﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:30.300
فصل في الايمان بالقضاء والقدر. والسادس الايمان بالاقدار اي ان تؤمن بعلمه بالذرة ما كان يعلمه وما سيكون بل ما لم يكن لو يكون بهيئتي وكتابة الاقدار قبل وجودنا. ايضا وتؤمن

2
00:00:30.300 --> 00:01:00.300
فتاة بمشيئتي اي لا يكون بكونه الا الذي قد شاءه بمشيئته النفاذتي والله خالق كل شيء يا فتى. فالكون خلق الله دون ونشراكتي وارادة الرحمن قسمها الاولى. سلفوا الى كونية

3
00:01:00.300 --> 00:01:42.800
شرعية اولاهما جزما وقوع مرادها. لكنها ليست قرين محبتي وكذا تراد لغيرها لا ذاتها. والعكس قله هديت في الشرعية ذنب ايا كان فهو يريده بارادة كونية قدرية. لكن انه لا عن رضا ومحبة فالله لا يرضى باي قبيحتي

4
00:01:42.800 --> 00:02:21.150
هنا خلق وتقدير له لكنها كسب لنا بارادتي. فالعبد من من صلى وصام حقيقة وهو الذي يعصي الاله بقدرته. ما العبد على افعاله كالقول منسوبا الى الجبرية ابدا وليس لها هديت بخالق كالقول مأثورا عن القدرية

5
00:02:21.150 --> 00:02:50.550
والعبد في سبق الكتاب مسير ومخير اذ فعله بالقدرة والشر في المقدور والمقضي اي في فعلنا فالشر في ذي الفعلة اما اذا نسب القضاء لربنا فالفعل منه بخبرة ولحكمة. لا

6
00:02:50.550 --> 00:03:20.550
في افعاله ابدا كما قد اثبت النص الصحيح بسنتي. ويجوز ان تحتج بالقدر الذي قد كان عند حلول اي مصيبة. قل قدر الله الله العظيم وكل ما قد قدر الرحمن فهو لحكمتي. ويجوز ايضا

7
00:03:20.550 --> 00:03:57.200
ان فعلت قبيحة قد تبت منها صادقا في التوبة. ودليل هذين الحديث مصرحا بعلو ادم يا فتى بالحجة امنا احتجاج المذنبين ومن تهوا عن ذنبهم فمحرم في الملة. نصا واجماعا وليس بنافع ابدا وليس برافع لعقوبتي

8
00:03:57.400 --> 00:04:27.350
لو كان ينفع كان جزما مبطلا لجميع تشريع اتى بنبوتي لو كان ينفع كان ابليس الذي لم يسجدن اتى به في اللحظة بل كل من يحتج بالاقدار له. يحتج الا في طريق الجنة

9
00:04:27.350 --> 00:05:06.450
بدنياهم وفي تحصيلها لا تسمعن بقائل بالحجة. بل اك من دعوة التعارض يا فتى بين القضاء مع امتثال الشرعة وكتابة الاقدار اربعة وهي ما خط في ام الكتاب بجملتي والقضاء المطلق المحتوم لا. يأتيه محون او زيادة كلمتي

10
00:05:06.450 --> 00:05:46.450
العمري اي في البطن ان الرتشور اربع بالنطفة كان الصن يفيد بانه بالاربعين تتم كل كتابتي. والجمع بين انهما بانك اليهما حق وذلك باختلاف اجنتي. والثالث في رمضان اي في القدر اشرف بل واعظم ليلتي

11
00:05:46.450 --> 00:06:16.450
وتلك صحائف بيد الملائك يا فتاوى هي التي يمحو ويثبت ما يشاء الى هنا فيها بنقص يا فتاوى وزيادتي. قالوا وافعل الاله جميعها لمصالح ولحكمة ولعلتي. وعقولنا لا تستطيع لضعف

12
00:06:16.450 --> 00:06:52.250
فيها ادراك تفصيل لكل الحكمة. والشرع جاء معللا بمصالح مما يرد على النفات السفلة بل ان اصل الشرع مبني على جلب المصالح واندفاع قبيحتي والحكيم اسما ويوصف يا فتى بالحكمة العليا بدون نهايتي. ما

13
00:06:52.250 --> 00:07:21.550
اصابك لم يكن يخطئ وما اخطاك فاعلم لم ترد باصابتي والخوض في باب القضاء بلا هدى. بل بالتخبط فهو باب ضلالتي. ان كنت تؤمن بالقضاء حقيقة لا تهمل الاسباب كالصوفية. هي من

14
00:07:21.550 --> 00:07:51.550
طاء الله فادفع يا فتى. هذا القضاء بذاك حتى الميتة. واصبر على اقدار لا تجزع ولا تضجر ولا تنبسم اية سخطتي. واحمده وارض به وسلم شأنها لله واعلم ان ذاك لحكمتي. واسترجعن اذا

15
00:07:51.550 --> 00:08:31.550
مصيبة تنل الثواب من الصلاة ورحمتي. واعلم بان الدار مصائب ما هذه الدنيا بدار سعادتي. والباب هذا باب غيب فاحذر دخول العقل فيه بزلتي. والله ليس بظالمين ابدا فلا تنسب لي ربك اي نوع ظلامتي. فلا تنسب لربك اي نوع

16
00:08:31.550 --> 00:08:34.043
ظلامتي