﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل طلب العلم من الطرقات فتعبدنا به طول الحياة الى الممات واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم

2
00:00:20.100 --> 00:00:50.100
لما عقدت مجالس التعليم على اله وصحبه الحائزين مراتب التقديم. اما بعد فهذا الدرس السادس في شرح الكتاب الخامس من برنامج التعليم المستمر في سنته الثالثة مئتين وثلاثين بعد اربع مئة والالف وثلاث وثلاثين بعد الاربع مئة والالف. وهو كتاب اعلام السنة المنشورة. العلامة

3
00:00:50.100 --> 00:01:10.100
الحافظ ابن احمد الحكمي رحمه الله تعالى وقد اكتفى بنا البيان الى قوله رحمه الله تعالى فيه الى اسم تنقسم المعاصي. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على

4
00:01:10.100 --> 00:01:30.100
نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد احسن الله اليكم قال الشيخ حافظ رحمه الله تعالى سؤال الى كم قسم تنقسم المعاصي؟ الجواب تنقسم الى صغائر السيئات وكبائر الموبقات

5
00:01:30.100 --> 00:02:00.100
لا يزال المصنف رحمه الله تعالى يذكر تتمات مكملة لاصل جمل الاعتقاد المتقدمة من اركان فان هذه مسائل تابعة لتلك المسائل العظام التي تقدمت. اذ وقع فيها الف فيما على متعاطيها اوجب بيانها في الكتب المعتقد. فكان من جملة المسائل المبدوء بها في هذه

6
00:02:00.100 --> 00:02:30.100
من كلامه قوله اذا لم تنقسم المعاصي. وترك رحمه الله تعالى بيان حد المعصية استغناء لكونه معلوما من تبادله الى الاذهان. فان اذهان المخاطبين بهذا الكتاب من المسلمين يعقدون معنى المعصية. وان لم يجتمعوا على عبارة واحدة تبين حدها. فلما

7
00:02:30.100 --> 00:02:50.100
معنى المعصية واضحا بينا. اخذ المصنف عن ذكر حد مبين لها. والاولى في الصناعة العلمية تنظيم الحد الذي يتعلق به التقسيم او الحكم اذ من القواعد المقررة في فهم العلوم ان

8
00:02:50.100 --> 00:03:20.100
عن الشيء فرع عن تصوره فلا بد من ذكر حد يبين حقيقته. فالمعصية شرعا هي عدم امتثال الخطاب الشرعي. عدم امتثال الخطاب الشرعي. طيب هذا صحيح ام غير صحيح ايش؟ لا ما هو متعلق بالقصد. هذا يذكرون الحج يذكرونه كثيرا

9
00:03:20.100 --> 00:03:40.100
يكون الترك او عدم امتثال الخطاب الشرعي. ويطلقونه بينما الخطاب الشرعي فيه امر ونهي. والامر ما هو مقتدر القضاء اللازمة وهو الواجب وما لا شئ في ذلك وهو مصلحة. والنفي فيه ما هو

10
00:03:40.100 --> 00:04:00.100
من ترك نوعا لازم نبوة وهو حرام وما ليس كذلك هو المكروه. حينئذ يكون المخصوص باسم المعصية. ايهما سم. ترك الواجب او فعل محرم. المعصية ترك الواجب ام فعل الحرام

11
00:04:00.100 --> 00:04:30.100
مع لذلك لابد ان ان يقال هو ترك امتثال الخطاب الشرعي فيما اقتضاه فيما ارتضى الفعل اقتضاما لازما فيما اقتضى الفعل اللازمة او يقتضى الطرف اكتظاظا لازما بما اقتضت فعلا اقتضاء لازما وهو فيما اقتضى الترك اقتضاء اللازمة. فالمقتضي بالفعل اقتضاء اللازم هو

12
00:04:30.100 --> 00:05:00.100
ايش؟ الواجب فاذا لم يمتثله صار واقعا في المعصية. والمقتضي للترك اللازما هو الحرام اذا لم يكن الشرع صار واقعا بالمعصية. فالمعصية بالشرع تختص بهذين. ولا تشمل مقتضى الخطاب الشرعي اقتطاعا غير لازم ولا تقتضى فتخص بترك الواجب

13
00:05:00.100 --> 00:05:30.100
الحرام. والمصنف رحمه الله تعالى اراد بالمعصية هنا معصية مخصوصة. وهي ما هنا الشرك لانه قال اذا كوكب المسلم المعاصي ثم قال تنقسم الى صغائر السيئات وكبائر الموبقات فال في قوله المعاصي عهدية يراد بها ما دون الشرك وباعتبار الوضع الشرعي فان المعصية تشمل الشرك

14
00:05:30.100 --> 00:05:50.100
وغيره فكل ما وجد فيه هذا المعنى من ترك امتثال الترابي الشرعي في قليل او كثير او صغير او كبير يسمى الخطاب الشرعي معصية فالكفر والشرك معصية والكبائر معصية والصغائر معصية لكن المصنف رحمه الله

15
00:05:50.100 --> 00:06:20.100
اراد معنى النصوص للمعاصي وهي ما دون الشرك. فبين ان المعاصي التي تكون دون الشرك الى صغائر وكبائر. وهذه القسمة هي قسمة لها باعتبار قدرها. لان المسائل وما يتعلق من احكام تناط بمآخذ واعتبارات فالمأخذ المنتزع منه هذا البيان هو تقسيم المعاصي

16
00:06:20.100 --> 00:06:50.100
بجبال قدرها لان لها تقسيمات اخرى صلة بكلام المصنف بعضها لكنه قراءة قسمتها بالنظر الى قدرها في جوابه عن انك تنقسم الى السيئات وكبائر الموبقات. واسم السيئات في يطلق على كل معصية فتسمى سيئة. فيكون حد السيئة كحد

17
00:06:50.100 --> 00:07:15.400
المعصية حد السيئة كحد المعصية. طيب اذا كان حد السيئة هو حج المعصية بما لا اختلف باسمهما الا لو قال واحد ما بيصير قلنا عدم عدم امتثال الخطاب الشرعي الى اخر ما ذكرنا

18
00:07:15.400 --> 00:07:35.950
بترك ما اقتضى الفعل العازما او غير ذلك. طيب اذا سألنا عن السيئة نفس الشيء فلماذا اختلف  من قواعد الفهم ان الاسماء الدالة على معنى واحد يكون اختلافها لاختلاف اوصافهم

19
00:07:35.950 --> 00:07:55.950
الفراغ الدال على معنى واحد يكون اختلافها لاختلاف اوصافها. يدل تدل على معنى لكن دلالتها على هذا المعنى تكون من وصف شيئا تكون من وصف اخر شيئا اخر. فهي سميت معصية

20
00:07:55.950 --> 00:08:25.950
باعتبار ما صدر من العمد في مقابل خطاب الشرع. فان فعل العبد امتثال ام عصيان عصيان سمي بمعصية وباعتبار وصف هذا الفعل هل هو حسن مليء ام سيء قبيح سمي سيئة فباعتبار وصف اخر سمي سيئة بين حقيقة واحدة لكن عبر عنها بالفاظ متعددة

21
00:08:25.950 --> 00:08:55.950
باختلاف الاوصاف ومما يبين ذلك الاسماء والصفات الالهية فانها كلها تدل على ذات واحدة لكن اختلفت باعتبار ما تتضمنه من معنى دلت عليه في الوصف. اختلفت حينئذ وسمي الذرة الرحيم والكريم وله سنة البر والرحمة والكرم جرا. وقوله رحمه الله تعالى ينقسم الى صغائر

22
00:08:55.950 --> 00:09:15.950
والكبائر هو المشهور عند الجمهور. بل نقل الاجماع عليه ومن اهل العلم من جعل المعاصي كلها والصحيح الله وكبائر لكن المصنف رحمه الله تعالى خص الصغائر بمثل السيئات وخص الكبائر

23
00:09:15.950 --> 00:09:45.950
باسم الموبقات والايمان والسوء وصف للمعاصي كلها. لكن قد يسمى الذنب الصغير بسيئة ويسمى ادبه العظيم تعظيما وان كان الذنب كله يكون سيئا والذنب كله يكون موبقا فهذا هو تصحيحني هذا هو صحيح هذا لكن المصنف رحمه الله تعالى خصها بهذا المعنى والا باعتبار الوضع الشرعي

24
00:09:45.950 --> 00:10:15.950
السيئات والموبقات والخطايا كلها تدل على معنى واحد. نعم. احسن الله اليكم. سؤال لا تكفر السيئات. الجواب. قال الله تعالى ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه كفرعين سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما. وقال تعالى ان الحسنات يذهبن السيئات

25
00:10:15.950 --> 00:10:35.950
اخبرنا الله تعالى ان سيئاته تكفر باغتنام الكبائر. وبفعل الحسنات وكذلك جاء في الحديث واتبع السيئة الحسنة تمحها وكذلك جاء في الاحاديث الصحيحة ان اسباغه وعالم مكاره. ونقل الخطى الى المساجد والصلوات

26
00:10:35.950 --> 00:10:55.950
الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان وقيامه وقيام ليلة القدر وصيام عاشوراء وغيرها من طاعات انهم كفارات للسيئات والخطايا واكثر تلك الاحاديث فيها تقييد ذلك باجتناب الكبائر. وعليه يحمد

27
00:10:55.950 --> 00:11:15.950
منها فيكون اجتناب الكبائر شرقا في تكفير الصغائر من الحسنات وبدونها. لما بين المصنف رحمه الله تعالى الذنوب من المعاصي الى صغائر وكبائر مرتضى من السيئات والصغائر. سأل سؤالا عما

28
00:11:15.950 --> 00:11:35.950
به السيئات واراد بها الصغائر. فبين رحمه الله تعالى ان الصغائر تكفر باجتناب وبفعل الحسنات. واورد من كتاب الله سبحانه وتعالى ما يدل على ذلك. فورد قول الله عز وجل

29
00:11:35.950 --> 00:11:55.950
كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم. فاذا اجتاب الانسان كبائر الذنوب الله عز وجل عن صغائر ذنوبه. ثم اورد قوله تعالى ان الحسنات يذهبن السيئات. فاخبر سبحانه وتعالى ان فعل

30
00:11:55.950 --> 00:12:25.950
الحسنات تذهب بالسيئات وهي في القول المصنف الصلاة واما باعتبار الوضع الشرعي السيئات لجميع الذنوب وما يقع فيه العموم او الخصوص يعمل على ما تدل عليه الادلة فالحسنات السيئات اذا كانت هذه الحسنات سوى التوبة اذهبت الصلاة. اما اذا كانت الحسنات هي التوبة

31
00:12:25.950 --> 00:12:45.950
مذهب الكبائر ثم اورد من الادلة النبوية ما يصدق ذلك فذكر حديث واتبع السيئة الحسنة كم هو عند الترمذي وغيره من حديث ابي ذر باسناد منقطع وورد في هذا المعنى احاديث صحيحة كما اشار اليها

32
00:12:45.950 --> 00:13:05.950
المصنف رحمه الله تعالى تدل ان الاعمال الصالحة من الحسنات تكفر السيئات ثم قال واكثر تلك الاحاديث فيها تقييد ذلك باجتناب الكبائر. ففي الصحيح اذا اجتنبت الكبائر في لفظ المسلم ما لم

33
00:13:05.950 --> 00:13:35.950
كبيرة وعليه احمد المطلق منها. فلا تكن حسنات مكفرة للصغائر الا اذا اجتنبت الكبائر. فاذا اجتنبت الكبائر كفرت تلك الحسنات والصغائر المرء الغني من الكبائر ممن له صغائر اذا جاء فيها الحسنات كفر تلك الحسنات سيئاته

34
00:13:35.950 --> 00:14:05.950
فان بقي الانسان على تلك الكبائر فهل ينتفع بالحسنات بتكبيرها صغار ام لا؟ قولان لاهل العلم. فمن اهل العلم من يقول ان فاعل الكبائر لا بحسناته في محو السرطان. فتبقى هذه الصفات. والقول الثاني ان فاعل الكبائر تنفعه الحسنات

35
00:14:05.950 --> 00:14:25.950
في نحو الصغائر وتبقى الكبائر. وهذا القول الثاني ارجح دليلا واصح تعديلا. واختاره جماعة منهم ابن عطية في تفسيره وابن رجب في فتح الباء ونسبه ابن عطية الى فالصحيح ان فاعل

36
00:14:25.950 --> 00:14:45.950
اذا اتى بالحسنات فان تلك الحسنات تنفعه بتكبير الصغائر وتلقى الكبائر عليه ولا تمحى والقول الثاني قول من يقول ان تلك الحسنات لا ينتفع بها في بل تبقى الصغائر عليه استغراق ذلك

37
00:14:45.950 --> 00:15:05.950
بالكبائر الصحيح ان من الادلة ما جاء بدون ذلك الشرط. فيدل على ان الانسان اذا فعل صغار او فعل وجاءت له حسنات كفرت بك الصغائر الكبائر عليه فينتفع بها. نعم. احسن الله اليكم سؤال

38
00:15:05.950 --> 00:15:25.950
هي الكبائر جواب في ضابطها اقوال للصحابة والتابعين وغيرهم. فقيل هي كل ذنب ترتب عليه حد. وقيل ان بلعنة او غضب او نار او اي عقوبة. وقيل هي كل ذنب يشعر فعله بعدم اكتراث فاعله بالدين وعدم

39
00:15:25.950 --> 00:15:45.950
وقلة خشيته من الله وقيل غير ذلك وقد ثبت في الاحاديث الصحيحة تسمية كثير من الذنوب كبائر على تفاوت درجاتها فمنها كفر اكبر كالشرك بالله والسحر ومنها عظيم من كبائر الحكم والفواحش وهو دون ذلك

40
00:15:45.950 --> 00:16:05.950
كقتل النفس التي حرم الله الا بالحق والتولي يوم الزحف واكل الربا واكل مال اليتيم. وقول الزور ومنه قد صلاة واحدة في المؤمنات وشرب الخمر وعقوق الوالدين وغير ذلك. وقال ابن عباس رضي الله عنهما هي الى السبعين اقرب من

41
00:16:05.950 --> 00:16:25.950
السبب ومن تتبع الذنوب التي اطلق عليها انها كبائر عددها اكثر من السبعين فكيف اذا تتبع جميع ما جاء عليهم وعيد شديد بالكتاب والسنة من اتباعه بدعنة او غضب او عذاب او محاربة او غير ذلك من الفاظ الوعيد فانه يجدها

42
00:16:25.950 --> 00:16:45.950
كثيرة جدا. قولة المصنف رحمه الله تعالى سؤالا اخر يتعلق ببيان ما سبق فقال ما هي من كبائر ثم ذكر ان ضبطه اختلفوا فيه على اقواله بين الصحابة والتابعين ومن بعدهم. وانها على

43
00:16:45.950 --> 00:17:15.950
ومنها دون ذلك. وهذا باعتبار الوضع الشرعي. باعتبار الوضع الشرعي الشرك واما باعتبار الاختلاف عند علماء العقيدة مخصوصا بعظائم الذنوب دون الشرك فإذا قالوا لا يكفر بكبيرة يعني ما سوى الشرك فلا تكون كبيرة الشرك داخلة في هذا

44
00:17:15.950 --> 00:17:35.950
اعلم ويكون اسم الكبائر عنده موضوعا لما سوى الشرك من جبال الذنوب. واما باعتبار الوضع الشرعي فهي داخلة في اسم الكبيرة. ثم ذكر ما جاء عن ابن عباس من تكثير عددها. وغير

45
00:17:35.950 --> 00:17:55.950
وذلك ان من تتبع الدولة يطلق عليها الكبائر وجدها اكثر من السبعين. والامر كما قال ابن عباس رضي الله عنه تكبير عدد موضوع عند العرب للتكثيف. فاذا قالوا سبعا وسبعين او سبعمئة ولم يصادق. المعدود فان

46
00:17:55.950 --> 00:18:15.950
ارادوا التكفير فالمراد تكبير هذه الذنوب وان كبائر الذنوب كبيرة. وتقدم القول في ما تقبض به الكبيرة لان اهل العلم الذين تكلموا فيها فقالوا كل ذنب ترتب عليه الحج او اتبع بناره او

47
00:18:15.950 --> 00:18:45.950
الايمان او غير ذلك ذكروا علامات للكبيرة. وعلامات كبيرة تطلب من ثلاثين. والاصل في الحدود ان تكون مبنية على الاختصار من ذكر السيوط في تدريب ولذلك قلنا ان المناسبة نقول ان الكبيرة شرعا ما نهي عنه على وجه التعظيم. الكبيرة شرعا ما نهي عنه على وجه

48
00:18:45.950 --> 00:19:05.950
تعظيم وهذا التعظيم نوعان ما يرجع الى الذنب نفسه ما يرجع الى الذنب نفسه كالشرك والثاني ما يرجع الى وصف خارج عنه. ما يرجع الى وصف الخارج عنه. كالاصرار على

49
00:19:05.950 --> 00:19:25.950
المرأة معصية او الاستخفاف بها او جلالة فاعليها او غير ذلك مما بين في محله اللا يحفظ وهذا الضابط منتزع من قول الله عز وجل ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه. فدل قوله تعالى

50
00:19:25.950 --> 00:19:55.950
على ان يجتنبوا كبائر ما تقولون عنه ان الكبيرة منهي عنه. وانها معظمة ولذلك سميت الكبيرة ان الكبيرة ما نهي عنه على وجهه تعظيم. واضح؟ واضح او غير واضح واضح؟ طيب يقول قائل ان هذا الحد الذي ذكرته ما سمعنا من احد من اهل العلم ولا تكلم به احد من

51
00:19:55.950 --> 00:20:27.050
فكيف يقال هذا القول؟ ما الجواب؟ الجواب  منتزع من النصوص واضحة ومن كلام السلف. السلف عندما قال ما رتب عليه حد عظموه او ما عظموه. والذي قال ما نفع الامام عظمه وما عظمه ولكن كل احد منهم اخبر عن الشيء ببعض اوصافه وافراده هذا معلومة في التفسير

52
00:20:27.050 --> 00:20:47.050
فلا يأتي انسان ويقول الكبيرة هي كذا وكذا فقط ما نهي عنه. واذا اراد ان يعدل الاوساط الشرعية سيطول ما ترتب عليه حج او اتبع بلعنة او غضب او نار او عقوبة او من رحمة الله او حرمان من هذا الجن

53
00:20:47.050 --> 00:21:07.050
او غير ذلك من الاوصاف التي جاءت في الشرع. وما ينضبط به كلام متقدم ويجمع يكون رادعا الى اصل كلامه ولا يكون خارجا عنه وانما الذي يقدح فيما كان خارجا عن كلام السلف. اما الذي يجمعه فهل عظمت مقادير

54
00:21:07.050 --> 00:21:27.050
ما تكلم به الأئمة ابن القيم الا انهم جمعوا كلام السلف. ما اعظم ترى كلام هؤلاء الا لانهم جمعوا كلام السلف ولذلك لا يستطيع الانسان ان يفهم كثيرا من كلام السلف الا اذا قرأ كتب هؤلاء فان هؤلاء احسنوا النظر في الكتب الاوائل ثم بعد

55
00:21:27.050 --> 00:21:47.050
اليهم فصرنا نفهم كلام السلف رحمهم الله تعالى والذي يتعدى الطلب فيبتدأ من كتب السلف ولا يعرج على هموم هؤلاء القوم الذين فهموا هذا الكلام الذي صدر من السلف يقع فيما لا تفرج عقباه كما صار بعض الناس

56
00:21:47.050 --> 00:22:07.050
ابواب الاعتقاد بكتاب الله لكي او الشريعة او في ابواب الرقائق والاخلاق واحوال القلوب من كتاب ابي نعيم احمد وابي بكر البيهقي ثم يتكلم بكلام ينسبه الى السنة والجماعة ولم يقل به احد من اهل السنة والجماعة

57
00:22:07.050 --> 00:22:27.050
لكنه فهم كلامه على وجه خلاف ما فيهم من من سبق قال بمثل هذه المقال حتى قال بعض الناس في المسائل العظام قال انا لاهل السنة في الخروج عن الوالي او الظالم او لا. ونسب القول بالخروج اليه اذا عبد الله بن الزبير

58
00:22:27.050 --> 00:22:47.050
الحسين بن علي رضي الله عنهما فمثل هذا القول لا شك في غلطه وان اسنده من الكتب المتقدمة واورد على ذلك الادلة لكنه لم ينظر الى فهم السلف رحمهم الله تعالى لما وقع منهما كما قال ابن عمر رضي الله عنهما

59
00:22:47.050 --> 00:23:07.050
لما ذكر له خروج عبدالله ابن الزبير قال انما يقاتل هؤلاء لاجل الدنيا. فلابد ان تنظر الى فهم الصحابة في ذلك الزمن حتى دفع احوال السلف. اما ما وقع من خطأ من احد السلف وتجعله قولا بهذه السنة فهذا راض على ابيه السنة

60
00:23:07.050 --> 00:23:27.050
فاذا اراد الانسان ان يتكلم بكلامه يجمع به كلام السلف ويبين به كان ذلك صحيحا وان لم يتكلم به السلف. اما ان بقوله لم يفهمه اهل السنة والجماعة ممن مضى ثم ينسبه الى السلف فهذا خطأ وان وجد في الكتب المتقدمة

61
00:23:27.050 --> 00:23:47.050
لان فهم كلام اهل العلم وطريقة السنة والجماعة يا اخوان ليس فهم وبما تجد الكتب هذا غلط فهمها وبما يوجد في الحياة هذا فهم بما تصرفوا به وعملوا به هذا هو الواقع. ما يجي الانسان يجد كلام

62
00:23:47.050 --> 00:23:57.050
في بعض المسائل وينسب هذا القول الى اهل السنة والجماعة. قل هذا قول فلان. اما تقول هذا قول للسنة والكهف السنة والجماعة؟ لا ما تقول هذا الا اذا كان فهما لهذا

63
00:23:57.050 --> 00:24:17.050
السنة والجماعة ولذلك تجد في بعض اقوالهم رحمهم الله تعالى ما يكشف الغطاء عن مسائله الذهمة كما قيل لبعض الائمة رحمهم الله تعالى ارأيت رجلا خرج يقاتل الامام الذي لا يحمل بالكتاب والسنة. فقال اذا رأيت الخارجية يخرج على

64
00:24:17.050 --> 00:24:37.050
من لا يعمل بالكتاب والسنة يريد ان يعمل بالكتاب والسنة فاجلس في بيتك. قال فاجلس في بيتك اذا كان هذا الامام لا يعمل واخا انت خارجي اعمل الكتاب والسنة وليس المقصود به امام كافر وانما امام فاسق من الفساق والسنة هذا قال

65
00:24:37.050 --> 00:24:57.050
عليك منه امسك عليك منه لا تجده الامر مما يحتاجه الناس في دينهم الا وفي الكتاب والسنة وكلام السلف ما يشفي الواجب فيه. ولكن الناس رجعوا الى زملاء اذهانهم وحسنات افكارهم فصاروا يختلطون ما شاءوا فيها من الخطط. ومنشأ ضلال الناس للرجوع الى عقولهم واستغنائهم

66
00:24:57.050 --> 00:25:17.050
بما تليه عليه من خسر دون النظر في كلام الله وكلام النبي صلى الله عليه وسلم وكلام السلف بتجرؤ من يعتقد الانسان مقالة ثم يبحث في كلام التابعين في القرآن والسنة ما يستدل به عليها. والواجب على الانسان الصادق في اتباعه ان يجدد قلبه

67
00:25:17.050 --> 00:25:37.050
من الليل الى احد من المخلوقين فان احدا من الناس لا يغني عنك شيئا امام الله سبحانه وتعالى. وان عظم قدره عند الخلق ولكن اعتبر بنظرك اذا وقفت بين يدي الله سبحانه وتعالى فسألك عن شيء ما نقول فيه. والمتقي لله عز

68
00:25:37.050 --> 00:25:57.050
يوجد في امر العلم والعمل يطلب هذا ولا يقدم على ما يدل عليه الكتاب والسنة وما كان عليه شيئا البتة وان اجتمع الناس عليه فلو اجتمع الناس على شيء خلاف ما هو في كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وما كان عليه السلف في حالهم

69
00:25:57.050 --> 00:26:17.050
فانه لا يقدم عليه شيئا. والمقصود ان يحرص الانسان على فهم منافذ العلم ومراتبه ومنازله. وان الكلام الذي يصدر مما جمعا لكلام السلف وتأليفا بينهم ان هذا ليس احداثا. وانما الاحداث ان يتكلم الانسان بكلام النبي

70
00:26:17.050 --> 00:26:37.050
من مضى من اهل السنة والجماعة به وان وجده بكلام السلف. ان وجد في كلام واحد من السلف شيء من هذه المسائل ثم الى حسن وجمع مع ان اهل السنة والجماعة لم يعملوا بها فحين لا يظهر انما نقول لاهل السنة والجماعة وانما يقال هذا قول لفلان

71
00:26:37.050 --> 00:26:57.050
او فعله فلان اما ان ينسب هذه السنة والجماعة فلا. السنة والجماعة هي الطريقة الظاهرة المشهورة التي عليها النفس. هذه التي تنسب من السنة والجماعة. اما تنسب الى اقوال افراد من السلف هذا لا بأس ان يعجب الانسان يقول هذا لفلان او هذا قول فلان. اما ان يكون

72
00:26:57.050 --> 00:27:17.050
اهل السنة والجماعة في هذه المسألة قولان ثم لا نجد الكبار من الائمة الذين فهموا هذه المسائل جاءوا بهذا الكلام الذي قاله بعض الناس ثم تجد في كلام الحجاج من اهل السنة والجماعة والحديث. ممن هذه المساجد كلاما ربما انزله المتأخر

73
00:27:17.050 --> 00:27:37.050
فيما يظهر للناس انه موافق للحق وفي حقيقة الامر ليس كذلك. كالمغول عن جماعة من اهل العلم ان الدعاء الامر في الجمعة ان هذه بدعة من البدع. وهذا الكلام الذي تكلم به جماعة وذكره اساطق الاعتصام

74
00:27:37.050 --> 00:27:57.050
وغيره انما ارادوا به لا في حال ظهور مناخرتهم. فانه لما غرت المنافرة والوقيعة والخروج على ولاة الامر صار من اهل السنة دعاءهم لائمتهم. اما قبل ذلك فانهم لم يكونوا يفعلونه. لان اول من اظهره هم بنو امية. تعظيما

75
00:27:57.050 --> 00:28:17.050
الولاة ابنهم ثم صار بعضهم الناس ممن يجاريهم في امر الدين يجعلوا الدعاء لهم في الجمعة ويزيدوا وعليه الثناء حتى قطاعة شامية كما ذكره ابن عباس ابن تيمية في منهاج السنة النبوية لكن لما ظهر الطعن في ولاة الامر

76
00:28:17.050 --> 00:28:37.050
صار من شعار اهل السنة الدعاء لهم في الجمعة. فاذا جاء الانسان في كلام بعض الائمة وقال هذا الكلام بعض الائمة يقول الدعاء ولاة الامر يوم الجمعة في الخطبة نفذ بدعة قيل له انظر موقعه الذي تكلم فيه. فانه انما تكلم به عند عدم الحاجة اليه

77
00:28:37.050 --> 00:28:57.050
بعدم ظهور الطعن عليهم والوقوع فيهم. فكان حينئذ لا حاجة الى بدعاء لكن لما كان من علامات البدع الموقعة صار من شعار هذه السنة الدعاء لواجب دعاء لا يتزلقون به اليه وانما يجمعون الناس عليه بما فيهم

78
00:28:57.050 --> 00:29:17.050
مصلحة الدين والدنيا. وهذه مسائل عظام في فهم الدين. سواء فيما يتعلق بالامن العام او بالامر الخاص. ولا يراد بها امرا مخصوصا بعينه بل الدين كله لابد من النظر فيه الى مواقع المسائل ومنازلها ومراتبها وان لا فعل كلام لاحد

79
00:29:17.050 --> 00:29:37.050
العلم في موضع في غير كلامهم في موضع كما قيل لبعض الائمة ارأيت ان امرني يعني ولي الامر ان اقتله ان كان من ولاة الجور فلا تقتله. فانهم مراده بذلك ليس التفريق بين طاعة ولي الامر العادل طاعة ولي الامر

80
00:29:37.050 --> 00:29:57.050
كما قال بعض الناس وقال ان اذا كان ولي الامر عادلا تجب طاعة. واما اذا كان طاعته وجاء في كلام هذا الامام ليقول ولكن هذا الامام اراد ان يفرق في امر الدماء بين امام عادل يعرف ما تستباح به الدماء ويخاف الله عز وجل فيها وبين امام

81
00:29:57.050 --> 00:30:17.050
لا يبالي عقلا في امر ملكه او في امر دينه. حينئذ فرق بين المقامين. لا في اصل الطاعة والتفريق بين الجو والعدم ولكن في اصل تحريك الدماء وعدم عليه في الدماء. وهذه المسائل العظام من الدين لا يتأتى فهو

82
00:30:17.050 --> 00:30:37.050
بمجرد النظر في الكتب وما بنيت الامة الا لما ظن الناس ان العلم يؤخذ من الكتب ثم اهدينا بعد الالف واربع مئة بمن يكتب منهاج طلب كتاب كذا وتقرأ كتاب كذا وتقرأ كتاب كذا وانما يؤخذ العلم عن الرجال بمثابة الرجال ومصاحبتهم وملازمتهم

83
00:30:37.050 --> 00:30:57.050
احوالهم بمعاملة الخلق بابواب الدين سواء في فتوى او في حال او في نازلة او في تفقيه او غير ذلك فاذا صاحبه الانسان فهم عنهم العلم والدين وثبت في الخير. واذا كان الانسان لم يصحب هؤلاء لا يفهم الدين

84
00:30:57.050 --> 00:31:17.050
حتى وان حفظ ما حفظ وان قرأ ما قرأ. اليوم بعض الناس والحديث ربما استفرد وليست هذه عادة درس لكن النصيحة في الدين. اليوم بعض الناس يكتبون في استحلال محرمات عظيمة. يكتبون في استحلال محرمات ويردون الكلام الى كلام فلان وفلان. انظروا الكتاب الفلاني

85
00:31:17.050 --> 00:31:37.050
الفلاني والكتاب الفلاني صارت بعض الامور التي كان الناس يخافون الله عز وجل فيها من الزنا والربا وغيرها صار بعض ارجوه مستباح عند الناس بكلام فلان وفلان يقولون هذا وقت يقول كتاب فلان انظر كتاب فلان ارجعهم الى مراتب

86
00:31:37.050 --> 00:31:57.050
عرفت احدهم قبل بضعة عشر سنة لما زرت بلدة من البلدان ولقيت فيها جماعة من طلاب العلم فذكر رجل عنده وارتدعوه بانه لا يخرج من مكتبته وانه يغضب دائما ولكنه لم يقرأ على احد من العلم حقا. فبعد بضعة عشر سنة

87
00:31:57.050 --> 00:32:17.050
صار اليوم يكتب في تفصيل محرمات. وان بعض العلماء قالوا بجوازها. من اين خرج هذا؟ خرج من الطريقة الخاطئة في طلاب العلم قراءة يقول الكتاب كذا وهو الكتاب كذا واقرأ كتاب كذا خلاص نصل الى العلم هذا ليس العلم هذا ليس العلم هذه معلومات وقد تؤدي الى

88
00:32:17.050 --> 00:32:37.050
الخير الى الطاعة ولكن مثل هذه الطريقة تفضي بالانسان الى الشر وهو الواقع تاريخ هؤلاء وسترون بمن تعرفون بعد بضعة عشر سنة انه يمدح بالحكم او دوام ملازم للمكتب لكن لا يعرف بصحبة العلماء

89
00:32:37.050 --> 00:32:57.050
فعند ذلك ستقع منه في الدين امور عظام. ويكون الناس من بعد قد اغتروا بهذه الطريقة. لكن الذي يصحب العلماء ويصحب الطريقة الصحيحة في طلب العلم يثبته الله سبحانه وتعالى على الدين. يثبت على الدين ويعرف مواقع الكلام التي ينبغي ان يتكلم فيها وان يتحرى فيها

90
00:32:57.050 --> 00:33:17.050
وما تصب به نفوس الناس وما تكتب به نفوس الناس وما تصح به عقائده اعماله ويعرف كيف يخاطب الصغير والكبير والامير والمأمور والحاكم والمحكوم فينتفع الناس به. واما ما عدا ذلك فربما كما قال بعض السلف انما ينتفع بالعلم رجل

91
00:33:17.050 --> 00:33:37.050
ونسك ينتفع بالعلم رجل ذو عقل ونسوة. اذا كان عنده عقل وعنده عبادة اندفع. اما ان يكون عنده عبادة بدون عقل او بدون عبادة هذا ربما اضر بالناس في العلم فينبغي للانسان ان يتحرى معرفة طريقته للعلم واذا وافق هذا الاصل في قلب الانسان

92
00:33:37.050 --> 00:33:57.050
تستغني عن صحبة اهل العلم البتة كما قال العباس ابن عبد العظيم فيما رواه ابو نعيم في كتاب الحلية بسند العظيم عن الامام مالك رحمه الله تعالى قال كان الرجل يمتلك الرجل ثلاثين سنة يتعلم منه. ثلاثين سنة يتعلم منه

93
00:33:57.050 --> 00:34:17.050
والاخوان الان يعني كانوا يقولون يعني خمس سنين سبع سنين لكن الحين ما صار خمس سنين سبع سنين صارت دورات صيفية ويحضر دورة صيفية واحدة وخلاص يصير الان طلب العلم باقي يقرا في المكتبة يقولون انت اخذت المفاتيح وعندك الكتب

94
00:34:17.050 --> 00:34:37.050
لا كتب ما تغنيك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وهل كتب بني اسرائيل الا في ايديهم؟ كتب بني اسرائيل التوراة والانجيل في ايديكم لكنهم حرموا العلم بها لانهم ما تلقوا عن الوجه الصحيح. لذلك ينبغي ان يحرص الانسان على تلقي العلم والدين على وجه الصحيح. العلم يا اخوان

95
00:34:37.050 --> 00:34:57.050
الكتب الكتب هذه وسائل لكن ان تعرف كيفية معاملة ذلك الشيخ الذي تصحبه في امور الدين والدنيا هذا الذي تنتفع به. ولذلك كان اهل العلم يحرصون على صحبة اشياخهم. ولا ينفقون عنهم. الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى

96
00:34:57.050 --> 00:35:17.050
بقي اناس خمسين سنة اربعين سنة يصحبونه لماذا؟ لانهم ينتفعون بهذه الصحبة. ولما صار عندهم دروس وطلبة كانوا الحصول على من يحضروا درس الخميس يعني ارتباطا بعالم هذا ارتباطا بالطريق الصحيح بالدين عن ابن ادم ضعيف تجد عليك مشكلات

97
00:35:17.050 --> 00:35:37.050
مظلات ومزلات فلا بد ان يكون معك من تستدل به وتسترشد ممن تثق بدينك وعقلك. فان قطعت حبال الوصل بأمثال هؤلاء قطعت عن نفسك مولدها. ولذلك تجد من لا يعي هذا العصر بعض الناس جاءوا الى بعض الإخوان يترددون

98
00:35:37.050 --> 00:35:57.050
الى بعض المشايخ والكبار قالوا له ماذا تنتفع انتم؟ انتم اعلم بنا. يقول هكذا وانتم ماذا تنتفعون؟ انتم اعلم منهم اجلسوا للتدريس وهذي من الجهل قد تكون انت اعلم الناس لكن هو اعلم منك فيما بينهم

99
00:35:57.050 --> 00:36:17.050
وبين الله سبحانه وتعالى ان ترى من صلاحه وديانته وصلاته صيامه وحرصه على الخير وبره الطلبة وتعاونهم على عندك فهو في العلم اعظم منك. وان قال لك الناس انك اعظم منه في المسائل الظاهرة. فاذا وقعت هذه الاصول في نفوس الناس انتفعوا. واذا غابت

100
00:36:17.050 --> 00:36:37.050
عن نفوس الناس ظنوا ظنوا كما قيل لي احد الاخوان ايضا احظور عند فلان ولا تحضر عند احد العلماء وما صدق الناصح لانه المسكين رأى ان ينذبح بكثرة الحب وحسن اللفظ ما رأى ان النفع بالتقوى

101
00:36:37.050 --> 00:36:57.050
النفس هذا الرجل غريب من تقواه ونفع الناس ما لم يعرف لهؤلاء الشباب الذين ليس لهم من علم الا عشرة وعشرين سنة فلا تغتر بهذه التي تسلبك علمك وتسلبك دينك. ولكن احرص على طريقة منزلك والتزم بها. فانك تهدى وما رأينا احدا يلتزم بها الا الاجل

102
00:36:57.050 --> 00:37:13.900
وما رأينا احدا تنكبها الا زل. وكم من انسان حرم نفسه العلم. او حرم الناس ما عنده من العلم بسبب خروجه عن طريق  كان الناس يشار اليهم بالحفظ والذكاء والعلم والتعليم

103
00:37:14.050 --> 00:37:31.950
اليوم صار فرعون انا اعرف من الناس حتى قيل في احدهم انه من احفظ الناس ولكنه حفظ المصاب ذهب. لماذا؟ الخروج عن طريقة اهل العلم رحمهم الله تعالى في العلم والدين. اذا خرجت عن طريقة اهل العلم والدين

104
00:37:31.950 --> 00:37:51.950
فانك لابد ان تزل ويعود عليك ذلك بالضعف. ولذلك لا يغتر الانسان بكثرة التحفظ والذكاء والفطنة وكثرة الجمع لا تغتر. الايام منافذ ستجد في اخر الايام من يصل. كم رادي سالم

105
00:37:51.950 --> 00:38:11.350
بذكاء وفطرة وحذر ولكنهم رواهم بصوت الايام والخوف ان يطرك بساط كما ترون يخاف على نفسه كالعاقل يخاف على نفسه ان يطويه البساط كما طواف وصاروا عواما او الإنسان يخاف ربه عز وجل ان

106
00:38:11.350 --> 00:38:31.350
لحفظ هذه العصبة التي خذيت ويديم ربكم سؤال ربه سبحانه وتعالى ان يثبته على الاسلام والسنة نسأل الله عز وجل يثبت لنا جميعا الاسلام والسنة. نعم. اسأل الله ان يكون سؤال لماذا تكفر جميع الصواهد والكبائر؟ الجواب

107
00:38:31.350 --> 00:38:51.350
تكفر جميعها بالتوبة النصوح قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا توبوا الى الله توبة نصوحا عسى ان يكفر عنكم سيئاتكم ومدخلكم جنات تجري من تحتها النار. وعسى من الله محققا

108
00:38:51.350 --> 00:39:21.350
وقال تعالى الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات الآيات وقال تعالى والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله واستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون. اولئك

109
00:39:21.350 --> 00:39:51.350
ذلك جزاءهم مغفرة من ربهم وجنات. وجنة تجري من تحتها منها الايات وغيرها. وقال النبي صلى الله عليه وسلم التوبة تجب ما قبلها. وقال صلى الله عليه وسلم بتوبة عبده من رجل نزل منزلا وبه مهلكة ومعه راحلته عليها طعامه وشرابه

110
00:39:51.350 --> 00:40:11.350
فوضع رأسه فنام نومة فاستيقظ وقد ذهبت راحلته حتى اشتد عليه الحر والعطش. او ما شاء الله. قال ارجع الى مكاني فرجع فنام نومة ثم رفع رأسه فاذا راحلته عنده. لما بين المصنف رحمه الله تعالى

111
00:40:11.350 --> 00:40:31.350
ما يتعلق بوصف الصغيرة والكبيرة اورد سؤالا يتعلق بتكفيرها جميع القراءات بماذا تكفر جميع الصغائر والكبائر اي شيء يأتي على ذنوب العبد صغارا وكبارا فيكبرها ثم اجاب عنه بقوله تكفر جميعها بالتوبة النصوحة

112
00:40:31.350 --> 00:40:51.350
فاذا جاء الانسان بتوبة نصوع كفرت عنه جميع ذنوبه من الصغائر والكبائر واورد من كلام الله سبحانه وتعالى ما يدل على ذلك وبعض الايات التي اوردها رحمه الله تعالى جاءت مطلقة فتحمد على

113
00:40:51.350 --> 00:41:11.350
المقيد في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا توبوا الى الله توبة نصوحا. وكقوله تعالى وتوبوا الى الله جميعا. ايها المؤمنون لعلكم تفلحون فان التوبة المأمورة بها في هذه الاية وغيرها جاءت مطلقة فتقيد بما جاء في سورة التحريم من الامر بالتوبة

114
00:41:11.350 --> 00:41:31.350
النصوح فان الذي يأتي على جميع الذنوب هو التوبة النصوح وهو المصنف رحمه الله وتعالى من الحديث ما يدل على هذا المعنى. وورد حديثا نسبه الى قول النبي صلى الله عليه وسلم والتوبة تجب ما قبلها. وتقدم

115
00:41:31.350 --> 00:41:51.350
بيان ان هذا اللفظ لا يعرف بالحديث النبوي وان سبب الجماعة الى قول النبي صلى الله عليه وسلم وانما التوبة تجب ما قبلها جاء معناه في عدة احاديث. اما بلفظه فلم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم

116
00:41:51.350 --> 00:42:11.350
انما فيه حديث عمرو بن العاص صحيح مسلم كما علمت ان الاسلام يهدف ما كان قبله ان الهجرة ما كان قبلها وان الحج المؤكدة قبله. اما لفظ التوبة منكما قبلها فلا يثبت في ديوان السنة. نعم. احسن الله اليكم. سؤال ما هي

117
00:42:11.350 --> 00:42:31.350
نصوح جواب هي التوبة الصادقة التي اجتمع فيها ثلاثة اشياء للاقلاع عن الذنب والندم على ارتكابه والعزم على ان لا يعود ابدا وان كان فيه مظلمة لمسلم تحللها منه ان امكن. فانه سيطالب بها يوم القيامة ان لم يتحلل

118
00:42:31.350 --> 00:42:51.350
فان لم يتحلل هامون اليوم ويقص منه لا محالة وهي من الظلم الذي لا يترك منه شيئا. قال النبي صلى الله عليه وسلم من كان عنده لاخيه مظلمة فليتحلل منه اليوم قبل ان لا يكون دينار ولا درهم. ان كان

119
00:42:51.350 --> 00:43:24.250
مشكورا  استمر وان كان فيه مظلمة لمسلم تحللها منه امكن فانه سيطالب بها يوم القيامة ان لم يتحللها منه ويقص منه لا محالة. وهو من الظلم الذي لا يترك منه شيئا. قال النبي صلى الله عليه وسلم الظلم الذي

120
00:43:24.250 --> 00:43:59.050
اتوب اللهم لا يترك   طبعا   ثانيا احد معكم القديمة المعتمدة هي النسخة القديمة مادي النسخة غير معتمدة الله وما شاء فعل. النسخة القديمة التي طبعت قبل مجموع مؤلفات او حكم خمسة

121
00:43:59.050 --> 00:44:21.350
معتمدة  اسأل الله قال النبي صلى الله عليه وسلم من كان عنده لاخيه مظلمة فليتحلل منه اليوم قبل ان لا يكون دينار ولا درهم ان كان له حسنات اخذ من حسناته والا اخذ من سيئات اخيه وطرحت عليه. لما بين المصنف رحمه الله

122
00:44:21.350 --> 00:44:41.350
الله تعالى ان التوبة النصوح تكفر جميع الصغائر والكبائر احتاج الى ايراد سؤال يبين حقيقة التوبة النصوح فقال ما هي التوبة النصوح ثم اجاب عنه بقوله هي الصادقة. وصدق رحمه الله تعالى فان التوبة النصوح هي

123
00:44:41.350 --> 00:45:01.350
واحسن ما جاء في بيان صدقها ما رواه ابن جرير سند صحيح عن عمر ابن الخطاب انه قال التوبة النصوح هي ان يتوب من الذنب ثم لا يعود اليه. بان يتوب من الذنب ثم لا يعود اليه

124
00:45:01.350 --> 00:45:21.350
فهذه هي التوبة الصادقة وهي التوبة النصوحة. وما ذكره المصنف من ان التوبة صادقة هي ما اجتمع فيه ثلاثة اشياء للاقلاع عن الدم والندم على ارتكاب والعزم على ان لا يعود ابدا وان كان فيه مظلمة لمسلم تحللها ليست هذه

125
00:45:21.350 --> 00:45:41.350
توبة النصوح بل هذه التوبة الصحيحة من الذنب. وليست هي التوبة النصر. والتوبة الصحيحة من الدم ما جمع هذه الشروط التاء الاقلاع من الذنب والندم على ارتكابه والعزم على الا يعود

126
00:45:41.350 --> 00:46:11.350
ابدا وان كان للحق مخلوق تحلل منه. اما التوبة النصوح فهي كما ذكره ابن القيم الصالحين تتضمن ثلاثة اشياء. الاول تعميم جميع الذنوب واستغراقها تعميم جميع الذنوب واستغفرها بحيث لا يبقى على ذنب مما سلف. تعميم جميع الذنوب والصغار

127
00:46:11.350 --> 00:46:41.350
بحيث لا يبقى على ذنب مما سلف. وثانيها اجتماع بقلب على العزيمة والصدق فيها بكليته. استماع القلب على العزم فيها والصدق بكليته بل تمام الاقبال القلبي على ارادتها. والثالث تخليصها من الافات والشوائب التي

128
00:46:41.350 --> 00:47:11.350
في اخلاص العبد تخليصها من الافاس والطوادح التي باخلاصها ذكر هذا في مدارس السالكين عند كلامه عن التوبة هو كلام حسن لان هذه التوبة النصوحة اما التوبة الصحيحة من الذنب فانه يصح منه التوبة وان لم يكن قد نصح بتوبته كانسان تقع له

129
00:47:11.350 --> 00:47:31.350
عدة موبقات فاذا تاب من ذنب واحد منها كانت توبته من ذلك الذنب صحيحة. لكن هل توبته نصوحة ليست نصوحة ليست نصوحا لانه قد بقي عليه ذنوب وفرق بين التوبة الصحيحة والتوبة الصادقة. وهؤلاء

130
00:47:31.350 --> 00:47:59.150
اشكال في شروط التوبة ورده بعض الاذكية. وهي ان المتكلمين من جمهور اهل العلم ذكروا في من شروط التوبة الندم على فعل الذنب واضح والندم فعل ام انفعال ايش انفعال الانفعال تقدم عندنا

131
00:48:00.200 --> 00:48:33.450
بدا فيها الكتاب   والله انه تقدم وداء الفعل هو التأثير والانفعال هو تأثر الفعل هو تأثير الانفعال هو التالي. والعمل مخاطبة الفعل او مخاطبة الانفعال مهموم ومنهي فيما يتعلق بالفعل. واما الانفعال فغير مكلف به

132
00:48:34.250 --> 00:48:54.250
لانه لا اختيار له منه. اليس بعض الناس يوجد لحتى تضحك يا فلان؟ يقول والله ما عاد يقدر صح؟ الاختيار بعض الناس يقول لا اقبل حتى الانفعال ليس له باختيار واما الانفعال فكيف يؤمر العبد بانفعال؟ كيف يؤمر بالندم

133
00:48:54.250 --> 00:49:21.900
وضح الاشكال كيف يؤمر بالندم وهو ما الجواب قلت عطني اسباب تعاطي اسباب الندم اجاب عن فهد العلامة محمد الامين الشنقيطي بان يقال ان المأمور به كعاطي الاسباب التي تفضي اليه وان لم يراه. تعرض الاسباب التي تفضي اليه وان لم يقع. كنظره في قبح ذنبه وفكره في تقصيره

134
00:49:21.900 --> 00:49:51.900
بتنام ربه فهذا هو المأمور به. ولو قيل تقريبا وهو اعلى واولى ان يقال ان اسم الندم لم يشملوا امرين احدهما مقدمته والاخر نتيجته. فمقدمته التأسف ونتيجته ايش اه حصول الاسى ومقدمته التأزم ونتيجته الاصول نفسه. ويكون المأمور به هو المقدمة وهو

135
00:49:51.900 --> 00:50:11.900
السوء لا حصول وهذا فيه معنى ما تقدم لكنه اوضح منه بيانا. نعم. احسن الله اليكم متى تنقطع التوبة في حق كل فرد من افراد الناس؟ جواب قال الله تعالى انما التوبة على الله للذين

136
00:50:11.900 --> 00:50:41.900
السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب. فاولئك يتوب الله عليهم وكان الله اجمع اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ان كل شيء عصي الله به فهو جهالة سواء كان عبدا او غيره وان كل ما كان قبل الموت وقريبه. وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله يقبل توبة العبد

137
00:50:41.900 --> 00:51:01.900
ما لم يغرغر ثبت ذلك باحاديث كثيرة. فاما اذا عاين الملك وحشرجت الروح في الصدر وبلغت وغرغرت النفس صاعدة في الغلاصم فلا توبة مقبولة حينئذ ولا فكاك ولا خلاص. ولا تحين مناصب

138
00:51:01.900 --> 00:51:21.900
وذلك قوله عز وجل عقب هذه الاية وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى اذا حضر احد وعدهم المؤمن قال اني تبت الان الاية احسن الله اليكم سؤال متى تنقطع التوبة من عمر الدنيا

139
00:51:21.900 --> 00:51:41.900
الجواب قال الله تعالى يوم يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل ايمانها خيرا. الاية وفي صحيح البخاري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تظهر

140
00:51:41.900 --> 00:52:01.900
من مغربها فاذا طلعت ورآها الناس امنوا اجمعون وذلك من حين لا يأمن مع نفسهم ثم قرأ وقد وردت في معناها احاديث كثيرة عن جماعة من الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم. في الامهات

141
00:52:01.900 --> 00:52:21.900
وقال صفوان بن عساف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله فتح بابا قبل المغرب عرضه يدعون عاما للتوبة لا يغلق حتى تطلع الشمس منه. رواه الترمذي وصححه والنسائي وابن ماجة في حديث طويل

142
00:52:21.900 --> 00:52:51.900
لما بين المصنف رحمه الله تعالى الامر بالتوبة النصوح اورد سؤالين فيهما الخبر عن من زمن ضعيف التوبة خاصا وعاما. فان العمر له معنيان احدهما عمر وهو حساب حياة كل احد. الاول عمر خاص وهو حساب حياة كل احد. والتالي عمر عام

143
00:52:51.900 --> 00:53:21.900
وهو حساب عمر الدنيا كلها. فاورد سؤالا يتعلق باول ثم اورد سؤالا يتعلق بالتالي فقال للسؤال الاول متى تنقطع التوبة في حق كل فرد من افراد الناس من كلام الله ومن السنة النبوية ما يدل على ان انقطاعها يكون بغرغرة الروح

144
00:53:21.900 --> 00:53:41.900
اذا غفر الانسان نوح مفارقة الحياة تكون مدة التوبة له قد انقطعت كما قال تعالى ثم يتوبون قريب يعني من وقت قريب ابين السنة ان الوقت القريب كان قبل الغرغرة فقد جاء الحديث الصحيح كما عند الترمذي وغيره

145
00:53:41.900 --> 00:54:11.900
ان الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر مبينة للانتهاء مدة التوبة في فسحتها الى وهذه غرغرة لها علامات اذا عاين الميت الملك فصار مشاهدا له ثم الصدر وظهرت زفراته والحج رجب اسم للصوت الذي يكون في الصدقة

146
00:54:11.900 --> 00:54:41.900
وبلغت الحلقوم وغرغرتني النفس صاعدة في الغلاصة. والغلاصم اسم لمتصل العنق بالرأس مما يشمل رأس الحلقوم وما حوله من اتصاله بالمريء وما على ذلك بناء اللحم فاذا بلغت حينئذ الروح صاعدة او بالخلاصة فلا توبة مقولة حين لان الانسان

147
00:54:41.900 --> 00:55:11.900
يكون قد دخل في الاخرة والخطاب بالامر والنهي منتهاه الدنيا وهو قد خرج من الدنيا الى ولا والتاء مزيدة فيها كزيادتها في كما يقال ثم ثم فيقال لا تاتا حينما

148
00:55:11.900 --> 00:55:31.900
زمن المرأة وذلك قوله سبحانه وتعالى وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت قال اني الان فاذا حضر الموت يكون قد انتهى عمر التوبة في حق الانسان. ثم فوت السؤال الاخر فقال متى

149
00:55:31.900 --> 00:55:51.900
ان تدعو التوبة من عمر الدنيا ثم بين من الكتاب والسنة ان انقطاعها يكون برؤية علامات وجاء ذلك مبينا في السنة لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فاذا طبعت القرآن الناس امنوا

150
00:55:51.900 --> 00:56:11.900
الى اخر ما قال وفي حديث الوارد في السنن الا ابا داود ان الله فتح بابا قبل المغرب عرفه سبعون عاما لا يغلق حتى تطلع الشمس منه. فاذا طلعت الشمس من المغرب انتهى عمر الدنيا وهو

151
00:56:11.900 --> 00:56:31.900
التوبة فتكون التوبة مغلقة في حق الخلق جميعا باعتبار عمر الدنيا اذا ظهرت الشمس من مغربها باعتبار كل احد بورود الموت عليه. وهذا الحد للعمرة الخاص بالعام ادخله بعضهم في شروط التوبة

152
00:56:31.900 --> 00:56:51.900
فقالوا الشرط الرابع ان تكون في وقت امكانها. الشرط الرابع في وقت امكانه. وفسر وقت الامكان بانه لكل لاحد قبل فقرته ولخلق جميعا قبل ظهور الشمس من مغربها وهو قول الحسن

153
00:56:51.900 --> 00:57:11.900
احسن الله اليكم سؤال ما حكم من مات من الموحدين مصرا على كبيرة؟ جواب قال الله عز وجل تضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا. وان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها وكفى

154
00:57:11.900 --> 00:57:41.900
بنا حاسبين. وقال تعالى والوزن يومئذ الحق. فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا انفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون وقال تعالى يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محترم وما عملت من سوء. الاية

155
00:57:41.900 --> 00:58:01.900
قال تعالى يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها وتوفى كل نفس مما عمدت وهم لا يظلمون وقال تعالى واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون. وقال

156
00:58:01.900 --> 00:58:21.900
قال تعالى يومئذ يصدر الناس اجدادا يروا اعمالهم فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. وغير ذلك من الايات. وقال النبي صلى الله عليه وسلم من

157
00:58:21.900 --> 00:58:41.900
فقالت له عائشة رضي الله عنها اليس يقول الله تعالى فسوف يحاسب حسابا يسيرا. قال بلى انما ذلك العرض ولكن من نوقش الحساب عذب وقد قدمنا من النصوص بالحشر واحوال الموقف والميزان

158
00:58:41.900 --> 00:59:01.900
للصحف والعرض والحساب والصراط والشفاعات وغيرها ما يعلم به تفاوت مراتب الناس وتباين اعوانهم. في الاخرة بحسب في الدنيا في طاعة ربهم وضدها من سابق ومقتصد وظالم لنفسه. اذا عرفت هذا فاعلم ان الذي اثبتته

159
00:59:01.900 --> 00:59:21.900
ايات قرآنية والسنن النبوية ودرج عليه السلف الصالح والصدر الاول من الصحابة والتابعين لهم باحسان. من ائمة التفسير والسنة ان العصاة من اهل التوحيد على ثلاث طبقات. الاولى قوم رجحت حسناتهم بسيئات فاولئك يدخلون الجنة

160
00:59:21.900 --> 00:59:41.900
ولا تمسهم النار ابدا. والثانية قوم تساوت حسناتهم وسيئاتهم فقصرت بهم سيئاتهم عن الجنة. وتجاوزت بهم عن النار وهؤلاء هم اصحاب الاعراض الذين ذكر الله تعالى انهم يوقفون بين الجنة والنار ما شاء الله

161
00:59:41.900 --> 01:00:11.900
ثم يؤذن لهم في دخول الجنة كما قال تعالى بعد ان اخبر بدخول اهل الجنة الجنة واهدنا للنار قال وبينهما حجاب وعن الاعراف رجال يعرفون كلا بسيما امناتهم اصحابا التي انزلها عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون. واذا صرفت ابصارهم تلقى

162
01:00:11.900 --> 01:00:31.900
اصحاب النار قالوا ربنا الا تجعلنا مع القوم الظالمين. الى قوله ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا انتم تحزنون. الطبقة الثالثة قوم نقوا الله تعالى مصرين على كبائر الاثم والفواحش

163
01:00:31.900 --> 01:00:51.900
والعواصم التوحيد والايمان فرجعت سيئاتهم بحسناتهم فهؤلاء هم الذين يدخلون النار بقدر ذنوبهم فمنهم من تأخذهم واذا كعبيت ومنهم من تأخذه اذا انصاري ساقيه ومنهم من تأخذه الى ركبتيه حتى ان منهم

164
01:00:51.900 --> 01:01:11.900
من لم يحرم الله منه على النار الا ادر سجوده. وهذه الطبقة هم الذين يأذن الله تعالى بالشفاعة فيه لنبينا محمد محمد صلى الله عليه وسلم ولغيره من بعده من الانبياء والاولياء والملائكة وما شاء الله ان يكرمه

165
01:01:11.900 --> 01:01:31.900
ايحد لهم حدا فيخرجونهم ثم يحد لهم حدا فيخرجونهم ثم هكذا. فيخرجون من كان في قلبه وزن ديناره من خير ثم من كان في قلبه وزن نصفه دينار من خير فمن كان في قلبه وزن ذرة من خير اذا

166
01:01:31.900 --> 01:01:51.900
يخرجوا منا من كان في قلبه وزن ذرة من خير. الى ادنى من مثقال ذرة الى ان يكون الشفعاء. ربنا لم نذر خيرا ولم يخلد في النار احد ممن مات على التوحيد. ولو عمل اي عمل ولكن كل من كان منهم اعظم

167
01:01:51.900 --> 01:02:11.900
ايمانا واخف ذنبا كان اخف عذاب في النار. واقل وقتا فيها واسرع خروجا منها. وكل من كان اعظم ذنبا واولى عبد كان بعد ذلك والاحاديث في هذا الباب لا تحصى كثيرة والى ذلك اشار النبي صلى الله عليه وسلم بقوله

168
01:02:11.900 --> 01:02:47.750
وكذلك يكون كثيرا  نسأل الله فقال لا اله الا الله نفعته يوما من الدهر يصيبه قبل ذلك ما يعني اذا صح المناسب للاصح والا يجوز لكن نعم والسلام عليكم والاحاديث في هذا الباب لا تحصى كثرة والى ذلك اشار النبي صلى الله عليه وسلم بقوله من قال لا اله الا الله نفعت

169
01:02:47.750 --> 01:03:07.750
يوما من الدار يصيب قبل ذلك ما اصابه. وهذا مقام ضلت فيه الافهام وزلت فيه الاقدام واختلفوا فيه اختلافا كثيرا فهدى الله الذين امنوا لما اختلفوا فيه من الحق بابنه والله يهدي من يشاء بنا صراط مستقيم

170
01:03:07.750 --> 01:03:27.750
لما طلب المصنف رحمه الله تعالى من ذكر ما يتعلق بالصبائر والكبائر وما يكفرها اورد سؤالا يتبين به موضع كلامه السابق ومنزلته من ابواب الاحتقار. وهو ان المتكلمين في هذا الباب اختلفوا في

171
01:03:27.750 --> 01:03:47.750
من يموت على كبائر من الموحدين ولاجل هذا ادخل ما تقدم من الكلام في ابواب الاعتقاد التقدمة بهذا الاصل العظيم وهو الذي سأل عنه المصنف فقال ما حكم من مات من الموحدين

172
01:03:47.750 --> 01:04:07.750
مصر على كبيرة. والموحد هو الذي لا يشرك بالله سبحانه وتعالى. والمراد بالشرك المنهي هنا الشرك الاكبر فان اذا قيل انه موحد يعني قد خلا بنفسك ولا شك ان الاكمل بتوحيده ان يكون

173
01:04:07.750 --> 01:04:27.750
من الشرك الاصغر لكن في هذا المقام يريد العلماء التوحيد الذي لم يمحى منه ولا يمحى رسول التوحيد عن الا اذا وقع في الشرك الاكبر. ثم اورد من كتاب الله عز وجل الاية التي تدل على مؤاخذة

174
01:04:27.750 --> 01:04:57.750
الناس بذنوبهم والقيام بالحق بينهم في وسع حسناتهم وسيئاتهم. ثم وفي الحديث عائشة من نقش الحساب عذب وتقدم البيان بان الحساب ينقسم الى قسمين احدهما حساب يسير وهو العرب. والثاني فساق عسير وهو المناقشة. الاول حساب يسير وهو

175
01:04:57.750 --> 01:05:27.750
والعرض والثاني نساء عسير وهو المناقش والفرق بينهما ان العبد في الحساب اليسير تعرف بذنوبه ثم يعفى عنه. واما في الحساب العسير فانه يؤاخذ بها ويشدد عليه فيها ثم ذكر ان القول فيما يتعلق بامر الحشد والعرض والصراط والشفاعة

176
01:05:27.750 --> 01:05:47.750
ان تقدم منه ما يبين القول في هذه المسألة. ثم ذكر ان الذي اثبتته الايات القرآنية سنة نبوية ودرجة الصادق ان العصاة من اهل التوحيد على ثلاث اوقات. وتقدير هذا القول عنهم دائم على مباينة غيره

177
01:05:47.750 --> 01:06:07.750
وهو الذي اشار اليه المصنف اخر القرآن وهذا مقام ظلت فيه الافهام وزلت فيه الاقدام واختلفوا فيه اختلافا كثيرا لانه لم رحمه الله تعالى من هذا الكتاب مقالات المخالفين. وقد احسن رحمه الله تعالى فان ابتداء العبد بالاعتقاد يحتاج فيه الى

178
01:06:07.750 --> 01:06:27.750
بطريقة اهل السنة والجماعة دون حاجة الى معرفة المخالفين في هذه المسائل وهذه رتبة تأتي بعد وليست هي علم الاعتقاد وانما في علم الملل وهذا علم اخر. وقد وقع الناس اليوم في الفرق بين العيوب فاضاعوها. كما خلطوا بين الفقه وعلم الخلاف. فادخلوا

179
01:06:27.750 --> 01:06:47.750
علم الخلاف في علم الفقه فصار الانسان يتخرج لا فقيها ولا خلافيا. فلا هو فقيه عارف بمدارك المسائل ومنازعها في مذهب ما ولا هو خلافي عالم بخلاف الائمة وادلتهم وكيفية التنزيف بين اقوالهم. ثم حصل مثل هذا الاعتقاد

180
01:06:47.750 --> 01:07:07.750
فصاروا يخلطون بين علم الاعتقاد الذي فيه تقرير ووسائل الاعتقاد على طريقتي للسنة والجماعة وبين علم الملل والمحن التي تذكر فيه وهذه المسألة قالت فيها الخوارج والمعتزلة على انه معروف في موضع ولكن المقصود هنا هو التعريف بمعاليك اهل السنة

181
01:07:07.750 --> 01:07:27.750
الجماعة فبين رحمه الله ان اهل السنة والجماعة درجوا على جعل العصاة من اهل التوحيد على ثلاث طبقات الاولى قوم رجب حسناته وسيئاتهم واولئك يدخلون الجنة ولا تمسهم النار ابدا. فهؤلاء لهم حسنات كبيرة ذهبت

182
01:07:27.750 --> 01:07:47.750
سيئاتهم فادخلهم الله سبحانه وتعالى الجنة ابتداء ولم يدخلوا النار ابدا والثانية قوم تساوي حسنات وسيئاتهم فقصرت بهم سيئاتهم عن الجنة وتجاوزت بهم حسناتهم عن النار. وهؤلاء اصحاب الاعراف في اصح الاقوال

183
01:07:47.750 --> 01:08:07.750
الذين يوقفون بين الجنة والنار ما شاء الله سبحانه وتعالى ثم يؤذن لهم في دخول الجنة كما امر الله عز وجل عن خبرهم في سورة في الاعراب ثم ذكر وقرأ الثالثة وهم لقوم لقوا الله مصرين على كبائر الاثم والفواحش. ومعه عصر التوحيد والايمان

184
01:08:07.750 --> 01:08:27.750
فرجحت سيئاتهم بحسناتهم. فهؤلاء هم الذين يدخلون النار بقدر ذنوبهم. فمن مات من الموحدين مصرا على كبيرة من الكبائر فانه يدخل النار ويعذب فيها على قدر ذنب فمنهم من تأخذه الى كعبيه ومنهم من تأخذه

185
01:08:27.750 --> 01:08:47.750
الساقين ومنهم من لا يبقى منهم الا اثر السجود فان اثر السجود لا ينفع منه ويعرفون به عند الشفاعة لهم وهذه الطبقة هي التي تتعلق بها الشفاعة لاهل النار فان اهل النار لا يشفع فيهم الا بموحد ذي كبيرة

186
01:08:47.750 --> 01:08:57.750
دخل النار فهو الذي يسمع به من اهل النار. واما ان تنادي الذين هم اهلها من الكفار فانهم لا يشفع فيهم ولا يؤذون منها حتى يلج الجمل في سم الخياط

187
01:08:57.750 --> 01:09:27.750
فهؤلاء يشفع فيهم الشفعاء من النبي صلى الله عليه وسلم وغيره من الانبياء والملائكة والاوفياء ومن شاء الله ان يكرمه ويخرج من او كما ورد في الصحيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم. وكل من كان اعظم ايمانا واخف ذنبا كان اخف عذابا في النار

188
01:09:27.750 --> 01:09:47.750
مهتم بها واسرع خروجا منها وكل من كان اعظم ذنبا واضعف ايمانا كان بعد ذلك قوم درجات في اصول الشفاعة لهم من النار بقدر ما يحصل به تطهيره. فان ادخاله النار يراد به غير من الذنوب التي اصابوها. ايضا

189
01:09:47.750 --> 01:10:07.750
من هذه الذنوب بالعذاب الذي يصيبه ثم يشفع فيهم ويكون مآلهم الى الجنة. فالموحدون اولوا الكبائر يدخلون النار ولا يخلدون فيها ويخرجون بشفاعة من يشفعه الله سبحانه وتعالى ثم برحمته

190
01:10:07.750 --> 01:10:27.750
سبحانه وتعالى. واوض المصنف رحمه الله تعالى حديثا يشير الى ذلك وهو حديث ابي هريرة عند وغيره من قال لا اله يوما من الدهر يصيبه قبل ذلك ما اصابه. وهذا الحديث رجاله ثقال لذلك جرى على ظهير جماعة من اهل العلم فصححوه

191
01:10:27.750 --> 01:10:50.750
لانه حديث غلط فيه بعض النواة فادخل فيه حديثا في حديث صواب انه حديث لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا علقوا نعم احسن الله اليكم سؤال هل الحدود كفارات جهدها؟ الجواب قال النبي صلى الله عليه وسلم وحوله عصابة من اصحابه

192
01:10:50.750 --> 01:11:10.750
بايعوني على الا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا اولادكم. ولا تأتوا ببهتان تبتاعونه بين ايديكم ولا تعصوا في معروف. فمن وفى منكم فاجره على الله ومن اصاب من ذلك شيئا فعوقب به في الدنيا فهو كفارة

193
01:11:10.750 --> 01:11:34.850
وفى ولا وفى تشديد ابلغ زي ما قرأت انت فمن وقتها فمن وفى صحيح لكن المناسب للمقام التشديد فيه للموصاة تكميله على اكبر وتشديد يدل على فمن وفى منهم على الله ومن اصاب من ذلك

194
01:11:34.850 --> 01:11:54.850
ما عوقب به في الدنيا فهو كفارة له. ومن اصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله فهو الى الله ان شاء عفا عنه وان عاقبة يعني غير الشرك قال عبادة بايعناه على ذلك. لما ذكر المصدق ما سبق من الذنوب وتكفيرها

195
01:11:54.850 --> 01:12:14.850
متعلقة بها وهي هل الحدود كفارات لاهلها؟ والحدود تطلق على معاني متعددة هذه العقوبات المقدرة شرعا وهي المرادة ها هنا. المراد بالحد هنا العقوبة المقدرة شرعا. واختلف اهل العلم في

196
01:12:14.850 --> 01:12:34.850
الحدود كفارات لاهلها ام لا؟ على قولين اصحهما ان الحدود تكفر ذنوب من اصاب منها شيئا في هذا الحديث في الصحيحين ومن اصاب من ذلك شيئا فعقب به في الدنيا فهو كفارة له. فذلك دليل على ان ما يقع

197
01:12:34.850 --> 01:12:54.850
عليه من العقوبة في الدنيا باقامة العبد عليه فانه يكفر عنه يقول الذي اصابه نعم احسن الله سؤال ما الجمع بين قوله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث فهو الى الله ان شاء عفا عنه وان شاء عن غبى وبينما تقدم

198
01:12:54.850 --> 01:13:14.850
من ان من رجعت سيئاته بحسناته دخل النار. جواب لا منافاة بينهما فان من يشاء الله ان يعفو يحاسبهم اليسير الذي فسره النبي صلى الله عليه وسلم بالعرض وقال بصفته يدعو احدكم من ربه عز وجل حتى

199
01:13:14.850 --> 01:13:34.850
يضع عليه كنفه فيقول عملت كذا وكذا فيقول نعم ويقول عملت كذا وكذا فيقول نعم فيقرروه ثم اقول اني سترت عليك بالدنيا وانا اغفرها لك اليوم. واما الذين يدخلون النار بذنوبهم قوم من يناقش الحساب. وقد

200
01:13:34.850 --> 01:13:54.850
فقال صلى الله عليه وسلم من نوقش الحساب عوذ به اورد المصنف رحمه الله تعالى سؤالا يتعلق تأليفي بين الوالد في الحديث السابق فهو الى الله ان شاء عفا عنه ان شاء عقبة وبين ما تقدم من ان من رجح السيئة بحسناته

201
01:13:54.850 --> 01:14:14.850
على ان تبين في جوابه عنه ان غلامنا فاتى بينهما اختلاف وتعلقهما. فقوله فان من يشاء فان لم يعفو عنه يحاسبه فان من يشاء الله عز وجل ان يعفو عنه يحاسبه الحساب اليسير الذي فسر بالعرض فيكون

202
01:14:14.850 --> 01:14:34.850
متعلقا بمن جرى عليه اكتساب اليسير. واما الحال الثانية وهي منتوج يدخل النار فهو الذي الحساب وهو الذي يجري عليه الحساب العزيم. فمن كان الحساب يسيرا كان على استحقاق العقد

203
01:14:34.850 --> 01:14:54.850
من كان نساءه عسيرا فهو الذي يدخل النار ثم يخرج منها من الموحدين. وورد المصنف في وزير العرض الصحيح انه احدكم من ربه حتى يرضى عليه كلامه. والمراد من كنفه ستره كما

204
01:14:54.850 --> 01:15:16.000
ثبت تفسيره علي ابن المبارك وعليه اهل السنة فكلف الله سبحانه وتعالى المراد به ستره سبحانه وتعالى على العبد في الدنيا ويغفر له ذنبه يوم القيامة نقف بين هذا القدر ونزيدكم شوي

205
01:15:16.800 --> 01:15:30.678
ها نقل  لقد ادم اخر البيان على هذه الجملة ونستكمل بقيته ان شاء الله تعالى في الاسبوع القادم باذنه تعالى