﻿1
00:00:00.100 --> 00:01:03.250
اه اكمل وخلق الله تعالى من ارسلهم للانسان بالشيرة والمنهج. جاءوا حقا بالميس وشموس كانت للدنيا. ونجوم خيرا قد زكى ربي منهجهم سيرتهم وامان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ان الحمد لله تعالى نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. انه ما يهديه الله

2
00:01:03.250 --> 00:01:23.250
على فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. ثم اما بعد. اهلا اهلا ومرحبا بحضراتكم وحلقة جديدة من حلقات اطفالنا والرسول صلى الله عليه وسلم. تلك الحلقات التي آآ نتعرف فيها كيف آآ

3
00:01:23.250 --> 00:01:43.250
آآ نعرف اطفالنا برسول الله صلى الله عليه وسلم. او نبني ايمان اطفالنا برسول الله صلى الله عليه وسلم. آآ او نصنع الطفل المؤمن آآ برسول الله المحقق لشهادة ان محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وآآ دائما نذكر ان هذه السلسلة هي

4
00:01:43.250 --> 00:02:03.250
ضمن سلسلة آآ يعني نقوم فيها بشرح كتب منهج المتدبر الصغير لكن آآ للجماهير. آآ طيب وآآ احنا كنا لحديثنا عن النبي صلى الله عليه وسلم كنا بنتكلم عن دلائل دلائل آآ صدق وامانة النبي صلى الله عليه وسلم. ده دلائل صدق وامانة النبي صلى الله عليه وسلم وبناء عليها يترتب

5
00:02:03.250 --> 00:02:13.250
عليها دلائل النبوات نبوة النبي صلى الله عليه وسلم. ان يعني هي طبيعي بما ان احنا خلاص آآ شفنا انه صادق الى هذا المدى وامين الى هذا الحد. فخلاص آآ

6
00:02:13.250 --> 00:02:33.250
يعني مسألة انه يخبر انه نبي صلى الله عليه وسلم آآ دي خلاص مسألة مستقرة ودلائل نبوته صلى الله عليه وسلم هي الحمد لله بلاقي قوية كبيرة حاضرة ظاهرة قاهرة باهرة في الحقيقة. فالمهم آآ وقلنا في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم

7
00:02:33.250 --> 00:02:53.250
هناك دلائل وهناك اه شمائل وهناك سيرة وفضائل. والدلائل تقدم دائما في في رأينا يعني ان الدلائل مقدمة على الشمائل ومقدم على والفضائل. وكنا اخترنا نوع كده من الادلة ممكن نسميه الادلة الداخلية. يعني ايه الادلة الداخلية؟ اللي هو في داخل ما جاء به

8
00:02:53.250 --> 00:03:03.250
صلى الله عليه وسلم. عن النبي صلى الله عليه وسلم يخبرنا انه جاء بهذا القرآن من عند الله سبحانه وبحمده. طيب آآ هذا القرآن الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم

9
00:03:03.250 --> 00:03:23.250
احنا بنشوف في داخله بقى دلائل صدق امانة النبي صلى الله عليه وسلم. آآ قصدك يعني ان هو آآ يقول على نفسه صادق او يقول على نفسه امين اه طبعا يعني مش مش هنروح للنوع ده من من الدلائل اللي هي اه اوصاف ربنا سبحانه وبحمده للنبي صلى الله عليه وسلم. اه لا احنا هنروح

10
00:03:23.250 --> 00:03:43.250
الحاجات اللي احنا لما نفكر فيها بشكل بسيط جدا جدا اللي هو يعني على نحو ما قال الله سبحانه وبحمده قل انما اعظكم بواحدة ان تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا بس مش اكتر من كده هنكتشف فعلا ان النبي صلى الله عليه وسلم آآ مفيش اي حاجة تشوبه صلى الله عليه

11
00:03:43.250 --> 00:04:03.250
مطلقا يعني لو تشم صدقه امانته. وقلنا من من الادلة على كده مثلا ايات العتاب ما يسمى بايات العتاب. ايات العتاب التي وجهت النبي صلى الله عليه وسلم. فلو ان النبي صلى الله عليه وسلم بابي وامي ونفسي وروحي صلى الله عليه وسلم. لو لم يكن صادقا كيف يتصور او كيف يتخيل

12
00:04:03.250 --> 00:04:23.250
ان هو يخبر بهذه الايات. يخبر بهذه الايات. الايات اللي فيها عتاب ليه؟ الايات اللي ممكن اعداؤه ياخدوها عليه ممكن يشنقه عليه بها وممكن كمان هم آآ يسيئوا تأويلها ويسيئوا تنزيلها وآآ يطيرون بها. لكن

13
00:04:23.250 --> 00:04:43.250
صلى الله عليه وسلم ما كان عنده ادنى استنكاف آآ في الاعتراف بادنى اقتراف حتى ولو كان خلاف الاولى كما نقول دائما. آآ وكان صلى الله عليه وسلم آآ ايثاره للحق على الخلق وايثاره لمولاه سبحانه وبحمده على نفسه وهواه. كان بيجعله يعني يخبر بما

14
00:04:43.250 --> 00:05:03.250
اخبر به آآ لا يعدل ولا يبدل ولا يجمل آآ يعني آآ دون ما دون ما ادنى تدخل هنا ما ادنى تدخل دونما ادنى تدخل. فيخبر بذلك ولا يبالي بكل هذه الاشياء ولا يبالي بكل هذه الاشياء. ما يباليش بقى اه ليقل من يقول

15
00:05:03.250 --> 00:05:23.250
قول ما يقول. المهم ان تصل الرسائل للناس كما اراد ربنا سبحانه وبحمده. المهم ان آآ اخترنا انواع من يعني من الادلة كده ومن الحاجات اللي اخترناها بردو ايات على نفس الشاكلة. يعني كان لنا مثلا آآ آآ مجلس المرة اللي فاتت مع

16
00:05:23.250 --> 00:05:33.250
لا يحل لك النساء من بعد ولا ان تبدلهن من ازواج وغيرها وقلنا كده امبارح زي يعني المرة اللي فاتت كده كقائمة كده وشوية حاجات برضه احنا محتاجين نقف معها. النهاردة

17
00:05:33.250 --> 00:05:53.250
مع نوع تاني برضو من الايات آآ وهو آآ قوله سبحانه وبحمده لقد تاب الله على النبي. طيب يعني بصوا هو من المطلع كده لمجرد ان حد اصلا يسمع لقد تاب الله على النبي طب ما طبيعي الناس اللي هي آآ اللي هي يعني متربصة به الناس اصلا اللي هي

18
00:05:53.250 --> 00:06:13.250
اساسا بتفتري عليه وبتكذب عليه. وآآ يعني بتشيع عليه حاجات ما حصلتش. طب لما يلاقوه هو نفسه بيقول ان الله اوحى لقد تاب الله على النبي. طب ما هو يعني هياخدوها وهيطيروا بها. فلو انه سبحانه وبحمده لو انه صلى الله عليه وسلم

19
00:06:13.250 --> 00:06:33.250
اي يعني شائبة في صدقه او امانته يخبر بالكلام ده ليه؟ وما يخبرش به اصلا عشان ما يدخلش نفسه اشكال وزي ما قلنا الدواعي كتيرة الدواعي متوافرة ويكتم اصلا. دعاء متوفر انه يكتم. يعني دواعي كتيرة للاسف زي ما قلت لو موجودة عند بعضنا كان كتم. يقول لك عشان ما تديش حد المطعن علينا عشان ما يهزوش صورة مش

20
00:06:33.250 --> 00:06:53.250
عارف ايه عشان ما يعملوش ايه عشان هي الحوارات دي كلها. لكن باب وامي صلى الله عليه وسلم ما كان يبالي بكل ذلك انما اهتمام الرئيس بانه وصل ما اخبر به بمنتهى الصدق والامانة. انه يوصل للناس آآ ما اخبره الله سبحانه وبحمده به بمنتهى الصدق والامانة

21
00:06:53.250 --> 00:07:11.150
لا يعدل ولا يبدل ولا يجمل خالص. برضو نفس القصة طب يعدلها. طب يبدلها طب يجملها شوية لأ رغم ان المعنى مش بيكون يعني دايما زي ما بيتصور الوهلة الاولى. يعني بيتصور للوهلة الاولى

22
00:07:11.150 --> 00:07:21.150
كما لو كان هنا مسلا ايه في اشكال ما او في حاجة ما او في خطأ ما صدر من النبي صلى الله عليه وسلم. احنا لما ناقشنا الايات اللي فيها العتاب خدنا بالنا ان النبي صلى الله عليه وسلم اللي عمل

23
00:07:21.150 --> 00:07:41.150
هو وصفه على التحقيق خلاف الاولى. يعني زي يعني حاجة مسموحة وحاجة مسموحة. فعمل عمل دي ما قالش دي. يمكن كان اولى انه يعمل دي. بل في مواقف اصلا النبي ما يكونش اصلا عمل ولا حد خلاف الاولى. هو عمل

24
00:07:41.150 --> 00:08:01.150
حاجة في ضوء اللي وصل له فعاتب على ذلك. علشان هيعلم حاجة جديدة او هينبه على حاجة جديدة. ولذلك سبحان ربي سبحان ربي رغم كده النبي صلى الله عليه وسلم ما يكتمش الكلام ده. لا يكتم هذا الكلام. خلاص؟ ويمكن ده كان واضح جدا في الايات اللي احنا قلنا عليها اللي هي ايات

25
00:08:01.150 --> 00:08:21.150
طلعت عتاب ايات العتاب هي النبي بيعاتب على اشياء هو اصلا عملها في ضوء ما شرع لها. في ضوء ما وصله. يعني النبي صلى الله عليه وسلم كمان ما ما تجاوزش ما وصله او ما شرع له. تمام؟ المهم فمثلا معنا هنا هذه الاية لقد تاب الله على النبي. الاية دي موجودة

26
00:08:21.150 --> 00:08:41.150
وده في آآ سورة التوبة. الاية رقم مية وسبعتاشر. لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والانصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم انه بهم رؤوف رحيم. وعلى

27
00:08:41.150 --> 00:09:01.150
ثلاثة الذين خلفوا حتى اذا ضاقت عليهم الارض بما رحبت وضاقت عليهم انفسهم وظنوا ان لا ملجأ من الله الا اليه. ثم تاب عليهم ليتوبوا ان الله هو التواب الرحيم. يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين. تمام؟ طيب آآ

28
00:09:01.150 --> 00:09:21.150
المنطقة دي يعني هي دي الاية رقم مية وسبعتاشر. في نفس المنطقة كده هنجد مثلا قبلها كان في اية وقفنا معها وكان فيها عتاب للنبي صلى الله عليه وسلم هي الاية رقم مية واتناشر. ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي قربى من بعد

29
00:09:21.150 --> 00:09:41.150
لما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم. وما كان استغفار ابراهيم لابيه الا عن موعدته واعدها اياه. فلما تبين له انه عدو لله تبرأ منه ان ابراهيم لاواه حليم. ده لو لو تذكروا كنا وقفنا مع الايات التلاتة دي. اللي كان فيها النبي

30
00:09:41.150 --> 00:10:01.150
صلى الله عليه وسلم وجه او عوتم على مسألة استغفاره لايه؟ للمنافقين وخصوصا عبدالله بن ابي بن سلول. تمام؟ او حتى الاستغفار للمشركين بصفة عامة. خصوصا ان هو كان كان بطل القصة دي ساعتها. تمام؟ بعدها ربنا بيقول وما كان الله ليضل قوما بعد اذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون. ان الله بكل شيء عليم

31
00:10:01.150 --> 00:10:21.150
ان الله ان الله له ملك السماوات والارض يحيي ويميت وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير. لقد تاب الله وعلى النبي والمهاجرين والانصار. تمام؟ سبحان الله برضه في نفس السورة كان عندنا آآ برضو اية تانية فيها عتاب النبي صلى الله عليه وسلم عفا الله عنك لما اذنت

32
00:10:21.150 --> 00:10:41.150
من الحاجات اللي تستوقفني جدا هنا سبحان الله ان ربنا بيعاتب النبي صلى الله عليه وسلم اكتر من مرة في هي نزلت اصلا لفضح المنافقين. يعني سبحان الله سورة التوبة يعني بتتميز بكده يعني تسمى الفاضحة. انها زالت

33
00:10:41.150 --> 00:11:01.150
المنافقين. هذه السورة التي نزلت لفضح المنافقين اكيد هتثير حفيظة المنافقين جدا جدا جدا. وفي وسط هذه الصورة اللي هتثير حافظة المنافقين يجي عتابات للنبي صلى الله عليه وسلم. يعني لو ان النبي بيكتم كان ممكن حتى الكلام ده مش في السورة دي. كان يعدل او يبدل

34
00:11:01.150 --> 00:11:11.150
وفي صورة تانية لان في الصورة دي بقى هم بقى يتلقفوا هيتلقفوا يعني ما ما قيل هذا آآ ما وجه للنبي صلى الله عليه وسلم من خطاب او مقيء فهيتلقفوه

35
00:11:11.150 --> 00:11:31.150
فلو ان لو ان النبي صلى الله عليه وسلم اه وحاشاه كان هناك اي اشكال في صدقه او في امانته. النبي صلى الله عليه وسلم كان بسهولة حتى الايات دي ما تجيش في السورة دي بالذات. يعني هذه السورة التي ستثير حفيظة المنافقين. وآآ السورة دي كانت علامة

36
00:11:31.150 --> 00:11:51.150
طريقة اصلا في في تاريخ المسلمين. هذه السورة اه قبلها حاجة وبعدها حاجة. قبلها اه اه الله سبحانه وبحمده كان يعني الامور ايه امور المنافقين يعني مش مش بيتكلم فيها بشكل واضح وصريح وفي اشياء من اشيائهم يعني ربنا عز وجل بايه يعني يحلم عليهم فيها يحلم عليهم فيها

37
00:11:51.150 --> 00:12:11.150
المرة دي بقى الامر اختلف المرة دي الامر اختلف. ربنا تقريبا لم يترك منهم احد. لم يترك منهم احد. لم يترك اي صفة من صفات قيمة او اي سلوك من سلوكهم الا وفضحه الله سبحانه وبحمده. فلذلك يسمى الفاضحة انها يعني بينت كل حاجة وفضحت كل حاجة. آآ وما

38
00:12:11.150 --> 00:12:31.150
برضو فضيحة للفضيحة ولا كانت فضيحة لمجرد التشنيع ولا التشهير بالعكس يعني ده اصلا آآ في اول السورة في اول السورة سبحان الله! آآ براءة من الله ورسوله الى الذين عاهدتم من المسلمين. المهم في اول السورة الله سبحانه وبحمده يعني يفتح ابواب التوبة

39
00:12:31.150 --> 00:12:51.150
سبحان الله! يعني في اولها ربنا يفتح ابواب التوبة. رغم انها سورة اه هي فاضحة لاولئك. فربنا برضه يفتح لهم باب التوبة. يعني ربنا بيبين لهم خلاص انتم كده نفذ رصيدكم آآ وانتم آآ يعني خلاص يعني كده بتايه آآ ربنا آآ

40
00:12:51.150 --> 00:13:11.150
صبر عليكم كثيرا وحرم عليكم كثيرا سبحان الله وبحمده فهذه خطوة المفروض هم يراجعوا انفسهم بعدها بس للاسف هذا لم يحصل يعني. المهم الشاهد اقصده من الحاجات اللي تستوقفنا ان مجيء الايات دي في ايه؟ مجيء الايات دي في السورة دي تحديدا. يعني النبي صلى الله عليه وسلم كان ممكن يبقى في سورة تانية. لكن آآ كان ممكن

41
00:13:11.150 --> 00:13:21.150
يقدمها او يؤخرها يعني حاشاه صلى الله عليه وسلم ان يفعل ذلك. لو ان هو فعلا يفعل هذا من عند نفسه. او لو ان هو صلى الله عليه وسلم آآ

42
00:13:21.150 --> 00:13:31.150
او حاشاه في اي اشكال في صدق امنته. طيب فقد تاب الله على النبي والمهاجرين والانصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة. من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم. طيب

43
00:13:31.150 --> 00:13:51.150
نشوف كده آآ يعني ما الذي قاله المفسرون على هذه الاية؟ نروح للشيخ السعدي رحمه الله بيقول يخبر تعالى انه من لطفه واحسانه تاب على النبي محمد صلى الله عليه وسلم والمهاجرين والانصار فغفر لهم آآ

44
00:13:51.150 --> 00:14:11.150
زلاته وفر لهم الحسنات ورقاهم الى اعلى الدرجات. وذلك بسبب قيامهم بالاعمال الصعبة الشاقة. ولهذا قال الذين اتبعوه في ساعة العسرة اخرجوا معه لقتال الاعداء في واقعة تبوك. وكانت في حر شديد وضيق من الزات من الزاد والركوب

45
00:14:11.150 --> 00:14:31.150
او الركوب وكثرة عدو مما يدعو الى التخلف. فاستعانوا الله تعالى وقاموا بذلك. من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم اي تنقلب قلوبهم ويميلوا الى الدعة والسكون. ولكن الله ثبتهم وايدهم وقواهم. وزيغ القلب هو انحرافه عن الصراط المستقيم

46
00:14:31.150 --> 00:14:51.150
فان الانحراف فان كان الانحراف في اصل الدين كان كفرا وان كان في شرائعه كان بحسب تلك الشريعة التي زاغ عنها. اما قصر عن فعلها او قصر عن فعلها او فعلها على غير الوجه الشرعي. وقوله ثم تاب عليهم اي قبل توبتهم. انه بهم رؤوف رحيم

47
00:14:51.150 --> 00:15:11.150
من رأفته ورحمته ان من عليهم بالتوبة وقبلها منهم وثبتهم عليها. تمام؟ ده كلام الشيخ سعدي رحمه الله تاب الله على النبي هو هنا قال غفر لهم الزلات ووفر لهم النبي والمهاجرين والانصار. ووفر لهم الحسنات ورقاهم

48
00:15:11.150 --> 00:15:41.150
لا على الدرجات. تمام؟ طيب. آآ نروح نشوف الموارد دي مش هيذكر فيها احنا بدأنا بالشيخ السادة على اعتبار انه يعني شيء مختصر سريعا. بيقول في النكت والعيون طبعا احنا يعني بنروح لنقطة العيون برضو على اعتبار ان هو بيبقى بيجمع الاقوال آآ بشكل لطيف يعني مختصر. والا فاولى ما ينبغي ان يبدأ به

49
00:15:41.150 --> 00:16:01.150
هو تفسير ابن جرير الطبري رحمه الله. آآ لكن طبعا ما بيبقاش ما بيناسبش الرجوع السريع اللي زي كده عشان بيبقى فيه آآ يعني بيطيل في الاية فهو في التحضير طبعا احنا بنبدأ بالطبيعي. لكن آآ زي ما قلنا في القراءة كده السريعة احنا بيناسب الحاجات المختصرة

50
00:16:01.150 --> 00:16:21.150
بيقول قوله عز وجل لقد تاب الله على النبي هي غزوة تبوك قبل غزوة سعد العسري غزة عسر في عسرة من الظهر كان الرجلان والثلاثة على بعير وفي عسرة من الزاد. قال قتادة حتى لقد ذكر لنا ان الرجلين كانا يشقان التمرة بينهما

51
00:16:21.150 --> 00:16:41.150
وكان النفر يتداولون التمرة بينهم يمصها احدهم ثم يشرب عليها الماء ثم يمصها الاخر وفي عسرة من الماء وكانوا وفي الهابان الحر وشدته. واصابهم عطش شديد. المهم. بيقول وفي هذه التوبة من الله على النبي صلى الله عليه

52
00:16:41.150 --> 00:17:01.150
السلام والمهاجرين والانصار وجهان محتملان. احدهما استنقاذه من شدة العسر. والثاني انها خلاصهم من نكاية العدو. وعبر عن ذلك بالتوبة وان خرج عن عرفها لوجود معنى التوبة فيه وهو الرجوع الى الحالة الاولى. من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق من

53
00:17:01.150 --> 00:17:21.150
هم فيه وجهان احدهما آآ تتلف بالجهد والمشقة والشدة والثاني تعدل عن الحق في المتابعة والنصرة. قاله ابن عباس ثم تاب عليهم انه بهم رؤوف رحيم. وهذه التوبة غير غير الاولى. وفيها قولان احدهما ان التوبة الاولى في الذهاب والتوبة الثانية في الرجوع. والقول الثاني

54
00:17:21.150 --> 00:17:41.150
ان الاولى في السفر والثانية بعد العودة الى المدينة. فان قيل بالاول ان التوبة الثانية في الرجوع احتملت وجهين. احدهما انها الاذن لهم بالرجوع الى المدينة ثانيا انها بالمعونة لهم في امطار السماء عليهم حتى حيوا. وتكون التوبة على هذين الوجهين عامة. وان قيل ان التوبة الثانية بعد عودهم الى المدينة احتملت

55
00:17:41.150 --> 00:18:01.150
احدهما انها العفو عنهم من موالئة ان تخلف عن الخروج معهم والثاني غفران غفران ما هم به فريق منهم للعدول عن الحق وتكون التوبة على هذين اللوجين خاصة. تمام؟ طيب. وعلى الثلاثة الذين خلفوا. آآ

56
00:18:01.150 --> 00:18:31.150
نحتاج ننظر بس سريعا لكلام ابن كثير رحمه الله ده برضو بيرخص كلام بيقول على اللي قد تاب الله على النبي بيقول قال مجاهد وغير واحد نزلت في غزوة تبوك وذلك انهم خرجوا اليها في شديد من الامر في سنة مجدبة وحر شديد وعسر من الزاد والماء. قال قتادة خرجوا الى الشام عام تبوك في لهب

57
00:18:31.150 --> 00:18:51.150
الحري على ما يعلمه على ما يعلمه الله من الجهد اصابهم فيها جهد شديد حتى لقد ذكرنا ان الرجعين كانا يشقان التمرة بينهما وكان النفر يتداولون التمرة بينهم يمص هذا ثم آآ يشرب عليها ثم يمص هذا ثم يشرب عليها المهم فتاب الله عليهم واقفلهم من غزوته

58
00:18:51.150 --> 00:19:11.150
طيب وذكر اه عن نافع بن جبير بن مطعم عن عبدالله بن عباس انه قيل لعمر بن الخطاب في شأن العسرة فقال عمر بن الخطاب خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى تبوك في قيظ شديد. فنزلنا منزلا فاصابنا فيه عطش. حتى ظننا ان رقابنا ستنقطع

59
00:19:11.150 --> 00:19:31.150
قطع. حتى ان كان الرجل ليذهب يلتمس الماء فلا يرجع حتى يظن ان رقبته استنقطها. حتى ان الرجل لينحر بعيره فيعصوه سوف يشربه ويجعل ما بقي في كبده. فقالوا فقال ابو بكر يا رسول الله ان الله عز وجل قد عودك في الدعاء خيرا فادع فادعو لنا. قال

60
00:19:31.150 --> 00:19:51.150
تحب ذلك؟ قال نعم فرفع يديه. صلى الله عليه وسلم. فرفع يديه آآ يرجعهما حتى مالته السماء حتى مالت السماء فاضلت ثم آآ سكبت فملأوا ما معهم. ثم ذهبنا ننظر فلم نجدها جاوزت العسكر. وقال ابن جرير آآ في

61
00:19:51.150 --> 00:20:11.150
قوله لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والانصار اي الذين اتبعوه في ساعة العسرة اي من النفقة والظهر والزاد والماء من بعد ما فيزيغ القلوب فرق منهم اي عن الحق ويشك في دين رسول الله صلى الله عليه وسلم ويرتاب بالذي ناله من المشقة والشدة في سفره وغزوه. ثم تاب عليهم يقول

62
00:20:11.150 --> 00:20:30.400
ثم رزقهم الانابة الى ربهم والرجوع الى الثبات على دينه انه بهم رؤوف آآ رحيم وعلى الثلاثة الذين خلفوا. ماشي؟ بعد كده سيذكر من شأن الثلاثة الذين ايه؟ الذين خلفوا. طيب نختم

63
00:20:30.400 --> 00:21:00.400
بكلام كده للامام طارق بن عاشور في التحرير والتنوير طيب بيقول اه رحمه الله لقد تاب الله على النبي والمهاجرين بيقول انتقال من التحريض على الجهاد والتحذير من التقاعس والتوبيخ على التخلف وما طرأ على ذلك التحريض من بيان احوال الناس تجاه ذلك التحريض وما عاقبه من اعمال المنافقين والضعفاء

64
00:21:00.400 --> 00:21:20.400
والجبناء الى فضيلة الذين انتدبوا للغزو واقتحموا شدائده. فالجملة استئناف ابتدائي. وافتتاحها بحرف التحقيق تأكيد لمضمونها. المتقرر فيما مضى من الزمان حسبما دل عليه الاتيان بالمسندية آآ كلها افعالا ماضية. اللي هو بقى لقد تاب الله يعني خلاص سعادة

65
00:21:20.400 --> 00:21:40.400
كلام مستقر. ومن المحسنات افتتاح هذا الكلام بما يؤذن بالبشارة لرضى الله عن المؤمنين الذين غزو تبوك. وتقديم النبي صلى الله عليه وسلم في تعلق فعل التوبة بالغزاة للتنويه بشأن هذه التوبة واتيانها على جميع الذنوب اذ قد علم المسلمون كلهم

66
00:21:40.400 --> 00:22:00.400
ان النبي صلى الله عليه وسلم قد غفر الله آآ له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. ومعنى تاب عليه غفر له اي لم يؤاخذه بالذنوب سواء كان مذنبا ام لم يكن هو. كقوله آآ تعالى علم ان لم تحصوه فتاب عليكم. اي

67
00:22:00.400 --> 00:22:20.400
لكم وتجاوز عن تقصيركم. وليس هنالك ذنب ولا توبة. فمعنى التوبة على النبي والمهاجرين والانصار الذين اتبعوه ان الله لا يؤاخذهم بما قد يحسبون انه يسبب مؤاخذة كقول النبي صلى الله عليه وسلم لعل الله اطلع الى على اهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم

68
00:22:20.400 --> 00:22:40.400
طيب واما توبة الله على الثلاثة الذين خلفوا فهي استجابته لتوبتهم من ذنبهم. خلاص؟ المهاجرون والانصار هم مجموع اهل المدينة وكان جيش العسرة منهم ومن غيرهم من القبائل التي حول المدينة آآ ومكة ولكنهم خصوا بالثناء لانهم لم يترددوا ولم يتثاقلوا ولا شحوا آآ

69
00:22:40.400 --> 00:23:00.400
اه باموالهم فكانوا اسوة لمن اتسع بهم من غيرهم من القبائل. ووصف المهاجرين ووصف المهاجرون والانصار بالذين اتبعوه الاماء الى ان لصلاة اصول تسببا في هذه المغفرة. ومن اتبعوه اطاعوه ولم يخالفوا عليه. فالاتباع مجازين. والساعة الحصة من الزمن. آآ دي مهمة

70
00:23:00.400 --> 00:23:20.400
ما برضه الساعة هي حصة من الزمن مش لازم ستين دقيقة. الساعة الحصة من الزمن هي ممكن تبقى عشر دقائق ربع ساعة فدي ساعة. آآ والعسرة اسم عسري زيدت فيه التاء للمبالغة وهي الشدة وساعة العسرة هي زمن استنفار النبي صلى الله عليه وسلم الناس الى غزوة تبوك. فهو الذي تقدم

71
00:23:20.400 --> 00:23:40.400
الاشارة اليه بقوله يا ايها الذين امنوا ما لكم اذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم الارض. فالذين انتدبوا وتأهبوا وخرجوا هم الذين اتبعوه. فاما فبعد الخروج الى الغزو فذلك ليس هو الاتباع ولكنه الجهاد. ويدل لذلك قوله من بعد ما كادت تزيغ قلوب فريق منهم اي من

72
00:23:40.400 --> 00:24:00.400
الانصاري فانه متعلق بالتبعوه اي اتبعوا امره بعد ان خمر فريقا منهم خاطروا التثاقل والقعود والمعصية بحيث يشبهون المنافقين فان ذلك لا يتصور وقوعه بعد الخروج. وهذا الزيغ لم يقع ولكنه قارب الوقوع. وكاد من افعال المقاربة تعمل في اثنين عملكان. المهم

73
00:24:00.400 --> 00:24:20.400
اه كلام نحوي وانما جعل اسمها هنا ضمير ضمير شقة وضمير شأن لتهويل شأنهم حين اشرفوا على الزيغ. اه وقرأ بعد ما كده تزيغ بالمثناة الفوقية. وخلفوا بالمثناة التحتية بعد ما كاد يزيغ. بعد ما كاد يزيغ

74
00:24:20.400 --> 00:24:40.400
والزيغ الميل عن الطريق المقصود وتقدم عند قوله تعالى ربنا. ربنا لا تزغ قلوبنا. وجملة ثم تاب عليهم عطف على جملة جملة لقد تاب الله اي تاب على غيري هذا الفريق مطلقا. ماشي؟ ثم تاب عليهم يعني اي تاب على غير هذا الفريق

75
00:24:40.400 --> 00:25:00.400
مطلقة وتاب على هذا الفريق بعد ما كادت تزيغ قلوب قلوبهم فتكون ثم على اصلها من المهلة. وذلك قولي في نظير هذه الاية ثم تاب عليهم يتوب. والمعنى تاب عليهم فاهموا به وخرجوا فلقوا المشقة والعسر فالضمير في قوله عليهم للفريق

76
00:25:00.400 --> 00:25:20.400
تجاوز كثير من المفسرين ان تكون ثم للترتيب في الذكر والجملة بعدها توكيدا لجملة كتاب الله فالضمير والمهاجرين والانصار كلهم اه وكلهم وجملة انه بهم رؤوف رحيم تعليم لما قبلها من التفسيرات. طيب آآ معلش آآ يمكن البعض ربما ما بيعجبوش او ما بيرقش له مسألة ان احنا ممكن

77
00:25:20.400 --> 00:25:40.400
نقرأ في بعض الكتب او بعض التفاسير لكن في الحقيقة انا حريص على ان انا يعني بين الفينة والفينة آآ امارس هذه الخطوة امامكم عشان برضو نتعلم ونتعود فكرة ان احنا اه ما فيش حاجة اسمها احنا نتكلم في حاجة اه وكتاب ربنا بالزات من دماغنا او من راسنا لابد ان احنا

78
00:25:40.400 --> 00:26:00.400
في كلام العلماء وطالع في كلام المفسرين. وآآ وانا احب ان امارس ذلك امامكم عمليا يعني. وفي نفس الوقت برضو آآ يعني ان ده ده شيء يعني لازم تكونوا انتم نفسكم مطمئنين ليه؟ على طول الخط وخصوصا ازا كان في اوقات ممكن نقول كلام قد

79
00:26:00.400 --> 00:26:10.400
يضربه البعض. يعني ممكن البعض يستغربه او يتعجب منه. فلما بنذكر من كلام العلماء بنؤكد على ان الكلام ده يعني يعني ليس من عند نفسي ولا من راسي يعني. خلاص

80
00:26:10.400 --> 00:26:20.400
طيب. آآ المهم آآ يعني حد يقول لي بقى طب خلاص انا الجزء اللي فات ده بقى انا تهت منك انا مش مش مركز في حاجة قل لي بقى انا

81
00:26:20.400 --> 00:26:40.400
يعني ايه اللي نطلع به؟ آآ طبعا هنا تساؤل هيطرح نفسه ازاي تأبى الله على النبي؟ طب تاب اذا فيه ايه؟ فيه ذنب طالما تاب فيه ذنب ماشي؟ طيب اه اولا اولا يعني اه في حاجات احنا كده مشتهرة عندنا في القرآن الكريم او مشتهرة عندنا كده واحنا بنتخيل انها هي

82
00:26:40.400 --> 00:27:00.400
هي لازم تبقى كده وهي مش كده ولا حاجة. يعني مثلا احنا مشهورة عندنا احنا مسلا خدنا في النحو مسلا في السانوية ولا غيره ان افعل التفضيل به يفيد ان حاجتين اشتركوا في الحكم وفاق احدهما الاخر. هو ده المشتهر يعني المشتهر كده

83
00:27:00.400 --> 00:27:20.400
مشتهر ان احنا ده اللي حاضر في زهننا. آآ ان مثلا لما نقول محمد اكرم من احمد اذا احمد كريم ومحمد كريم بس اما اتفاق احمد في الكرم. تمام كده؟ لما نقول مسلا نقول اه مسلا علي اشجع مثلا من اه من معاذ مثلا

84
00:27:20.400 --> 00:27:30.400
يبقى مش مش ايه؟ يبقى علي شجاع ومعاذ شجاع لكن عليه فقه في الشجاعة. اذا ده عنده شجاعة وده عنده شجاعة. صح كده؟ في حين على فكرة ان مش لازم كده

85
00:27:30.400 --> 00:27:50.400
يعني في لغة العرب ممكن اصلا يستعمل افعل التفضيل ده ويراد به الوصف بس. ويكون اصلا الطرف الاخر ما فيهوش من الحاجة دي خالص. زي مثلا اصحاب الجنة يومئذ خير مستقر واحسن مقيلا. اهو

86
00:27:50.400 --> 00:28:10.400
واحسن. طيب عندنا في يوم من الايام في اصحاب الجنة واصحاب النار. طب هم اصلا اصلا يعني هم اصحاب النار عندهم مقيل حسن عندهم مستقر آآ كويس لا طبعا ده ده في حالة سيئة اسوأ الحالات

87
00:28:10.400 --> 00:28:30.400
طب هنا احسن ما قيلا يبقى هنا النار ما قيلها حسن. والجنة مقيلها حسن آآ لكن الجنة فقط؟ لا طبعا خير مستقر خير يبقى يبقى الجنة آآ مستقر والنار برضو مستقر بس الجنة

88
00:28:30.400 --> 00:28:50.400
لا يبقى هنا يبقى العرب طبعا ما فيش يعني مجال ان احنا نذكر الشواهد على كده من كلام العرب اصلا حتى قبل الاسلام. فالعرب مش مش كلمة افعل او افعل التفضيل ما يسمى بافعل الطبيب. نقول احسن اكرم آآ اعلى اقوى. مش لازم يبقى ده وده

89
00:28:50.400 --> 00:29:10.400
يعني فيهم فيهم الصفة وفاق احدهما الاخر. يعني مش ما يرادش به التفضيل على طول الخط. احيانا يراد به مطلق الوصف. احسن. او مطلق الوصف احسن يعني حسن بس حسن في درجة عالية احسن. خلاص؟ فمش لازم يكون كده. فدي مسلا حاجة مشتاقة. احنا ممكن نتخيل. طب ازاي

90
00:29:10.400 --> 00:29:30.400
احيانا العرب كانت بتعبر عن الجمع الكثير بالمثنى. مسلا آآ الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترك لخلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فتور ثم ارجع البصر كرتين. ينقلب اليك البصر خاسرا وهو حسير. فهنا يعني

91
00:29:30.400 --> 00:29:50.400
ممكن كاراتين يعني ايه؟ اصلا العرب برضو من من اساليبهم انهم بيعبروا عن المرات الكتيرة بمرتين. كرتين يعني كرة بعد كرة. طب اد كم مرة؟ لأ مش لازم مرتين بس مش كررتين يعني مرتين لا كرة بعد كرة. بل اصلا حتى في في القواعد النحوية احنا مثلا

92
00:29:50.400 --> 00:30:10.400
بيبقى عندنا اه متصورين اه ان مثلا يعني اه ان المثنى المثنى ده لما لما بيرفع بيرفع بالالف خلاص المثنى لما بنقول مثلا رجلان رجلان لما يرفع يرفع بالالف. نقول جاء رجلان خلاص

93
00:30:10.400 --> 00:30:30.400
اهو مرفوع بالالف. طيب لما بينصب ويجر بالياء. فاقول مسلا مررت برجلين مجرور اهو. خلاص؟ آآ برجلين يقول ضربت رجلين ضربت انا رجلين يبقى هنا هو مجرور جر مررت برجلي جر

94
00:30:30.400 --> 00:30:50.400
ولما نصب نصب بالياء. خلاص؟ يعني ده ده المشهور عندنا واللي احنا نعرفه. في حين ان اصلا من لغة من العرب اللي كان لغته المشهورة ان المثنى دايما يفضل على شكل واحد على صفة واحدة. مرفوع بالالف بس ما فيش ايه؟ فيقول ايه؟ هو يقول مررت برجل

95
00:30:50.400 --> 00:31:10.400
باني وضربت رجلان وجاء رجلان ما ما بيغيرش وصف ما بيغيرش في فيه خالص ماشي؟ آآ ايا كان الحالة الاعرابية اللي هو فيها. او ايا كان موقعه الاعرابي يعني. خلاص؟ فاحنا في حاجات مشتهرة عندنا ولما ييجي

96
00:31:10.400 --> 00:31:30.400
بص عليها اه ده ازاي ومش ازاي وطبعا الكلام ده للاسف يعني اه بيخيل على اللي هو عنده اطلاع ضعيف او اطلاع قليل يخيب على من لديه اطلاع قليل خلاص يخيل على مدى الاطلاع قليل. آآ او بقى كمان على على مين؟ على بعض مثلا

97
00:31:30.400 --> 00:31:40.400
مستشرقين او الطاعنين في الدين. وبيتصور بقى ان دي اخطاء وهي مش اخطاء في الحقيقة لان ده موجود وده موجود. وده موجود وده موجود. زي احنا مثلا في كلام العامي او في كلام

98
00:31:40.400 --> 00:32:00.400
العادي احنا في حاجة بنقولها كتير بس ممكن نستعمل حاجة تانية عادي. الطريقة يعني مسلا ايه احنا ممكن في في بتاعنا ممكن يعني بنجمع حاجة آآ جمع مشهور مشهور بنقول ونقول وفيه مسلا في وقت بنجمعها بشكل تاني خلاص آآ

99
00:32:00.400 --> 00:32:20.400
اه اه مسلا احنا مسلا كتاب نقول كتب. جبت الكتب جبت الكتب؟ مسلا فيه ناس يقولوا ايه يقولوا جبت الاكتوبة كده يعني اللي اقصده يعني ده ده حاضر ده حاضر في لغة العرب والقرآن نزل بلسان عربي مبين. فالشاهد في احيانا

100
00:32:20.400 --> 00:32:30.400
مشتهرة كده في راسنا في ايه فاحنا بنتخيل انها ما تنفعش الا يكون معناها كده. تمام؟ الكلام ده بقى موجود حتى في دلالات الالفاظ. ان اللفظة دي لما تيجي في راسنا

101
00:32:30.400 --> 00:32:50.400
يبقى هي ده معناها بس ما ينفعش تيجي الا في كده. يعني ازاي اصلا اللفظة دي تكون تفيد كده؟ ما لأ هي ما زي مثلا لفظة الخلود الخلود احنا في دماغنا الخلود ده يعني ايه؟ خلود. يعني التأبيد. في حين اصلا ان اللفظة دي العرب برضو بتطلقها وتريد بها المكث الطويل

102
00:32:50.400 --> 00:33:10.400
يعني لو حد مسلا قعد في مكان طول قوي يقال خل خلد في هذا المكان وخلد في هذا المكان. مش خلد معناها ان هو آآ على ما نقول فلان خلد في هذا المكان لما احنا بنتكلم على احياء اهو. ونقول ده هذا الرجل خلد في مصر. خلد في مصر يعني حصل له ايه؟ يعني هو قعد في مصر

103
00:33:10.400 --> 00:33:30.400
مسلا على التأبيد الى ما لا نهاية؟ لأ طبعا ما هو اكيد عاش فترة معينة وخلاص وانتهت. فالعرب نفسها بتستعمل اللفظة دي وتريد بها الايه الموكس الطويل وطبعا عليها ساعتها هنقدر نفهم ايات بردو موجودة في القرآن الكريم. فاللي اقصده ان في اوقات حتى برضو في دلالات الالفاظ في حاجات مشتهرة عندنا وهي مش كده ولا حاجة. يعني

104
00:33:30.400 --> 00:33:40.400
ممكن يكون مشتهر عندنا ان اللفظة دي تفيد كذا وهي مش كده ولا حاجة. طيب ايه اللي خلاني بقى اخش في الليلة الطويلة دي؟ انت توهتني يا دكتور؟ لا انا ما توهتش حضرتك ولا

105
00:33:40.400 --> 00:34:00.400
حضرتك ركزوا معي. لو فهمتم الجزء العادي ده تفهموا الحتة اللي جاية دي. العرب اصلا بقى عندهم لما تقول لما يقول تبت على فلان تبت احنا في تصورنا تاب فلان على فلان يعني عمل ايه؟ يعني غفر له زنبه. لا تاب يعني ايه منحه

106
00:34:00.400 --> 00:34:20.400
منح سواء الشخص ده هو كان عنده ذنب ولا ما عندوش ذنب؟ مم طيب مهم قوي ليه بقى زي النهاردة انا اقول لحضرتك ايه انت دلوقتي احسنت احسان كبير معي. فانت لك تلات فرص. ماشي

107
00:34:20.400 --> 00:34:40.400
لك مني انا تلات فرص تلات فرص لايه؟ تلات فرص في مواجهة تلات اخطاء. لو واحد دلوقتي يعني مثلا انا اقول ايه على سبيل المثال اقول يا جماعة الخير يا جماعة الخير مثلا الناس اللي بتعمل معي مثلا في الشركة ما شاء الله اجتهدوا اجتهاد كبير جدا

108
00:34:40.400 --> 00:35:00.400
جدا جدا. فانا هاجي قايل ايه؟ اقول يا جماعة فيه دلوقتي تلات شهور مكافأة. لكل الناس تلات شهور مكافئة لكل الناس. تمام كده؟ طيب. الناس دول منهم اللي هو زي الفل ما عملش اي حاجة. ومنهم

109
00:35:00.400 --> 00:35:20.400
اللي كان مخصوم منه تلات شهور. ومنهم اللي كان مخصوم منه ست شهور. ومنهم اللي مخصوم منه شهرين. اللي مخصوم منه شهر فهل الناس دي كلها استفادتها بالامر ده واحدة؟ لا في واحد التلات شهور دول بالنسبة لي هيبقى عبارة عن ايه؟ رفعة في الدرجات

110
00:35:20.400 --> 00:35:40.400
خدوا بالكم من اللقطة دي عشان اللقطة دي ضروري تتفهم. ازاي؟ بعض الناس احيانا بيزهدهم في الاستغفار. تصورهم ان احنا طب يعني انا هستغفر من ايه؟ ما انا الحمد لله انا مش فاكر اني عملت اي حاجة غلط امبارح. ولا عملت اي حاجة غلط النهاردة. ولا فاكر الحمد لله وانا في الجملة يعني حوالي

111
00:35:40.400 --> 00:36:00.400
مع ربنا هستغفر من ايه؟ يعني استغفر ليه؟ فمش شايف ان هو يعني في داعي للاستغفار هذا الرجل الطيب مش قادر يفهم ويمكن الكلام ده كان قراره الامام النووي وغيره واحنا قلنا عليه. مش قادر يفهم الراجل الطيب ده ان ان انت لما تطلب من ربنا المغفرة بيديك المغفرة منحة

112
00:36:00.400 --> 00:36:20.400
المغفرة المنحة اللي انت خدتها دي لو انت عندك ذنوب بتعمل ايه في الذنوب دي؟ بتعمل اللي هو بيقول عليه الستر للصيانة. بتعمل الستر للصيانة ساتر بالذنوب دي وتصان منها. يا سلام على الجمال! طيب لو ما حدش عنده ذنوب تعمل ايه؟ ترفع درجاته. ترفع درجاته. اللقطة دي مهمة جدا

113
00:36:20.400 --> 00:36:30.400
جدا جدا تفهموها. في ناس كتيرة مش واخدة بالها من اللقطة دي خالص. ولذلك فهو تلاقيه يقول لك ايه طب طب انا هستغفر ليه ما الحمد لله ما فيش زنوب؟ لا بالعكس ده انت استغفارك

114
00:36:30.400 --> 00:36:50.400
لله سبحانه وبحمده ده ده فيه معنى ضخم جدا معنى عظيم. ان انت بتقول يا رب انا حريص استرضيك حتى يعني ازا كنت اعلم او ما اعلمش آآ خشية ان انا اكون عملت حاجة يعني تغضبك وانا وانا لا ادري. بتبين لربك قد ايه انت حريص على مرضاته

115
00:36:50.400 --> 00:37:10.400
بتتواضع بين يدي ربك. بتنكسر لربك سبحانه وبحمده. فربك لما انت ما يكونش عندك ذنب يرفع درجاتك فالناس مش مش متصورة المعنى ده اصلا. يعني المعنى ده في منتهى الخطورة وفي منتهى الاهمية. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر من الاستغفار. كان يقول يا ايها الناس توبوا الى الله

116
00:37:10.400 --> 00:37:20.400
يستغفرون. فاني اتوب الى الله واستغفره في اليوم اكثر من مائة مرة. في رواية اكثر من سبعين مرة. بعض الصحيحين عبدالله بن عمر بيقول ان النبي صلى الله عليه وسلم كنا

117
00:37:20.400 --> 00:37:30.400
نعود له في المجلس الواحد اكثر من مائة مرة ربي اغفر لي وتب علي انك انت التواب الغفور. وسيدنا ابو بكر لما يسأل النبي صلى الله عليه وسلم دعاء يعلمه اياه

118
00:37:30.400 --> 00:37:50.400
يقول له قل اه ربي اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب الا انت فاغفر لي مغفرة من عندك وتب علي انك انت التواب الغفور انتم متصورين؟ والنبي صلى الله عليه وسلم لما يؤمر بالاستغفار لما لما ربنا سبحانه وبحمده هيجي معنا بقى واستغفر

119
00:37:50.400 --> 00:38:10.400
لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات. هنفهمها بقى. لما فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا. احنا النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم له وذنب لا نعلم له ذنب صلى الله عليه وسلم. ما نعلمش له ذنب. طيب استغفر ليه؟ استغفر ليه؟ لان ممكن انا اكون يعني في حاجة

120
00:38:10.400 --> 00:38:30.400
قلتها وانا لا اشعر يعني ولذلك حتى كان النبي صلى الله عليه وسلم كان من دعائه آآ اللهم اني اعوذ بك ان اشرك بك وانا اعلم واستغفرك لما لا اعلم غفر لي اللهم اني اعوذ بك ان اشرك به شيئا اعلمه واستغفرك لما لا اعلمه. وده كان يعني النبي صلى الله عليه وسلم

121
00:38:30.400 --> 00:38:50.400
قالوا للصحابة لما هو كلمهم عن عن الشرك وقال الشرك اخفى فيكم من دبيب النمل. فالصحابة خافوا يعني طب نعمل ايه؟ طيب استغفر قل اللهم اني اعوذ بك بكي ان اشرك به وانعم واستغفرك لما لا اعلم. ولذلك كتير مننا مش واخد بالهم اللقطة دي ان احنا في كتير اصلا من الذنوب ممكن ما ناخدش بالنا منها. يا جماعة بيحصل مع البشر

122
00:38:50.400 --> 00:39:10.400
يحصل مع البشر ان انت ممكن تكون بتتكلم مع حد او مش بتتكلم مع حد اصلا ممكن يفاجأ مسلا راجل ومراته عايشين مع بعض وتلاقيهم زي الفل ومبسوطين بعدين في وقت كده يقعدوا بقى في ساعة صفافي يتكلموا فتقول له طب آآ مش عارف ايه فيقعد يحكي لها انا زهلت في اليوم الفلاني وعملت ومش عارف واتضايقت واستعدت

123
00:39:10.400 --> 00:39:30.400
هي اصلا مش واخدة بالها انه زعل. ومش منتبهة انه زال. وما قصدتش تزعله خالص. بس فعلا هو زعل. وفعلا الموقف بيزعق بس هي لا قصدت كده ولا خدت بالها انها عملت كده اصلا. وكذلك الرجل ممكن يكون في تعامله مع انسان يكون هو

124
00:39:30.400 --> 00:39:50.400
عمل حاجة تزعله. هو اصلا ما قصدش وما خدش باله اصلا ان هو عمل حاجة تزعل ولا خد باله ان ايه ان الطرف الاخر يعني تجاوز الامر ومر وخلاص. طب ما هو ده بيحصل معنا احنا كبشر. ان يشوفوا احنا كبشر بيحصل معنا واحنا مسلا في احتكاكنا ببعض قد ايه يعني

125
00:39:50.400 --> 00:40:10.400
تخيلوا بقى احنا في تعاملنا مع الله سبحانه وبحمده كم مرة احنا اصلا ممكن ممكن يعني نعمل حاجة يعني تغضب ربنا او لا ترضي الله سبحانه وبحمده واحنا مش قاصدين. وطيب مم طب ماشي ما كناش قاصدين بس عرفنا

126
00:40:10.400 --> 00:40:30.400
ما ناخدش بالنا ان احنا عملنا حاجة اصلا ما تليقش. قلنا كلمة ما تليقش. فعلنا فعل ما يليقش. لا وكمان احنا ربنا كريم سبحانه وبحمده ما اخذناش بها. فما حسيناش ان فيه مشكلة. لا زال كرمه سبحانه وبحمده يعني ينزل علينا. لا يزال انعام ولا يزال احسانه كمان

127
00:40:30.400 --> 00:40:50.400
اصلا ربنا كده كده ارجأ الجزاء والحساب ليوم القيامة. طيب وربما عفا ربي عنها سبحانه وبحمده. ربما عفا ربي عنها اصلا ويعني ما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير. عفوا كثير يعني

128
00:40:50.400 --> 00:41:00.400
لان فعلا هو الواحد مسلا لما يجي يبص كده اصلا في يعني في تعاملات البشر مع البشر لو كل الناس هتقف لبعضها على الواحدة ما حدش هيعرف يعيش مع حد اصلا خالص

129
00:41:00.400 --> 00:41:20.400
ولا عرفت اتعامل مع حد. فدايما يعني كنت يعني بقول حتى لما يكون انسان في اي اناس مرضى بان هم بيقف عند كل صغيرة وكبيرة وبشكل يعني صعب ولذلك ما يعرفش يعيش مع اي حد خالص. يعني لابد من التجاوز ولابد من التواضي ولابد من التغافل. آآ

130
00:41:20.400 --> 00:41:40.400
اه ففي الغالب اي اتنين مستمرين مع بعض مم كل واحد لازم يكون مؤمن ان الطرف الاخر تغاضى عن كتير او عدى كتير او فيه حاجات ما وقفش عندها عفا عن كثير. وان في الغالب لما حصلت مشكلة كانت حاجة يعني مش مش هي اول حاجة على فكرة ولا اول مرة. يعني في اوقات كتيرة احنا مسلا

131
00:41:40.400 --> 00:42:00.400
لما يبقى في حد بينا وبينه اا علاقة طيبة ما سواء كان بقى حبيب او قريب اا سواء كان من احبابك او اصحابك او طلابك حصل بينك وبينو اشكال هو بيقول لك ده اول مرة وده مش عارف ايه لأ في الحقيقة هي مش بتبقى اول مرة وفي الحقيقة هي ما بتبقاش دي غلطة وحيدة لأ في الحقيقة هي بتبقى في حاجات كتيرة

132
00:42:00.400 --> 00:42:20.400
يعني تم العفو عنها وتم محوها لم يتوقف عندها. بس الامر ده كبر شوية. الامر ده او او مسلا خلاص بقى تكرر تكرر فدايق الانسان خلاص ما عدش قادر ان هو يحتمل اكثر من كده. لكن في الحقيقة اي حاجة اي علاقة مستمرة بين اتنين فمبناها على التغاضي اصلا. مش

133
00:42:20.400 --> 00:42:40.400
معناها ان ان الطرفين الاتنين ممتازين وما حدش فيهم بيغلط خالص. معناها ان هم نجحوا انهم يتغاضوا اما عما يعني يحسن التغاضي عنه لان في اشياء لا يحسن التغاضي عنها. في اشياء لا يحسن التغاضي عنها. ففي الغالب هم تغاضوا وفي الغالب ما حدش يعزو

134
00:42:40.400 --> 00:42:50.400
اه النجاح في استمرار هذه العلاقة لنفسه. ما يقولش الحمد لله ده انا الحمد لله العلاقة استمرت بيني وبين مراتي لان انا الحمد لله اه انا صدري واسع وبتحمل وبعمل

135
00:42:50.400 --> 00:43:10.400
الواد دي ممكن يكون هو يعني عنده الامر ده اكتر. اه لكن لا شك ان في الجانب الاخر هيكون برضه في في الجانب الاخر في حد بردو بيتغاضى وبيعمل وبيودي واحنا لا نكاد نشعر بنفسنا وما فيش واحدة تقول ده انا اتحملت كتير وعشت كتير ولولا انا اتحملت كان زمان

136
00:43:10.400 --> 00:43:30.400
البيت ده خرب والحوارات الحضانة دي. لان برضو هي ازا كانت بتتغاضى خلاص؟ فبرضو لا شك في الجانب الاخر فيه نوع من التغاضي. هي اصلا ما بتاخدش بالها منه زي ما هو برضه وهو ما بياخدش باله من الحاجات اللي بتتغاضى عنها. وفي اوقات ما بتقلوش عليها اصلا. يعني في اوقات ما بتقلوش عليها. لانها بتقول هو ما كانش قاصد

137
00:43:30.400 --> 00:43:50.400
طيب حتى لو كان قاصد ما عرفش ان الامر ده يزعلني. طيب يعني هو حتى لو عرف ده يزعلني؟ انا ما قلتلوش ان انا زعلان يعني هو عرف ان حاجة تزعل بس ما قلتلوش ان انا زعلانة انا عديت الموقف فخلاص فمرر فما فيش حاجة مستمرة بين اتنين

138
00:43:50.400 --> 00:44:10.400
اي علاقة يعني معلم ومتعلم اه اخو اخوه اخته اخت اختها اه زوج وزوجة اب وابن ما فيش اي علاقة مستمرة الا وكل طرف عنده يعني عنده قدر من التغاضي حاصل. فالشاهد اللي اقصده ايه؟ احنا بقى شف احنا مع بعض بنعمل كده. وعلاقتنا مستمرة

139
00:44:10.400 --> 00:44:30.400
وزي الفل. ولذلك ولذلك الانسان الوفي دايما دايما يبقى آآ يعني يعني ايه؟ يبقى مستشعر ان كده كده اي طرف هو مستمر في علاقته به في الغالب له فضل عليه. ويشكر له ويسأل الله سبحانه وبحمده

140
00:44:30.400 --> 00:44:50.400
آآ له ان يغفر له يعني ما كان ولذلك حتى فتنة الرجل في اهله وملئه تكفرها الصلاة والصوم والصدقة لان احنا لا شك بنعمل حاجات اه احنا احنا في تعاملاتنا مع مع احبابنا واصحابنا وطلابنا والناس اللي حوالينا اكيد بنعمل حاجات بيبقى فيها تجاوزات او

141
00:44:50.400 --> 00:45:10.400
في اخطاء اكيد بنخطأ اكيد بنغلط اكيد مليون في المية بنغلط زي ما قلت ممكن نعمل حاجة تزعل او تضايق واحنا مش قاصدين وممكن حتى لو قاصدين ما نعرفش انها تزعل وممكن اه ممكن اعمل

142
00:45:10.400 --> 00:45:20.400
تحس انها تزعل بس ما نلاقيش الطرف اللي قدامنا زعل ما بنعتبرش نفسنا في اشكال يعني ما بناخدش بالنا ان احنا في اشكال اصلا يستحق ان احنا نعتذر او يستحق ان احنا

143
00:45:20.400 --> 00:45:40.400
آآ نستغفر الله سبحانه وبحمده. فلذلك آآ شرع لواحد فينا ان هو ايه يعني ان هو آآ دائما يعني لما يكون بيتعامل مع حد يدعو له كثيرا. ويستغفر له كثيرا. آآ وده ده مهم لان في الحقيقة هو آآ

144
00:45:40.400 --> 00:46:00.400
ده يحصل. النبي صلى الله عليه وسلم نفسه آآ يعني دعا الله ان هو لو لو يعني آآ غضب على على حد من المسلمين يعني فدعا عليه اا او حتى لو قالها بمزاح ان ربنا يجعل ذلك له رحمة يجعل ذلك رحمة لهذا الذي دعي عليه فسبحان الله

145
00:46:00.400 --> 00:46:20.400
يؤخر لي ان ربنا يجعله له رحمة. آآ يعني طبعا اكيد ربنا يستجيب هذا الدعاء بعينه ويجعله له رحمة. خلاص وآآ وآآ وخير الانسان المهم الشاهد يعني يشرع بقى للانسان ان من حق آآ اي حد على اي حد بيتعامل معه انه يدعو له ويستغفر الله

146
00:46:20.400 --> 00:46:40.400
لانه ربما كان مفرطا او مقصرا في حقه وهو لا يشعر. وده كتير جدا جدا في الحقيقة ويعني احنا يعني اما نيجي نبص راحتنا المليانة يعني انا كده بتكلم على الطرف انا انا المتعامل انا الشخص المتعامل انما المتعامل معه لأ يعني جميل قوي ان هو

147
00:46:40.400 --> 00:47:00.400
ياخد باله ان ده مش مقصود فما يقفش معه. جميل قوي انه ياخد باله ان هو حتى لو مش مقصود مش يعني اللي عمله ما يعرفش انه بيزعل ما يعرفش ان الكلمة دي هتزعل ولا التصرف ده هيزعل ولا الكلام ده. آآ وانه حتى لو يعرف انه او حس انه ممكن يزعل بس لا اللي قدامه الحنبلة

148
00:47:00.400 --> 00:47:20.400
تجاوز الامر وما زعلش فخلاص. فلذلك يعني يتجاوز او يتغاضى عن هذا الامر. الا اذا بقى زي ما قلنا يعني ما لا يحسن التجاوز عنه امر بقى يتكرر بشكل ما او حصل بقصة ما او كلام من ده. فانما الجو اللي هو بتاع اصل احنا مع بعض آآ سنوات واحنا لنا سنين او ودايما كل واحد فينا بما ان انا

149
00:47:20.400 --> 00:47:40.400
يعني انا اللي بستقبل هذا الذي آآ يعني يتسبب في ان انا اغضب او ازعل. آآ فانا دايما بشوف ان انا اللي بتغاضى او انا اللي بتحمل في حين ان واحد مسلا ممكن يعيش مع انسان عشر سنين خمستاشر سنة عشرين سنة وهو بيعمل حاجة وبتضايقه بس بيغض الطرف عنها. بيقول كلمة بتضايقه جدا

150
00:47:40.400 --> 00:48:00.400
عادي يعني مرة واتنين وتلاتة وعشرة الا ان الا ان في الغالب بتبقى مسلا حاجة زادت عن حدها قوي او بتبقى جت في وقت دي مش حضرة. تقول لي مش حاضرة. ولزلك ما ما حدش ييجي يتهم حد بانه ايه؟ يقول ياه ده انت سماوي. ده انت شايل

151
00:48:00.400 --> 00:48:20.400
قلبك لأ مش شايل في قلبك هو كل ما هنالك ان ممكن تكون حاجة كان بيتغاضى عنها يتغاضى عنها بس زادت عن حدها وبدأت الوتيرة تعلى فتم الكلام او ان هذا الشخص اصبحت بتاعته او اصبحت قوة التحمل بتاعته مش زي الاول. فيخشى ان يكون ردة فعله مبالغ فيها

152
00:48:20.400 --> 00:48:40.400
بيوقف الامر ده وينهيه ده احسن وخلاص وتنتهي القصة. فضلا عن ان كده كده اصلا كمان فيه حاجات متجذرة في طباعنا. يعني في حد في طبعه هو في طبعه لفظ حديد شوية. واحد في طبعه ان هو بيتكلم بالشكل الفلاني. بيتصرف في الشكل الفلاني. ده بيبقى حاجة متجذرة في طباعنا. يعني هنعمل فيها ايه؟ ما فيش حد فينا يعني راضي مين

153
00:48:40.400 --> 00:49:00.400
في المية عن الطرف الاخر اللي قدامه. اكيد في حاجات اصله يا جماعة احنا مش تفصيل. كنت بقول مش تفصيل يعني ما يعني اه انا يعني ما بروحش السوبر ماركت بقول اديني انف كزا يعني مسلا واحدة رايحة تتجوز تقول له اديني راجل انفه كزا وعينه كزا وودنه كزا

154
00:49:00.400 --> 00:49:20.400
طب ده كده ايه؟ آآ خلقيا برة. طب خلقيا بقى بص بقى انا عايزاه عايزاه يبقى اكس اكس اكس برج يحب كده دماغه حلوة وعالية هو. بس يكون بيغير علي برضو جامد جدا. يعني عارف ايه وهيزهق احنا ما بنروحش ننقي في السوبر ماركت يعني. احنا هو خلاص

155
00:49:20.400 --> 00:49:30.400
بتجي له اه حاجة زي يعني زي ما كنت قلت قبل كده في محاضرة على بعضها. باكيدج دي بقى اكيد فيها حاجات مش مش بنحبها او مش عجبانا اوي او كلام من ده

156
00:49:30.400 --> 00:49:50.400
آآ فنتصالح معها ولذلك يعني آآ آآ فان كرهتموهن فعسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا وآآ وكلام النبي صلى الله عليه وسلم لما قال لا يفرق مؤمن مؤمنة. ان كره منها خلقا رضي منها اخرا. فهي الدنيا كده الدنيا ماشية كده. بس

157
00:49:50.400 --> 00:50:10.400
المهم ان العيب ده يكون يعني يتحمل طبعا فيه عيوب لا تتحمل. وفيه اخطاء ما ما فيش حاجة اسمها يحسن التغاضي عنها بالعكس ده بيقبح ثم يقبح ثم يقبح التغاضي عنها. مهما لا تمرر الصيام. وام الشاير ايه اللي دخلنا في القصة دي؟ ايه اللي دخلنا في القصة دي؟ فكرة وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عنك شيء

158
00:50:10.400 --> 00:50:30.400
نحن شوفوا احنا بقى كمخلوقين اهو كبشر. احنا عاملين كده. يعني احنا كبشر بنعمل هزا الشيء الجميل. هل نتغاضى وبتاع وبنعدي والدنيا بتمشي خلاص طيب. يعني ما بالكم بقى بمن خلق هذا الانسان واوجد في هذا الشيء؟ يعني كيف تكون صفته سبحانه وبحمده

159
00:50:30.400 --> 00:50:50.400
ربي جل جلاله قد استسمؤه يعفو عن كثير اوي اوي اوي اوي اوي اوي اوي اوي اوي يعفو عن كثير ولما لما بتصيبنا مصيبة فتبقى بما كسبت ايدينا اصلا. ولذلك ما يجيش واحد فينا بقى يقول لك ايه ازاي؟ دي اول مرة اول مرة مين؟ اهدا

160
00:50:50.400 --> 00:51:10.400
ادانا عمري ما مش عارف ايه. ده انا طول الوقت اهدى اهدى ده انت بلاويك الزرقاء كتيرة جدا جدا جدا ويعفو كان في زي ما بقول كده لما يجي واحد مسلا مراته تاخد اكشن يقول لك على فكرة ده انا اول مرة زوجها يجي ياخد اكشن في امر معين مسلا

161
00:51:10.400 --> 00:51:30.400
ويعني بقى يعاتبها عتاب شديد او يحاسبها او يعاقبها او يقف معها يقول لك انا على فكرة دي ده اول مرة ده انا عمري ما لا مش اول مرة والعمري ما تزوج يعني بلاش نقعد نقول كلام يعني ما لوش معنى او نضحك على نفسنا. في الحقيقة لا هي هي مش اول مرة ولا حاجة. آآ لان زي ما

162
00:51:30.400 --> 00:51:50.400
فلازم نفهم دي برضو ان لما حد هنا يصاب بمصيبة وما اصابكم من مصيبة بما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير ويعفو عن كثير يعني زي ما ده موجود في البشر الطبيعيين. اقول في ناس مش طبيعيين في ناس عندهم سلوكيات مرضية. بس البشر الطبيعيين كده اصلا

163
00:51:50.400 --> 00:52:10.400
يعني آآ ما بالكم بقى بصفات الخالق سبحانه وبحبه. ربنا سبحانه وبحمده آآ ما اصابنا من مصيبة فما كسبت ايدينا حقيقة ويعفو عن كثير. يعني في حاجات كتيرة قوي وربنا بيعفو عنها سبحانه وبحمده ويتجاوز عنها تمام ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة. تمام؟ فالشاهد هنا فالشاهد هنا

164
00:52:10.400 --> 00:52:30.400
هنا ان الانسان محتاج اصلا محتاج كده كده للاستغفار والتوبة. يعني محتاج اصلا يعني محتاج انت محتاج الاستغفار والتوبة. ليه؟ لان انت اصلا ما لا تعلمه ما لا تعلمه. من من التقصير. تقصير

165
00:52:30.400 --> 00:52:50.400
وان كان التقصير ده هو تقصير في فعل طاعات او تقصير بارتكاب منكرات. ما لا تعلمه من التقصير اضعاف اضعاف ما تعلمه اصلا ولذلك فانت محتاج اصلا. وعلى يا سيدي يعني دايما كنا نقول كده يعني انت محتاج تستغفر ليه؟ عشان ما لا تعلمه من التقصير

166
00:52:50.400 --> 00:53:10.400
تقصير طيب خلاص محتاج تستغفر من التقصير في الاستغفار. احنا وصينا بالاستغفار. ما فيش اي حاجة خالص الاستغفار ده بالنسبة لك رفعة درجات انت ذكرت الله سبحانه وبحمده دعوت الله سبحانه وبحمده. هو رفعة درجات اصلا. لو ما انتيش خسران حاجة. رفعة درجات. ايه اللي دخلنا في القصة دي؟ قلت له انت توهتني؟ لأ ما

167
00:53:10.400 --> 00:53:30.400
ما قلتش حضراتكم وقت وهت حضرتك لما ربنا يقول انه غفر لحد مش لازم يكون عامل ذنب قصاده نظر لحد يعني خد هذه الفرص من فرص المغفرة. فكأن واحد معه رصيد. ولذلك ده اللي يفرق بقى مثلا في

168
00:53:30.400 --> 00:53:50.400
في ان ليه ليه الناس اللي هم يعني الصالحين؟ يعني مثلا سيدنا موسى يقول ايه؟ قال رباني ظلمت نفسي فاغفر اللي فغفر له. يعني قال ربي اذا ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر لها

169
00:53:50.400 --> 00:54:10.400
على طول كده وسيدنا موسى اللي عمله يعني هو يعني وهكزا هذا الرجل فقضى عليه. المهم يعني قتلت نفس. ايوة مش قاصد بس قتلت نفس فاغفر لي فغفر له. كده على السريع كده فاغفر لي فغفر له

170
00:54:10.650 --> 00:54:26.100
قال ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا كنا من الخاسرين فتلقى ادم من ربه كلمة فتاب عليه. تلقى الكلمات على طول احسن تلقيها فتاب عليه. على طول كده

171
00:54:26.100 --> 00:54:46.100
على طول كده. ليه بقى؟ عشان عنده رصيد كبير قبل كده. عنده رصيد. فلما محتاج الرصيد ده عنده رصيد كبير انا راجل عندي رصيد كبير عندي ارصدة قد كده فلما تيجي تلم بي ملمة هاخد من ده احطه في ده انما لأ تخيلوا مثلا واحد المت به ملمة

172
00:54:46.100 --> 00:55:06.100
انه مثلا يحتاج مليون جنيه. وهو ما شاء الله عنده مسلا ميت مليون. فياخد المية مليون دول مليون يحطوه ويخلصوا على كده طب واحد المت به المولين محتاج مليون جنيه وهو بيكح تراب ما معهوش جنيه. هيقعد يعاني ازاي يحصل مليون جنيه. هي دي الفكرة

173
00:55:06.100 --> 00:55:26.100
ببساطة ان انا اصلا طب واحد آآ غفر لي غفر لي غفر لي. آآ مثلا اللي هو آآ لما لما ياكل يقول الحمد لله الذي اطعمني هذا ورزقني من غير حول منه ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه. الله! طيب طب ما هو لو قالها تاني يوم طب ما غفر له ما تقدم من ذنب الصبح

174
00:55:26.100 --> 00:55:46.100
طب في ما بينهم ذنوب لأ ممكن ما فيش ما حصلش بينهم ذنوب. فرصيد ارصدة بتتشل وبتتشل وبتتشل وبتتشل. ودي نقطة كثير ناس مش فاهمها اصلا في ارصدة ارصدة هذه الارصدة بايه؟ تدخر له وتدخر له تدخر. فلما ييجي يحتاج خلاص. فهي رفع درجاته. لما ييجي يحتاج خلاص يدفى يدفى له

175
00:55:46.100 --> 00:56:06.100
ده الامر يعني. ولو استغفر ساعتها كمان ما يتاخدش من ارصدته ولا حاجة. فمش لازم مش لازم. ايه بقى اللفة الطويلة دي؟ ايوة يا راجل يا طيب يلخص لي الدنيا. اللفة الطويلة دي لما نقول ربنا غفر الله لفلان. او تاب الله على فلان

176
00:56:06.100 --> 00:56:26.100
مش معناه انه عمل ذنب مش لازم. اعطاه هذه المنحة. طب هي منحة في ايه يعني؟ يعني ايه المنحة في كده؟ منحة في ايه لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون. منحة في ايه؟ منحة ان انا دلوقتي لما ييجي علي لحظة

177
00:56:26.100 --> 00:56:46.100
واحتاج المغفرة دي ما هو ذنب ممكن يضيع الانسان. ذنب ممكن يدمره. انا بالنسبة لي بالنسبة لي النهاردة لو واحد انا راجل اهو آآ هقولها لكم بشكل تاني مسافر رايح ساي مسلا آآ رايح مكة خلاص

178
00:56:46.100 --> 00:57:16.100
واحد مثلا صديقي هو آآ وليكن آآ بيتاجر مسلا في هارد ديسكس الهارد هاردسك ، خلاص؟ بيتاجر في الهارديسك. هو عنده آآ بالهاردات دي آآ هو عنده عنده مصنع فجاءت حفني كده اداني شنطة وبصيت فيها لقيت فيها مسلا ايه فيها خمسين هارد ديسك. الهارد ديسك الواحد ماشي يساوي الفين جنيه. انا راجل مشكورا عطاني ميت

179
00:57:16.100 --> 00:57:36.100
الف جنيه. طيب خدت انا المية هارد ديسك دول الخمسين هارد ديسك وانا مسافر رايح اعيش آآ لهم لازمة معه. هم فلوس ايوة بس مش هي لها لازمة دلوقتي. هم ثروة. بس الثروة دي بقى لسه هبيعها فين؟ او اصلا ممكن ما يكونش مناسب اصلا

180
00:57:36.100 --> 00:57:46.100
في مكة انا ممكن مسلا ابيعها بقى في ايه في السيليكون غالي ولا حاجة يعني انما انا ايه لزمتها ان هناك بالنسبة لي عشان اقعد ابيع هارد واحد هاقعد الف عليه وممكن اسكن الماركة دي ما

181
00:57:46.100 --> 00:58:06.100
يشتروهاش هناك. او ما بيفضلوهاش هناك. طب ما انا الانفع لي يديني ميت الف ريال. فلو اداني ميت الف ليلة يبقى انفع ليه؟ وافضل لي من كل الكلام ده. يعني مية الف ريال دي هقدر استعملها هناك. وانا هقدر برضه استعملها هنا. او مسلا

182
00:58:06.100 --> 00:58:26.100
لما يعادلها بقى بالمصري مسلا بمية الف جنيه عشرين الف ريال خلاص؟ فاللي اقصده ايه اللي اقصده هنا ان ربنا لما بيدينا سبحانه وبحمده بيدينا فرص مغفرة يتحط في الحصيلة بتاعتنا. مغفرة فرصة اتنين تلاتة اربعة خمسة عشرة. الكلام ده الناس اصلا بتحس ان هو ما قالوش ده له لازمة. ليه

183
00:58:26.100 --> 00:58:46.100
لان احنا لما نيجي نحتاج فرصة المغفرة ونستعملها به اصلا بتبقى ساعتها فرصة المغفرة دي بالدنيا وما فيها اصلا بالدنيا وما فيها. لان الذنب ده ممكن يعكر على الانسان حياته اصلا. ولذلك اصلا ربنا اللي بيحبه من عباده بيعطيه بيتوب عليه

184
00:58:46.100 --> 00:59:06.100
ويعطيه يعني مجرد اصلا تبشير الانسان بان انت متاب عليك. متاب عليك ان انت ان انت مغفور لك. انت مغفور لك بعد ذلك. دي في حد ذاتها حاجة عظيمة جدا جدا جدا. انت متابع

185
00:59:06.100 --> 00:59:26.100
عليك. انت مغفور لك. ولذلك هنقدر نفهم بقى نفهم ازاي اصلا ازاي؟ آآ الانسان يعني ايه ما عملش حاجة ويتقال له ان هو يتوب او يستغفر. وازاي يتقال لحد انه

186
00:59:26.100 --> 00:59:46.100
عليه او انه غفر له وهو ايه؟ مم يعني ما فيش حاجة عملها. نقدر نفهم القضية دلوقتي. ولذلك زي اللي اوردها لطاهر ابن عاشور علم ان لم تحصوه فتاب عليكم. يعني فيما تاب عليكم فين هنا تاب عليكم تبقى ايه

187
00:59:46.100 --> 01:00:06.100
عليكم فين ؟ هم عملوا ذنب؟ ما عملوش ذنب. فتاب عليكم. اعطاكوا هذه المنحة. طيب ده كده معنى. ماشي يبقى كده وده الاصل ان ايوة التوبة دي توبة على الانسان اه توبة عليه من اي تقصير سواء كان تقصير

188
01:00:06.100 --> 01:00:26.100
بفعل الطاعات او تقصير بفعل المنكرات. خلاص كده؟ طيب. فيه بقى معنى تاني. معنى ان التوبة تيجي بمعنى التخفيف طب وتيجي بمعنى الايه؟ التخفيف. يعني هم الصحابة مثلا آآ لما لما الله

189
01:00:26.100 --> 01:00:46.100
وبحمده آآ انزل عليهم لله ما في السماوات وما في الارض وان تبدوا ما في انفسكم وتخفوه يحاسبكم به الله فيغفر ما يشاء ويعدل من ان شاء الله على كل شيء قدير. آآ ان هم اصبحوا يحاسبوا على على الخواطر زي ما يحاسبوا على الظواهر. طيب هذا هذا يعني

190
01:00:46.100 --> 01:01:06.100
التكليف الذي صدر تكليف فيه نوع من المشقة على النفوس. فلما يقال تاب الله عليهم يعني خفف عليهم به. وده كلام بعض المفسرين هنا لقد تاب الله على النبي. المهاجرين والانصار

191
01:01:06.100 --> 01:01:26.100
بما اتبعوه في ساعات العسرة. من بعد ما كان يزيغ قلوب فريق منهم. تاب عليهم تاب عليهم في ايه؟ ايه اللي تاب عليهم؟ تاب عليهم في ايه خفف عليه. خف عليهم ازاي؟ ان هم خرجوا مع هذا الجهد الشديد وهذا سبحان الله اصلا تبوك واحنا طبعا بنتكلم عنها في غزوة

192
01:01:26.100 --> 01:01:45.550
الاسرة طب ممكن عجيبة جدا في ايه؟ في فكرة اصلا انها آآ يعني الصحابة كان في اجهاد رهيب وسبحان الله لعلي لو قدر لهم ان يكون في حرب ما كانش يبقى مناسب لهم ان يبقى في حرب. ان هم حقيقة مجاهدين. يعني هم خارجين من المدينة مجهدين اصلا

193
01:01:45.650 --> 01:02:05.650
الحر زي ما قلنا اصلا لو تفتكروا اصلا مكلمين عن غزوة العسرة قلنا اصلا هي عسرة على كل المستويات. عسرة اقتصادية عسرة اجتماعية يا عسرة جغرافيا عسرة سياسية عسرة عسكرية عسرة على كل المستويات. ففعلا اسرة شديدة جدا جدا يعني الحر شديد وزي ما الصحابة

194
01:02:05.650 --> 01:02:25.650
كده حاجة حاجة يعني يعني ما كانش ربنا يقول الذين انتبهوا في ساعة العسر. ما كان ما كانش يتقال كده يعني وصف فريد في القرآن الكريم. يعني لان الامر ما كانش هين خالص خالص. فكان شديدا شديدا شديدا على الصحابة. فسبحان ربي وهم خارجين مجاهدين

195
01:02:25.650 --> 01:02:45.650
جدا جدا من المدينة واجهدوا جدا في الطريق احنا بنتكلم في حوالي تمنميت كيلو متر. يعني حوالي ستاشر يوم حد سفر ستاشر يوم حد ادنى سفر والنبي تقريبا راح في حوالي يعني نص شهر ورجع في نص شهر وقعد هناك بحوالي شهر عشرين يوم

196
01:02:45.650 --> 01:03:05.650
يعني هذه المدة تخيلوا لمدة شهرين صعبة جدا جدا. فالصحابة كانوا مجهرين جدا ماذا لو لقوا قتالا وكمان بقى في الطريق مش اللي هم بقى في الطريق بقى ماشيين بقى منعمين ولا كلام من ده لأ ده اصابتهم شدائد صعبة جدا جدا جدا غير متخيلة

197
01:03:05.650 --> 01:03:25.650
زي اللي بيحكيه سيدنا عمر ابن الخطاب وغيره من الصحابة بيحكوه. اصابهم اصابهم يعني كرب شديد جدا جدا في العطش وفي الجوع وفي وفي الظاهر لا تحملهم اصابهم فعلا شدائد صعبة جدا جدا يعني استخرج من نفوسهم عبوديات عجيبة. واستخرج من نفوس البعض اخر افات عجيبة. سبحان ربي! فهاء

198
01:03:25.650 --> 01:03:45.650
في هذه يعني في في هذه الغزوة اللي فيها هذه العسرة الشديدة ربنا كان بيخفف عنهم يخفف عنهم يخفف لعلم تخفيف عنهم انهم لم يلقوا قتالا من التخفيف عنهم ان الدنيا وبعدين تايه هذا من التخفيف عنهم. لما ثبتوا هذا الثبات ربنا

199
01:03:45.650 --> 01:04:05.650
اللي خفف عنهم خفف عنهم انه يؤاخذهم بحاجة سابقة هي ممكن ما كانوش يؤخذوا عليه اصلا او كانوا يؤاخذوا عليها فصبرهم دخلهم ليؤخذوا عليها فده برضو معنى تاني معنى التوبة انه معنى الايه تخفيفون كان الظاهر اللي هو معنى التوبة ده لان من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق

200
01:04:05.650 --> 01:04:25.650
مين منهم؟ طب هو زاغ؟ ما زاغش. ولذلك من بعد ما كاد يزيغ ما كاد يزيغ. هو ما زاغش. يعني هو تصوير لساعة العسرة انها كادت تزيغ قلوب فريق من الصحابة. فريق ما كانش حد. وفيه منهم ناس فعلا يعني

201
01:04:25.650 --> 01:04:45.650
زاغت قلوبهم في هذه المسألة. آآ تخلفوا والحمد لله زي ما قلنا كانت نسبة قليلة جدا. فالشاي لنا ايه بعد ما كريزيغ هو ما زاغش اذا يبقى ده برده ماشي ان ما فيش زنب مذكور من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم. ثم

202
01:04:45.650 --> 01:05:05.650
تاب عليهم بتوبة تانية خاصة اذا التوبة الاولى كانت تخفيف. والتوبة التانية تمشي بقى انها ايه؟ اللي هم كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم. انه بهم رؤوف رحيم. تاب عليهم بسبب ثباتهم وكذا وكذا وكذا وكذا وكذا. ولذلك الانسان سبحان الله لما الانسان يبقى متردد في حاجة ومش

203
01:05:05.650 --> 01:05:25.650
وايه وهم انه لا يفعل. ثم فعل فثبت فكذا فكذا فكذا يعفى عما ايه؟ عما سبق. خلاص؟ فسبحان ربي سبحان ربي هنا آآ يبقى يبقى ده ياخدنا حتما لان التوبة الاولى كانت تخفيف. لان فيه توبة تانية. لقد تاب الله على النبي

204
01:05:25.650 --> 01:05:45.650
مهاجري والانصار الذين اتبعوه في ساعة العسر. اهو من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليه اذا ثم تاب عليهم دي التوبة دي لمين؟ لمين؟ لدقل. ثم كاد يزيغ قلوب فريق منهم. يبقى دي توبة تاني. يبقى التوبة الاولى دي كانت رفعة

205
01:05:45.650 --> 01:06:05.650
وجئت مشي ان هم ما عندهمش مشاكل. او انها كانت عبارة عن ايه؟ كانت عبارة عن تخفيف نزل عليها. ماشي احترام من الله له. ماشي؟ وده برضه ان التوبة دي بمعنى التخفيف. طيب نروح بقى للتانية ثم تاب عليه

206
01:06:05.650 --> 01:06:25.650
اللي هم كاد يزيغ قلوب فريق منهم. كاد يزيغه لفريق منه. لمجرد ان هم وقع في قلبهم كده بس خاطر ان هم ممكن يتخلفوا ماشي؟ وعلى الثلاثة الذين خلفوا. ماشي؟ بعد ما ثم تاب وعلى الثلاثة الذين خلفوا

207
01:06:25.650 --> 01:06:45.650
دي توبة تانية دول خلفوا بقى. وازا احنا عندنا في تلات انواع من التوبة حصلت. طبقا للاصناف. في صنف ما كانش عنده اي مشاكل خالص خالص خالص الحمد لله هو ما تخلفش واصلا يعني قلبه ما وقعش فيه التخلف اصلا. وما كانش فيه اي تقصير ولا

208
01:06:45.650 --> 01:07:05.650
اي اخطاء فتبقى التوبة هنا رفعة درجات. يبقى تخفيف ورفعة الدرجات. طيب فيه صنف تاني كاد يزيغ قلبه. وقع في قلب الامر ده بس ما استجابش ولا حاجة. كاد كاد كاد من افعال المقاربة. كاد يزيغ بس ما حصلش الحمد لله. تمام؟ ما ما هو كاد يزوغ

209
01:07:05.650 --> 01:07:25.650
قلوب فريق منهم ان هو ما يطلعش بس ولذلك وصف الطائفة الاولى بايه؟ لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والانصار الذين تبعوه وهم اصلا بيتبعوه بس لأ في اللحظة دي كانوا ايه ؟ كانوا مطيعين لهم والتابعين له بحاجة شكل عزيم جدا جدا جدا ولا ولا جاب بالهم اي حاجة في اي حاجة يعني ما ما لا يرغبوا بانفسهم

210
01:07:25.650 --> 01:07:45.650
عن نفسه ابدا. تمام؟ طيب وعندنا دي الطائفة الاولى. الطائفة التانية الطائفة اللي كاد يزيغ قلوب فريق منهم. برضو تاب الله اهو تمام؟ والطائفة التالتة وعلى الثلاثة الذين خلفوا. الطائفة بقى اللي خلفوا. دول دول اللي ايه؟ اللي حصلتم هذه

211
01:07:45.650 --> 01:08:05.650
فكده تفهم يفهم بقى لقد تاب الله والسياق واضح. والا لو كان كده كانت تبقى توبة واحدة. والا لو كان كده كان يبقى فين بقى الذنب اللي يذكر النبي؟ او حتى مثلا لو قلنا للنبي طب الصحابة الباقيين ما عندهمش حاجة المهاجرين والانصار ما عندهمش حاجة. سيدنا ابو بكر كان عنده ايه؟ سيدنا عمر كان عنده

212
01:08:05.650 --> 01:08:25.650
ما كانش عنده حاجة يعني الصحابة سيدنا عثمان كان عنده ايه؟ سيدنا عثمان جهز جهز جيش العسرة جهز جيش العسرة وكانت يعني كان سبب في ان ربنا عز وجل ايه ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم. لزلك زي ما قلنا المغفرة دي منحة. منحة اللي هو

213
01:08:25.650 --> 01:08:45.650
ايه حاجة لقد تاب الله يعني اعطاهم توبة مقدمة. ما دام المعاني برضو دا ممكن يبقى معنى تالت. يبقى احنا كدا عندنا تاب خلاص هو خدوا التوبة دي باجرها وفضلها ورفعة درجاتها. تاب يعني اعطاهم توبة مقدمة يعني ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم. لعل الله يطلع

214
01:08:45.650 --> 01:09:05.650
بدري فقد اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم. اعطاهم توبة مقدمة مغفرة مقدمة. خلاص؟ وان حصل هم ما حصلش منهم حاجة وان حصل منهم شيء. وتاب بمعنى خاف طيب وعندنا الطائفة رقم اتنين عندنا الطائفة رقم تلاتة. فهذا الكلام يتوهم للوهلة الاولى منه ان النبي اخطأ

215
01:09:05.650 --> 01:09:25.650
المهاجرين اخطأوا والانصار اخطأوا كده. وممكن بعض الشانئين للنبي صلى الله عليه وسلم ياخدوا الموقف ده ويقعدوا يقولوا طب ما كان ممكن النبي صلى الله عليه وسلم هيقول ايه ؟ اصل ممكن تتفهم غلط. احنا هنقولها لقد خفف الله على النبي ممكن نتفاهم غلط نقولها لقد رفع

216
01:09:25.650 --> 01:09:45.650
الله درجة النبي والمهاجرين والانصار. ممكن يتفهم غلط الا قد اخذ النبي والمهاجرين والانصار فرصة مغفرة متقدمة او ما ضره وما فعلوا بعد اليوم. لذلك سبحان الله احيانا المواقف العظيمة الذين اتبعوه في ساعة العسر

217
01:09:45.650 --> 01:10:05.650
المواقف ما بتقسش بحجمها. ما بتقسش بكمها. بتقاس بنوعها. بتوقيتها في ساعة العسر في لحظات الوقوف فيها بيبقى ليه معنى كبير اوي. في مواقف التصرف فيها بيبقى له معنى ضخم ضخ ضخم. الذين اتبعوه في ساحة العسر

218
01:10:05.650 --> 01:10:15.650
ولم تكن ساعة هينة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منه. سبحان الله من بعد ما كان يزيغ قلوب فريق منهم. ونشوف بقى في الجانب الاخر هناك هناك برضه وان

219
01:10:15.650 --> 01:10:35.650
زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر تظنون بالله الظنون. هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا. هي دايما الناس المقامات قامات بتظهر في الكروبات المقامات تظهر في القربات بيبقى في كربة بيظهر فيها مقام الناس بيظهر ده فعلا مين وده ايه وده

220
01:10:35.650 --> 01:10:55.650
حكايته وبيظهر هنا يعني في في مثل تلك الشدائد تظهر معادن الناس. يعني معادن الناس بيظهر في الشدائد. مش في الاوقات العادية. سبحان الله فهنا لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والانصار الذين اتبعوه مم آآ في ساعة العسرة مش في ساعة العسرة. حصة

221
01:10:55.650 --> 01:11:15.650
من الزمن ساعة العسرة هل هي كانت ساعة؟ ما جتش ساعة. كان في شهرين اهو بس هي تسعمية ساعة لان سبحان الله الدنيا كده اصلا يعني احنا لما نقعد كده دايما بيقولوا الشدائد بتراء. الشدائد بتراء. كتير مننا في آآ في بداية الشدة او في اولها بيحس انها لا تكاد تنجلي

222
01:11:15.650 --> 01:11:35.650
لكن هي الدنيا كده صبر ساعة بتبقى شدائد لما نصبر عليها ونتحمل هذه الفترة تقول سبحان الله مع الضغوطات مع اي حاجة تتحمل هذه الفترة وبعدين ييجي الانسان يبص عليها كده في الماضي يشوفها ايه؟ ساعة. قال لك ابن ابيكم في الارض عدد سنين قالوا لبثنا يوما او بعض يوما فاسألوا العادين

223
01:11:35.650 --> 01:11:55.650
الا ساعة من النهار يتعارفون بنا. في كده لحد ما يبص على ما مضى من الزمن يحس انه كانه كان ساعة يبص مسلا ياه ده احنا في سنة مش عارف الفين وتمنتاشر حصل ازمة كده مش عارف قعدت لها ست شهور. ويبص على الست

224
01:11:55.650 --> 01:12:05.650
الشهور دي دلوقتي بالنسبة له هي تقريبا ساعة دقائق. يعني احداسها كده بتمر. لو حد قال له احكيها لي يقول له بص حصل كزا كزا. هيقعد يحكيها في قد ايه ساعة

225
01:12:05.650 --> 01:12:25.650
ساعة ده لو فاكر الاحاديث كلها حصل كزا وكزا وكزا وكزا وكزا وكزا وربك كرمنا الحمد لله وربك فرج وانتهى هي كده ، بس بقى مين بقى فاز في وقتها الانسان بيحس انها يعني لا تكاد تنجلي. السدة دي مش هتروح

226
01:12:25.650 --> 01:12:35.650
لا تكاد تنزلي في وقتها بس هي دايما ولذلك سبحان الله من الحاجات اللي اللي بتعين الانسان تلمح العاقبة تلمح العاقبة هي الدنيا بقى كلها كده اصلا كلها على بعضها

227
01:12:35.650 --> 01:12:55.650
يحس الدنيا دي طويلة قوي واحنا هنموت امتى بقى ؟ يعني فعلا الواحد يبص للدنيا كده يعني متى نموت؟ يعني لو ان الواحد فعلا يعني يضمن يضمن ان هو المدخر له كان يتمنى يموت حالا. لو يضمن ان الموت خير له

228
01:12:55.650 --> 01:13:15.650
لكن هو يعني احنا احنا امرنا كحد عندي مقالة لطيفة اسمها اريد ان اموت ولكن خلاص؟ آآ فعلا فكرة ايه؟ آآ اللهم احيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني ما كانت الوفاة خيرا لي. ممكن انا يعني الحياة الوفاة مش خير لي اصلا. ممكن الوفاة مش خير لي. لي انا حتى مش

229
01:13:15.650 --> 01:13:25.650
قل لغيري لان بعض الناس يقول لك والله اصرفه ووفاة فلان ممكن ما تبقاش خير للناس. لأ يا عم عادي ممكن خير الناس وكل حاجة وزي الفل. بس مش خلي هو. يعني فاهم هو الانسان

230
01:13:25.650 --> 01:13:45.650
يفوض امره الى الله. ما حدش يعرف اصلا ان الوفاء خير ليه ولا ليست خيرا له؟ ولذلك حتى يعني آآ الوجع للحياة الزيادة لي في كل خير واجعل الموت راحة لي من كل شر. الله بعلمك الغيب ويقدرك حينما كانت الحيض قبلي وتوفني ما كانت الوفاة خيرا لي

231
01:13:45.650 --> 01:13:55.650
برضو اا صحيح الدين ده صحيح الدينية التي فيها معاش اصحيح الاخرة التي لها معاد واجعل الحياة زيادة لي في كل خير واجعل الموت راحة لي من كل شر لان هو الانسان

232
01:13:55.650 --> 01:14:15.650
ما يدري اصلا ممكن يموت ما يستريحش يعني يموت يتعب. ممكن يموت آآ ما يبقاش ده الخير له. فلو ان الانسان يضمن يضمن ان هو لو مات ده خير له وهيبقى راحة له من كل شر. اكيد طبعا يتمنى يموت. اكيد قولا واحدا يعني. لان الحياة طويلة

233
01:14:15.650 --> 01:14:35.650
اوي يعني الحياة الحياة مهما كانت يعني على اللي امن بالاخرة على الذي امن بالاخرة. الذي امن بالاخرة وآآ آآ يعني والذي امن بالله سبحانه وبحمده وآآ يعني حتى مهما كان مقصر حتى زي حالاتي كده بس ايه

234
01:14:35.650 --> 01:14:55.650
مم يعني بالنسبة له الدنيا دي ضجة بالدنيا. زي بالضبط الطالب اللي ايه اللي هو عارف ان فيه نتيجة. يعني فهو فاكر وبيزاكر وبيزاكر اكيد اكيد هو نفسه المزاكرة تنتهي النهاردة قبل بكرة. اكيد يتمنى ذلك. خلاص؟ واكيد

235
01:14:55.650 --> 01:15:05.650
اتمنى اللحظة اللي خلاص انتهي فيها المزاكرة دي وخلصنا على كده. مهما كانت المزاكرة دي ممتعة ومهما كان فيها بس اكيد انسان ما يتمناش آآ ان هو يستمر او فهي هكذا الشدائد يعني

236
01:15:05.650 --> 01:15:25.650
كذا الدنيا ترى الشدائد بتراء. هكذا الامور الانسان واقفة وسطها بيحس انها آآ يعني مش يعني مش هتخلص لكن سبحان ربي اهو الاشياء يرقق بعضها بعضا وتمر الامور يعني. الشاهد يعني اللي اقصده آآ ان ان فعلا

237
01:15:25.650 --> 01:15:45.650
اه هذا المعنى هذا الصبر الصبر ربنا وصفها بانها ساعة وهي في الحياة مش ساعة ولا حاجة ما كانتش ساعة. بس ساعة حصة من الزمن ساعة هي هي الدنيا كده. الذين اتبعوا في ساعة العسر. هي لحظة لحظة فارقة في تاريخ الانسان. لحظة فارقة في تاريخ الانسان انه

238
01:15:45.650 --> 01:16:05.650
وتاب الله عليه رفع درجته خفف الله عنه اعطاه فرصة توبة يعني ما ضره ما فعل بعد اليوم. اعمل ما شئت فهو غفرت لكم. وحتى منهم اللي كاد يزيغ قلبه عليه توبة خاصة. غير تلك التوبة العامة عليهم كلهم تاب عليه توبة خاصة. لأ ده كمان

239
01:16:05.650 --> 01:16:25.650
تخلف بس كان صادق واستغفر ربنا وتاب توبة صادقة تاب الله عليه. بس تاب عليه التوبة بتاعته كانت ايه تأخرت زي ما هو اتأخر. تأخرت التوبة زي ما هو اتأخر. بس كان صادق. كان صادق. ودي بعض الناس ما بتاخدش بالها منها. لما تتأخر

240
01:16:25.650 --> 01:16:45.650
لما تغلط لما تفوت مم اكيد هتتأخر التوبة عليك. اكيد هيتأخر مسامحتك. لازم انت تظهر انك صادق عشان تيجي المسامحة. تسامح يعني ووارد انك تسامح بس تصبر ان انت تتحمل ان انت اخطأت اتحمل تأخرت. وان سأت

241
01:16:45.650 --> 01:17:05.650
احنا حاجة عجيبة قوي نبقى نبقى اخرنا نبقى نبقى آآ نبقى تكاسلنا تقاعسنا نبقى تخلفنا وعايزين بقى الحاجة ايه ؟ يعني حد مسلا يبقى عامل حاجة آآ تخلف عن حاجة او تأخر عن حاجة او ويجي يقول مسلا ايه اه هتبقى عملته في ايه ؟ طب كزا طب ردت ولا

242
01:17:05.650 --> 01:17:25.650
ما رضيتوش انتم ليه ما بتردوش علي لان مش عارف تعدوها لي. يا عم انت انت يعني معلش اتأخرت بتسكت خالص. يعني ده خرق واتأخر ومش عايز بقى ايه مش عايزه يتأخر في الرد عليه ان بقى تم مسامحته ولا تم تمرير الموقف له ولا تم كذا

243
01:17:25.650 --> 01:17:45.650
لو هو صادق فعلا سيظل مثابرا على طلب هذا الامر. وثابتا عليه. ما يجيش بقى يتنكب طريقه مرة اخرى. ويتعرض على شك الاختبار الدنيا بقينا معها وقفة ان شاء الله احنا بنتكلم عن غزوة العسر عن قصة اولئك الصادقين الثلاثة الذين خلفوا. فالشاهد هنا ايه؟ نعود الى حبيبنا صلى الله عليه وسلم. آآ

244
01:17:45.650 --> 01:18:05.650
تجد هنا ان النبي صلى الله عليه وسلم يعني لولا انه صادق ما كان ليقول هذا الكلام اصلا. لقد تاب الله لقد تاب الله على النبي والمهاجرين فالانصار الذين اتبعوه في ساعة الاسرة بعد ما كان يزوروا الفريق منهم ثم تاب عليهم ما كانش يقول الكلام ده ولا كان برضو النبي صلى الله عليه وسلم برضو يقول

245
01:18:05.650 --> 01:18:25.650
بعد ما كان يزيغ كل فريق منهم برضو طب ما هو كان يكتمها هو ايه ليه يدي فرصة ان حد يتكلم على اصحابه؟ ليه يدي فرصة كده المهم يعني فالشاهد بابي وامي صلى الله عليه وسلم ونفسه يروح لي فعلا هيتفكر هيتفكر في في هذا الكلام

246
01:18:25.650 --> 01:18:45.650
فعلا بتجرد وانصاف يعني لا يسعه الا ان يشهد بصدق وامانة محمد صلى الله عليه وسلم. فليشهد بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم طيب علاء يعني على غرار هذا النوع في ايات اخرى زي ايه؟ واستغفر لذنبك. يبقى احنا كده خلصنا لقد تاب. طيب

247
01:18:45.650 --> 01:19:05.650
في برضو حاجات من نفس الجنس بتاعها زي واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات. استغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات. طيب هنا اهو آآ فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك والمؤمنين والمؤمنات. طيب يستغفر لذنبه فين الذنب اللي هو فيه؟ طب برضه لو النبي صلى الله عليه وسلم كان

248
01:19:05.650 --> 01:19:25.650
يكتب مكان كتمها. كان بس شال كلمة دم. واستغفره للمؤمنين والمؤمنات. كده بس دي المؤمنين فدي بس كده. فين فين دي؟ يعني ما هو كان شال لي. دي طبعا اية

249
01:19:25.650 --> 01:19:45.650
هنحتاج وقفة معاها خاصة برضو لان هنا واستغفر لذنبك. وفي برضو آآ اية تانية هتبقى مشابهة لها في نفس الخط ووضعنا عنك وزرك طب ماشي لقد تاب الله خلاص طيب ماشي في منها كده طب استغفر لذنبك اهو ووضعنا عنك وزرك

250
01:19:45.650 --> 01:20:05.650
بايه ؟ بقى ان شاء الله نتعرف عليه في الحلقة القادمة باذن الله ونناقشه. برضو ايه المراد هنا بالذنب؟ وايه المراد بالوزر؟ آآ ونفهم برضو القضية يعني على حقيقتها خلاص بل هنشوف انها من شواهد اه ودلائل صدق وامانة الحبيب اه صلى الله عليه وسلم

251
01:20:05.650 --> 01:20:25.650
نكتفي آآ بهذا القدر. اللهم انا نسألك ايمانا لا يرتد ونعيما لا ينفد ومرافقة نبيك صلى الله عليه وسلم في اعلى جنان الخلد. اللهم توفنا مسلمين والحقنا بالصالحين غير خزايا ولا محرومين. اللهم ادخلنا برحمتك في عبادك الصالحين. ربنا

252
01:20:25.650 --> 01:20:45.650
امن بما انزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين. ربنا اننا سمعنا منادي ينادي للايمان امنوا بربكم فامنا. ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الابرار ربنا واتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة انك لا تخلف الميعاد. اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ولكن. سبحانك اللهم

253
01:20:45.650 --> 01:21:25.650
وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. قد رزقوا يوما ان. قد بالقلب كذلك والقول بالعمل يتم شكرا. صنعوه منهم سرحان عالي ما اروع ذاك البنيان. يشغلهم دين ورسالة

254
01:21:25.650 --> 01:22:35.650
نشروها في كل مكان اه رؤيته انا اتلي الدنيا. ايمان سم العمران. افتكروا لرب الصمد فالله عليه التكلان. ما كانوا بدال لسببي. فسريعا ياقتل خذلان لكن بذلوا لم يتوانوا عجتمدوا قدر الامكان

255
01:22:35.650 --> 01:23:25.650
فاستمسك دوما بهداهم مقتديا في كل زمان وتأسى بنبيك احمد. افضل من زكى من كانوا نسبا في الدين وكذلك نسب ولا بدك صلى الله عليه وسلم خير نبي حظا كان صلى الله عليه

256
01:23:25.650 --> 01:23:32.200
وسلم خير الملايين حقا كان