﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:39.500
فصل وقسيمه الثاني عظيم يا فتى توحيده سبحانه بعبادتي وهو الذي نزلت به كتب الهدى وبه التدارس للكرام بدعوتي بل كلهم بعثوا به دون احترام نوح نوويهم لختم رسالتي وهو الذي رفضته فيما قد مضى امم مضت فاستأصلت بعقوبتي

2
00:00:40.000 --> 00:01:08.000
ولاجله خلق الاله عباده انسا وجنا وهو اول شرعتي وحقيقة التوحيد هذا يا فتى ان تؤمنن بان كل عبادتي حق لربك لا شريك له به صرفا ومحضا دون اية شرك

3
00:01:08.500 --> 00:01:36.550
فهو الاله الحق اما ما سواه فباطل من دون اية مرية لاحظ فيها للعباد وان علوا رتبا كمن فازوا بفضل ولايتي فالكون اعلى هو اسفله له عبد فقير خاضع وبذلتي

4
00:01:36.950 --> 00:02:14.000
واليك من برهان هذا جملة فلقد اتى تقريره بادلتي من ذلك الامر الصريح ان اعبدوا وكذا اعبدوني غاية بصراحتي وكذاك الا تعبدوا الشيطان قل نهي تضمن حقه بعبادتي ايضا وتصريح الادلة انما عبدوه وهما باطلا بجهالتي

5
00:02:14.450 --> 00:02:52.900
ايضا وتصريح الدليل بانما عبدوه ليس بمالك للذرة يدعوه الداعون ليس يجيبهم اذ ليس يسمعهم بنفس حية ايضا وتصريح الدليل بانما عبدوه لا ينفعهم في حاجتي بل هم جنود حاضرون لدفع من ينوي به شرا بنوع اذيتي

6
00:02:53.350 --> 00:03:31.050
ايضا وتصريح الدليل بانما عبدوه ليس بخالق لذبابته افاقوا مخلوقون ليس لهم يد في جلب خيرات ودفع مضرة سيكون من عبدوه اعداء لهم يرمونهم باللعن يوم القيامة بل هم وما عبدوه في نار لظاء حصب الجحيم بدون اية مرية

7
00:03:31.500 --> 00:04:09.700
تبا لهم تركوا عبادة ربهم ظلما وعدوانا بكل جهالة ان العبادة حقه الصرف الذي لا حق فيها بتة لخليقتي فاذا دعوت فليس يدعى غيره بدعاء مسألة كذا وعبادته لا تدعو من دون الاله حجارة. صماء او تدعو رفاة ميت

8
00:04:10.250 --> 00:04:38.600
لا تدعو افلاكا ولا شمسا ولا قمرا ولا زحلا وكوكب زهرتي لا تدعوا جبريل ومن هو دونه فالله من يدعى بدون شراكتي لا تدعو من دون الاله محمدا. فتبوء في العقبى باخسر صفقتي

9
00:04:38.900 --> 00:05:16.700
مسكين من افنى نضارة دهره يدعو فقيرا عاجزا بحرارتي. يأتي الى قبر الولي مؤملا فيعود مرتدا بكل خسارة فاذا دعا الانسان غير الله في امر يخص الله فيه بقدرته فقد اتى شركا كبيرا مخرجا جزما عن الاسلام بالكلية

10
00:05:17.100 --> 00:05:54.400
والذبح من باب التقرب حقه لا تذبحن لأي جنس خليقة مهما تعاظم شأنه كملائك او انبياء الله او بولاية ملعون من ذبح البهيمة تعبدا حتى ولو كانت بقدر ذبابتي كالذبح للاموات عند قبورهم والذبح للكهان او للجنة

11
00:05:54.750 --> 00:06:32.450
والذبح في درب الملوك معظما لهم بهذا الذبح يا للخيبة انما ذبح المضيف بهمة للضيف امر وارد في الشرعة اما وجوبا او لندب عندهم اذ ليس يعبده بتلك الذبحتيم واحذر فلا تذبح لربك يا فتى في بقعة فيها ذبائح شركتي

12
00:06:32.800 --> 00:07:10.000
كالذبح للاوثان او في عيدهم قطعا لسنتهم بتلك الذبحت والخوف انواع فمنها يا فتى خوف الجبلة من طبيعة فطرتي كالخوف من فرعون لما خافه موسى ففر لخوفه من بلدتي والخوف من نار ومن جن ومن لص وخوفك يا فتى من حيتي

13
00:07:10.100 --> 00:07:38.200
لا لوم فيه فذا طبيعة خلقنا والخوف عذر ثابت بادلة ومحرم ان كان يوجب ترك ما قد اوجب الرحمن في ذي الشرعة من غير ما عذر كترك الامر بالمعروف او ترك الجهاد بمرتين

14
00:07:38.400 --> 00:08:06.700
هذا وثالثها فخوف السر في امر يخص الله فيه بقدرتي كالخوف من وثن ومن صنم ومن قبر يضرك او رفات ميت والخوف من جن بامر ما لهم فيه على التحقيق ان قدرتي

15
00:08:07.050 --> 00:08:43.500
والخوف هذا خوف شرك مخرج عن ملة الاسلام بالكلية اذ ظنه بالضر صار مدبرا متصرفا ويضر فيه بخفيتي والله يحمي عبده ويعيذه من كل شر الا جا لعيادتي فمن استعاذ بميت او غائب او كان ذا عجز يبوء بردتي

16
00:08:43.800 --> 00:09:20.250
ومن استعاذ بقدر وبحاضر لا بأس في هذا بنص الشرعة اعنت على امورك فاستعن بالله ولتبشر بخير اعانتي فالخير في يده بامر نافذ ان قال كن للشيء كان بلحظتي فمن استعان باي خلق عاجز عما استعان به فشرك صراحتي

17
00:09:20.650 --> 00:09:57.650
كمن استعان بغائب عنه ومن يأتي لقبر يستعين بميتي. واذا استفدونك الباب الذي لا يغلقن وابشرن باغاثتي اعني به باب الكريم فليس من حجب ولا طرد عن البوابة لا تستغث بالخلق في الامر الذي ليست لهم في شأنه من قدرتي

18
00:09:57.850 --> 00:10:25.700
فتزل في حفر من الشرك الذي هو يحبط الاعمال بالكلية وحد الهك بالرجاء فانه هو خير من يرجى لدفع كريهتي والله لو صدق العباد رجاءهم لله ما احتاجوا لاية حاجتي

19
00:10:25.850 --> 00:11:03.000
لكن منهم من تعلق قلبه بالخلق خذلانا فباء بشقوتي مسكين من يرجو ضعيفا عاجزا فاضاع كل نصيبه بحماقتي لا سيما ان كان يرجو ميتا او غائبا فاحكم عليه بردتي هذا وصرف النذر للمخلوق في حكم الشريعة ردة بادلتي

20
00:11:03.250 --> 00:11:31.000
اي لن يكن كالنذر للبدوي او للعيدروس فتلك اعظم زلتي والنذر ان شاء حرام يا فتى. اما الوفاء به فنوع عبادتي فالنهي عنه يكون في انشائه من نذر انشاء يكون بكربتي

21
00:11:31.250 --> 00:12:08.150
لا نذر في الامر المحرم واخرجا منه بنص الشرع بالكفارة. لا باي مخلوق وان زل اللسان فبادرا بالتوبة ان قلت والعزى فتنطق بعدها فورا بلا فصل بلفظ شهادتي ان اليمين بغيره شرك فان عظمته كالرب بؤت بردتي

22
00:12:08.550 --> 00:12:45.300
واذا خلت عنه فشرك اصغر فاحذر لسانك لا يزل بلفظتي واحلف بربك باسمه وصفاته واحفظ يمينك لا تكن بالكثرة وعلى الاله توكلو ان كنتم ترجون ان جاز الامور براحتي فوض الهك في الامور جميعها مع فعل ما الاسباب منك بقدرتي

23
00:12:45.550 --> 00:13:23.100
ركنان لا تنفك عن بعضيهما فهما له جزما يقين حقيقتي لا تصرفن توكلا حتى وان في الامر مقدورا لاي خليقة اله وكل لربك راجيا والجمع بينهما طريق السنة ما الله يعبد بالرجاء لوحده فتزل في استسهال اية زلتي

24
00:13:23.500 --> 00:14:01.250
فالامن من مكر الاله كبيرة والخوف موجبه القنوط برحمتي والاصل فيهن التوازن باستواء الله لمصلحة اتت وقرينتي. فالحب والتعظيم والخوف الرجاء تلك الاصول حقائق لعبادتي والاصل في باب التعبد وقفه لا يشرعن بدون هدي ادلتي

25
00:14:01.600 --> 00:14:38.950
فالله يعبد بالأدلة يا فتى لا بالخرافة والهوى والبدعة والله في القرآن حذرنا الرياء ايضا وفي سنن النبي بكثرة فمن ابتغى الدنيا باي تعبد فلقد اضاع نصيبه بحماقتي لا يقبل الرحمن ان اي شراكة فهو الغني بذاته عن شركته

26
00:14:39.100 --> 00:15:16.000
اخلص لربك ان اردت ثوابه فثوابه رهن بصدق النية لا تبتغي مدح الخليقة انهم والله ليسوا ينفعون بذرتي لو مدحوك لست برابح ان كنت عند الله بؤت بسخطتي فاقطع على وراقب ربهم وادفع وجاهد واردات السمعة

27
00:15:16.350 --> 00:15:44.200
هذا واي تعبد دخل الرياء فيه في بطل دون ان يتمريتي ان كان في اصل التعبد او طرا مع كونه راض به بالغبطة اما اذا رفض الرياء مدافعا فليثمرن جهاده بهدايتي

28
00:15:44.600 --> 00:16:12.050
والاصل في باب التشاؤم منعه فالشؤم شرك اصغر باصالة. ان كان في سببية اما اذا زاد اعتقادك يا فتى في البومة فيكون اكبر ان ظننت بانه هو من يقوم بخلق تلك الفعلة

29
00:16:12.250 --> 00:16:40.100
لا تعتقد في غير ربك يا فتى جلبا لمنفعة ودفع مضرتي لا بوم لا عدوى ولا سفر ولا طير يطير بمالك للذرة الكولي الرحمن جل جلاله فعليك حسن الظن وامض بعزمتي

30
00:16:40.450 --> 00:17:16.900
فاذا اصابك في حياتك حادث قل قدر الله العظيم مصيبتي ودفاعا عن النفس الضعيفة شؤمها بتوكل مع عزم قلب ثابت وتفاؤل حسن وقطع هواجس مع قول اذكار اتت بادلتي في زوج وفي دار وفي فرس كما وردت بنص ثابت

31
00:17:17.250 --> 00:17:55.450
فيها خلاف والصحيح بقاؤها جزما على اصل الحقيقة يافتي فاذا بدا للمرء فيها شؤمها حقا وصدقا دون ظن خيالتي فسعى وابعدها اتقاء اضرارها ليست عليه بذاك اية لومتي الله خالقها ويقضي ضرها كالنار تحرق باللهيب بلمستي. فاذا

32
00:17:55.450 --> 00:18:41.550
من الحريق فليس في هذا الفرار تشائم بالمرة وهناك اعيان اذا قاربتها حقا يصيبك قربها بمضرتي. فاذا هذا كل معلق ترجو به جلبا لخير او لدفع مضرتي فهو التميمة ان يكن تعليقها لا يثمرن اثارها بحقيقتي

33
00:18:41.700 --> 00:19:09.250
بل بالخيار وبالظنون كودعة او خيط حمى او حديدة حذوتي. او انا خيطا في رقاب بهائم دفعا لعين او جميل الصبية. والاصل في لا بالتمائم منعها والمنع هذا ثابت بادلتي

34
00:19:09.550 --> 00:19:46.450
ان التمائم ان تكن شركية فالمنع اجماعا بدون رويتي. اما اذا كانت من القرآن او ذكر وادعية كذا تعوذتي فالحق ايضا منعها لعمومها اعني الادلة بل وسد ذريعتي اي بامتهان الذكر في حش الخلاء او بانصراف القلب نحو تميمة

35
00:19:46.600 --> 00:20:15.400
او بالوصول الى تمائم شركة فالمنع في ذا الباب درب سلامتي. اما اذا كان المعلق يا فتى لا يوصلن الى فساد عقيدتي فاجزه من باب التجمل للنساء ولخاتم او كان ذاك لحاجة

36
00:20:15.400 --> 00:20:51.250
في باب التمائم اصله ظن وتخييل بدون حقيقتي ان التبرك اصله وقف على نص الدليل اذا اتى في الشرعة فتبارك الرحمن واضعها فما للخلق في وضع لها من قدرة وصف التبارك لا يجوز لغيره فالفعل للديان دون شراكتي

37
00:20:51.350 --> 00:21:29.000
ان التبرك بالزمان وبالمكان هديت وقف في شريعة ملتي ايضا وبالاعيان اصل ثابت لا تدعي شيئا بدون ادلتي فالباب غيب ليس يخضع يا فتى للعقل او لتخبط ولشهوتي فمن ادعى عينا مباركة فقل اين المصدق من ادلة حجتي

38
00:21:29.000 --> 00:22:05.400
اذهبوا السني قسمتها الى قسمين اولها الى ذاتيتي مثل التبرك بالنبي فذاته ذات مباركة بنص ادلتي بركاته في شعره وثيابه ووضوئه وتعرق ونخامة كان الصحابة ينهلون تبركا من كل ذلك باتفاق الكلمة

39
00:22:05.550 --> 00:22:33.900
حتى ولو بعد الممات فلم تزل بركاته لكن هديت تثبت اذ ان اثار النبي بلا مراء فقدت فكل المدعى من كذبتي لم يبقى من سيف ولا ثوب ولا نعل ولا قدح ولا من شعرة. والنوع

40
00:22:33.900 --> 00:23:01.950
وهذا خصه بنبينا هو لا مشارك باتفاق صحابتي ان الولي وان علت درجاته. لا حق فيه له بشرعة ملتي كان الصحابة مع ابي بكر كذا مع فضله لا يخرمون بذرتي. لا

41
00:23:01.950 --> 00:23:38.600
خذون ثيابه وطهوره ابدا فقل لمن يقس بصحابتي وقسيمها الثاني فمعنى لازم لا تنتقل عنه باية لحظة الاقصى وكالحرم الذي في مكة العظمى ومسجد طيبتي وكشهر صوم الناس فهو مبارك جزما كذا والعشر من ذي الحجة

42
00:23:38.700 --> 00:24:16.800
وكماء زمزم والقرآن وغيره مما اتت بركاته بادلتي لا لا تجاوز بالتبرك حده فتزل بالفعل القبيح بحفرتي والخلط بين اولئك النوعين قد افضى بجمع للوقوع ببدعتي ان التبرك بالخرافة شركة صغرى اذا قصرت على سببيتي. ويكون

43
00:24:16.800 --> 00:24:52.800
اكبر ان ظننت بانه هو خالق ومقدر للفعلة ان التوسل في الشريعة اصله وقفا فلا تتوسلا بوسيلة الا اذا ثبت الدليل بها فلا تعدو الدليل ولو بقدر الذرة ولقد اتى النص الصحيح صراحة ان التوسل في امور ستة

44
00:24:53.150 --> 00:25:30.200
اسماؤه سبحانه وصفاته وبهديه ايمان وذكر الحالة او تطلبن دعاء عبد حاضر حي فلا تتوسلن بميتي او غائب وكذا بالعمل الذي هو صالح كالبر او بامانة او بالمحبة للرسول وصحبه فيجوز فيه هذه الامور الستة

45
00:25:30.250 --> 00:26:07.850
ان التوسل بالنبي يجوز في طلب الدعاء وينتهي بمنيتي وبطاعة المعصوم ليس بمنته اذ طاعة المعصوم اصل الملة وامنعه في ذات النبي وجاهه بحياته جزما وبعد الميتة لفظ الوسيلة ان اتى في اية معناه تطبيق لهدي شريعتي

46
00:26:07.850 --> 00:26:36.200
النعلة منزلة علت هي للنبي تكون اعلى الجنة واذا اتى في لفظ صحب المصطفى فيكون في طلب النبي بدعوتي لا يقصدون به التوسل بالذات او بالجاه قله بعزمتي. بالذات او

47
00:26:36.200 --> 00:26:40.377
وبالجاه قله بعزمتي