﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:22.850
العلم الذي يعتني به الناس قسمان كما هو ظاهر في حياة الناس العلم الذي يعتني به الناس قسمة علم يراد للدنيا وعلم يراد للدين والدنيا يعطيها الله جل وعلا من يحب ومن لا يحب

2
00:00:23.150 --> 00:00:38.300
ولكن الدين لا يعطيه الله جل وعلا الا من يحب وهذا كما جاء مأثورا فانه من معنى قوله عليه الصلاة والسلام من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. ومن معناه

3
00:00:38.300 --> 00:01:02.150
قوله خيركم من تعلم القرآن وعلمه والعلم لما كان منقسما الى علم يراد للدنيا والى علم يراد للدين فان العلماء نظروا في التفضيل بينهما. كما قال الشافعي رحمه الله لما اردت طلب العلم

4
00:01:02.150 --> 00:01:28.450
فاذا العلم علمان. علم لصلاح الابدان وعلم لصلاح الاديان تناظرت فاذا العلم الذي لصلاح الابدان لا يعدو الدنيا واذا العلم الذي هو لصلاح الاديان للدنيا والاخرة فاقبلت على الفقه وتركت الطب وكان هو

5
00:01:28.450 --> 00:01:55.150
نال طرفا من علوم مختلفة من الطب والادب والدراسة الى اخره لهذا اذا قلنا ثمرات العلم سنعني بها العلم الذي هو اعظم فائدة وعدلوا عائلة وهو الذي يراد للدنيا والاخرة. الذي يصلح الله جل وعلا به الدنيا ويصلح الله جل وعلا به الاخرة

6
00:01:55.150 --> 00:01:56.007
