﻿1
00:00:01.400 --> 00:00:18.550
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. صباح الورد كتير من الناس بيشتكي بيقول مثلا انا بعامل ابويا وامي كويس جدا. بس هم مش عاجبهم حاجة. دايما بينكروا فضلي اخويا اللي وقفت معه في شدته ومحنته حتى ما هانش عليه يشكرني

2
00:00:18.750 --> 00:00:33.600
جاري بعامله معاملة جميلة جدا وباحترمه وبرعاه وبسأل عنه وهو ما بيسألش في اختي اللي انا قلت لها صوابعي العشرة شمع ولا حتى ما هانش عليها تشكرني ولا بترد لي اي جمايل

3
00:00:33.650 --> 00:00:49.700
زمايلي اللي في الشغل كتير بشيلهم في غيابهم وكتير بساعدهم ولكن لما بحتاج لهم ما بلاقيش حد معي كتير من الناس بيفكر بالطريقة دي عايز لما يعمل حاجة كويسة الناس تعترف بفضله

4
00:00:49.850 --> 00:01:05.900
وتشكره وتمدحه وترد له الجمايل. لو ده ما حصلش بيفكر وينشغل وربما يندم على الخير اللي قدمه. وممكن ما يجيلوش نوم. كتير جدا من الناس بيشتكي من الموضوع ده. بقابل شخصيات كتير

5
00:01:05.900 --> 00:01:19.050
جدا ناس طيبين وقلبهم فيه خير بيحسنوا الى الناس لكن اما ان الناس بتنسى فضلهم. او ان الناس بتعاملهم معاملة سيئة او الناس بتتجاهلهم. او الناس لا ترد لهم الجميع

6
00:01:19.050 --> 00:01:43.900
قيل او لا تقف معهم في شدتهم  انا هنا هانصحك اربع نصائح مهمة جدا في اي علاقة تريد ان تقيمها او علاقة قائمة بالفعل او علاقة تريد ان تنهيها سواء بقى العلاقة دي آآ كانت مع آآ ابوك وامك اخواتك قرايبك ابن عمك ابن خالتك آآ جارك خصمك او مخالفك او زمايلك في العمل

7
00:01:43.900 --> 00:02:00.100
اربع امور مهمة تركز فيها في اي معاملة. تريد ان تنشئها او هي قائمة بالفعل او علاقة تريد ان تنهيها الامر الاول ان تعرف الواجبات الشرعية عليك في هذه العلاقة

8
00:02:00.350 --> 00:02:18.500
يعني ما هو الواجب تجاه هذا الشخص؟ وان تفرق بين الواجب والمستحب بين الفرض والاحسان لان كتير من الناس بيفكر ان هو محسن الى الناس بينما هو يقوم بالواجب عليه. فهذا ليس احسانا هذا يجب عليك. فمهم جدا انك تعرف علاقتك مع

9
00:02:18.500 --> 00:02:40.500
ابيك وامك واخواتك زوجتك واولادك اي حد لك علاقة به لازم تعرف ما هي الحدود الشرعية في به وماذا يجب عليك؟ وما الفرق بين الواجب والاحسان في معاملتك له؟  الامر الثاني ان تجتهد في القيام بحقه عليك

10
00:02:41.000 --> 00:03:07.350
ان تجتهد في القيام بحقه عليك وان زدت فاحسنت اليه في امور مستحبة فجزاك الله خيرا الامر الثالث وهذا هو اصل هذه الامور ان تعامل الناس لوجه الله ان تحسن في معاملة الناس لوجه الله. ليس ليعترفوا بفضلك. ليس ليقابلوا الاحسان بالاحسان. ليس

11
00:03:07.350 --> 00:03:32.850
اشكروك لا تعاملهم معاملة حسنة عشان لما تتزنق يردوا لك الاحسان اللي انت احسنت عشان يقفوا جنبك لما تكون محتاجهم لا احسن اليهم الى لوجه الله تبارك وتعالى الله سبحانه وتعالى قال في صفة المؤمنين انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا. وقال

12
00:03:32.850 --> 00:03:58.900
في صفة ابي بكر الصديق ومن هم مثله وما لاحد عنده من نعمة تجزى الا ابتغاء وجه ربه الاعلى ولسوف يرضى. وهذه الاية فيها معنيان عظيم ان الاول ان ابا بكر حينما يحسن الى الناس فانما يحسن اليهم ليس من باب المقابلة. فهو اساسا مستغن عنهم

13
00:03:58.900 --> 00:04:18.650
هو ليس من باب رد الجميل انما يحسن اليهم اه لوجه الله. خلاص؟ وما لاحد عنده من نعمة تجيى. المعنى الثاني انه لا ينتظر منهم اعترافا ولا شكر ولا جزاء ولا ان يقابلوا احسانه بالاحسان ولا شيء

14
00:04:19.950 --> 00:04:44.550
وما لاحد عنده من نعمة تجزى الا ابتغاء وجه ربه الاعلى. ثم اقسم الله ولسوف يرضى كل من كان على صفة الصديق رضي الله عنه يحسن الى الناس قاصدا وجه الله ويتقي الله فانه ولي لله. والله يتولى الصالحين. لن يضيعك

15
00:04:44.550 --> 00:05:04.850
الله ولن يخذلك الله وسيجعل لك من كل ضيق مخرجا ويعينك ويدفع عنك ويدافع الامر الرابع اذا قمت بهذه الامور فلا تلتفت الى شيء لا تفكر في انهم نسوا فضلك

16
00:05:04.900 --> 00:05:24.900
ولا انهم جحدوا خيرك. ولا انهم لم يقابلوا احسانك بالاحسان. ولا انهم تجاهلوك مع انك مهتم بهم. ولا انهم تركوك مع انك كثيرا ما وقفت معهم. كنت جدع معهم كتير. كتير من الناس يقول لي انا كنت جدع مع الناس دي. لكن طلعوا قلالات الاصل. خلاص

17
00:05:25.800 --> 00:05:47.800
كله من احسن للناس لوجه الله لا يمكن ان يندم على خير قدمه. ولا ان يتحسر على احسان بذله الناس لوجه الله فلا تشكو للناس ولا تفكر في الامر. انس هذا الامر احصاه الله ونسوه. ربما تحسن انت الى الناس وتنساه

18
00:05:47.800 --> 00:06:09.300
ربك لا ينسى علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى فالانسان الذي يفكر بهذه الطريقة سيبقى مطمئن القلب. هيكون مستريح تماما. مش قلقان من شيء. مش بيتحسر على شيء. مش ندمان على شيء. قلبه مطمئن. ليه

19
00:06:09.300 --> 00:06:33.800
ليه؟ لانه سلم لله ضرب الله مثلا آآ رجلا فيه شركاء متشاكسون. ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا؟ لا يستويان ابدا اذا كان الانسان قلبه لله وعمله لله واحسانه لله ومعاملته الحسنة لوجه الله لا يمكن ابدا

20
00:06:34.200 --> 00:06:56.900
ان يكون حيرانا ان يكون مضطربا لأ سيكون مطمئنا لماذا؟ لان ربه الذي عمل له يعلم تعبه ولن يكفره عمله فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه. وانا له كاتبون. ما فيش حاجة بتضيع عند ربنا سبحانه وتعالى. خلاص بقى

21
00:06:57.150 --> 00:07:17.150
لكن الشخص الذي يحسن الى الناس وينتظر ان يحسنوا اليه او يعترفوا بفضله او يشكروه او يقفوا معه في شدته هو ده بالضبط الشخص اللي هيندم ويتحسر ويسهر ويبكي وآآ مش هيستمتع باي نعمة وهيشكو للناس وربما ينقطع عن الاحسان للناس. لذلك

22
00:07:17.150 --> 00:07:37.250
الله سبحانه وتعالى امرك ان يكون عملك كله لوجه الله. واذا كنت كذلك فانت تقي والله سبحانه وتعالى لا يضيع المتقين. قال الله تعالى انه من يتق ويصبر فان الله لا يضيع اجر

23
00:07:37.250 --> 00:08:00.850
المحسنين يتقي في معاملته للناس ويصبر على اذاهم فيمكن ان يكون هذا معنى عظيما تعيش به. ان تحسن الى الناس لوجه الله. والا تنتظر منهم جزاء ولا شكورا وان محسنا قائما بما يجب عليك حتى لو انكروا فضلك ولو جحدوا فضلك ولو اساؤوا اليك

24
00:08:01.000 --> 00:08:19.850
لكن النصيحة في المقابل للطرف الاخر اولا استغني عن الناس ما شئت. ثانيا لا يشكر الله من لا يشكر الناس. اي انسان احسن اليك اشكره. واكثر له من الدعاء واعترف بفضله واحسن اليه

25
00:08:19.850 --> 00:08:37.400
اليه كما احسن اليك لكن لا يحق ابدا لشخص ان يجحد فضل الناس او ان يتجاهل من يهتم به ومن يقبل عليه اه او اه او لا يرد احسانهم هل جزاء الاحسان الا الاحسان

26
00:08:37.550 --> 00:08:55.050
واحب ان اختم بهذا المعنى الذي ذكرته في الكلمة وهي صفة ابي بكر الصديق ومن هم مثله وما لاحد عنده من نعمة تجزى الا ابتغاء وجه ربه الاعلى ولسوف يرضى

27
00:08:55.400 --> 00:09:01.150
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته