﻿1
00:00:02.150 --> 00:00:22.150
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا وانفعه وانفع به يا رب العالمين. قال الشيخ حافظ الحكم رحمه الله تعالى في كتابه علام السنة المنشورة. كيف صفة الحشر في الكتاب

2
00:00:22.150 --> 00:00:42.150
الجواب في صفته ايات كثيرة. منها قوله تعالى ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم اول مرة. الاية وقوله تعالى وحشرناهم فلم نغادر منهم احدا. الايات وقوله تعالى ويوم نحشر المتقين الى الرحمن وفدا

3
00:00:42.150 --> 00:01:12.150
نسوق المجرمين الى جهنم وردا. الايات فقوله تعالى وكنتم ازواجا ثلاثة. فاصحاب الميمنة ما اصحاب واصحاب المشأمة ما اصحاب المشامة والسابقون السابقون. الايات وقوله تعالى يومئذ يتبعون لا عوج له وخشعت الاصوات للرحمن فلا تسمع الا همسا. وهو نقل الاقدام الى المحشر كاخفاف الابل. وقوله

4
00:01:12.150 --> 00:01:32.150
تعالى ومن يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد لهم اولياء من دونه ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم وغير ذلك من الايات كثير. ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا

5
00:01:32.150 --> 00:01:52.150
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد فانتقل

6
00:01:52.150 --> 00:02:22.150
المؤلف رحمه الله بعد الكلام عن البعث الى الكلام عن الحشر. والحشر هو جمع الله عز وجل الخلائق الى موقف الحساب. فبعد ان يرسل الله جل وعلا بعد ان يرسل الله جل وعلا المطر الذي هو كالطلي او كالظل

7
00:02:22.150 --> 00:02:52.150
فتنبت اجساد بني ادم في القبور. ثم يأذن الله جل وعلا النفخ في الصور نفخت البعث يقوم الناس من قبورهم. ويخرجون منها واول من ينشق عنه القبر هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. كما ثبت هذا

8
00:02:52.150 --> 00:03:22.150
هذا في صحيح مسلم قال صلى الله عليه وسلم انا سيد ولد ادم يوم القيامة واول من يشق عنه القبر واول من ينشق عنه القبر. يقوم الناس من قبورهم ويساقون الى المحشر يعني الى الارض التي يجتمعون فيها. وصفة هذه

9
00:03:22.150 --> 00:03:52.150
الارض هي انهم يحشرون على ارض عفراء. بيضاء او قال بيضاء كقرصة نقي ليس فيها معلم لاحد. هذه الارض التي يجمع عليها ليست هي هذه الارض. لان الله تعالى يقول يوم تبدل الارض غير الارض

10
00:03:52.150 --> 00:04:22.150
وهل المقصود تبديل ذاتها وصفاتها؟ او المقصود تبديل صفاتها دون ذاتها؟ الاقرب لظاهر النص الاول والله اعلم. فصفة هذه الارض كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انهم يحشرون على ارض بيضاء عفراء. يعني ان لونها ابيض ولكن هذا البياض

11
00:04:22.150 --> 00:04:52.150
ليس بياضا ناصعا انما هو بياض يميل الى الحمرة. بيضاء عفراء كقرصة نقي يعني كالخبزة المصنوعة من الدقيق النقي. ليس فيها معلم لاحد ليس هناك علامات كالتي كانت معهودة في هذه الدنيا انما هو صعيد

12
00:04:52.150 --> 00:05:22.150
واحد يحشر الناس الى هذه الارض. واما هيئتهم اذا بعثوا ثم حشروا فهي ما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان الناس يحشرون يوم القيامة حفاة عراة غرلا. وفي رواية مشاة ايضا. اكثر الروايات في

13
00:05:22.150 --> 00:05:52.150
فيها ذكر هذه الصفات الثلاث. وفي رواية فيهما اظافة هذه الصفة الرابعة اذا هذه هي صفتهم يحشرون عراة بلا ملابس واول من يكسى ابراهيم عليه السلام كما ثبت في صحيح البخاري وغيره. اذا يحشرون عراة ثم انهم يكسون بعد ذلك

14
00:05:52.150 --> 00:06:12.150
واول من يكسى ابراهيم عليه السلام. وثبت عن علي رضي الله عنه انه قال اول من ليكسى ابراهيم عليه السلام ثم محمد صلى الله عليه وسلم. ويحشرون حفاة. يعني غير

15
00:06:12.150 --> 00:06:42.150
منتعلين ليس معهم نعال. ويحشرون غرلا. غرلا جمع اغرل والاغرل هو غير المختتن. يعني ان هذه الجلدة التي قطعت من الذكر في الاختتان تعود. وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم كما بدأنا اول خلق

