﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:19.650
في نقطة بالنسبة لبداية الاصحاح السابع. العدد الاول. فقال الرب لموسى انظر انا جعلتك الها لفرعون وهارون اخوك يكون نبيك المفروض اني انا جعلتك الها المقصود بها ان انت لك سلطان على فرعون

2
00:00:19.700 --> 00:00:45.850
بالمعجزات والايات وانا ايدتك وهكذا فالاشكالية ان الكلمات المقدسة التي ينبغي ان لا تنسب الا لله. تم نسبتها للبشر. المسلمين ما بيعملوش الموضوع ده. الالفاز والمصطلحات او الكلمات او الاسماء او الالقاب التي لا يجوز نسبتها الا لله عز وجل. لا ننسبها الا لله

3
00:00:45.850 --> 00:01:07.650
عز وجل لان الها لفرعون الها لما نرجع لعبري عربي ما بين السطور هنلاقي ان الها هي الهيم. نفس الكلمة ابريل موجودة في بداية سفر التكوين انا آآ في البدء خلق الله السماوات والارض. في البدء خلق الله السماوات والارض الله

4
00:01:07.650 --> 00:01:26.800
هي الهيم. فبالتالي هل اسم من اسماء الله ولا لقب ولا ايه ايه اللي مفروض يحصل في النهاية احنا بنقول ايه؟ في اشكالية في الكتاب المقدس ان الاسماء والالقاب الالهية بتنسب لغير الله عز وجل

5
00:01:26.800 --> 00:01:46.800
التالي ممكن نستخدمها في نقد والوغية المسيح. ان احنا نقول ان حتى لو المسيح قيل عنه انه اله لكن هذا لا يعني انه اله حقيقي مستحق للعبادة لان سيدنا موسى وغيره في العهد القديم اتقال عنهم ان هم

6
00:01:46.800 --> 00:02:02.950
اله او الهة ومع ذلك ده مش معناه ان هم مستحقين للعبادة فهنا انا جعلتك الها لفرعون معناها انت صاحب سلطان انت مؤيد من الله لك سلطان على فرعون. وهارون اخوك يكون

7
00:02:02.950 --> 00:02:10.728
نبيك يعني سيدنا هارون يتكلم عنك فيما تريد ان تخبره لفرعون