﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:22.050
كل كلام ملول الا كلام الله لا يمل. الا يخلق من كثرة الرد ولا يصيبه القدم تجد نفسك دائما مقبل عليه. منتعش معه قد تهتز لكلام البلغاء والفصحاء. ولكن بعد فترة لا تجد تأثيرا له بعد ذلك

2
00:00:23.000 --> 00:00:44.450
مما يعين الانسان على انه لا يمل ابدا ولا يمل مع كتاب الله سبحانه وتعالى ان تقرأه مؤملا  وموقنا موقنا بالمتكلم وموقنا باهمية ما انزل. لان هذا الكتاب به سر الحياة

3
00:00:44.650 --> 00:01:11.950
ومؤملا لان الامل يذهب الملل ولا يشكر الانسان بالتعب. وانظر الى الشاب الذي يتعلق بالفتاة ينتظر امام بيتها وفي الجامعة فترة طويلة فهو يأمل ان تخرج هذه الفتاوى يسارقها نظره. الذي جعله يتحمل هذا الوقت كله

4
00:01:11.950 --> 00:01:41.200
هو امل فعندما يقبل الانسان مؤملا على كتاب الله انه سيجد حاجته مع القرآن انه سيجد علاجه سيجد المعافاة سيد من يبصره من ينشده من يزيل العتمة من قلبه الوضع سيتغير تماما مع كتاب الله سبحانه وتعالى. وانظر الى الرافعي المؤمن. يقول واخذت اردد الاية

5
00:01:41.200 --> 00:02:10.550
املأ نفسي منها. سبحان الله! الامام الرافعي هو بيقول ان هو يعني تجربته مع اقباله مؤملا مع كتاب الله انه يردد الاية مرة ثانية وثالثة. املا ان يجد فيها ما يريد. فيقول اخذت اردد الاية املأ نفسي منها. ورددت الاية في نفسي. ولا اشبع من

6
00:02:10.550 --> 00:02:36.100
منها ثم يقول فان الاية كلما اعدتها ملأت فراغا في النفس. ولمت شعثا في القلب. واذا النفس المعنى لم تشبع من الترديد فاقبل عليه مؤمنا مركز ايات لتعليم القرآن الكريم