﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:24.050
احسن الله اليكم. يقول انا من سكان جدة واخبرت باذان المسجد الحرام بدون قصد. هل اقضي هذا اليوم؟ الجمهور يقولون تقضي ويقولون لا عذر لك لانك مفرط وكان الواجب عليك ان تنتظر. وذهب بعض اهل العلم الى ان الصوم صحيح. وقالوا ان النبي عليه السلام عذر الناس من

2
00:00:24.050 --> 00:00:38.200
من مشي فاكل وشرب وصائم فليتم صومه. وهذا اظهر والله عز وجل يقول ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا واخطأنا. جعل الناس والمخطئ من باب واحد الناشي والمخطئ من باب واحد

3
00:00:39.150 --> 00:00:58.200
الناشي والمخطئ من باب واحد وانه لا فرق بينهما وان هذا هو آآ يدل عليه الدليل في قوله سبحانه نسينا واخطأنا. قال سبحانه ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم. وهذا ليس من كسب القلب. لانه اخطأ

4
00:00:58.750 --> 00:01:17.750
وهذا اقرب والله اعلم. وقال الله قد فعلتك في حديث صحيح مسلم. قال الله قد فعلت رب لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا ولا فرق بينهما بل ربما يكون المخطئ اولى بالعذر. لان المخطئ حينما

5
00:01:18.900 --> 00:01:42.100
يبادر الى الفطر هو مأمور بمبادرة الفطر فهو لمحبته للسنة وتعجيل الفطر والعمل بها افطر. عملا بالسنة افطر لانه يشل وما على المحسنين من سبيل احسن واجتهد فاخطأ وهذا هو الصواب

6
00:01:42.200 --> 00:02:06.050
في هذه المسألة كما تقدم انه لا شيء عليه من جهة ان الانسان حينما يبادر الفطر خاصة تكون علامات الليل قد اقبلت فبادر وثبت في الحديث الصحيح انهم افطروا في يوم غيب عن النبي وسلم ثم طلعت شمس فلم يأمر القضاء على الرواية المرجحة كما تقدم مع الخلاف في هذه

7
00:02:06.050 --> 00:02:33.850
الرواية كذلك ولهذا يؤمر الصائم في اول النهار عند السحور بالتأخير ولا يمسك حتى الفجر كذلك يتم الصوم الى اخر النهار. ومأمور بالفطر اذا علم او ظن غروب الشمس ولا يؤمر بالتحقق على سبيل اليقين الا اذا كان

8
00:02:34.850 --> 00:02:54.850
الشمس امامه لكن لا يؤمر. ولهذا انت تفطر على على الاذان وعلى اخبار من يخبرك. لو اخباره لو كنت في كلبة حتى لو كنت في البرية يمكن ترى الشمس فجاءت انسان ثقة وقال لك غربت الشمس لا لا يلزمك ان تقوم وتراها تفطر لانك

9
00:02:54.850 --> 00:03:14.700
تعمل فيما هو اعظم وهو الصلاة فاذا عملت به فقد احسن من انتهى الى ما سمع واذا عذر الناس فالمخطئ من باب اولى والمخطئ لم يكن خطأه عن قصد خطؤه عن اسراع ومبادرة

10
00:03:14.700 --> 00:03:30.350
للسنة ولذا لو ان انسان مثلا في البر او في مكان ثم غلب على ظنه مغيب الشمس وجود الغيم. الغيم موجود. الشمس مغيمة فانتظر حتى غلب على ظنه مغرب الشمس

11
00:03:30.800 --> 00:03:43.800
ثم طلعت الشمس ما نأمره الاصل ان ينتظر حتى تظلم الدنيا. لا. لانه يؤول الى البخاري. ولهذا نص ان في عهد النبي عليه الصلاة والسلام بعد الفطر. وش ايش؟ تبين لم لم

12
00:03:43.800 --> 00:03:54.220
لم تغب وبدلالة على المبادرة واذا بادرت وتبين خلاف فعلك الحمد لله تغير المفرط فلا شيء عليك فيما يظهر نعم