16
00:06:42.150 --> 00:07:12.150
نعيده يعود خلق الانسان كما كان. والصفة الرابعة انه مشاة. يعني لا يركبون انما يمشون. فهذه صفة او هيئة الناس اذا قاموا وبعثوا من قبورهم ثم حشروا الى موقف الحساب. وقد ذكر الله سبحانه وكذا نبيه صلى الله

17
00:07:12.150 --> 00:07:42.150
عليه وسلم صفات خاصة لطوائف من الناس في ذلك اليوم العظيم. من ذلك ان الكفار يحشرون على وجوههم عميا وبكما وصما. هذه اربع صفات للكفار في ذلك اليوم ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم يعني يمشون على الوجوه وسيأتي معنا

18
00:07:42.150 --> 00:08:02.150
ما خرجه الشيخان عن انس رضي الله عنه ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم كيف يمشي الكافر يوم القيامة على وجهه فقال النبي صلى الله عليه وسلم اليس الذي امشاه على رجليه في الدنيا قادرا على ان

19
00:08:02.150 --> 00:08:32.150
يوم القيامة على وجهه يقول قتادة رضي الله عنه بلى وعزة ربنا ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا لا ينظرون. وبكما لا يتكلمون وصم لا يسمعون والظاهر والله تعالى اعلم ان هذه هيئتهم اول وهلة. ثم بعد ذلك تعود اليه

20
00:08:32.150 --> 00:08:52.150
حواسهم لان النصوص في الكتاب والسنة كثيرة. في انهم يتكلمون ويتراجعون القول في موقف قيامة وكذلك في جهنم عافاني الله واياكم من ذلك. ايضا من احوالهم او من احوال الناس يوم القيامة

21
00:08:52.150 --> 00:09:22.150
ان المتكبرين يحشرون يوم القيامة كامثال الذر في صور الرجال. يغشاهم من كل مكان الذر هو صغار النمل هذا المتكبر الذي كان متعاظما على خلق الله في الدنيا يحشر يوم القيامة وصورته صورة الرجل. لكنه في هذا الحجم الضئيل الصغير

22
00:09:22.150 --> 00:09:52.150
في حجم النملة وليس هذا فحسب بل يغشاه الذل من كل مكان. كذلك جاء ان الذي يسأل الناس تكثرا يحشر يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحم هذا الذي يطلب ويسأل الناس وعنده ما يكفيه وانما يريد التكثر من المال بهذا السؤال

23
00:09:52.150 --> 00:10:22.150
قال النبي صلى الله عليه وسلم في حقه انه يحشر وليس في وجهه مزعة لحم كذلك جاء وصف اهل الايمان وذكر حالهم بصفات عظيمة. من ذلك انهم يحشرون يحشر اهل الوضوء والصلاة غرا محجلين. من اثار الوضوء

24
00:10:22.150 --> 00:10:52.150
كذلك الشهداء. يحشرون يوم القيامة ودمهم ينزف. لونه لون الدم وريحه ريح المسك. الى غير ذلك مما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في وصف الناس يوم القيامة كذلك يحشر الله عز وجل الدواب. هذه الحيوانات جميعا

25
00:10:52.150 --> 00:11:12.150
سوف تحشر كما قال سبحانه واذا الوحوش حشرت وكما قال سبحانه وما من دابة في ولا طائر يطير بجناحيه الا امم امثالكم. ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم الى ربهم يحشرون

26
00:11:12.150 --> 00:11:32.150
واخبر النبي صلى الله عليه وسلم بالحكمة من هذا الحشر. وهو ظهور عدل الله عز وجل. حيث فانه يقتص في ذلك اليوم العظيم. لهذه الحيوانات من بعضها. يقتص المظلوم منها

27
00:11:32.150 --> 00:12:02.150
من الظالم حتى انه يقتص للشاة الجماء من الشاة القرناء. ثم بعد ذلك يأمرها الله عز وجل فتكون ترابا. هذه احوال الناس وغير الناس في حشرهم الى الله سبحانه وتعالى. اورد المؤلف رحمه الله جملة

28
00:12:02.150 --> 00:12:32.150
من ايات القرآن التي تدل على صفة هذا الحشر. يقول الله عز وجل ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم اول مرة هذا دليل على الحشر يوم القيامة. كذلك كقول الله سبحانه وحشرناهم فلم نغادر منهم احدا. دليل صريح على حصول الحشر يوم القيامة

29
00:12:32.150 --> 00:13:02.150
كذلك قوله تعالى يوم نحشر المتقين الى الرحمن وفدا ونسوق المجرمين الى جهنم وردا هذا والله تعالى اعلم هو الحشر الاخروي الاخر وهو الحشر الى الجنة او النار بخلاف الحشر الاول فهو الحشر من القبور الى صعيد الموقف او الى

30
00:13:02.150 --> 00:13:22.150
مكان الموقف الذي يجتمع الناس فيه. والذي يجمع لك تفاصيل هذا موضوع وما جاء فيه من نصوص قد يكون بعضها مشكلة كما سيأتي الحديث عنه ان الحشر جاء في القرآن

31
00:13:22.150 --> 00:13:42.150
على اربعة اضرب حشران في الدنيا وحشران في الاخرة. اما الحشر الاول في الدنيا فهو الذي جاء في قول الله جل وعلا هو الذي اخرج الذين كفروا من اهل الكتاب من ديارهم لاول الحشر. وهؤلاء

32
00:13:42.150 --> 00:14:12.150
هم بنو النضير حينما اجلوا واخرجوا من المدينة الى خارجها منهم من ذهب الى خيبر ومنهم من ذهب الى اذرعات بالشام. فهذا حشر دنيوي اول وليس متعلقا بمباحث يوم القيامة. الحشر الثاني هو الحشر الذي مر معنا في اشراط الساعة. وهو

33
00:14:12.150 --> 00:14:32.150
عندما تسوق الناس النار التي تخرج من قعر عدن. فهذه النار التي تخرج من قعر عدن تسوق الناس الى المحشر الدنيوي. يعني الى المكان الذي يجتمع الناس فيه ذلك اليوم قبل ان

34
00:14:32.150 --> 00:15:02.150
قبل ان ينفخ في الصور النفخة الاولى. وهذا كما مر معنا سابقا تظهر النار اول ما تظهر من عدن. ثم انها تذهب شرقا وغربا فتجمع الناس الى المكان الذي يجتمعون فيه ثم يصعقون وهو الشام. وسيأتي الحديث عن هذا في الاحاديث. اما

35
00:15:02.150 --> 00:15:32.150
الحشران الاخرويان فهما اللذان جاءا في هاتين الايتين. الحشر الاول الحشر من القبور الى موقف القيامة وهو الذي جاء في الاية الثالثة يومنا جاء في الاية الثانية وحشرناهم فلم نغادر منهم احدا. والحشر الثاني هو حشر وجمع المؤمنين

36
00:15:32.150 --> 00:15:52.150
الى الجنة وحشر الكفار الى النار من موقف القيامة. يجمعون ويحشرون من موقف قيامة الى الجنة والنار وهو الذي جاء في قوله تعالى يوم نحشر المتقين الى الرحمن وفدا ونسوق المجرمين الى

37
00:15:52.150 --> 00:16:22.150
انما ورد كذلك استدل بقوله تعالى في سورة الواقعة وكنتم ازواجا ثلاثة فاصحاب الميمنة ما اصحاب الميمنة واصحاب المشأمة مع اصحاب المشأمة والسابقون السابقون. هذه اصناف الناس في يوم القيامة جملة فانهم ينقسمون الى هذه الاقسام الثلاثة. قال وقوله تعالى

38
00:16:22.150 --> 00:16:42.150
يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له. وخشعت الاصوات للرحمن فلا تسمع الا همسه. قال بعض اهل تفسير ان الله تعالى يجعل ملكا من الملائكة ينادي في الناس اذا بعثوا من قبورهم

39
00:16:42.150 --> 00:17:12.150
ويأمرهم ان يجتمعوا الى موقف القيامة. حيث يعرضون على الله عز وجل فيحاسبهم ويشهد لهذا قوله هنا يتبعون الداعي لا عوج له. و يشهد له ايضا قوله تعالى فتولى عنهم يوم يدعو الداعي الى شيء نكر. فهذا والله اعلم هو هذا الداعي او هذا

40
00:17:12.150 --> 00:17:32.150
الذي يجعله الله عز وجل ينادي يوم القيامة امرا الناس بالمسير الى موقف القيامة او والى موقف الحشر وقال بعض اهل العلم ان الداعي في هاتين الايتين هو اسرافيل عليه السلام حينما

41
00:17:32.150 --> 00:18:02.150
يصيح او حينما ينفخ في الصور فيكون المقصود بذلك هذه الافاقة التي تكون لهم وهذا الذي يحصل لهم بعد كونهم امواتا في قبورهم فيستجيبون لذلك ويقومون لرب العالمين والله تعالى اعلم قال فلا تسمع الا همسا اختلف اهل التفسير

42
00:18:02.150 --> 00:18:32.150
في الهمس ها هنا فقيل هو صوت اقدامي او صقل صوت نقل الاقدام كصوت خفاف الابل اذا مشت فانه يسمع لها صوت خفيف. وهذا الذي مال اليه المؤلف رحمه الله قال هو نقل الاقدام الى المحشر كاخفاف الابل. يعني هذا الصوت مثل صوت اخفاف

43
00:18:32.150 --> 00:19:02.150
اذا مشت القول الثاني هو ان الهمس الصوت الخفي يعني بهذا التخافت الكلام الذي يكون بصوت خفي. وقد جاء في النصوص انهم يتراجعون فيما بينهم بالتخافت والهمس وكلا المعنيين يدلان على شيء متقارب وهو انه لا يسمع صوت

44
00:19:02.150 --> 00:19:22.150
الا هذا الصوت اليسير سواء كان بافواههم او كان من نقل اقدامهم من ذلك ايضا قوله تعالى ومن يهدي الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد لهم اولياء من دونه

45
00:19:22.150 --> 00:19:42.150
نحشرهم يوم القيامة على وجوههم كما مر معنا سابقا. والله تعالى اعلم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله كيف صفته من السنة؟ الجواب قال النبي صلى الله عليه وسلم يحشر الناس على ثلاث

46
00:19:42.150 --> 00:20:02.150
راغبين راهبين واثنان على بعير وثلاثة على بعير واربعة على بعير وعشرة على بعير وتحشر بقيتهم النار تقيل معهم حيث قالوا وتصبح معهم حيث اصبحوا وتمسي معهم حيث امسوا. وعن انس بن مالك رضي الله عنه ان

47
00:20:02.150 --> 00:20:22.150
رجلا قال يا نبي الله كيف يحشر الكافر على وجهه؟ قال اليس الذي امشاه على الرجلين في الدنيا قادرا على ان يمشيه على وجهه يوم القيامة وقال صلى الله عليه وسلم انكم محشورون حفاة عراة غلا كما بدأنا اول خلق

48
00:20:22.150 --> 00:20:41.900
وان اول الخلائق يكسى يوم القيامة ابراهيم. الحديث. فقالت عائشة رضي الله عنها في ذلك يا رسول الله والنساء ينظر بعضهم الى بعض فقال الامر اشد من ان يهمهم ذلك

49
00:20:42.200 --> 00:21:02.200
اما صفة الحشر في سنة النبي صلى الله عليه وسلم فساق المؤلف رحمه الله نماذج لذلك في بعض الاحاديث اورد اولا ما ثبت في الصحيحين من قوله صلى الله عليه وسلم يحشر الناس على ثلاث

50
00:21:02.200 --> 00:21:32.200
راغبين راهبين واثنان على بعير وثلاثة واثنان على بعير وثلاثة على بعير واربعة على البعير عشرة على بعير وتحشر بقيتهم النار تقيل معهم حيث قالوا وتصبح معهم حيث وتمسي معهم حيث امسوا. حمل طائفة من اهل العلم هذا الحشر المذكورة ها هنا

51
00:21:32.200 --> 00:22:02.200
على هذا الحشر الاخروي الذي نتحدث عنه. ومن اولئك الحليم الشافعي من اولئك الغزالي وغيرهم. والذي يظهر والله اعلم ان هذا ليس بمتجه وان ايراد هذا الحديث في هذا المقام خلاف التحقيق. والتحقيق هو ما عليه

52
00:22:02.200 --> 00:22:22.200
اكثر اهل العلم من ان الحشرة الواردة ها هنا هو الحشر الدنيوي الذي يكون اذا خرجت تلك النار من عدن والمعدودة من اشراف الساعة الكبرى. كما مر معنا في حديث حذيفة ابن

53
00:22:22.200 --> 00:22:42.200
مسعد الغفاري رضي الله عنه في صحيح مسلم. قال واخر ذلك نار تخرج من قعر عدن تحشر الناس اوقات الا تطرد الناس الى محشرهم؟ يعني الى الشام. فالذي يظهر والله اعلم ان هذا الوصف الوارد في هذا الحديث

54
00:22:42.200 --> 00:23:02.200
انما يراد به ذاك الحشر الذي يكون في اخر الزمان للذين يكونون احياء في ذلك الوقت وليس هو الحشرة ويدل على هذا ما جاء في الحديث نفسه. فان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر فيه ان الناس يركبون

55
00:23:02.200 --> 00:23:22.200
والمعلوم من السنة انه لا ركوب في ذلك اليوم. بل انما يحشرون مشاة كما ثبت في الصحيحين فكيف يقال انه كذلك؟ كذلك جاء في بعض الروايات انهم يكونون يعني الصنف الاول طاعمين

56
00:23:22.200 --> 00:23:42.200
يعني يأكلون ويشربون ولا اكل ولا شرب في ذلك اليوم. فكيف يقال انه هو الحشر الذي يكون يوم القيامة كذلك فيه انهم يرتاحون ويقيلون ويمسون ويصبحون وليس هذا واردا يوم القيامة

57
00:23:42.200 --> 00:24:02.200
فالظاهر والله اعلم ان هذا الحشر هو الحشر الدنيوي لا الاخروي. فقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم او قد ذكر صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث احوال الناس في ذلك الحشر الذي يكون في اخر الزمان. الصنف الاول

58
00:24:02.200 --> 00:24:22.200
هو الصنف الذي بادر الى الخروج الى الشام مبكرا. قبل ان يقل الظهر وقبل ان تشتد الامور. ولذلك يا اخوان مرتاحين طاعمين كاسين راغبين يعني فيما هم قادمون عليه راهبين مما تركوا خلفهم

59
00:24:22.200 --> 00:24:42.200
فهذا هو الصنف الاول. اما الصنف الثاني فانهم قد تقاعسوا بعض الشيء وتأخروا حتى كان ما قدره او ما يقدره الله عز وجل في ذلك الزمان وهو انه يقل الظهر. يعني ان الدواب تصبح

60
00:24:42.200 --> 00:25:12.200
قليلة جدا الدواب التي تحمل الناس ويسافرون بها تصبح قليلة جدا حتى ان البعير الواحد يعتقد عليه رجلان وثلاثة واربعة وعشرة عشرة آآ يركبون هنا هذه الناقة الواحدة واحدا بعد واحد تأتيه نوبته بعد تسعة. وهذا يدل على ان

61
00:25:12.200 --> 00:25:42.200
هذه الظهور يعني هذه الدواب التي تركب تكون قليلة جدا في ذلك الوقت. وبالتالي هذه الاحاديث والله اعلم ان الزمان سيعود زمان دواب وسترجع الامور الى الامور البدائية التي كانت من قبل وان هذه الحضارة تظمحل حتى يعود الناس الى الابل ويعود الناس الى الدواب التي كانوا

62
00:25:42.200 --> 00:26:16.650
يركبونها قبل وجود هذه الحضارة الحديثة. فالشاهد ان هؤلاء صنف ثان. اما الصنف الثالث فهو الصنف الذي يتأخر وهؤلاء هم الذين تتابعهم النار وتلاحقهم النار اه من تأخر وتقاعس فانها تأكله هذه النار كما جاء في بعض الروايات. فهذا هو الصنف الثالث الذي يتأخر

63
00:26:16.650 --> 00:26:36.650
عن الصنفين السابقين فهذا كله راجع الى الحشر الذي يكون في الدنيا وليس متعلقا بالحشر الاخرى الذي نتحدث عنه على الصحيح والله تعالى اعلم. ايضا اورد حديث انس رضي الله عنه وهو ان رجلا قال يا

64
00:26:36.650 --> 00:26:56.650
نبي الله كيف يحشر الكافر على وجهه؟ ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اليس الذي امشاه على الرجلين في الدنيا قادرا على ان يوشيه على وجهه يوم القيامة؟ الجواب بالتأكيد

65
00:26:56.650 --> 00:27:26.650
بلى ولذا قال قتادة رضي الله عنه بلى وعزتي ربنا فهذه حالة تدل على عظيم الذل الذي يكون عليه الكفار يوم القيامة. لا شك انها حال بئيسة وحال ذليلة ان يمشي الانسان على وجهه نسأل الله السلامة والعافية. كذلك اورد قول النبي صلى الله عليه وسلم

66
00:27:26.650 --> 00:27:46.650
انكم محشورون حفاة عراة غرلا وقرأ كما بدأنا اول خلق نعيده ذكرت لك انه جاء في رواية في الصحيحين مشاة فتكون الصفات الواردة في الصحيحين في هذا الحديث اربع صفات. وان اول الخلائق

67
00:27:46.650 --> 00:28:06.650
يكسى يوم القيامة ابراهيم عليه السلام. فهذه فضيلة خص الله عز وجل بها ابراهيم ابراهيم عليه سلام. ثم يكسى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كما ثبت عن علي فيما ذكرت لك قبل قليل. وتنبه هنا الى ان ثبوت

68
00:28:06.650 --> 00:28:26.650
الفضيلة لا يدل على ثبوت التفضيل. ثبوت الفضيلة لا يدل على ماذا؟ ثبوت التفضيل هذه الفظيلة لابراهيم عليه السلام لا يدل على تفضيله على نبينا صلى الله عليه وسلم. فان هذه فضيلة خاصة

69
00:28:26.650 --> 00:28:56.650
اما التفضيل فانه يكون بمجموع الفضائل. ومجموع فضائل النبي صلى الله عليه وسلم شمائله تدل دون شك او خلاف على انه افضل من ابراهيم عليه السلام. لكن هذه ميزة خاصة وفضيلة خاصة خص الله عز وجل بها إبراهيم إبراهيم عليه السلام قال وقالت عائشة رضي الله

70
00:28:56.650 --> 00:29:16.650
وعنها في ذلك يا رسول الله الرجال والنساء ينظر بعضهم الى بعض يعني يكونون عراة بلا ملابس جرت عادة الناس في الدنيا ان مثل هذا الامر يهمهم ويلفت انتباههم ويلفت انتباههم

71
00:29:16.650 --> 00:29:36.650
بما جعل الله عز وجل في نفوس الناس من ميل احد الجنسين الى الاخر. فكونهم يحشرون عراة الرجال والنساء وينظر بعضهم الى بعض هذا امر مستغرب. ولذا سألت عائشة رضي الله عنها لكن الامر اعظم من

72
00:29:36.650 --> 00:29:56.650
ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الامر اشد ان الامر اشد من ان يهمهم ذلك. اين النظر الى هذا الامر في ذلك الوقت العظيم. وفي ذلك الكرب الشديد. ان يلتفت الرجال الى النساء وان يلتفت النساء

73
00:29:56.650 --> 00:30:16.650
الرجال الامر اعظم من ذلك والله المستعان. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله كيف صفة الموقف من الكتاب الجواب قال الله تعالى ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار

74
00:30:16.650 --> 00:30:36.650
مقطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد اليهم طرفهم وافئدتهم هواء. الايات. وقال تعالى يوم يقوم نحو الملائكة صفا لا يتكلمون الا من اذن له الرحمن وقال صوابا الايات. وقال تعالى وانذرهم يوم الازفة

75
00:30:36.650 --> 00:30:56.650
القلوب لدى الحناجر كاظمين. ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع. الايات. وقال تعالى في يوم كان مقداره خمسين الف سنة الايات. وقال تعالى سنفرغ لكم ايها الثقلان الايات وغير ذلك كثير. انتقل المؤلف رحمه الله

76
00:30:56.650 --> 00:31:26.650
الى صفة الموقف اذا بعث الناس حشروا حتى يجمعون الى هذا المكان الذي اراد الله سبحانه وتعالى ثبت في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يجمع الاولون والاخرون على صعيد واحد. فيسمعهم الداعي

77
00:31:26.650 --> 00:31:56.650
وينفذهم البصر. فالاولون والاخرون جميع البشر دون استثناء. يجمعون في هذا المكان وفي هذا الصعيد. وفي هذه الارض البيضاء العفراء. التي ليس فيها معلم لاحد اذا جمعوا في هذا المقام فلا شك انه سيكون مقاما عظيما وسيكون

78
00:31:56.650 --> 00:32:26.650
في ذلك شديدا فكيف تتقون ان كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا ذلك اليوم الذي تبيض فيه وجوه وتسود وجوه. ذلك اليوم الذي يفر فيه الانسان من اخيه وامه وابيه. وصاحبته وبنيه. ذلك اليوم

79
00:32:26.650 --> 00:32:46.650
الذي تدنو فيه الشمس من الخلائق حتى تكون منهم على قدر ميل. ذلك اليوم الذي يقول الله جل وعلا فيه ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون. انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار

80
00:32:46.650 --> 00:33:16.650
مخطئين قيل في مخطئين انهم يكونون مسرعين. وقيل في مخطئين انهم لا يرفعون رؤوسهم بل ينكسونها. وقيل في مهطعين. انه انهم ينظرون ولا يرتد منهم طرف لا تطرف اعينهم لعظيم

81
00:33:16.650 --> 00:33:46.650
الامر الذي يشاهدون فالوجل قد اخذ قلوبهم حتى ان عينهم لا ترف من شدة مخطئين مقنعي رؤوسهم. قيل في مقنعي رؤوسهم انهم يرفعونها لانهم هم ينظرون باهتمام وقيل في مقنعي رؤوسهم انهم يخفضونها. وكلا الحالتين والله اعلم بما

82
00:33:46.650 --> 00:34:06.650
يدلان على ان الامر عظيم. فهم من شدة الهول اما يرفعون ويصوبون النظر. واما ان انهم واما انهم يخفضون رؤوسهم. قال لا يرتد اليهم طرفهم. اعينهم لا ترف. من هول ذلك

83
00:34:06.650 --> 00:34:32.350
قام العظيم. قال وافدتهم هواء. قال جماعة من السلف في هذه الاية ان قلوبهم ترتفع وهذا معلوم عند الناس في الدنيا انه اذا غلب بالخوف فانه يشعر بان القلب يرتفع

84
00:34:32.400 --> 00:35:02.400
ويوم القيامة تصل القلوب الى الحناجر. اذ القلوب لدى الحناجر كاظمين. وبالتالي فيصبح مكان الفؤاد مكان القلب هواء فارغا. ليس فيه شيء. وهذا يدل على الخوف والهلع الذي ليس بعده هلع. وقال بعض اهل العلم ان قوله وافئدتهم هواء

85
00:35:02.400 --> 00:35:22.400
انه انهم لا يستطيعون ان يفكروا في شيء. ولا ان يدركوا شيئا فاصبح اصبحت قلوبهم خرابا وهواء لهول الامر العظيم. ما يستطيعون ان يفكروا او ان يعقلوا شيئا. لعظيم ما

86
00:35:22.400 --> 00:35:47.850
ما يشاهدون   قال وقول الله تعالى او قال وقال تعالى يوم يقوم الروح والملائكة صفا يعني جبريل عليه السلام الذي هو اعظم الملائكة واقربهم الى الله عز وجل يقوم هو والملائكة صفا في صف واحد ولا يتكلمون

87
00:35:47.850 --> 00:36:11.350
واذا كان الملائكة العظام الذين لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون لا يتكلمون تعظيما لله عز وجل وخوفا ووجلا منه في ذلك اليوم العظيم. الذي يغضب الله عز وجل فيه غضبا لم يغضب مثله قط

88
00:36:11.350 --> 00:36:38.200
لن يغضب بعده قط. لن يغضب بعده مثله قط قال وقال تعالى وانذرهم يوم الازفة اذ القلوب لدى الحناجر كاظمين. ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع. وقال تعالى في يوم كان مقداره خمسين الف سنة

89
00:36:38.200 --> 00:36:58.200
الصحيح في هذه الاية والكلام فيها طويل عند اهل التفسير. هو ما قال ابن عباس رضي الله عنهما وهو مروي عنه باسناد صحيح كما قال ابن كثير كما قال ابن كثير رحمه الله ان هذا يوم القيامة

90
00:36:58.200 --> 00:37:28.200
يعني ان مدة هذا اليوم العظيم من البعث والى دخول اهل الجنة الجنة والنار النار ان هذه المدة تمتد الى هذا القدر العظيم. وهو انه يمتد خمسين الف سنة فهو يوم عظيم حق فيه هذا الطول وهذه المدة العظيمة. نسأل الله عز وجل ان

91
00:37:28.200 --> 00:37:58.200
خفف عنا. قال وقال تعالى سنفرغ لكم ايها الثقلان. سنفرغ اي لحسابكم وجزائكم. يقول هذا ربنا العظيم سبحانه وتعالى ايها الثقلان يعني الجن والانس. قال بعض اهل العلم سمي الثقلان بذلك. لانهما

92
00:37:58.200 --> 00:38:18.200
لانهم اثقلتهم الذنوب. لما اثقلتهم الذنوب سموا بالثقلين. والله المستعان. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله كيف صفة الموقف من السنة؟ الجواب فيها احاديث كثيرة منها عن ابن عمر رضي

93
00:38:18.200 --> 00:38:38.200
رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله يوم يقوم الناس لرب العالمين قال يقوم احدهم في رشحه الى انصاف اذنيه وحديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يعرق الناس يوم القيامة حتى يذهب حتى يذهب عرقه

94
00:38:38.200 --> 00:39:08.600
وهم في الارض سبعين ذراعا ويلجمهم حتى يبلغ اذانهم. وهذه في الصحيح وغيرها كثير ذكر الوليف رحمه الله حالة من احوال ذلك اليوم الموقف العظيم وهو ما يحصل له من الكرب والحر والعرق. ذكر حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه

95
00:39:08.600 --> 00:39:28.600
في تفسير قول الله جل وعلا يوم يقوم الناس لرب العالمين. قال يقوم احدهم في رشحه يعني في في عرقه الى انصاف اذنيه. الله المستعان. تخيل ان العرق من الارض ويرتفع

96
00:39:28.600 --> 00:39:48.600
الى ان يصل الى انصاف الى انصاف الاذنين. وهذا لا شك انه حال انها حال عصيبة وشديدة كذلك اورد حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يعرق الناس

97
00:39:48.600 --> 00:40:08.600
يوم القيامة حتى يذهب عروقهم في الارض سبعين ذراعا. يكثر العرق عرق الناس حتى انه ينزل في الارض الى مسافة سبعين ذراعا. قال ويلجمهم حتى يبلغ اذانهم. كذلك ثبت في صحيح مسلم

98
00:40:08.600 --> 00:40:28.600
الحديث المقداد ابن الاسود رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الشمس لتدنو من الخلائق يوم القيامة حتى تكون منهم على مقدار ميل. يقول سليم بن عامر وهو تابعي راوي الحديث عن المقداد. فوالله

99
00:40:28.600 --> 00:40:58.600
لا ادري اراد ميل المسافة ام ميل المكحلة؟ هل قوله ميل هذه اراد بها ميل المسافة يعني التي هي معروفة عند الناس تقدر الان حوالي الف وست مئة متر انظر الى هذه الشمس العظيمة التي لها هذا البعد الشاهق الساحق من الناس ومع ذلك فانهم لا يطيقون

100
00:40:58.600 --> 00:41:18.600
ان يكونوا تحتها دون ظل في عز الظهيرة مع هذا البعد العظيم. فكيف اذا قربت منهم حتى كانت الى هذه اليسيرة مسافة ميل. كيف سيكون الحال؟ او والله اعلم بالحال ربما تكون ادنى من ذلك حتى تكون على

101
00:41:18.600 --> 00:41:47.250
رؤوسهم ليس بينهم وبينها الا مقدار ميل المكحلة الذي تكتحل العين او تكحل العين به قال فيأخذهم العرق فمنهم من يبلغ به العرق الى كعبيه. انظر تفاوت الناس في هذا الكرب بحسب اعمالهم ولكل درجات مما عملوا. منهم من يأخذه العرق الى كعبيه

102
00:41:47.600 --> 00:42:07.550
ومنهم من يأخذه العرق الى ركبتيه ومنهم من يأخذه العرق الى حقويه. هذان اللذان هما معقد الازار. من الانسان. ومنهم من يلجمه العرق واشار النبي صلى الله عليه وسلم الى فيه

103
00:42:07.650 --> 00:42:27.650
فهذه حال لا شك انها حال عظيمة ولا شك انه كرب كبير. فعلى الانسان ان يستعد وان يعلم ان هذا الذي يسمعه سيراه بعينه ورب السماء. هذا الذي نتحدث عنه والله انه لحق

104
00:42:27.650 --> 00:42:54.450
ووالله انه سيمر بنا جميعا. ولن يغادر منا احدا ومن رحمة الله جل وعلا ان هذا الكرب يخف عن من شاء الله عز وجل من الصالحين ومن اولئك السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله

105
00:42:54.450 --> 00:43:24.450
فمن اراد النجاة من هذه الكرب فعليه ان يجد في ان يكون له نصيب من حال هؤلاء السبعة. اسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يوقظنا من الغفلة وان ان يردنا اليه ردا جميلا. ان ربنا لسميع الدعاء وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله

106
00:43:24.450 --> 00:43:46.200
اصحابه واتباعه باحسان يقول ممكن ان تعيد الحشر الاول في الدنيا؟ قلت ان الحشر الاول هو الذي جاء في قوله تعالى هو الذي اخرج الذين كفروا من اهل كتابي من ديارهم لاول الحشر. وفي هذا نزلت سورة الحشر وهو حشر بني النظير

107
00:43:46.550 --> 00:44:06.550
اليهود الذين كانوا في المدينة اجلاهم النبي صلى الله عليه وسلم منها واخرجهم الى خارجها منهم من ذهب الى خيبر ومنهم من ذهب الى الشام. قال هل الارض تبدل يوم القيامة بمعنى انها ارض

108
00:44:06.550 --> 00:44:24.950
مختلفة هذه هذا الذي يظهر وهو ظاهر قول الله تعالى يوم تبدل الارض غير الارض  يسأل عن حشر الجن لا شك ان الجن يحشرون كما ان الانس يحشرون. وكيف لا يكون كذلك

109
00:44:24.950 --> 00:44:42.450
الامر والله جل وعلا يقول سنفرغ لكم ماذا؟ ايها الثقلان. السؤال عن الحساب يؤخر لانني ساتكلم عن الارض والحساب ان شاء الله غدا باذن الله عز وجل والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه