﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
يعني الواحد لاحز ملاحظة غريبة لاحظتها في حياتي بوضوح جدا. اليوم اللي الواحد بيقرأ فيه يعني ورد القرآن في اول اليوم اللي بتبدأ يومك بورد القرآن ربنا يفتح عليك بجزء. ايام ما كان بقى مش القضية انما قريت شوية قرآن حلوين كده. الاحز ان طول اليوم لسان الواحد منطلق في الدعوة الى الله. ابقى

2
00:00:20.000 --> 00:00:30.000
في اي موقف مش عارف اقول ايه الاقي لسان الواحد منطلق والله العزيم انا في هزه الايام انا وانا بتكلم ببقى مستغرب هو انا جايب الكلام ده ازاي هو انا انا ما

3
00:00:30.000 --> 00:00:50.000
ما عنديش وقت اجمع الافكار في زهني اصلا. عشان اشوف انا باقول ايه ، ولكن لاحزتها كفلق الصبح. لاحزتها مرارا وتكرارا، غير اليوم اللي انت سبحان الله ما بتقرأش في القرآن. اللي انت ما بتفتحش فيه المصحف وتقرأ وترتل وترتل وترتل من ايات الله. ايه السبب؟ كأن القرآن ده بيفتح لك قلبك انت مش حاسس

4
00:00:50.000 --> 00:01:00.000
زي ما ربنا قال للنبي عليه الصلاة والسلام سنقرئك فلا. فلا تنسى ما لكش دعوة بقلبك. ما تقعدش تفكر بقى هو انا قلبي استفاد من الصلاة. هو انا قلبي خاشع من

5
00:01:00.000 --> 00:01:10.000
القرآن اللي قريته ما لكش دعوة بقلبك. ما تفكرش في قلبك ولا في حفز صدرك للمعاني. ما لكش دعوة. انشغل انت بس انك انت تعبده صح. هو هيبارك لك في قلبك

6
00:01:10.000 --> 00:01:30.000
وهيبارك لك في صدرك وهيبارك لك في بصيرتك. ما لكش دعوة القرآن ده بيعمل جواك تغييرات. انت لا تحس بها. ولكن بيأسر فيك تأسير رهيب وانت متهيأ لك انك انت ما قصرتش عادي ده النهارده مسلا جزء اتنين تلاتة وما كنتش حاسس اوي وانا باقرأ انت لا تتخيل القرآن اللي انت قرأته ده عمل فيك ايه

7
00:01:30.000 --> 00:01:50.000
جواك يوقد من شجرة مباركة ولع المصباح. خل القرآن ينور لك حياتك. خلي القرآن يغزي ويبقى الوقود بتاع قلبك عشان رمضان ييجي وانت ما ينفعش يا جماعة انك انت تبني عمارة وما تنورهاش. هتسكن فيها ازاي ؟ انت هتعيش في رمضان ازاي من غير نور

8
00:01:50.000 --> 00:02:40.000
على نور. الله نور السماوات والارض. مثل نوره كمشكاة فيها مصباح. المصباح في زجاجة. الزجاجة كان انها كوكب دري. يوقد من مباركة ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسنا نور على نور

9
00:02:40.000 --> 00:02:56.158
يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الامثال الناس والله بكل شيء عليم