مع الراكعين ولم يقل مع الراكعات لان الراكعين اعم لوقوعي على الرجال والنساء اذا اجتمعوا وذكر نحوه البغوي والسمعاني

21
00:07:09.650 --> 00:07:36.400
تعليلا للقول الاول ولانه يحتمل ان يتجوز بما فتكون للموافقة للفعل فقط دون اجتماع اي افعلي كفعلهم فانها كانت تصلي في محرابها ذكر هذا الاحتمال ابو حيان رحمه الله وما القول الثاني وهو انها تصلي جماعة

22
00:07:36.450 --> 00:07:57.500
هذا القول نقله ابن الجوزي ام مقاتل؟ قال رحمه الله ومناه اركعي مع المصلين قراء بيت المقدس نعم واختاره البيضاوي رحمه الله ما قالوا ونحوه عن ابي ال سعود وقال

23
00:07:58.000 --> 00:08:23.300
ابن كثير كوني معهم خطك نوم واضح لابد من العناية به. يقول خذ اختاره البيظاوي رحمه الله وقال امرت بالصلاة في الجماعة بذكر اركان مبالغة بالمحافظة عليها وقال الشيخ تقي الدين ابن تيمية رحمه الله قد يكون امر لها بصلاة الجماعة وان كانت امرأة لانها كانت

24
00:08:24.150 --> 00:08:50.950
مجردة منذورة لله عاكفة في المسجد انتهى ونقل ابن حيان عن ما تريدي انه قال ولم تكره لها الصلاة في الجماعة وان كانت شابة لانهم كانوا ذوي قرابة منها ورحم ولذلك اقتصوا في ظمها وامساكها انتهى

25
00:08:51.250 --> 00:09:09.000
قال ابن عاشور رحمه الله وقوله مع الراكعين ان لها بالصلاة مع الجماعة اذن لها اذن لها بالصلاة مع الجماعة وهذه خصوصية لها من بين بني اسرائيل اظهارا لمعنى ارتفاعها عن بقية النساء

26
00:09:09.000 --> 00:09:31.600
لذلك جيء في الراكعين بعلامة التذكير والذي يظهر والله اعلم انه لا تنافي بين القولين فاذا اخذنا بظاهر الاية كما يقول الشوكاني ظاهره ان ركوعه يكون مع ركوعهم فيدل على مشروعية صلاة الجماعة انتهى كلامه. دخل دخل

27
00:09:31.950 --> 00:10:07.850
القول الاول ولابد اذ كونها تصلي معهم جماعة  ضمن الراكعين وبلا شك فهي ستفعل مثل فعلهم اقتداء بهم  لا ما هي بنظمت يجعلها ضمن الراكعين ويقول هذا اذا علمنا ويقوي هذا ويقوي هذا اذا علمنا ما ذكره بعظ المفسرين من انها في هذه الاية

28
00:10:08.500 --> 00:10:29.250
امرت بمقامين مقام صلاتها وحده مقام صلاتها مع جماعة قال ابن عطية رحمه الله القول عندي في ذلك ان مريم امرت بفصلين معلمين من معالم الصلاة وهما طول القيام والسجود

29
00:10:30.050 --> 00:10:52.500
وخص بالذكر لشرفهما باركان الصلاة والعبد يقرب يقرب في وقت السجود من الله وهذا ما يختصان به وهذان يختصان بصلاتها مفردة والا فمن يصلي وراء امام فليس يقال له اطل قيامك

30
00:10:53.650 --> 00:11:13.450
ثم امرت بعد الصلاة بالجماعة فقيل لها اركعي مع الراكعين وقصد هنا ما اعلم من معالم الصلاة لئلا يتكرر لفظ ولم يرد بالاية السجود والركوع الذي هو منتظم في ركعة واحدة والله اعلم

31
00:11:13.800 --> 00:11:35.500
التفسير القيم لابن القيم قال انتبه لمعنى الاية من قوله اركعي مع الراكعين ولم يقل اسجدي مع الساجدين فانها فانها عبر بالسجود عن الصلاة واراد صلاتها في بيتها لان صلاة المرأة في بيتها افضل من صلاتها مع مع

32
00:11:35.500 --> 00:11:56.300
ثم قال لها اركعي مع الراكعين اي صلي مع المصلين في بيت المقدس ولم يرد ايضا الركوع وحده دون اجزاء الصلاة ولكنه عبر بالركوع عن الصلاة كما تقول ركعت ركعتين واربع ركعات تريد الصلاة للركوع بمجرده

33
00:11:56.400 --> 00:12:15.550
فصارت الاية متضمنة لصلاتين صلاتها وحدها عبر عنها بالسجود لان السجود افضل حالات العبد. وكذلك صلاة المرأة في بيتها افضل لها ثم صلاته في المسجد عبر عنها بالركوع لانه في الفضل

34
00:12:16.600 --> 00:12:40.250
دون السجود وكذلك صلاته مع المصلين دون صلاتها في بيتها وحدها في محرابها وبهذا يظهر ان القولين غير متضادين بل يمكن الجمع بينهما وعليه فلا يكون هناك اشكال في هذه الاية مع قوله تعالى واركعوا مع الراكعين قال شيخ الاسلام في منهاج السنة في

35
00:12:40.250 --> 00:13:03.750
قوله تعالى يأمر المركعين يا مريم اقنطي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين. ان هذه الاية بمنزلة قوله واقيموا الصلاة واتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين قد قيل ذلك ليبين قيل ذكر ذلك ليبين انهم يصلون

36
00:13:04.200 --> 00:13:29.750
جماعة نعم كتابة لان مع الراكعين قد قيل انهم يصلون جماعة لان المصلي في الجماعة يكون مدركا للركعة بادراك ركوعها الله اعلم  ها؟ لا لا اخاف انت تبي ترجع له يوم من الايام

37
00:13:29.850 --> 00:14:07.350
ايه جزاك الله خير  لانحل الاشكال ولا ما نحل نسبة الرحيم الرحمن    خلاف طويل في مساد الرحم شسمه ابن القيم ان الرحيم يتعلق بالرحم عامة ورحمة خاصة وخاصة المؤمنين رحيم مثالها وجعل العامة ان الله غفور رحيم. قالوا اما الرحمن فيتعلق بصفة الصفة الذاتية به سبحانه وتعالى وهي الرحمة. واما الرحم

38
00:14:07.350 --> 00:14:30.250
المتعلق المتعدية نعم بالصفة المتعدية  مزيان المقصود ان اركعي مع الراكعين واركعوا مع الراكعين ما اوردنا الاشكال في الدرس الماضي ان قلنا ان ان كان في اية دلالة على وجوب صلاة الجماعة

39
00:14:30.400 --> 00:14:47.700
فصلاة الجماعة واجبة على مريم واذا قلنا ان الاية في متعلق بمريم لا تدل على وجوب الجماعة عليها فاية الرجال لا تدل على الوجوب. وانما تدل على الموافقة لهم في كيفية الصلاة

40
00:14:47.900 --> 00:15:03.050
وفي الوقت يعني موافقة له من كل وجه ولا يلزم منه المعية ان تكون ماسة ولذلك ومع ذلك يستدل على وجوب صلاة الجماعة بادلة كثيرة جدا اصلح مما في الاية

41
00:15:04.600 --> 00:15:25.600
سم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله صحبه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين. قال الشيخ محمد الامين الشنقيطي رحمه الله تعالى

42
00:15:25.900 --> 00:15:43.350
سورة البقرة بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى هدى للمتقين صرح في هذه الاية بان هذا القرآن مثل ما تقدم في سورة الفاتحة من تقديم البسملة على السورة او العكس

43
00:15:43.900 --> 00:16:13.050
والذي يظهر ان البسملة مقدمة. لانه لا يراد تلاوة الفاتحة لتكتب معها البسملة نعم صرح في هذه الاية بان هذا القرآن هدى للمتقين. ويفهم من مفهوم الاية اعني مفهوم خالفت المعروف بدليل الخطاب ان غير المتقين ليس هذا القرآن هدى لهم. وصرح بهذا

44
00:16:13.050 --> 00:16:43.050
قومي في ايات اخر كقوله قل هو للذين امنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في اذانهم وقرون وهو عليهم عمى. وقوله وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة ولا يزيد الظالمين الا خسارا. وقوله واذا ما انزلت سورة فمنهم

45
00:16:43.050 --> 00:17:13.050
يقول ايكم زادته هذه ايمانا. فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون واما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا الى رجسهم. وماتوا وهم كافرون وقوله تعالى وليزيدن كثيرا منهم ما انزل اليك من ربك طغيانا وكفرا

46
00:17:13.050 --> 00:17:35.400
الاية الايتين  اي ولاية مم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قد يقول قائل ما دام الامر كذلك انه هدى للمتقين

47
00:17:36.750 --> 00:17:52.450
والذين لا يؤمنون في اذانهم ويقول الله عليهم عمى الى اخر ما جاء في الايات ولا يجد الظالمين الا خسارا قد يقول القائل ما الفائدة في دعوة الكفار والله جل وعلا يقول النبي وذكر بالقرآن

48
00:17:53.350 --> 00:18:13.250
ذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين مفهوم الاية انها لا تنفع غير المؤمنين فلا تذكرهم هذا الذي يفهم من ظاهر الاية ما الفائدة من تذكيرهم الذكرى لا تنفعهم هل هي لمجرد قيام الحجة عليهم

49
00:18:14.050 --> 00:18:35.850
ونحن نرى ان الذكرى نفعتهم والتذكير ينتفع به واسلم كثير منهم والمؤمنون كثير منهم كانوا كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم هل يقال ان الانتفاع بالقرآن من شأن المؤمن

50
00:18:36.550 --> 00:18:58.200
من شأن المؤمن هذا الاصل لانه هو الذي ينتفع وهو الذي يمتثل والكافر الاصل فيه انه رافظ وجاحد فاذا اراد الله هدايته فتح الله قلبه لهذا الكتاب ظاهر لها ايه لان مشكلة الكلام هذا

51
00:18:58.800 --> 00:19:10.950
معناه انه لا تدعو احد ما في فايدة ولا يجد الظالمين الا خسارة. تبي تدعوه يزيد في ظلاله وغيه نعم اذا كان الله جل وعلا لم يرد له هداية الامر كذلك

52
00:19:11.750 --> 00:19:34.150
لكن هو لا لا ينتفع حتى يكتب الله له الهداية وقد كتبت له في الازل فيحين وقتها وينفتح قلبه وينشرح صدره فينتفع ومع ذلك من يدعو الى الله من رسله واتباعهم عليهم ان يدعو

53
00:19:34.700 --> 00:19:56.350
المؤمنين يرشدوهم الى ما ينفعهم ويدعوا غير المؤمنين من الكفار والمنافقين ويجاهدونهم بكتاب الله ويجادلون  بالحكمة والتي بالموعظة والتي بالموعظة التي هي احسن قاتلونا وكم من شخص اسلم بسبب هذه الدعوة

54
00:19:57.500 --> 00:20:19.900
ولا يفهم من هذا ان الكافر ميؤوس منه كما يروج بعظ رؤوس الرافضة انهم لا بثوا دعايات انهم لا انهم ميؤوس من هدايتهم انه ميؤوس من هداياتهم وتلقفها بعظ من ينتسب الى السنة

55
00:20:20.350 --> 00:20:35.350
وبعض الدعاة مع الاسف كل هذا من اجل الا ندعوهم لابد من دعوتهم حتى مع اليأس منه حتى مع ضعف الاحتمال ندعوهم وكم من شخص هداه الله جل وعلا منهم

56
00:20:35.800 --> 00:20:55.200
واما القول بانهم ميؤوس منهم ولا فائدة فيهم. ودعوة من باب تضييع الاوقات والجهود. هذا الكلام ليس بصحيح هذا للصد عن دعوتهم ويخشى ان تكون هذه الدعاية صادرة منهم لتحصين اتباعهم

57
00:20:55.550 --> 00:21:20.800
نعم  الغالب نعم او انه لا يستفيد حتى يكتب الله له او يحين وقت هدايته فيهديه الله جل وعلا. نعم ها  كل شي بارادة الله ومشيئته وقدرتك والازل مكتوب مكتوب له ان يهتدي في الازل

58
00:21:20.900 --> 00:21:45.500
مكتوب عليه وانه يختم له بكذا. لكن ما دام على كفره هذا وصفه فاذا حان وقت هدايته التي كتب الله له جل وعلا فتح الله قلبه نعم     بعلمه غير انه

59
00:21:45.650 --> 00:22:06.150
بسم الله تبارك وتعالى لا هو يستدل بالايات اللي معنا. كيف عرفت ان هذا الامامي ظالم وكافر؟ هو كافر كافر يعني كيف نعرف ان هذا الظالم وش معنى هدى للمتقين مفهومه

60
00:22:07.100 --> 00:22:25.000
شو كلام الشيخ ان غير المتقين ليس هذا القرآن ويدخل في غير المتقين الفساق من المسلمين بعد الامر على ما ذكرنا ولا في اشكال في ذلك والدعوة مطلوبة دعوة جميع الناس

61
00:22:26.000 --> 00:22:43.150
قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني نعم حسبنا الله لك. الايتين تعود على ماذا؟ عندي الاية. ها قوله تعالى وليزيدن كثيرا منهم ما انزل اليك من ربك طغيانا وكفرا الاية

62
00:22:43.500 --> 00:23:06.000
هي اية واحدة؟ لان اللي قولها استكمل الايات كلها يعني الى اخر الايتين هذه والتي بعدها هذه والتي بعدها بسم الله نعم. ومعلوم ان المراد بالهدى في هذه الاية الهدى الخاص الذي هو التفضل بالتوفيق الى

63
00:23:06.000 --> 00:23:25.750
دين الحق لا الهدى العام الذي هو ايضاح الحق. لان هناك هداية دلالة وارشاد وهداية توفيق وقبول بداية التوفيق والقبول هذه من الله ليست لاحد لا يستطيع شخص ان يهدي احدا

64
00:23:26.800 --> 00:23:45.950
لا يستطيع انك لا تهدي من احببت واما هداية الدلالة والارشاد فهي للرسل واتباعهم ولا يلزم ان يترتب عليها اثارها لا يلزم ان يهتدي المدعو نعم الذي هو التفضل بالتوفيق

65
00:23:46.900 --> 00:24:14.350
انكم لا تفضلوا الذي هو التفضل بالتوفيق تفضل الله جل وعلا نعم قوله تعالى ومما رزقناهم ينفقون. عبر في هذه الاية الكريمة بمن التبعيض الدالة على انه ينفق لوجه الله بعض ما له لا كله ولم يبين هنا القدر الذي ينبغي

66
00:24:14.350 --> 00:24:44.350
انفاقه والذي ينبغي امساكه ولكنه بين في موضع اخر ان القدر الذي ينبغي انفاقه هو الزائد على الحاجة وسد الخلة التي لابد له. احسنت. وسد الخلة التي التي لا بد منها وذلك كقوله ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو والمراد بالعفو

67
00:24:44.350 --> 00:25:12.000
زائدوا على قدر الحاجة التي لا بد منها على اصح التفسيرات. وهو مذهب الجمهور. ومنه قوله تعالى حتى عفوا اي كثروا وكثرت اموالهم واولادهم وقال بعض العلماء العفو نقيض الجهد وهو ان ينفق ما لا يبلغ انفاقه منه الجهد

68
00:25:12.000 --> 00:25:34.250
واستفراغ الوسع ومنه قول الشاعر خذ العفو مني تستديمي مودتي ولا تنطقي في ثورتي حين اغضب وقوله تعالى ولا تجعل يدك وهذا القول راجع الى ما ذكرنا وبقية الاقوال ضعيفة

69
00:25:34.400 --> 00:25:59.350
موب عندك عندكم ها وهذا القول راجع الى ما ذكرنا مع المكتوب الراجح عندي صواب راجع وهذا القول راجع الى ما ذكرنا وبقية الاقوال ضعيفة فرائض الاسلام جاءت او جاء كثير منها مجملا في القرآن مجمل

70
00:25:59.950 --> 00:26:23.600
في موضع بين بيانا من وجه في موضع اخر من القرآن وتم بيانه بالتفصيل في السنة وما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام الذي وظيفته البيان عن الله مراده الاجمال جاء في القرآن

71
00:26:24.400 --> 00:26:43.250
قد يجي بعض التفصيل واما تمام التفصيل الذي لا مزيد عليه فقد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام. يعني ما بقي مسألة يمكن ان يسأل عنها في الصلاة  التي امر بها واقيموا الصلاة

72
00:26:45.650 --> 00:27:04.550
مع ما ثبت عنه عليه الصلاة والسلام من قوله وفعله وقل مثل هذا في الزكاة وجاء الامر بالصيام بين وفصلت احكامه في السنة وكذلك الحج جاء الامر به وذكرت بعض احكامه لكن البيان

73
00:27:04.900 --> 00:27:30.000
التام والصورة المتكاملة جاءت في السنة من قوله وفعله عليه الصلاة والسلام نعم     مع العلما يختلفون في انه هل المرء ان ان ينفق جميع ماله كما فعل ابو بكر او لا

74
00:27:30.100 --> 00:27:44.800
كما قال النبي عليه الصلاة والسلام لسعد انك ينتظر ورثتك اغنياء مسألة خلافية بين اهل العلم لكن من كان له سبب ويضمن ان لا يضيع من يمون من تحت يده

75
00:27:44.900 --> 00:28:04.750
وثقته بالله جل وعلا آآ تؤهله لمثل هذا الاقدام لان بعض الناس قد يقدم في ظرف ثم يندم على ذلك ندم شديد ويتحسر ويتسخر مثل هذا لا ينفق الا بقدر الواجب ويا الله

76
00:28:05.400 --> 00:28:31.700
الناس يتفاوتون  جاء الاجمال والذين في اموالهم حق للسائل والمحروم مبينا بعض البيان في قوله والذين في اموالهم حق معلوم للسائل والمحروم بين ان المراد بالحق هنا الواجب الفريضة التي هي معلومة مبينة

77
00:28:32.700 --> 00:28:59.850
واما ما عداها هذا ليس بمعلوم انفق ما شئت يعني مو مقرر محدد نعم وقوله تعالى ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك ولا تبسطها كل البسط فنهاه عن البخل بقوله ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك. ونهاه عن الاسراف بقوله ولا

78
00:28:59.850 --> 00:29:29.850
صوتها كل البسط فيتعين الوسط بين الامرين كما بينه بقوله والذين اذا اانفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما. فيجب على المنفق ان يفرق بين والتبذير وبين البخل والاقتصاد. فالجود غير التبذير والاقتصاد غير البخل

79
00:29:29.850 --> 00:29:53.150
مطلوب به مطلوب الجود والنبي عليه الصلاة والسلام من صفته الجود ويزداد جوده في رمضان اذا لقيه جبريل والله جل وعلا جواد فالجود مطلوب لكن التبذير والاسراف حرام ان المبذرين

80
00:29:53.350 --> 00:30:10.000
كانوا اخوان الشياطين فرق بين هذا وهذا وبعض الناس لا يستطيع ان يميز بين هذا وهذا فاذا دخل في الموضوع تعدى ما حد له كما انه في في مجال التوفير والاقتصاد

81
00:30:10.600 --> 00:30:36.200
اذا حزم امره دخل في حيز التقتير نعم فالمنع في محل الاعطاء مذموم. وقد نهى الله عنه نبيه صلى الله عليه وسلم بقوله ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك. والاعطاء في محل المنع مذموم ايضا. وقد نهى الله عن

82
00:30:36.200 --> 00:31:03.600
نبيه صلى الله عليه وسلم بقوله ولا تبسطها كل البسط. وقد قال الشاعر لا تمدحن ان ابن عباد وان هطلت يداه كالمزن حتى تخجل الديم. تخجل حتى تخجل الديماء فانها فلتات من وساوسه يعطي ويمنع لا بخلا ولا كرما

83
00:31:03.600 --> 00:31:26.750
وقد بين تعالى في مواضع اخرى يعني ما عنده قاعدة ما في قاعدة منضبطة في الاعطاء والمنع لا يتقيد لا لا يقيده لا دين ولا عقل انما هي فلتات احيانا ينفتح ويعطي بلاغ حد واحيانا يمسك

84
00:31:27.800 --> 00:31:50.800
فلا يعطي شيئا نعم وقد بين تعالى في مواضع اخر ان الانفاق المحمود لا يكون كذلك الا اذا كان مصرفه الذي صرف في مما يرضي الله كقوله تعالى قل ما انفقتم من خير فللوالدين والاقربين

85
00:31:50.800 --> 00:32:13.250
وصرح بان الانفاق فيما لا يرضي الله حسرة على صاحبه في قوله. حسرة حسرة نعم وصرح بان الانفاق فيما لا يرضي الله حسرة على صاحبه في قوله فسينفقونها ثم تكون

86
00:32:13.250 --> 00:32:32.400
عليهم حسرة الاية في كثير من من التجار الذين انعم الله عليهم وسع عليهم اذا بخلوا بالمال في وجوه الخير وهذا الواقع يشهد به ينفقون اموالا طائلة لا حد لها

87
00:32:32.800 --> 00:32:52.850
فيما لا ينتفعون به لا في دين ولا دنيا لا في دنيا ولا في اخرة تتفلت عليهم الاموال وان كان عندهم شيء من الشح والبخل تتفلت عليهم رغم انوفهم اذا بخلوا بما اوجب الله عليهم

88
00:32:54.350 --> 00:33:20.350
يتصدقون في او يبذلون في ابواب وفي اسفار ورحلات شيء لا يمكن حده يذكرون مبالغ من الصرف والصرف والبذخ في اسفارهم ونزهاتهم ومع ذلك اذا طلب منهم الشيء اليسير لم تجد بها انفسهم

89
00:33:20.900 --> 00:33:35.950
والله جل وعلا هو المعطي وهو المانع والنبي عليه الصلاة والسلام يقول انما انا قاسم والله هو المعطي قد يقول بعضهم والله ما كتبه الله لك شيء ما كتب الله شيء

90
00:33:36.500 --> 00:33:50.800
يبخل بما امره الله به ويقول للسائل والقائم على مشروع الخير يقول والله ما كتب شيء وما يدريك ان الله ما كتب شي لكن انت ادى الذي عليك ويصير الله كتب

91
00:33:51.200 --> 00:34:11.350
لكن هذا يحتجون بمثل الحجة الاولى ان اطعموا من لو يشاء الله اطعمه نسأل الله العافية نعم. وقد قال الشاعر ان الصنيعة لا تعد صنيعة حتى يصاب بها طريق المصنع. صنيعة

92
00:34:11.350 --> 00:34:35.400
لان نائب الفاعل الظمير والعائد على الصنيعة نعم ان الصنيعة لا تعد صنيعة حتى يصاب بها طريق المصنع فان قيل هذا الذي قررتم يقتضي ان الانفاق المحمود هو انفاق ما زاد على الحاجة الضرورية مع

93
00:34:35.400 --> 00:35:00.550
ان الله تعالى اثنى على قوم بالانفاق وهم في حاجة الى ما انفقوا. وذلك فيما يعرف الايثار كما جاء في مدح الانصار ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة مع ان الانسان لم يؤمر بانفاق جميع ما زاد عن حاجته

94
00:35:01.150 --> 00:35:18.500
ما امر بانفاق جميع ما زاد على حاجته بل يمسك حاجته ويمسك القدر الزائد عليها الا ما اوجب الله عليه الى ما اوجب الله عليه ان زاد من على ذلك صار تطوع

95
00:35:18.700 --> 00:35:40.100
نعم وذلك في قوله ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة. ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون فالظاهر في الجواب والله تعالى اعلم هو ما ذكره بعض العلماء من ان لكل

96
00:35:40.100 --> 00:36:08.500
بمقام مقال ففي بعض الاحوال يكون الايثار ممنوعا. وذلك كما اذا كانت على المنفق نفقة طاة واجبة كنفقة الزوجات ونحوها. فتبرع بالانفاق في غير واجب. وترك الفرض لقوله صلى الله عليه وسلم وابدأ بمن تعول. هذا هذا اثم

97
00:36:09.100 --> 00:36:28.800
اذا تطوع بالنفقة وهو مفرط بما اوجب الله عليه هذا اثم يترك الواجب ويشغل ذمته به ويتبرع وكذلك لو كان مدين لا يجوز له ان يتصدق ولا يجوز له ان يتبرع

98
00:36:28.850 --> 00:36:47.650
حتى يقضي ما عليه من الدين نعم اذا كان الدين كبيرا واراد ان يتصدق بشيء يسير على فقير محتاج ملهوف اجاز بعض العلماء له ذلك مثل شيخ الاسلام ابن تيمية يقول الشيء اليسير الذي لا يؤثر

99
00:36:47.700 --> 00:37:07.250
بالدين ولو اعطي الدائن ما قبله هذا ما في مانع يعني مطلوب مئات الالوف ويمر بسائل يعطيه خمسة ريالات او عشرة او شيء ما يضر  ومثله لو كان مدينا واراد ان يحج

100
00:37:08.650 --> 00:37:23.500
حجه بطريقته الخاصة ما يكلف شيء نفقة السيارة اللي هو يبي ينفق عليها وهو في بلده. واكله وشربه بياكله ويشربه في بلده بعض الناس يوفر في الاسفار اكثر مما يوفر في الحظر

101
00:37:24.450 --> 00:37:48.400
شيء يسير جدا والمبالغ طائلة وتأتي الى هذا الدائن اللي يطلب خمس مئة الف ست مئة الف وتعطيه الفين ثلاثة والف مو بقابله مثل هذا قد لا يؤثر نعم. وكان يكون لا صبر عنده عن سؤال الناس فينفق ما له ويرجع الى الناس يسألهم ما لهم

102
00:37:48.400 --> 00:38:08.400
فلا يجوز له ذلك والايثار فيما اذا كان لم يضيع نفقة واجبة وكان واثقا من نفسه الصبر والتعفف وعدم السؤال. الصحابي الذي مدحه النبي عليه الصلاة والسلام. لما جاءه الضيف

103
00:38:09.000 --> 00:38:32.950
وقدم له طعامه وطعام الصبية وطعام المرأة واصبحوا او باتوا جائعين يتضاغون من الجوع ومدح مدحه النبي عليه الصلاة والسلام فهنا اثر الظيف مع مسيس الحاجة لمن يمون مسهم الظر في تلك الليلة

104
00:38:33.400 --> 00:38:50.850
ومع ذلك مدح هذا الرجل يعني احيانا في ظرف معين في حالة واحدة واحوال يسيرة قد يمدح في مثل هذه الحالة لانه خالف هواه ونفسه وشيطانه وقل مثل هذا في

105
00:38:51.800 --> 00:39:15.400
احد الثلاثة اصحاب الغار الذي ينتظر والده حتى اصبحوا معه اللبن. انتظر نائم والصبية يتضاغون. يعني وش المانع ان يقسم لهم ويعطيهم ويبقى الباقي للاب لكن القصة سيقت مساق المدح

106
00:39:15.900 --> 00:39:39.350
لماذا لانه اثر ما يحبه الله جل وعلا على ما يحبه هو فاثر محبة الله جل وعلا على هوى نفسه من هنا جاء المدح والفقهاء يقدمون نفقة الزوجة والاولاد على

107
00:39:40.650 --> 00:40:05.950
الوالدين عن الوالدين نفقة الزوجة والاولاد مقدمة على الوالدين لكن هل يفعل متدين يرجو ما عند الله ويخشى عقابه ان يقدم ولده على والده هنا من مسألة الفقه مسألة العمل بالظاهر

108
00:40:06.150 --> 00:40:21.600
لكن ما يتعلق بالقلوب. الانسان اذا قدم ولده معناه انه قدم هوى نفسه قدم هو النفس واذا قدم الوالد او الام معناه انه قدم ما يحبه الله ويرضاه على ما يحبه لنفسه

109
00:40:22.650 --> 00:40:42.150
قد يقول احد في هذا شيء من الاضطراب في الحكم كيف يوجب عليه نفقة الزوجة والاولاد اوجب مما من نفقة الوالدين ومع ذلك يمدح اذا قدم الوالدين البر له شأن

110
00:40:42.650 --> 00:41:06.450
عند المشاحة اذا خشي ان من اذا خشي الهلاك على الوالدين او على الاولاد وعند المحاكمة والمشاحة والمطالبات عند القضاة تقدم نفقة لكن لو مثل ما حصل قبل خمسطعشر سنة وكذا بالحريق

111
00:41:07.450 --> 00:41:34.050
الذي في منى كان حاج من الكهول حاج ومعه اولاده معه ابوه المقعد احترق المخيم فحمل ولديه وهرب وترك الوالد يحترق لانه لو حمل ولد احترق الاولاد فما الذي قدم في هذه الصورة

112
00:41:34.700 --> 00:41:51.000
قدم هواه وما يحبه على ما يحبه الله جل وعلا قد يقول قائل انه انقذ نفسين بدل واحدة وانقذ شباب في مقتبل العمر وهذا شخص يعني اخذ نصيبه من الحياة؟ لا

113
00:41:51.050 --> 00:42:11.250
ما ليست بهذه المقاييس الشرع لا يقاس بهذه المقاييس فبر الوالدين وحقهم عظيم وان قيل في مسألة المقاضاة والاحكام شيء اخر الليل كله ماسك الاناء ينتظر الاب يستيقظ من النوم

114
00:42:11.450 --> 00:42:30.350
والصبية تضاغون من الجوع والعطش المسألة مسألة لبن يقسم لهم ويعود الى ابيه. لا خالف النفس والشيطان واعصهما وان هما محضاك النصح فاتهم هذا مراد الله جل وعلا ان تقدم والديك

115
00:42:31.150 --> 00:43:02.150
وانت بر بوالديك على نفسك قدم على نفسك نعم واما على القول بان قوله تعالى ومما رزقناهم ينفقون. يعني به الزكاة فالامر واضح والعلم عند الله تعالى قوله تعالى ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوة. لا

116
00:43:02.150 --> 00:43:31.900
فان الواو في قوله وعلى سمعهم وعلى ابصارهم محتملة في الحرفين ان تكون معطوفة ان تكون معطوفة على ما قبلها. وان تكون استئنافية ولم يبين ذلك هنا ولكن بين في موضع اخر ان قوله وعلى سمعهم معطوف على قوله على قلوبهم

117
00:43:32.400 --> 00:44:00.650
وان قوله وعلى ابصارهم استئناف وان قوله وعلى ابصارهم استئناف والجار والمجرور خبر مبتدأ الذي هو الذي هو غشاوة ما تقدم تقريره في المقدمة التي يسميها الشيخ ترجمة نعم وسوغ الابتداء بالنكرة

118
00:44:00.700 --> 00:44:25.850
بالنكرة فيه اعتمادها على الجار والمجرور قبلها. ولذلك يجب تقديم هذا الخبر لانه هو الذي سوغ الابتداء بالمبتدأ كما عقده في الخلاصة بقوله ونحو عندي درهم ولي وتر ملتزم فيه تقدم الخبر

119
00:44:25.950 --> 00:44:55.750
نعم ابن مالك في الفيته اللي سماها الخلاصة احصى من الكافية الخلاصة اصلها من الكافية مأخوذة من الكافية والكافية مطبوعة ومشروحة بحدود ثلاث اضعاف الالفية والالفية ظمنت مع الفية لابن المختار ابن بونا

120
00:44:56.700 --> 00:45:22.550
وهي ايضا مطبوعة فالخلاصة خلاصة كما قال المؤلف رحمه الله ومن اراد الزيادات يأخذها من الكافية ويأخذها ايضا من زيادات بونبونة نعم فتح الصلاة ان الختم على القلوب والاسماع وان الغشاوة على الابصار وذلك في قوله تعالى

121
00:45:22.550 --> 00:45:45.500
افرأيت من اتخذ الهه هواه واضله الله على علم. وختم على سمعه وقلبه على بصره غشاوة والختم الاستيثاق من الشيء حتى لا يخرج منه داخل فيه ولا يدخل فيه خارج عنه

122
00:45:45.500 --> 00:46:18.200
والغشاوة الغطاء على العين يمنعها من الرؤية ومنه قول الحارث ومنه قول الحارث ابن ابن العاص حويتك اذعيني عليها غشاوة فلما انجلت قطعت نفسي الومها ولا هويتك دعاويتك ها لعلي الى من قد هويت اطير. ها واما هواء فهو سقط

123
00:46:18.450 --> 00:46:42.750
ونزل وكان لا يرفع يديه اذا هوى للسجود. نعم وعلى هويتك اذ عيني عليها غشاوة فلما انجلت قطعت نفسي الومها وعلى قراءة وضعت له شيء يغطي على بصره فيظنها على خلاف حقيقتها

124
00:46:43.300 --> 00:47:15.750
ارتفعت هذه الغشاء وانجلت هذه الغشاوة قطع اصابعه من الندم واللوم لنفسه ستدري اذا انجلى الغبار افرس تحتك ام حمار نعم وعلى قراءة من نصب غشاوة فهي منصوبة بفعل محذوف اي وجعل على ابصارهم غشاوة

125
00:47:15.750 --> 00:47:43.050
ما في سورة الجاثية وهو كقوله علفتها تبنا وماء باردا حتى شتت همالة التقدير الفتها شوية  في سورة الجاثية جعل على ثم صلي. ها؟ صل معنا. شو وجعل على بصره على بصره

126
00:47:43.600 --> 00:48:09.300
لانه اشار الى سورة الجاثية الفتها تبنا وماء باردا. التبن يعلف لكن الماء البارد علف فيقدر سقيتها الفت وابنا وسقيتها او يظمن علفتها فعل يصلح للاكل والسقي والشرب يعني اعطيتها تبنا وماء باردا

127
00:48:09.850 --> 00:48:39.550
وحتى غدت همالة عيناها رواية اخرى شتات نعم. وقول وقول وقول الاخر ورأيت زوجك في الوغى متقلدا سيفا ورمحا وقول الاخر متقلدا سيفا الرمح يتقلد فالرمح لا يتقلد نعم وقول الاخر اذا ما الغانيات برزن يوما قدر يا محمد

128
00:48:40.050 --> 00:49:08.350
نعم متقلدا وحاملا اذا ما الغانيات اذا ما الغانيات برزن يوما وزجنا الحواجب والعيون. العيون ما تزجج. الحواجب نعم سجلنا الحواجب وكحلنا العيونا نعم كما هو معروف في النحو واجاز الابيات كلها في شرح ابن عقيل على الالفية ومرة على الطلاب

129
00:49:08.450 --> 00:49:33.750
في المرحلة المتوسطة والثانوية لكن هل يتذكرون شيء من هذا لان الكتب مسخت يعني موجود هالالفية والمعاناة العلمية وشرع مناقض لكنها مسخت وانتهت يعني الالفية يقتصرون من الباب الكامل بيت

130
00:49:33.800 --> 00:49:55.350
او بيت النصف واحيانا يحذف شطر ويبقى شطر كيف يتعلم طالب علم بهذه الطريقة والشروح لعب بها لعب هذي المعاهد اللي قال لها تأسيس علمي اختلفت اختلاف كبير جدا فكيف بغيرها من

131
00:49:55.400 --> 00:50:16.700
مراحل التعليم الاخرى والمتوسطات والثانويات العامة وغيرها الحين نقرأ الان هذه الابيات ونستذكر ما قرأناه قبل اربعين سنة نفسه وحفظنا لها مثل ما نقرأها الان وتصورنا للتقديرات وما يدور حوله كله من ذلك الوقت

132
00:50:17.100 --> 00:50:41.450
المعاهد العلمية مباركة وفيها تأصيل وتأسيس علمي لكن امتدت اليها ايدي العابثين وصنعوا بها ما صنعوا وادخلوا فيها كل ما يخطر على بال قال الى الكفر دخلت والله المستعان كثير من المشايخ الذين نعرفهم من طبقتنا ومن شيوخنا فتواهم كلها على مقررات المعاهد العلمية

133
00:50:42.000 --> 00:50:58.250
حافظوا من النصوص حفظوا من المتون ما صاحبهم الى يومنا هذا والله والله اني اسمع كاني اسمع شرح مدرس الفرائض في اولى متوسط الان من مر علينا الفرائض في مراحل

134
00:50:58.250 --> 00:51:22.450
كبيرة ودرسناه ودرسناه ولا شيء لانه في الصبا يعني الواحد الذهن حاظر والحافظة تسعف والفهم طيب والمدرسين بعد عندهم شيء من من العلم والاخلاص والحرص والمعاهد اسست على ما يقلب على الظن انها على تقوى

135
00:51:22.950 --> 00:51:42.900
فنفعت واينعت لكن الان من اين يأتي الطالب الى الجامعة بل يتخرج في الجامعة وبعضهم خام شديد ما عنده شيء وبعضهم ما يعرف الكتاب المقرر نجيب لك سبل السلام وانتم تدرسوا علوم الحديث او العكس

136
00:51:43.550 --> 00:51:58.350
فظياع هذا ظياع لابد من اعادة النظر في الطريقة الحديثة للتعليم التي سلكت بعد قد يقول قائل ان التعليم الاول فيه مشقة وفيه كلفة وفيه ما في شيء الا مشقة

137
00:51:59.100 --> 00:52:19.750
لا يستطاع العلم لا ينال العلم براحة الجسم لابد من المشقة لابد من التعب الله المستعان نعم واجاز بعضهم كونه معطوفا على محل المجرور. فان قيل قد يكون الطبع على الابصار ايضا

138
00:52:19.750 --> 00:52:41.050
كما في قوله تعالى في سورة النحل اولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وابصارهم لا يمكن ما تحتمل مثل اية البقرة لما بعدها خبر لتكون استئنافية لابد وان تكون عاطفة

139
00:52:42.250 --> 00:53:04.250
وابصارهم فالجواب فالجواب ان الطبع على الابصار المذكوء على الابصار المذكورة في اية النحل هو الغشاوة المذكورة في في سورة البقرة والجاذية والعلم عند الله تعالى. اذ طبع كل شيء بحسبه

140
00:53:05.250 --> 00:53:27.150
طبع على الابصار هو الغشاوة يمدينا ناخذ ولا ما يمدي نهاية مترابطة اللي بعده في المنافقين كلهم كم باقي على اذان بعدها خمدنا عليه ها شوي تقول الشيخ؟ اللي تراه

141
00:53:27.600 --> 00:53:51.650
لانه انتهى ما يتعلق بالمؤمنين وما يتعلق بالكفار الان يشرع في ما يتعلق بالمنافقين وانتم ترون طريقة المؤلف الاختصار الشديد جدا حتى الحروف المقطعة ما تكلم عليها مع ان الانسان يعجب كيف مرت على الشيخ لكن وظيفته في الكتاب البيان

142
00:53:52.200 --> 00:54:16.400
بيان القرآن بالقرآن بيان القرآن بالقرآن يفسر القرآن بما في القرآن هذه وظيفته الاولى وعليها درج في المجلد الاول ثم طرأ له ان يتوسع بنوع من التوسع ويدخل بعض الاحكام الفقهية والنكهات البلاغية وغيرها

143
00:54:16.950 --> 00:54:37.900
وصار المجلد الاول فيه الفاتحة والبقرة وال عمران والنساء اكثر من خمسة اجزاء في واحد من نسبة واحد على خمسة عشر من التفسير بنسبة واحد على خمسة عشر من التفسير

144
00:54:38.400 --> 00:54:57.450
يعني لو استمر الشيخ على هذه الطريقة صار التفسير يمكن اربعة من هذا من هذا الحجم الصغير من بقية الاجزاء كبيرة يعني الواحد على اثنين من دول من هذا رحمه الله الشيخ وادى ما عليه وبقي الذي علينا

145
00:54:57.800 --> 00:55:12.750
ووصيتي لطلاب العلم ان يجدوا ويجتهدوا الدرس ان شاء الله في العشرين من ذي الحجة ان شاء الله تعالى اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك