﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:30.600
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا وللحاضرين وللمسلمين اجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى سؤال ما دليل علو الشأن

2
00:00:30.650 --> 00:00:50.550
ومن وما الذي يجب نفيه عن الله عز وجل؟ الجواب اعلم ان علو الشأن هو ما تضمنه اسمه القدوس السلام الكبير المتعال. الكبير المتعال وما في معناها واستلزمته جميع صفات كماله ونعوت جلاله

3
00:00:50.600 --> 00:01:10.600
فتعالى في احاديته ان يكون لغيره ملك او قسط منه. او يكون عونا له او ظهيرا او شفيعا عنده بدون اذنه او عليه يجير وتعالى في عظمته وكبريائه وملكوته وجبروته. عن ان يكون له منازع او

4
00:01:10.600 --> 00:01:36.250
اولي من الذل او نصير. وتعالى في صمديته عن الصاحبة والولد والوالد والكفء والنظير تعالى في كمال حياته وقيوميته وقدرته عن الموت والشنة والنوم والتعب والاعياء. وتعالى في كمال علمه عن الغفلة والنسيان. وعن عزوب مثقال ذرة عن علم

5
00:01:36.250 --> 00:01:56.250
في الارض او في السماء وتعالى في كمال حكمته وحمده عن خلق شيء عبثا وعن ترك الخلق سدى بلا امر ولا نهي ولا بعث ولا جزاء. وتعالى في كمال عدله عنان يظلم احدا مثقال ذرة. او

6
00:01:56.250 --> 00:02:16.250
يهضمه شيئا من حسناته وتعالى في كمال غناه عن ان يطعم او يرزق او يفتقر الى غيره في شيء في جميع ما وصف به نفسه ووصفه به رسوله عن التعطيل عن التعطيل والتمثيل. وسبحانه وبحمده وعز وجل

7
00:02:16.250 --> 00:02:36.250
وتبارك وتعالى وتنزه وتقدس عن كل ما ينافي الهيته وربوبيته واسماءه الحسنى وصفاته العلى وله المثل الاعلى في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم. ونصوص الوحي من الكتاب والسنة في هذا الباب معلومة مفهومة. مع كثرة

8
00:02:36.250 --> 00:02:52.350
وشهرتها. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه سلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اما بعد اسأل الله جل وعلا

9
00:02:52.850 --> 00:03:14.900
ان يملأ قلوبنا بخشيته وان يجعلنا من اهل طاعته ان يبلغنا الاخلاص القول والعمل والعلم والتعليم والعمل وسائر ما يكون من الحركات والسكنات لا نقصد بذلك الا وجهه ولا نطلب الا غضاه

10
00:03:15.000 --> 00:03:41.350
ولا نتوجه الا اليه كما نسأله جل وعلا ان يفيض علينا من رحماته وان يجبر كسرنا ويعفو عن خطيئتنا ويستر عيبتنا ويتجاوز عن تقصيرنا ان يغفر لنا ولوالدينا وازواجنا وذرياتنا واحبابنا والمسلمين

11
00:03:41.800 --> 00:04:02.200
لا يزال الحديث موصولا فيما يتعلق بعلو الله جل وعلا ذكرنا علو الذات وهو اول مسائل آآ العلو واعظمها وهو الذي خاض فيه من خاض من اهل الاهواء والضلالات والبدع

12
00:04:02.500 --> 00:04:20.300
ثم ذكر المؤلف رحمه الله تعالى علو القهر ثم على ما تقدم في المجلس الماظي وها هو آآ يفيض الكلام فيما يتعلق بعلو الشأن او علو القدر او علو الصفات

13
00:04:21.050 --> 00:04:50.900
كلها بمعنى واحد كلها بمعنى واحد وهذان آآ القسمان في علو الله جل وعلا وهو علو الشأن وعلو القهر لم يختلف فيها احد من اهل الاسلام لكن اه ما اه اه جرى على عقولهم من الفهم الخاطئ ربما اولوا بعض الصفات

14
00:04:50.900 --> 00:05:17.550
اه جروا او دخلوا مداخل اه العقول وان الاراء فحصل عليهم الضلال. لكنهم من حيث الاصل آآ لم آآ يقصدوا بذلك الا آآ التنزيه لكنهم ظلوا. ولم يطلبوا الا آآ النظر آآ او

15
00:05:17.550 --> 00:05:44.800
تفسير الصحيح لكنهم سلكوا بذلك مسلك العقول وما العقول الا طريق الضلال والزلل في هذا الباب كما ذكرنا ان اصول اهل السنة والجماعة الاعتماد في هذا الباب على ما جاء في نصوص الوحيين الكتاب والسنة لا يتجاوزونها الى

16
00:05:44.800 --> 00:06:14.300
ولا العقول ولا آآ انظار الحذاق ولا آآ مقدمات المناطق ولا سواها  فحفظوا باذن الله جل وعلا من الضلال ومنعوا من الزلل واصابوا الحق الذي عليه الصحابة والتابعون والسلف الصالح الذين اه سلكوا الحق واه استمسكوا

17
00:06:14.300 --> 00:06:38.850
به فلم يزيدوا ولم ينقصوا. ولم يلتفتوا يمينا ولا شمالا. فهدوا الى الحق الابلج. والصواب دي آآ جاء به الكتاب والسنة وعصموا من الاهواء والضلالات صغيرها وكبيرها وعلو الشأن لله جل وعلا

18
00:06:39.650 --> 00:07:07.500
متضمن لاثبات كمال الصفات لله سبحانه وتعالى على ما ذكر المؤلف رحمه الله من انه دل على ذلك مجموع اسماء الله سبحانه وتعالى. فما هو متظمن في اه كاثبات العلو لله واسم الله العلي. وايضا ما فيه ايضا من اسماء الله الدالة على تقديسه

19
00:07:07.500 --> 00:07:35.950
وكماله سبحانه اه عظمه. وانه لا يشبه خلقه فهو الكبير وما سواه صغير. وما حقير وهو المتعال. فهو فله آآ التمام والكمال. في الاسماء والصفات وآآ غيره آآ لا يلحقه من ذلك الا ما يليق بالمخلوق آآ من الصفات العارضة وما فيها من

20
00:07:35.950 --> 00:08:05.000
النقص وآآ ما آآ يلحقها آآ كما يلحق صاحبها في ذاته من الزوال والذهاب والموت فيقول المؤلف رحمه الله تعالى واستلزمته جميع صفات كماله ونعوت جلاله. فتعالى في احديته اه جاء ببعض الامثلة في الدلالة على علو الشأن او علو اه الصفات او علو القدر. اه الله

21
00:08:05.000 --> 00:08:32.500
جل وعلا احد واحاديته يعني اه اه كمال اه احديته. فلا يحتاج الى معين ولا يكون لغيره شرك في الملك او في الملك لان يكون لغيره ملك او قسط منه فليس لله مملكة احد من ممن يماثله مملكة اخرى

22
00:08:32.500 --> 00:08:52.500
قال الله جل وعلا عما يقول الظالمون علوا كبيرا وليس له قسط او شرك صغير او قليل في ملك الله جل وعلا بل هو المتفرد بملكه وما سواه عبيد مخلوقون له سبحانه وتعالى. ولم يحتج الى احد من خلقه

23
00:08:52.500 --> 00:09:16.450
في ان يعينه على ما خلق او آآ يتمم ما اوجد فلذلك قال او يكون عونا له او ظهيرا او شفيعا عنده والله جل وعلا آآ نفى ان يكون عنده شفيع على الاطلاق بان آآ تكون له الشفاعة ويستحقها على الله جل وعلا

24
00:09:16.450 --> 00:09:40.400
ذلك قال او شفيعا عنده بدون اذنه فاذا انما الشفاعة التي جاءت بدلائل الكتاب والسنة على ما سيأتي تفصيلها وتوظيحها انما هو باذن الله جل وعلا اكرام لهذا الشفيع وفضل منته على المشفوع له ولا يكون ذلك الا

25
00:09:40.400 --> 00:10:09.250
بشرطه ولذلك قال الله سبحانه وتعالى في كتابه ولا يشفعون الا لمن ارتضى من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه اشارة الى آآ اعتبار شرطها وانها لا تكون الا الله جل وعلا فضلا منه ومنة لا ان احدا مستحقا ذلك عليه لوجاهته او لكونه آآ له

26
00:10:09.250 --> 00:10:32.300
حق على الله سبحانه وتعالى قال او اه عليه يجير يعني اه الله جل وعلا يجير على احد من خلقه كما جاء نفي ذلك في كتابه في سورة اه المؤمنون وتعالى في عظمته وكبريائه وملكوته وجبروته ان يكون له منازع او مغالب او ولي من الذل

27
00:10:32.300 --> 00:10:52.300
او انا صغير هذا كله دال على علو الله جل وعلا في شأنه. علو الله جل وعلا في في قدره علو الله سبحانه وتعالى. في صفاته سبحانه من رب كريم. سبحانه من رب اجتمعت له المحامد

28
00:10:52.300 --> 00:11:19.650
كملت له الصفات وانفرد بالوحدانية. واستحق التوحيد والاخلاص. وتوجه اليه الخلق وصمدوا اليه ذلا واستكانة وتعظيما وعبادة سبحانه من رب اه عظيم. فلاجل ذلك كل او ما يتضمنه هذا المعنى علو صفات الله لكمالها وتمامها

29
00:11:20.750 --> 00:11:40.550
فان اشترك في شيء من صفات الله جل وعلا صفات للادميين فانما ذلك اشتراك في الاسم لا غير واما حق الادميين من ذلك والمخلوق على اختلاف انواعه لا يكون له من ذلك الا آآ ما فيه نقص آآ مما

30
00:11:40.550 --> 00:12:00.550
ما سبقه عدم ويلحقه زوال وفيه من آآ القصور وآآ الضعف وما يليق بالمخلوق آآ ما كل بحسب واما اه ما كان لله من هذه الصفات فهو على الكمال المطلق والتمام الذي لا يأتي اليه النقص

31
00:12:00.550 --> 00:12:20.550
اه اه حصول ذلك على اكمل وجه له او على ما يليق به جل وعلا. ولذلك اه ختم المؤلف رحمه الله هذا بالاية العظيمة في الدلالة على علو قدر الله سبحانه وله المثل الاعلى

32
00:12:20.550 --> 00:12:45.250
ومن ذلك ايضا في علو صفات الله سبحانه وتعالى انها لا تتضمن آآ آآ نقصا من الوجوه وايضا لا اه يكون فيها مشابهة للمخلوق. اذ ان المخلوق مهما وجدت عنده من الصفات فان صفاته ناقصة

33
00:12:45.250 --> 00:13:02.400
وقد نفى الله جل وعلا ذلك في كتابه هل تعلم له سمية فان هذا من اعظم الايات الدالة على تنزيه الله ان آآ يوجد له ند او آآ يصيغ له مثيل

34
00:13:02.400 --> 00:13:25.150
قل هو الله احد فاحادية الله جل وعلا في آآ اسمائه وصفاته. كما انه واحد في ربوبيته والهيته. سبحانه وتعالى مع ما حفظتم من قول الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

35
00:13:25.150 --> 00:13:49.800
ايضا تمام علو هذه الصفات انها مشتملة على المعنى المطلق ولازمها صحيح من كل وجه فلا يأتي عليها لازم باطل ولا ما فيه لازم اه بنقص او نحوه فاذا ثبت ان الله جل وعلا المنتقم

36
00:13:50.550 --> 00:14:12.450
فان ذلك لا يعني ان الله ينتقم على سبيل الظلم او البطش بما لا يستحقه العبد تعالى الله جل وعلا عن ذلك وان كان هذا كثيرا في المخلوقات اذا آآ اجتمعت لها بعض الصفات فقد يجتمع معها ما

37
00:14:12.450 --> 00:14:32.000
او ما يعارضها او آآ يتعلق بها ما فيه لازم بطء نقص وآآ يليق بالادمي الله جل وعلا منزه على عن ذلك. فمع ما يثبت لله من الانتقام فانه بعدله

38
00:14:32.250 --> 00:14:54.150
ولمن يستحقه والله جل وعلا لا يظلم احدا ولا يظلم ربك احدا وما ربك بظلام للعبيد ومثل ذلك ايضا اذا اثبتت صفة الرحمة له سبحانه وتعالى فان هذه الصفة ايضا لا تدل على

39
00:14:54.600 --> 00:15:12.400
ضعف كما يكون ذلك في الادميين فانه كلما تعاظمت الرحمة في قلب العبد وجد معه شيء من اه الضعف او اه سواه فهذا وان وجد في المخلوق فالله منزه عن ذلك

40
00:15:12.500 --> 00:15:42.500
لكمال آآ علوه علوه في شأنه وآآ صفاته سبحانه وتعالى. فالله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فاذا ثبتت له آآ هذه الصفات على تمامها فلازمها على آآ ايضا اه ثابت على وجه لا يتطرق اليه نقص ولا يأتي اليه ما اه اه ينقص

41
00:15:42.500 --> 00:16:12.550
قدر الله جل وعلا اه او اه اه يخل بمعنى هذه الصفات في تمامها وكمالها وايضا آآ مما آآ يتعلق بذلك ان علو الله جل وعلا في صفاته علو يليق به سبحانه. يقابل ذلك ما كان من طرائق اهل الاهواء. في اثبات صفات

42
00:16:12.550 --> 00:16:35.150
آآ بلا حقيقة فيقولون آآ حي آآ آآ او آآ عليم بلا علم ورحيم بلا فكل ذلك انما هو نفي لا تنزيه وآآ تعالى الله جل وعلا عما يقوله اهل الاهواء

43
00:16:35.200 --> 00:16:59.400
من آآ وصف الله جل وعلا اوصاف آآ لا حقيقة لها فان ذلك انما حقيقته النقص الذي ينزه الله عنه فاثبات علو الصفات او علو القدر لله جل وعلا يتضمن نفي ما جرى عليه اهل الاهواء

44
00:16:59.400 --> 00:17:21.650
من تنزيه الله كما زعموا بنفي صفاته على ما ظنوا لانهم انما نفوا هذه الصفات لظنهم انها تشابه المخلوقات فنسوا قول الله ولم يعلموا قول ربهم ليس كمثله شيء. وحكموا عقولهم فلحق بهم الزلل من

45
00:17:21.650 --> 00:17:41.650
كل وجه وان امسكوا به او ارادوا ان يحفظوا انفسهم من وجه فانهم لا يزالون تنزلق بهم الاهواء وتتجارى بهم الاراء آآ في اودية اخرى فيلحق بهم الضلال فيأتي عليهم آآ الاخلال بحق الله

46
00:17:41.650 --> 00:17:57.650
جل وعلا لما حكموا الاراء والعقول وتركوا النصوص والنقول ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. ثم لم يزل المؤلف رحمه الله آآ في آآ ذكر ان آآ جملة من هذه آآ

47
00:17:57.650 --> 00:18:22.450
التنزيهات لله في امثلة له جل وعلا اه كما ذكر اه وتعالى في صمدية عن الصاحبة والولد الله جل وعلا صمد والصمد هو حقيقته الذي لا جوف له واتى معنى ذلك هو الذي لا يحتاج الى غيره

48
00:18:23.000 --> 00:18:43.000
هو الذي لا يحتاج الى غيره لكماله وغناه. لكماله وغناه. فمقتضى ذلك انه سبحانه وتعالى منزه عن الصاحبة التي آآ وهي الزوجة التي يحتاج اليها المخلوق ولا ينفك عن استقرار حياته

49
00:18:43.000 --> 00:19:13.000
وان آآ يفضي اليها ويوجد بينهما ما آآ يحصل به آآ الانس والاستقرار فالله غني عن ذلك كله. والله منزه عن هذا لكمال صمديته. قال والولد والوالد والكفء والنظير سبحانه وتعالى فكل ذلك آآ هو لكمال صمديته. وتعالى في كمال حياته وقيوميته وقدرته

50
00:19:13.700 --> 00:19:40.600
ومقتضى ذلك في صفات الله جل وعلا انه تعالى عن الموت وتعالى عن السنا وتعالى عن النوم وتعالى عن الغفلة وتعالى عن التعب وتعال عن الاعياء. كل ذلك لماذا؟ لعلو صفاته. لعلو شأنه سبحانه وتعالى لاثبات ما يليق به خلافا المخلوقين

51
00:19:40.600 --> 00:20:07.550
وتعالى في كمال علمه الله جل وعلا عليم وعلمه على اتم ما يكون لم يسبقه جهل ولم يلحقوا ايضا غفلة ولا نسيان ولا يأتي فيه شيء من اه الفوات بوجه من الوجوه. يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان

52
00:20:07.550 --> 00:20:27.550
كيف يكون يعلم الاشياء بكلياتها وباجزائها وتفاصيلها لا كما يقوله بعض اهل الاهواء بان الله يعلم الكليات دون الجزئيات. فكل ذلك انما هي مسالك اهل الاهواء. فاثبات علو صفاته مثبت

53
00:20:27.550 --> 00:20:55.700
لكمال علمه على اتم وجه ولذلك قال تعالى عن الغفلة آآ وعن النسيان وعن عزوب مثقال ذرة عن علمه في الارض او في   في الارضية وفي السماء كما في هذه الارض المظلمة من ذر او من احجار او من ذرات رمل او ما ينزل فيها من

54
00:20:55.700 --> 00:21:15.700
او ما يتغير فيها من حال فالله عالم به. ليس هذا فحسب بل كل هذه الارض آآ على ما وجد فيها. بل ليس الامر كذلك ما في اعماقها وما في باطنها بل ليس الامر كذلك كل ما في الاكوان وما في الافلاك

55
00:21:15.700 --> 00:21:44.150
في المجرات وكل هذا الفضاء لا يخرج عن علم الله سبحانه وتعالى ان قليلا او كثيرا حتى الورقة التي تسقط في غابة من الغابات فانما ذاك بعلم الله جل وعلا واحصاه. وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو. ويعلم ما في البر وما في البحر. وما تسقط من

56
00:21:44.150 --> 00:22:03.300
الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين الا في كتاب مبين. ولو تحدث الانسان عن تفاصيل مثل هذه المسائل اه تفكرا وتأملا

57
00:22:03.300 --> 00:22:23.300
في عظمة الله وافتقار العبد الى مولاه وحاجته الى خالقه. لرأى او آآ لكان ذلك من اعظم ما يفتح ابواب الايمان ويزيد الانسان من الخشية وآآ ايقانه بضعفه وحاجته الى خالقه واقباله على ربه

58
00:22:23.300 --> 00:22:49.500
عبوديته وانكساره بين يدي الله سبحانه وتعالى ومثل ذلك ما ذكر ايضا في كمال غناه. وآآ ما آآ كمال الهيته وآآ الامثلة التي ذكر المؤلف رحمه الله تعالى ولاجل ذلك كما قلنا ختمها بقوله وله المثل الاعلى في السماوات والارض وهو العزيز

59
00:22:49.500 --> 00:23:15.250
لو كان فيهما الهة الا الله لا فسادته الله جل وعلا المتفرد آآ بالخلق والايجاد وآآ الله جل وعلا الذي له الامر والخلق والله سبحانه وتعالى المستحق للعبادة والله جل وعلا العلي في ذاته وفي صفاته وفي

60
00:23:15.250 --> 00:23:31.300
اه قهره وغلبته على اه غيره سبحانه من رب كريم. اه هذا وللحديث بقية. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين