﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:26.750
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين وللمسلمين اجمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى سؤال

2
00:00:26.950 --> 00:00:44.950
هل جميع انواع التوحيد متلازمة فينا فيها كلها ما ينافي نوعا منها؟ الجواب نعم هي متلازمة فمن اشرك في نوع منها فهو مشرك في البقية. مثال ذلك دعاء غير الله وسؤاله ما لا يقدر

3
00:00:44.950 --> 00:01:04.950
عليه الا الله فدعاؤه اياه عبادة بل مخ العبادة. صرفها لغير الله من دون الله فهذا شرك في الالهية وسؤاله اياه تلك الحاجة من جلب خير او دفع شر معتقدا انه قادر على قضاء ذلك هذا

4
00:01:04.950 --> 00:01:24.950
في الربوبية حيث اعتقد انه متصرف مع الله في ملكوته. ثم انه لم يدعه هذا الدعاء من دون الله الا مع اعتقاده الا مع اعتقاده انه يسمعه على البعد والقرب في اي مكان كان. وفي اي في اي وقت

5
00:01:24.950 --> 00:01:44.950
في اي وقت كان وفي اي مكان. ويصرحون بذلك وهو شرك في الاسماء والصفات. حيث اثبت له سمعا محيطا بجميع لا يحجبه قرب ولا بعد. فاستلزم هذا الشرك في الالهية الشرك في الربوبية والاسماء والصفات. بسم الله الرحمن الرحيم

6
00:01:44.950 --> 00:02:02.600
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اما بعد اسأل الله جل وعلا ان يجعلنا واياكم ممن حققوا التوحيد وكملوه

7
00:02:02.900 --> 00:02:25.950
فدخلوا الجنة بغير حساب ولا عذاب يتم علينا الامر ويعيننا على السنة ويحفظنا من الاهواء والضلالات والبدعة ان يغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين هذا من المؤلف رحمه الله تعالى سؤال من الاهمية بما كان

8
00:02:26.300 --> 00:02:55.200
تقدم فيما مضى ما يتعلق اه العلاقة بين انواع التوحيد في التظمن الالتزام دلالة المطابقة نعم وهنا ذكر هذه الانواع التوحيد آآ والتلازم بينها آآ لما ذكر اهل العلم ان التوحيد انواع ثلاثة

9
00:02:55.300 --> 00:03:21.850
فان هذا انما هو من باب من باب اه العلم بكل نوع وما يتعلق بتحقيقه وما يتعلق به من اعتبارات وقيود وما فيه من اركان وشروط وآآ ما عليه من نقص او اه مضاد له ومناف لتحصيله

10
00:03:22.000 --> 00:03:50.850
اما من جهة الايمان فانه لا يتأتى لعبد التوحيد والايمان الا بان يأتي بها جميعا فانها حق لله سبحانه وتعالى وامر عباده بها فمن لم يحقق التوحيد بانواعه ومن لم يأت به آآ على ما جاء في تفاصيله فانه لم يوحد الله جل وعلا

11
00:03:51.000 --> 00:04:15.550
حق توحيده لم يوحد الله سبحانه وتعالى حق آآ توحيده. فلذا لما كان من كان من الناس آآ يعتقدون ان الله جل وعلا ربهم او انه خالقهم آآ آآ او انه يحيي ويميت. او يصرفون له بعض العبادات

12
00:04:15.600 --> 00:04:35.600
ثم يصرفون لي آآ غيره اخرى او يتقربون الى آآ آآ صالحين او انبياء او آآ من العبادات ما ما يتقربون به اليهم. ويظنون ان ذلك يجدي عليهم وانه ينفعهم

13
00:04:35.600 --> 00:05:00.600
قاد المؤلف ان يقطع دابر ذلك. فان هذا من من حجج المشركين واهل الظلال آآ من عباد الاصنام وغيرهم فانهم لم يزالوا يعبدون الله جل وعلا ويعظمونه وآآ قالوا بانه ما اتخذوا هذه الالهة الا لتقربهم الى الله سبحانه وتعالى

14
00:05:00.950 --> 00:05:31.050
ومع ذلك كان هذا نافيا لتوحيدهم موقعا لهم في الشرك بالله جل وعلا محققا لوعيدهم بالعذاب والنكال والخلود في النار نسأل الله جل وعلا السلامة والعافية. فلاجل ذلك نبه المؤلف رحمه الله تعالى بان على الموحد ان يعلم ان توحيد الله جل وعلا لا يتأتى الا بالاتيان

15
00:05:31.050 --> 00:06:01.050
بانواعه الثلاثة وانه لا تفريق بينها في اه العمل والاعتقاد وانما غاية ما ذكره اهل العلم في التفصيل والتنويع هنا في التعلم والفهم مما يتعلق لنوع على حدة. اما من جهة الايمان واستكمال اه اجزاء اه تحقيق لا اله الا الله. اه فانه لا

16
00:06:01.050 --> 00:06:34.600
يتأتى الا بتحقيق انواع التوحيد الثلاثة ولذلك المؤلف رحمه الله تعالى في جوابه بين ذلك بنوع او تقريب يسير ومثال واضح آآ سهل. آآ فقال  فعلى سبيل المثال دعاء غير الله تعالى وسؤاله ما لا يقدر عليه الا الله. فدعاؤه اياه عبادة. والعبادة

17
00:06:34.600 --> 00:07:03.600
صرفها لغير الله جل وعلا شرك فهذا اشرك في الالهية  اشراكه في الهية الله جل وعلا. وقصده والتوجه اليه هو اشراك في الربوبية والاسماء والصفات قال بيان ذلك ان انه لولا ان اه ان هذا الذي صرف الدعاء لغير الله جل وعلا. يعتقد ان

18
00:07:03.600 --> 00:07:31.800
المدعو يسمعه ويغيثه ويعطيه ويملك ويتصرف فانه لا يدعو لانه لا يمكن لانسان ان يدعو من لا يملك شيئا ولا يمكن للانسان ان يدعو من لا يسمع دعاءه فدل ذلك على ان صرفه لهذا الدعاء من غير الله جل وعلا. كما انه شرك في الالوهية فهو ايضا شرك في

19
00:07:31.800 --> 00:08:03.550
لانه يعتقد ان هذا المدعو يسمع ويجيب ويغيث الملهوف ويعطي آآ السائل الى ذلك ثم هذا كله ايضا دال على ان اه اه هذا المدعو يسمع وآآ آآ هو قريب من الداعي يحيط بالمدعوين وآآ يكونوا آآ عليما بهم ونحو ذلك

20
00:08:03.550 --> 00:08:23.550
فهذا ايضا متظمن بانه كفر في توحيد الاسماء والصفات اه اذ انها اه حق لله جل وعلا هو الذي بالأصوات وهو الذي يعلم الكائنات وهو الذي يحيط بالخلق اجمع لا يفوت عليه شيء من ذلك. فلما آآ هذا الداعي دعا

21
00:08:23.550 --> 00:08:43.550
يا غير الله جل وعلا لولا انه يعتقد انه يسمعه ويحيط به هذا المدعو لما كان له ان يدعوه. فكل ذلك يدلك صراحة على ان دعاء غير الله جل وعلا يقتضي آآ نقضة

22
00:08:43.550 --> 00:09:06.300
التوحيد بانواعه فهذا كله يدل على ان التوحيد شيء واحد هو انواع في النظر والتعلم وهو شيء واحد في اعتقادي والتسليم وآآ طلب آآ تحقيق العبودية لله جل وعلا. ولذلك قال الله سبحانه وتعالى

23
00:09:06.300 --> 00:09:26.300
آآ قال افرأيتم ما كنتم تعبدون؟ انتم واباؤكم الاقدمون فانهم عدو لي الا رب العالمين الذي خلقني فهو يهدين. والذي يطعمني فيسقين. والذي آآ واذا مرضت فهو يشفين الى اخر آآ الايات. فلولا

24
00:09:26.300 --> 00:09:51.300
ان هذا آآ الرب آآ يعطي ويشفي وآآ يحيي ويميت وآآ نحو ذلك لا ما كان له ان بدأ آآ ما استحق آآ هذا الا لكون الرب جل وعلا هو الذي آآ ملك هذه كلها. فلا يتأتى تتأتى العبودية

25
00:09:51.300 --> 00:10:12.700
هو القصد الا لمن كان ربا معطيا آآ سامعا هاديا شافيا محييا مميتا ولا يكون ذلك الا لله سبحانه وتعالى. آآ ولذلك قال الله سبحانه وتعالى آآ الا الذي فطرني فانه

26
00:10:12.900 --> 00:10:42.650
سيهدين الذي خلقه هو الذي سيهديه فدل ذلك على انها لا لا فراق بينها فمن خلق ورزق واعطى وتصرف هو الذي آآ يهدي وهو آآ الذي آآ يتفضل فهو والذي يستحق آآ العبادة وآآ وآآ وهو الذي يتوجه اليه آآ دون آآ من آآ سواه. وفي ذلك في كتاب الله

27
00:10:42.650 --> 00:11:12.750
جل وعلا ايات كثيرة دالة على اقترانها انها لا تفترق. قل اعود برب الناس ملك الناس اله الناس فاستعاذ برب الناس الذي له الربوبية ومن مالك الناس اثبات الاسماء والصفات الملك والقدرة والعلم والاحاطة وغيرها

28
00:11:12.950 --> 00:11:42.400
اله الناس والمألوه المعبود وتضمنت انواع التوحيد الثلاثة. قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد فالله احد واحد في الوهيته لا يتوجه الى احد سواه. والصمد والذي يطلب ويضيء دعاء ويرجى وهو المعطي وهو المتفضل وهو

29
00:11:42.400 --> 00:12:00.450
والذي يغيث الملهوف وهو الذي يقضي الحاء يقضي الحاجة وهو الذي يشفي المريض. وآآ الى غير ذلك فهو آآ الصمد سبحانه لا يصمد الى احد سواه لكونه المعطي والمتفظل ولكونه الخالق الرازق ولكونه

30
00:12:00.450 --> 00:12:20.250
متصرف في الاكوان آآ فدل ذلك ايضا على آآ ما آآ ذكرناه وفي ذلك ايات آآ في كتاب الله جل وعلا دالة على هذا المعنى. آآ فكلها تدل على آآ التلازم

31
00:12:20.250 --> 00:12:41.200
بين انواع التوحيد الثلاثة. نعم قال رحمه الله سؤال ما الدليل على الايمان بالملائكة من الكتاب والسنة؟ الجواب ادلة ذلك من الكتاب كثيرة. منها قوله تعالى والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الارض

32
00:12:41.300 --> 00:13:05.100
وقوله تعالى ان الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون. وقوله تعالى من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فان الله عدو للكافرين وتقدم الايمان بهم من السنة في حديث جبريل وغيره. وفي صحيح مسلم

33
00:13:05.500 --> 00:13:28.450
ان الله تعالى خلقهم من نور والاحاديث في شأنهم كثيرة نعم. آآ هذا من المؤلف رحمه الله تعالى بعد ان بين حق الله جل وعلا وهو التوحيد التوحيد هو داخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم الايمان ان تؤمن

34
00:13:28.700 --> 00:13:50.050
بالله تحقيق الايمان بالله جل وعلا هو بالاتيان بانواع التوحيد الثلاثة التي ذكرها على سبيل الاجمال الاختصار وعلى سبيل التيسير والتوضيح فيما تقدم من الاسئلة والاجوبة التي آآ مضى ذكرها آآ

35
00:13:50.050 --> 00:14:14.050
اليها بعبارة يسيرة كلام مختصر وباتيان بما يتحقق به هذا الامر دون ما مخل آآ اطناب ممل ولا اختصار مخل ذلك كله. فلما انتهى مما يتعلق الايمان بالله جل وعلا

