﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:24.350
العلم اعظم ما يورث العبد خشية الله جل وعلا ولكن ان الايمان عند اهل السنة والجماعة يتبعظ ويزيد وينقص لهذا من اعظم ما يزيد به الايمان العلم والعلم يورث الخشية

2
00:00:24.800 --> 00:00:49.300
فرجع الامر الى ان من ثمرات العلم على طالب العلم ان يكون ذا خشية من الله جل وعلا وحقيقة الخشية التي قال فيها جل جلاله في وصف اهلها انما يخشى الله انما يخشى الله من عباده العلماء

3
00:00:49.300 --> 00:01:18.050
حقيقة هذه الخشية انه خوف لكن مع عدم اضطراب الخوف يكون معه عدم اضطراب ويكون معه عدم سكينة ولهذا كان الخوف عامة. قال خاف فلان من عدوه وخاف من من النار وخاف من الاسد وخاف من من المرض وخاف من

4
00:01:18.050 --> 00:01:38.050
هذا الخوف يحدث للعبد اضطرابه نوعا من الاضطراب. لكن اذا كان الخوف خوف خشية فان هذا هو الخوف الملائكة وخوف الانبياء الذي هو خوف الخشية. لهذا جعل الله جل وعلا العلماء خوفهم منه جل جلاله خوف

5
00:01:38.050 --> 00:02:04.950
فخشية فقال انما يخشى انما يخشى الله من عباده العلماء لما كان الايمان يتبعظ كذلك الخشية تتبعظ لهذا العلم كلما زاد كلما قاد صاحبه الى الخشية  واذا كان اضعف خشية تارة فانه يذكر صاحبه بان يعود الى خوف الله جل وعلا وخشيته والانابة

6
00:02:04.950 --> 00:02:24.350
لهذا قال بعض اهل العلم طلبنا العلم وليس لنا نية فجاءت النية بعدي لماذا؟ طلب العلم بدون نية طلب العلم سبع من زملائه وتبع اصدقاءه او طاعة لوالديه او لاي سبب من الاسباب. ما كان له نية

7
00:02:24.350 --> 00:02:44.350
صالحة فيه او ما كان له نية في العلم بالله جل وعلا وتعظيم خشيته والانابة اليه ثم لما اخذ طرفا من العلوم قاده ذلك الى خشية الله جل وعلا. بهذا اعظم ما يثمر العبد ما يثمر العلم في العبد ان يكون ذا خشية من

8
00:02:44.350 --> 00:02:50.950
الله جل وعلا وان يكون مجلا له سبحانه خائفة