﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:27.000
كثيرة هي البشارات التي جاءت بها ايات القرآن الكريم والتي حملتها احاديث البشير النذير صلوات ربي وسلامه عليه الا اننا عند تأملها وتدبر معانيها والاستمتاع بنصوصها والفاظها وعباراتها نجدها انها جاءت تحمل اوصافا كثيرة. فيها

2
00:00:27.000 --> 00:00:47.000
تارة وفيها سبب لتلك البشارة فيها اربابها الذين خصهم الله تعالى بتلك البشارة. وفي الجملة فاعظم وصافي التي تعلقت بها بشارات القرآن الكريم هو الوصف الذي يدخل فيه اهل الايمان جميعا. اجل انها

3
00:00:47.000 --> 00:01:12.650
لاهل الايمان لانهم مؤمنون بالله جل جلاله في اربع ايات من القرآن الكريم يقول الله سبحانه وتعالى وبشر المؤمنين. انت مؤمن هاك بشارة من ربك يفرح وبها قلبك انت مؤمنة انت اذا في عداد من جاءتها البشارة بالقرآن الكريم وينبغي ان نستبشر بها. عفوا

4
00:01:12.650 --> 00:01:32.650
انا ها هنا اقصد ان البشارة التي جاءت في القرآن الكريم تحمل وصف المؤمنين والمؤمنات ينبغي ان نستقبلها وملؤنا فرح ببشارة يسوقها الينا وحي من السماء. نزل على قلب سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم. عذرا فاي هم

5
00:01:32.650 --> 00:01:56.400
او بلاء او كرب او مصيبة يسمح لاحدنا ان تزيح البشارة عنه فيعيش حياته قلقا متضجرا نكدا. نعم حياتنا لا تخلو من اكدار من مصائب ونكد وهموم وغموم لكنها في الكفة الاخرى تقابلها بشارات من رب كريم عظيم سبحانه

6
00:01:56.400 --> 00:02:12.050
وتعالى تلك في اعظم معانيها تبدد معاني الابتلاءات والكرب والاحزان والانكاد لانها انما سيقت باستشعار معنى الايمان الذي تثبت به الاقدام