36
00:14:14.600 --> 00:14:34.500
شرع فيما يلحق ذلك ويتبعه ان تؤمن بالله وملائكته فلا يتحقق التوحيد والايمان الا باداء ركنه آآ ركن من اركانه جاء بتفاصيله كتاب الله جل وعلا وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

37
00:14:34.600 --> 00:14:54.600
وهو الايمان بالملائكة ان تؤمن بالله وملائكته. آآ فالله جل وعلا قال والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الارض. ان الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون

38
00:14:54.600 --> 00:15:14.600
آآ ويسبحونه وله يسجدون الاية الثانية. من كان عدوا لله وملائكته وكتبه ورسله آآ عليها تسعة عشر هؤلاء اه ملائكة من ملائكة الله جل وعلا الحمدلله فاطح السماوات والارض جاعل الملائكة

39
00:15:14.600 --> 00:15:34.600
رسلا اولي اجنحة مثنى وثلاثى ورباع. ففي كتاب الله جل وعلا ايات كثيرة دالة على توحيد الله على الايمان بملائكته وانهم خلق من خلقه اختصهم الله جل وعلا بطاعته وعبادته لا يعصون الله

40
00:15:34.600 --> 00:15:59.700
ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون ويفعلون ما آآ يؤمرون. ودلائل ذلك في الاحاديث كثيرة جدا. اشهرها حديث عمر هذا الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكما جاء ايضا عند مسلم في صحيحه آآ ان الله جل وعلا خلقهم من آآ نور

41
00:15:59.700 --> 00:16:25.600
ان لله ملائكة طوافين. آآ وملائكة الليل والنهار والرقيب والعتيد. وآآ الموت وملك آآ القطر وآآ في احاديث كثيرة آآ دالة على آآ ما آآ جعل الله من الملائكة وما اظاف اليهم من الاعمال

42
00:16:25.600 --> 00:16:54.650
وجاع وخصهم به من الوظائف ونادوية ما لك ليقضي علينا ربك. وغير ذلك كثير. فهذه دلائل السنة واجماع اه المسلمين على آآ الايمان بالملائكة منعقد لا يختلفون في ذلك لا يختلفون بذلك. تواترت بذلك اه النصوص وتواغدت على ذلك اه الادلة. ولا اه اه ينكر

43
00:16:54.650 --> 00:17:14.650
وهذا الا من وقع الايمان اه في الكفر في قلبه والجحود لكلام ربه وما جاء عن نبيه صلى الله عليه آآ وسلم. وهذا امر مستقر بين وظاهر واضح لا آآ خفاء فيه. نعم

44
00:17:15.450 --> 00:17:35.450
قال رحمه الله سؤال ما معنى الايمان بالملائكة؟ الجواب هو الاقرار الجازم بوجودهم وانهم خلق من خلق الله مربوبون مسخرون وعباد مكرمون. لا يسبقونه بالقول وهم بامره يعملون. لا يعصون الله ما امرهم

45
00:17:35.450 --> 00:18:03.600
ثم يفعلون ما يؤمرون لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون. يسبحون الليل والنهار لا يفترون. ولا يسأمون ولا يستحسرون نعم آآ اذا لما كان الايمان بالملائكة واجب والايمان آآ به ركن آآ او بهم ركن من اركان الايمان. لا يتحقق الا به

46
00:18:03.750 --> 00:18:30.950
فكيف يكون الموحد المؤمن قد حقق الايمان بالملائكة واتى به على وجهه بحيث يكون متبعا لدلائل لنصوص الكتاب والسنة نصدق لما جاء فيهما من امر الملائكة قائم بحقهما اذا وفد على الله جل وعلا

47
00:18:31.100 --> 00:18:57.050
سيكون قد اه ادى هذا الركن وكمل هذا الواجب فلا ينقصه ولا يخرمه ويكون باذن الله جل وعلا. بذلك تمام اجره وثوابه. الذي يتحصل به باذن الله الجنان ويسلم من عذاب الله سبحانه وتعالى والنيران. قال المؤلف رحمه الله تعالى الاقرار الجازم

48
00:18:57.100 --> 00:19:17.100
بوجودهم فهم ملائكة آآ موجودون آآ خلقهم الله جل وعلا على صفة آآ وجعلهم الله جل وعلا من نور كما جاء ذلك عند مسلم في آآ صحيحه فلا يقال انها يعني آآ مثلا

49
00:19:17.100 --> 00:19:47.100
آآ آآ خيالات او آآ آآ اشياء آآ آآ الاذهان او نحو ذلك. بل هم خلق من خلق الله جل وعلا. آآ جعلهم الله آآ في آآ صفات مختلفة وعلى اه اه يعني هيئات متنوعة كما دلت على ذلك النصوص. ولذلك اه يعني منهم من عظم اه

50
00:19:47.100 --> 00:20:09.800
فجبريل عليه السلام آآ الذي هو رسول الوحي له ستمائة جناح كما جاء بذلك الحديث. فيتفاوتون في هذا ولا يتجاوز ما جاء في الكتاب والسنة لانها آآ لان ذلك من الايمان بالغيب. والايمان بالغيب مقصور على دلائل النصوص

51
00:20:09.850 --> 00:20:38.450
فلا تفوه آآ بالاراء ولا بلا قيسة ولا بالعقول لا بالاراء ولا بالاقيصة ولا بالعقول لذلك قال وانهم خلق من خلق الله جل وعلا فلا يرفعون فوق منزلتي منزلتهم التي انزلهم الله جل وعلا ولا يأمركم ان تتخذوا الملائكة والنبيين اربابا. ايأمركم بالكفر بعد اذ انتم

52
00:20:38.450 --> 00:20:58.450
فلا آآ تجعل لهم آآ آآ منزلة آآ العبادة آآ او آآ الخلق او التدبير بمفردهم بل هم خلق من خلق الله جل وعلا يقومون بامره ويؤدون حقه ويطيعونه لا يعصون الله ما امرهم

53
00:20:58.450 --> 00:21:18.450
ما يؤمرون. فيؤمن الموحد ايمانا جازما. لا تردد فيه ولا ريب بانهم آآ لان الله خلقهم وهم خلق من خلقه خلقهم من نور آآ مغضوبون مسخرون. يعني آآ جعلهم الله جل وعلا لوظائف

54
00:21:18.450 --> 00:21:44.750
ومهام آآ يقومون آآ بها فيلزم المؤمن حتى يتم ايمانه ان يؤمن بذلك على هذا الوجه والا كان ايمانه ناقصا وكان آآ معرضا آآ توحيده آآ آآ النقص او الفساد

55
00:21:45.250 --> 00:22:05.250
لما ذكرنا وهذا بحسب ما يقع في قلبه من اه اه رد اه او عدم الايمان بالملائكة او ما جاء من اه صفاتهم ودلت عليه النصوص اه من اه وظائفهم وما اه اختصهم الله جل وعلا به

56
00:22:05.250 --> 00:22:25.250
آآ من كونهم خلقه الذين لا يعصونه وبأمره يأتمرون وله آآ يعبدون ويسجدون. فكان كان على المؤمن ان ان يكمل ذلك ويأتي به على وجهه دونما آآ زيادة آآ وغلو ودونما آآ

57
00:22:25.250 --> 00:22:45.250
اجتهاد بالاقيسة والاراء وانما هو الاتباع والاهتداء على نحو ما جاء عن سلف هذه الامة في الايمان بهم وانهم خلق الله اختصهم الله جل وعلا بوظائف وجعل لهم من المنزلة وكل اليهم بما

58
00:22:45.250 --> 00:23:05.250
يقومون بها ويؤدونها ولا يتأخرون اه عما امرهم الله جل وعلا به. اه لعلنا نكتفي هذا القدر وللحديث بقية اه فيما ذكره اه المؤلف رحمه الله من سؤال بعد ذلك فيما يتعلق باعمالهم وما

59
00:23:05.250 --> 00:23:11.850
اليهم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد