﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:14.050
فاذا اعظم اعظم الفوائد التي تعود على الطالب في دراسة مقاصد الشريعة انه يزيد ايمانه بالله عز وجل ويعلم ان هذا رب العظيم الذي وضع هذه الشرائع لتلك المقاصد والغايات

2
00:00:14.250 --> 00:00:31.350
انه رب حكيم وانه رب خبير وانه رب عليم وانه رب لا يفوته شيء ولم ولا يفرطوا في شيء فما ترك الله عز وجل شاذة ولا فاذة من المصالح الا امر بها امر وجوب او استحباب ولا شاذة او

3
00:00:31.350 --> 00:00:51.900
لذة من المفاسد الا ونهى عنها نهي تحريم او كراهة هذا لا يستطيعه يا شيخ رضا لا يستطيعه المسلم اذا لم يدرس فن مقاصد الشريعة ولذلك يزيد القلب ايمانا ويعلم ان هذه الشريعة هي الحق الذي لا احق منه. وهناك فائدة اخرى

4
00:00:52.100 --> 00:01:15.800
وهي انضباط الفتوى. انضباط الفتوى فان اغلب الخلل في الفتاوى التي تسمعونها بين الفينة والاخرى انما اصحابها غفلت عقولهم عن تحقيق مقاصد الشريعة بفتاواهم ومتى ما عزب ذهن المفتي عن مقاصد الشريعة في فتياه فانك سوف تسمع من الفتاوى ما يشيب لها مفارق الرأس

5
00:01:17.150 --> 00:01:33.650
حتى يتساءل المسلم يا ايها العالم الكريم ماذا تريد بهذه الفتوى؟ اي مصلحة تريد ان تحققها بهذه الفتيا كفتيا من يجيز الاختلاط في هذا الزمان. انشدك الله ايها المفتي بذلك

6
00:01:33.900 --> 00:01:58.550
اي مصلحة شرعية وغاية محمودة تريد ان تحققها في واقع الناس بهذه الفتية والذي يفتي الان بتجويز الغناء ويباهل عليه ويقسم بالله ايمانا متعددة بان الغناء حلال ثم ماذا  اي مقصود من مقاصد الشارع تريد ان تحققه بهذه

7
00:01:58.650 --> 00:02:24.550
الفتيا بهذه الفتية ولذلك اقول لكم ان كل فتية لا تتضمن خدمة واحدة من هذه المقاصد فليست من الدين وان اوجدت بادلة الكتاب والسنة فليس كل مفتي قال قال الله او قال رسول الله يكون محقا في فتواه. اذ قد تكون الفتوى الفتوى صحيحة في ذاتها ولكن خطأها في التنزيل

8
00:02:24.550 --> 00:02:48.450
او خطأها في الزمان او خطؤها في المكان. فالذي لا يعرف مقاصد التشريع ولا الغايات المحمودة من وضع الشريعة فان مفاسد فتاواه سوف تكون اكثر من مصالحها فاذا ليس كل من افتى يكون محقا في فتياه حتى ننظر الى المقصود الذي يريد ان يخدمه بفتياه. فان كانت الفتيا تخدم شيئا من مقاصدها

9
00:02:48.450 --> 00:03:09.300
الشريعة فحين اذ فتياه شرعية. واما اذا كانت فتياه تقتل المصالح الشرعية وتبعث المفاسد القبيحة فان فتياه ليست من الدين ايدها بالف دليل من الكتاب والسنة ومن فوائدها ايضا من فوائد تعلم المقاصد

10
00:03:10.000 --> 00:03:35.800
انك تعرف الحكم الشرعي الذي ينبغي ان يوصف بالقبول والحكم الشرعي الذي يوصف بالرد فان كل حكم يقرره الفقهاء انتبهوا كل حكم يقرره الفقهاء في كتبهم اذا لم يكن خادما لواحد من هذه المقاصد فليس من الدين. الفتيا ان لم تكن خادمة ليست من الدين والحكم الشرعي الذي يقرره الفقهاء في متونهم

11
00:03:35.800 --> 00:03:52.000
ومؤلفاتهم اذا لم يكن خادما لشيء من مقاصد التشريع فليس من الدين ليس من الدين في صدر ولا ورد فانكم تقرأون في بعض كتب الفقهاء قول الفقيه وتجوز القراءة على القبر

12
00:03:52.350 --> 00:04:15.950
انشدك الله اي مقصود من مقاصد الشريعة تريد ان تحققه بهذا؟ حفظ الدين؟ ابدا. بل انك تفتح ذريعة من ذرائع البدعة وذريعة من ذرائع الشرك في هذا فالذي ليست عنده معرفة بالمقاصد الشرعية ففتاواه ستكون مفاسدها اكثر من مصالحها وتقريراته للاحكام الشرعية ستكون مفاسدها

13
00:04:15.950 --> 00:04:45.850
اكبر اكبر من مصالحها وهناك فائدة اخرى ايضا وهي القدرة التامة على معرفة الاحكام للوقائع الجديدة التي لم ينص على اعيانها في الكتاب والسنة فانها الوقائع وان تجددت الى ان تقوم الساعة. فلا بد ان تكون احكامها داخلة تحت واحدة من هذه المقاصد

14
00:04:46.300 --> 00:05:06.300
ولذلك الصحابة رضي الله تعالى عنهم لما كانوا قد اخذوا هذه المقاصد من فم النبي صلى الله عليه وسلم رباهم عليها تربية عظيمة ورسخها في قلوبهم لم تكن تستجد عندهم في ازمانهم مستجدة او تنزل بهم باقعة او زوبعة الا والصحابة يسدرون فيها

15
00:05:06.550 --> 00:05:25.200
احكاما بناء على معرفتهم بمقاصد الشريعة بنوك المني من نوازل هذا الزمان هل هناك دليل بعينه ينص على تحريمها من الكتاب والسنة؟ الجواب لا. لكنها تعارض مقصودا عظيما وهي حفظ النسل

16
00:05:25.250 --> 00:05:46.300
فان هذه البنوك التي يوضع فيها هذه الاشياء لو اننا اجزناها لاختلطت الانسب. فاذا انظر كيف تعرفنا على حكم هذه الواقعة الجديدة لما رأينا مخالفتها لشيء من مقاصد الشريعة فالذي لا يعرف فالذي لا يعرف

17
00:05:46.550 --> 00:06:08.050
مقاصد الشريعة ربما لا تكون عنده الملكة في استنباط في استنباط الاحكام الجديدة للوقائع للوقائع الجديدة فمن اهم المهمات واعظم الواجبات على طالب العلم في سيره التعليمي ان يحرص على ادراك هذه

18
00:06:08.100 --> 00:06:24.100
المقاصد ولو انك نظرت الى الى الفقه من اوله الى اخره نظرة بسيطة لوجدت ان الفقهاء في كل كتاب فقهي يريدون ان يخدموا به مقصودا من مقاصد الشريعة فكتاب العبادات

19
00:06:24.300 --> 00:06:46.800
من اول باب المياه الى اخر كتاب الحج. يخدمون به حفظ الدين وكتاب المعاملات من اوله الى بداية كتاب الانكحة يخدمون به حفظ المال وكتاب الانكحة من اوله الى بداية كتاب الجنايات. يقصدون به حفظ الاعراض والنسل

20
00:06:47.250 --> 00:07:11.800
يتكلمون عن النكاح الصحيح النكاح الباطل الخلع الفرقة. حتى يحفظوا النسل وكتاب الجنايات الى اخر كتاب القضاء والشهادات والاقرار يريدون ان يحفظوا به ماذا العقل والنفس. العقل لانهم تكلموا عن حد شارب الخمر. والنفس لانهم يتكلمون عن انواع القتل الثلاثة خطأ او شبه عمد او

21
00:07:11.800 --> 00:07:31.400
عمد عدوان فالفقه كله من اوله الى اخره مقسم في خدمة هذه المقاصد الشرعية فالذي لا يعرف هذه المقاصد حينئذ يرى ان هذه الفروع الجزئية منفصلة. منفصلة منفصلة عن جذعها. وهذا

22
00:07:31.450 --> 00:07:40.835
خطأ عظيم في الفهم. بل كل فرع فلابد ان يخدم مقصودا. كل فرع لابد ان يخدم مقصودا. كل فرع لا بد ان يخدم مقصودا