﻿1
00:00:01.800 --> 00:00:28.950
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد خاتم النبيين وامام المتقين. وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين اما بعد فيقول الله عز وجل واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا. وبذي القربى

2
00:00:28.950 --> 00:00:48.950
واليتامى والمساكين والجار ذي القربى. والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت ايمانكم ان الله لا يحب من كان مختالا فخورا. امر الله عز وجل في هذه الاية بعبادته. فقال

3
00:00:48.950 --> 00:01:18.950
اعبدوا الله وعبادة الله هي التذلل له سبحانه وتعالى حبا وتعظيما ان تتذلل لله عز وجل محبة وتعظيما لان بالمحبة يكون الطلب تعظيم يكون الهرب. وعبادة الله عز وجل مبناها على هذين الامرين وهما المحبة والتعظيم

4
00:01:18.950 --> 00:01:48.950
ثمان عبادة الله تنقسم من حيث الاصل الى قسمين. القسم الاول عبادة كونية قدرية. وهذه العبادة تشمل جميع الخلق من مؤمن وكافر وبر وفاجر. قال الله عز وجل ان كل من في السماوات والارض

5
00:01:48.950 --> 00:02:18.950
الا اتي الرحمن عبدا. فجميع الخلق مؤمنهم وكافرهم. برهم وفاجرهم كلهم متذللون لله وخاضعون له سبحانه وتعالى بالمعنى القدر الكوني وقال عز وجل ايضا الم تر ان الله يسجد له من في السماوات ومن في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال

6
00:02:18.950 --> 00:02:48.950
والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب. فقوله يسجد له ان يخضع له كونه النوع الثاني من انواع العبادة العبادة الشرعية. وهذه لا تكون الا لمن لمن انقاد الى الله عز وجل شرعا وخضع لشرعه ودينه. ومن امثلة هذا النوع من العبادة قوله عز وجل

7
00:02:48.950 --> 00:03:08.950
وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا. واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما. ومنه قول الله عز وجل قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب

8
00:03:08.950 --> 00:03:38.950
جميعا. وهناك نوع من العبادة اخص اخص من العبادة الخاصة. وهي عبادة الرسل الكرام عليهم الصلاة والسلام. فعبادة الرسل هي اخص انواع العبادة. قال الله عز وجل تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا. وقال عز وجل وان كنتم في ريب مما

9
00:03:38.950 --> 00:03:58.950
انزلنا على عبدنا وقال عز وجل سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله فهذه العبودية هي اخص انواع العبودية. ثم قال عز وجل لما امر بعبادته سبحانه وتعالى

10
00:03:58.950 --> 00:04:22.350
قولي واعبدوا الله نهى عن ظد هذه العبادة وهي الشرك. فقال عز وجل ولا تشركوا به شيئا. وهاتان واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا هي معنى كلمة التوحيد لا اله الا الله لانك

11
00:04:22.350 --> 00:04:42.350
كلمة التوحيد فيها اثبات العبادة لله عز وجل ونفيها عمن سواه. فقولك لا اله لا اله الا الله. هذا نفي لجميع الالهة. من دون الله. وقوله الا الله اثبات اثبات العبادة

12
00:04:42.350 --> 00:05:12.350
لله عز وجل. يقول ولا تشركوا به شيئا وشيئا نكرة في سياق النهي. فتشمل جميع انواع الشرك الاكبر والاصغر. لان الشرك نوعان. شرك اكبر مخرج عن الملة والعياذ بالله. وضابط وضابط الشرك الاكبر ان يصرف نوعا من

13
00:05:12.350 --> 00:05:42.950
من انواع العبادة لغير الله كالذبح لغير الله والنذر لغير الله والاستغاثة بغير الله والاستعانة فيما لا يقدر عليه الادمي بغير الله. وكذلك ايضا دعاء غير الله. فكل هذه الانواع من العبادة وغيرها اذا صرفها لغير الله. فانه يكون مشركا. قال الله عز وجل قل ان صلاتي

14
00:05:42.950 --> 00:06:10.400
ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له هذا هو الشرك الاكبر وهو الذنب الذي لا يغفر. والشرك الاكبر اعظم ذنب عصي الله عز وجل به ومن اتى الشرك الاكبر فقد حرم الله عز وجل عليه الجنة. ومأواه النار وما للظالمين من انصار. كما قال

15
00:06:10.400 --> 00:06:39.300
عز وجل انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من انصار النوع الثاني من انواع الشرك الشرك الاصغر. وهو كل عمل يتوسل به او يكون ذريعة الى الشرك الاكبر الا انه لا يخرج من الملة. كيسير الرياء والحلف

16
00:06:39.300 --> 00:06:59.300
غير الله كالحلف بالنبي او بالحياة او بغير ذلك. ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك. وقال من كان حالفا فليحلف بالله او ليصمت. فلا يجوز

17
00:06:59.300 --> 00:07:19.300
للانسان ان يحلف باي شخص كان حتى بالرسول صلى الله عليه وسلم. فانه لا يجوز الحلف به. وانما يحلف الانسان بالله عز وجل. لان الحلف هو تعظيم للمحلوف له. وآآ

18
00:07:19.300 --> 00:07:45.300
تنزيل له بمنزلة الخالق سبحانه وتعالى. وهذا لا يصح ان يكون الا لله عز وجل. قال سبحانه وبالوالدين احساؤ قال سبحانه ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا. يعني واحسانا والدين والوالدان هما الام والاب

19
00:07:46.300 --> 00:08:16.450
فامر الله عز وجل بالاحسان اليهما. والاحسان الى الوالدين يشمل الاحسان بالقول والاحسان بالفعل والاحسان بالمال والاحسان بالجاه فكل هذا داخل في الاحسان الاحسان بالقول قال الله عز وجل وقل لهما قولا كريما فاحسان فالاحسان بالقول بالنسبة للوالدين

20
00:08:16.450 --> 00:08:42.400
ان تخاطبهما باحب الالفاظ اليهما والاحسان بالفعل ان تقوم بخدمتهما وما يحتاجان اليه وتفعل ذلك تقربا الى الله عز وجل وطلبا لرضاه. لان رضا الله في رضا الوالدين. وسخط الله في سخط الوالدين

21
00:08:42.400 --> 00:09:05.350
الاحسان اليهما بالجاه يكون ببذل المال بان تبذل من مالك ما يحتاجان اليه سواء كان كذلك من النفقة الواجبة او ام من غيرها. والاحسان بالجاه بان تبذل جاهك ومكانتك في نفع والديك

22
00:09:05.500 --> 00:09:25.500
فهذا هو جماع بر الوالدين وجماع الاحسان الى الوالدين. وضد ذلك عقوق الوالدين. فان انه من من اعظم الذنوب العظيمة. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ولهذا اوصى النبي صلى الله عليه وسلم

23
00:09:25.500 --> 00:09:43.450
رجلا لما قال له من احق الناس بحسن صحابتي؟ قال امك. قال ثم من؟ قال امك. قال ثم من؟ قال امك قال ثم من؟ قال ابوك. فالوالدان لهما حق عظيم

24
00:09:43.700 --> 00:10:03.700
ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام ان الله حرم عليكم عقوق الامهات عقوق الامهات والعق هو القطع اي قطع ما يجب لهن من الصلة. وانما خص النبي عليه الصلاة والسلام الامهات دون الاباء

25
00:10:03.700 --> 00:10:33.700
لان الام حقها اعظم من جهة البر. ولان العادة جرت ان الناس يستصغرون امهاتهم ويكبرون اباءهم ولان الام ايضا ضعيفة لا تستطيع ان تأخذ بحقها بخلاف الاب لهذا شدد النبي عليه الصلاة والسلام في حق الام. وبر الوالدين ايها الاخوة كما يكون في

26
00:10:33.700 --> 00:10:57.450
في حياتهما يكون ايضا بعد مماتهما. فلا تظن ان برك بوالديك ينقطع بموتهما بل هو مستمر حتى بعد موتهما ولهذا جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هل بقي منبر ابوي شيء ابر

27
00:10:57.450 --> 00:11:17.450
بهما بعد موتهما. فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم الدعاء لهما والاستغفار لهما وانفاذ واهدهما وصلة الرحم التي لا توصل الا بهما. واكرام صديقهما. فاوصاه عليه الصلاة والسلام بخمسة

28
00:11:17.450 --> 00:11:38.400
الدعاء لهما ان تدعو لوالديك. وكذلك الاستغفار لهما. رب ارحمهما كما ربياني صغيرا. اللهم اغفر اغفر لهما اللهم ارحمهما اللهم ارفع درجتهما. وما اشبه ذلك من الادعية ثالثا انفاذ عهدهما

29
00:11:38.500 --> 00:12:08.500
والعهد بمعنى الوصية. فاذا كان لوالديك وصية فانك تنفذ هذه الوصية. وتبادر بها سواء كانت هذه الوصية مكتوبة موثقة ام كانت مشابهة؟ فلو قال ابوك لك مثلا او امك اوصيك بكذا وكذا. او اوصيت بثلث مالي في كذا. او بخمس مالي في كذا

30
00:12:08.500 --> 00:12:28.500
فانه يجب عليك ان تقوم بتنفيذ هذه الوصية. لان عدم تنفيذها من تبديل الوصية الذي قال الله عز وجل فيه فمن بدله بعد ما سمعه فانما اثمه على الذين يبدلونه ان الله

31
00:12:28.500 --> 00:12:56.450
عليم ولذلك مع الاسف الشديد انك تجد بعض الورثة يموت ابوهم او تموت امهم وقد اوصت بوصية فيتوانون ويتساهلون ويماطلون في تنفيذ هذه الوصية حديث لا يحل له شيء من مال مورثه الا بعد ان ينفذ الوصية

32
00:12:56.850 --> 00:13:16.850
ولهذا قال الله عز وجل في اية المواريث من بعد وصية يوصي بها او دين. فقدم سبحانه وتعالى الوصية على الميراث لان لان الوصية وكذلك الدين ربما تساهل الورثة في

33
00:13:16.850 --> 00:13:45.500
اعطائه حقه في اعطائه مستحقا يقول عليه الصلاة والسلام وانفاذ عهدهما وصلة الرحم التي لا توصل الا بهما. يعني ان تصل الرحم والرحم هي القرابة والقرابة هي كل كل ولادة تكون بين انسانين قريبة كانت ام بعيدة. هذا

34
00:13:45.500 --> 00:14:06.050
فهو الرحم وهذه هي القرابة. فالرحم هي الاتصال بين انسانين بولادة سواء كانت قريبة ام بعيدة فمن برك بوالديك ان تصل الرحم التي لا توصل الا بهما. يعني يعني ان ابويك كان

35
00:14:06.050 --> 00:14:26.050
كان سببا في ذلك فعمك وابن عمك وابن ابن عمك وما اشبه ذلك وخالك وابن خالك وابن خالتك ونحو ذلك كل هؤلاء انما كانت صلتك بهم عن طريق والديك. اذا تصل هؤلاء

36
00:14:26.050 --> 00:14:46.050
الرحم وتحسن اليهم. لان صلة الرحم من الامور التي اوجبها الله عز وجل. ولهذا حذر الله الله عز وجل من قطعها فقال فهل عسيتم ان توليتم ان تفسدوا في الارض وتقطعوا ارحامكم اولئك

37
00:14:46.050 --> 00:15:12.050
الذين لعنهم الله فبين سبحانه وتعالى ان صلة الرحم من الامور التي اوجبها ورتب على من قطع رحمه اللعنة في الدنيا والاخرة وصلة الرحم ايضا تكون بالمال وبالجاه وبالقول وبالفعل. فتحسن الى اقاربك

38
00:15:12.050 --> 00:15:45.600
بشتى انواع الاحسان الاحسان القولي والاحسان الفعلي والاحسان بالجاه والاحسان بالمال وحتى لو قدر ان قرابتك يقطعونك ولا يصلونك فانك تصلهم لانك تعاملوا مع الله عز وجل ولذلك جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ان لي قرابة اصلهم ويقطعونني

39
00:15:45.600 --> 00:16:05.600
واحسن اليهم ويسيئون الي. واحلم عليهم ويجهلون علي. فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان كنت كما قلت فكأنما تسفهم الملء يعني الرمد الحار. ولا يزال عليك من الله عز وجل حافظ

40
00:16:06.300 --> 00:16:36.300
ايضا من البر بالوالدين اكرام صديقهما. فاذا كان لابيك صديق انك تكرمه واكرام هذا الصديق من برك بوالدك بعد مماتك. اذا كان لامك صديقة فانك تكرمها واكرام هذه الصديقة من اكرام امك. والدليل على ذلك ان النبي صلى الله

41
00:16:36.300 --> 00:16:56.300
الله عليه وسلم قال ان من ابر البر ان يصل الرجل اهل ود ابيه. ولذلك في في الصحيحين وهذه قصة فيها عبرة في الواقع كان ابن عمر رضي الله عنهما يسير في طريق مكة علي

42
00:16:56.300 --> 00:17:17.900
الى حمار له يتروح عليه. يركبه تارة وينزل منه تارة. وكان معه بعض اصحابه فلما كان في اثناء سيره رأى رجلا اعرابيا فنزل ابن عمر رضي الله عنهما من حماره

43
00:17:18.800 --> 00:17:38.800
وخلع عمامته واعطاها هذا الاعرابي. واركبه هذا الحمار الذي كان يتروح عليه. فقال له بعض اصحابه لم فعلت هذا يا ابا عبدالرحمن؟ فقال رضي الله عنه ان ابا هذا يعني الاعرابي ان ابا

44
00:17:38.800 --> 00:17:58.800
هذا كان صديقا لعمر. واني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان منابر البر ان يصل الرجل اهل ود ابيه. فمن ابر البر ان تحسن لاهل ود ابيك من اصدقائه ومن

45
00:17:58.800 --> 00:18:28.800
ان الناس الذين يحسن اليهم في حياته فتواصل آآ احسانك اليهم وصلتك بهم ثم قال عز وجل وبالوالدين احسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين وبذي القربى يعني واحسانا بذي وذو القربى هم القرابة وهم كل من بينك وبينهم ولادة سواء كانت قريبة ام بعيدة

46
00:18:28.800 --> 00:18:46.800
فتحسن اليهم كما تقدم بالمال بان تبذل ما لك في نفعهم سواء كان هذا من الزكاة اذا كانوا محتاجين او من غير الزكاة. ولذلك كان دفع الزكاة الى الاقارب المحاويج افضل

47
00:18:46.800 --> 00:19:06.800
من ان تدفعها الى غيرهم. قال النبي عليه الصلاة والسلام صدقتك على ذي القرابة صدقة وصلة يقول وبذي القربى واليتامى. اليتامى جمع يتيم. واليتيم هو الذي مات ابوه قبل بلوغ

48
00:19:06.800 --> 00:19:38.000
فامر الله عز وجل الاحسان الى اليتامى. وذلك لان اليتيم ضعيف ليس عنده ان يقوموا على شؤونه وربما استضعفوه الناس بل ربما تجرأ بعض الناس على مال اليتامى  ولذلك توعد الله عز وجل ولذلك توعد الله عز وجل الذين يأكلون اموال اليتامى بقوله ان الذين يأكلون

49
00:19:38.000 --> 00:20:06.200
اموال اليتامى انما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا والواجب على من ولي مال يتيم ان يقوم برعايته. وان يقوم بحفظ هذا المال وان يقوم بالاتجار به ايضا. لكن لا يقرب ما له الا بالتي هي احسن. لان الله عز وجل قال

50
00:20:06.200 --> 00:20:26.200
ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن. فولي اليتيم اذا اراد ان يتجر بمال اليتيم فان انه لا يخلو من احوال. الحال الاولى ان يعلم يقينا او غلبة ظن ان هذه التجارة

51
00:20:26.200 --> 00:20:55.950
فيها ربح. فحينئذ يجوز له الاتجار والحال الثاني ان يعلم ان هذه التجارة فيها خسارة فلا يجوز له الاتجار. والحال الثالث ان يكون متردد بين الربح وبين الخسارة فلا يجوز له ان يتجر لان بقاء المال امر مظمون. عدم الاتجار هذا بقاء للمال وظمان له. والاتجار

52
00:20:55.950 --> 00:21:25.950
عرظة بان يخسر وان يفنى هذا المال. والحالة الرابعة ان يكون امامه تجارتان. احداهما هما رابحة والثانية اربح كما لو كان هناك تجارة يكسب منها عشرة الاف وتجارة اخرى يكسب منها خمسة عشر الفا. فيجب عليه ان يتجر بمال هذا اليتيم في التجارة التي

53
00:21:25.950 --> 00:21:53.550
تربح اكثر لان الله عز وجل قال ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن. واحسن اسم تفضيل وهذا يقتضي ان يكون هناك مفضلا ومفظلا عليه يقول عز وجل وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى. والجار الجنب والصاحب بالجنب. والجار ذي

54
00:21:53.550 --> 00:22:27.450
قرب الجار هو الملاصق للانسان او القريب منه والجيران اربعة انواع جار قريب مسلم جار وقريب ومسلم. فهذا له حقان بل ثلاثة حقوق. حق الجوار وحق قرابة وحق الاسلام. اذا كان الجار قريبا مسلما فله حق الجوار وله حق القرابة

55
00:22:27.450 --> 00:23:01.850
وله حق الاسلام والثاني جار مسلم غير قريب. فله حقان حق الجوار وحق الاسلام والثالث جار قريب غير مسلم فله حقان ايضا حق الجوار وحق القرابة والثاء والرابع جار كافر ليس قريبا ولا مسلما فله حق واحد وهو حق الجوار. وقد اوصى النبي صلى الله

56
00:23:01.850 --> 00:23:25.650
عليه وسلم بالجار خيرا فقال عليه الصلاة والسلام ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت انه سيورثه وقال والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن قيل من يا رسول الله؟ قال من لا يأمن جاره بوائقه

57
00:23:26.350 --> 00:23:56.350
يجب على كل مؤمن ان يحسن الى جاره وان يكف ايضا اذيته القولية والفعلية بان الايذاء للجار قد يكون بالقول وقد يكون بالفعل. فالايذاء بالقول ان يزعج جاره وان امورا تجعله يكره هذا الجار ويحب مفارقته من الاصوات المزعجة او غير ذلك

58
00:23:56.350 --> 00:24:16.350
حتى لو قدر ان هذا ان هذا الصوت هو قرآن. يعني يرفع صوت القرآن الكريم حتى يزعج من حوله وجيرانه هذا ايضا من الايذاء والايذاء ايضا يكون بالفعل بان يؤذي جاره بفعله اما بوظع

59
00:24:16.350 --> 00:24:36.350
او النفايات امام بيته. او ان يؤذيه بسيارته او ما اشبه ذلك من شتى انواع الاذية يقول تبارك وتعالى والجار ذي القربى والجار الجنب. يعني القريب منك والصاحب بالجنب وابن السبيل

60
00:24:36.350 --> 00:25:06.350
الصاحب بالجن قيل هو المسافر الصاحب في السفر وقيل هو الزوجة والصحيح انه يشمل الامرين فالصاحب بالجن يشمل الزوجة لانها بجانب الانسان ويشمل ايضا الصاحب ويشمل ايضا الصديق والمصاحبة لك في سفرك في سفره امر الله عز وجل بالاحسان الى هؤلاء الى الزوجة

61
00:25:06.350 --> 00:25:37.900
الى المصاحب لك في السفر. اما الزوجة فان الاحسان اليها من المعاشرة بالمعروف. وقد امر الله عز باحسان العشرة بين الزوجين. فقال سبحانه وتعالى وعاشروهن بالمعروف. وقال سبحانه ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف. وقال النبي عليه الصلاة والسلام لهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف

62
00:25:37.900 --> 00:26:05.100
يعني بما جرى به العرف. فيجب على الزوج ان يقوم بهذا الامر. اعني بما يقتضيه العرف من النفقة بالمعروف والسكنى بالمعروف والكسوة بالمعروف والمعاشرة بالمعروف كل ذلك من الامور التي تجب او يوجبها عقد النكاح حتى وان لم يشترط. ولهذا قال النبي عليه الصلاة

63
00:26:05.100 --> 00:26:32.600
ان احق الشروط ان توفوا به ما استحللتم به الفروج ومع الاسف الشديد ان بعظ الناس ولا سيما اذا نكح على زوجته زوجة اخرى اظاع عقوق زوجته الاولى. وصار لا يلتفت اليها ولا ينفق عليها. ولا يبيت عندها. ولا يقسم لها

64
00:26:32.600 --> 00:26:52.600
وهذا من المحرمات بل من كبائر الذنوب. اولا لان الله عز وجل اشترط في جواز التعدد العدل فقال تعالى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فان خفتم الا تعدلوا

65
00:26:52.600 --> 00:27:17.700
فواحدة ولان النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان له امرأتان فمال الى احداهما جاء يوم القيامة وشقهما يأتي يوم القيامة والعياذ بالله وشقه مائل دلالة وعلامة على هذا الاثم العظيم والذنب

66
00:27:17.700 --> 00:27:37.700
كبير الذي فعله. فالواجب على الزوج ان يعدل بين زوجاته. ان يعدل بينهن في النفق وان يعدل بينهن في السكنى وان يعدل بينهن في الكسوة وان يعدل بينهن في المبيت والقسم وان يعدل ايضا

67
00:27:37.700 --> 00:28:03.400
بينهن فيما يتعلق بالجماع. فهذه خمسة امور يجب على الزوج ان يراعيها. اولا ان يعدل بين زوجاته في النفقة. فلا يعطي هذه اكثر من هذه لا يعطي زوجته الاولى اكثر من الثانية او الثانية اكثر من الاولى بل يعطي كل واحدة من الزوجات

68
00:28:03.400 --> 00:28:29.150
فايتها والعدل في النفقة ليس معنى التسوية بين بين الزوجتين وانما معناه ان تعطي كل واحدة كفايتها فقد تكون كفاية الزوجة الاولى في الشهر ثلاثة الاف وكفاية الزوجة الثانية الجديدة خمسمائة ريال. فاذا اعطيت الاولى ثلاثة الاف لان ذلك هو كفايتها

69
00:28:29.150 --> 00:28:51.250
واعطيت الثانية خمس مئة لان ذلك هو كفايتها فقد عدلت بينهن. اما في العطية فالعدل فيها التسوية فاذا اردت ان تعطي لزوجاتك عطية او هدية فانك تسوي بينهن. فاذا اعطيت هذه الفا تعطي

70
00:28:51.250 --> 00:29:21.250
اخرى الفا. فهنا فرق بين النفقة وبين العطية. فالعدل في النفقة هو الكفاية بمعنى ان تعطي كل زوجة ما يكفيها وكفايتها. حتى لو قدر ان هذه الكفاية زادت على الزوجة الزوجة الثانية او الثانية على الزوجة الاولى. اما في ان اما في العطية او في الهبة

71
00:29:21.250 --> 00:29:41.250
العدل بين الزوجات هو ان تسوي بينهن. وهكذا ايضا بين الاولاد. فهناك فرق بين عدل في النفقة وبين العدل في العطية. فالعدل في نفقتك على اولادك ان تعطي كل واحد من اولادك كبار

72
00:29:41.250 --> 00:30:05.900
فلك فقد يكون لك مثلا ولد ابن يدرس في المرحلة الابتدائية نفقته اكثر من الذي يدرس في المرحلة المتوسطة او في المرحلة الثانوية. فتعطيه مثلا كل شهر خمس مئة ريال وذاك تعطيه كل شهر ثلاث مئة ريال لان هذا كفايته وهذا كفايته. هذا هو العدل

73
00:30:05.900 --> 00:30:32.850
اما اذا اردت ان تعطي اولادك عطية او هدية فالواجب عليك ان تعدل بينهم بقول النبي صلى الله عليه وسلم اتقوا الله واعدلوا بين اولادكم اتقوا الله واعدلوا بين اولادكم. ولذلك كان السلف رحمهم الله كانوا يعدلون بين اولادهم حتى

74
00:30:32.850 --> 00:30:52.850
افي القبل يعني اذا قبل احد ابنائه قبل الاخر لانه اذا قبل احد الابناء ولم يقبل الاخر صار في نفس الاخر شيء على ابيه. فالمهم ان العدل بين الاولاد فيما يتعلق بالنفقة هو ان تعطي كل واحد

75
00:30:52.850 --> 00:31:12.850
من اولادك كفايته. سواء كان ذلك من الذكور او من الاناث. اما العدل في العطية فهو ان تسوي بينهم اذا كانوا ذكورا. اما اذا كانوا اناثا بمعنى ان الانسان عنده اولاد ذكور

76
00:31:12.850 --> 00:31:32.850
واراد ان يعطيهم عطية او يهبهم هبة فان العدل ان يعطي الذكر مثل حظ الانثيين لانه لا احد اعدل قسمة من الله عز وجل. لا احد اعدل قسمة من الله والله عز وجل في

77
00:31:32.850 --> 00:32:01.200
ميراث قال يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين يقول الله عز وجل والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل. ابن السبيل هو المسافر الذي انقطع به سفره وسمي ابن سبيل لملازمته له. كما يسمى طير الماء

78
00:32:01.200 --> 00:32:21.200
ملازمته للماء فامر الله عز وجل في هذه الاية بالاحسان لابن السبيل. وذلك بان نعطيه من الزكاة او من غيرها ما يوصله الى بلده. يعطيه من الزكاة او من غيرها ما يوصله الى بلده. وقد جعل الله عز وجل

79
00:32:21.200 --> 00:32:43.200
ابن السبيل مصرفا من مصارف الزكاة. فقال عز وجل في اية الصدقة في سورة التوبة انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها. والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب. والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل

80
00:32:44.000 --> 00:33:14.700
فجعل سبحانه وتعالى ابن السبيل ممن تصرف لهم الزكاة الواجبة. فيعطى ابن سبيل ما يوصله الى بلده بما يليق بحاله. وابن السبيل وما ملكت ايمانكم يعني هو احسانا الى ما ملكت ايمانكم من الارقاء والبهائم فانه يجب الاحسان اليها. فاذا كان عندك من

81
00:33:14.700 --> 00:33:38.850
ما تملك يمينك يمينك من البهائم فانه يجب عليك ان تحسن الى هذه البهائم برعايتها وساقيها واعلافها ومراعاتها وضد ذلك اهمالها وهو سبب لدخول النار. وقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان امرأة

82
00:33:38.850 --> 00:33:58.850
دخلت النار في هرة حبستها لا هي اطعمتها ولا هي سقتها ولا تركتها تأكل من خشاش الارض فالانسان الذي عنده بهائم يجب عليه ان يقوم برعايتها من السقي والاعلاف وغير ذلك

83
00:33:58.850 --> 00:34:18.850
او ان يتركها وان يسيبها ترعى وتبحث عن ما يسقيها وما يعرفها وسوف تجد رزقها عند الله تبارك وتعالى. لانه ما من دابة الا على الله رزقها. كما قال سبحانه

84
00:34:18.850 --> 00:34:42.100
قال وما من دابة الا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين فكل الخلق من صغار وكبار ذكور واناث من ادميين وبهائم قد تكفل الله عز وجل برزقهم

85
00:34:42.100 --> 00:35:09.700
فقال وما من دابة في الارض الا على الله رزقها. وقد ذكر بعض المفسرين على هذه اية قصة وهي ان رجلا كان مستظلا بظل شجرة فرأى طائرا يأتي الى هذه الشجرة يحمل في منقاره او في فمه طعاما ثم يضعه فوق الشجرة

86
00:35:09.700 --> 00:35:37.450
ثم يرجع ويكرر ذلك. فتعجب هذا الرجل من صنيع هذا الطائر. فاراد ان يستكشف الامر فصعد عاد الى اعلى الشجرة قال فوجد حية عمياء. حية عمياء لا تبصر وكان هذا الطائر يحظر لها الطعام. فاذا احست بمجيئه ومقدمه فتحت فمها فالقى الطعام ثم ذهب واحضر

87
00:35:37.450 --> 00:35:57.450
طعاما اخر. من الذي تكفل؟ من الذي سخر هذا الطائر وهو ليس من جنس هذه الحية ولا من الحيوانات التي تعيش معها لاجل ان يجلب لها الرزق. هو الله عز وجل. ان الله هو الرزاق ذو القوة

88
00:35:57.450 --> 00:36:16.750
اخوتي المتين. ثم قال عز وجل ان الله لا يحب من كان مختالا فخورا. مختالا فخورا في هيئته مختالا فخورا في لفظه. لان التفاخر يكون في الكلام والمنطق. ويكون في الهيئة

89
00:36:16.850 --> 00:36:36.850
ذكر الله عز وجل هنا انه سبحانه وتعالى لا يحب من كان مختالا يعني متعاظما في نفسه فخورا يفخر بحسبه او بنسبه او ماله. ونفي محبته سبحانه وتعالى عمن كان

90
00:36:36.850 --> 00:37:03.150
مختالا فخورا دليل على اثبات محبته سبحانه وتعالى لمن كان على الظد من ذلك. وهو من انا متواضعا خافظا جناحه ذليلا لله عز وجل ولعباده. وهذا وهذه الاية فيها دليل على اثبات محبة الله عز وجل

91
00:37:03.750 --> 00:37:36.350
ومحبة الله عز وجل تتعلق بالعمل وتتعلق بالعامل وتتعلق بالزمان وتتعلق بالمكان. فمتعلقات محبة الله اربع محبة لله عز وجل تتعلق بالعمل ومعنى ذلك ان بعظ الاعمال احب الى الله من بعظ. كما قال النبي عليه الصلاة والسلام احب الاعمال

92
00:37:36.350 --> 00:38:00.300
الى الله الصلاة على وقتها لما سئل عن احب الاعمال الى الله قال الصلاة على وقتها. يعني على وقتها المحدد شرعا وتتعلق محبته وهو الثاني تتعلق محبته سبحانه وتعالى ايضا بالعامل اما لوصفه

93
00:38:00.550 --> 00:38:33.500
واما لشخصه وعينه فتتعلق بالعامل لوصفه فانه سبحانه وتعالى يحب التوابين ويحب متظاهرين ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين. يحب المحسنين. فكل من كان محسنا فانه ينال الله وكل من كان متطهرا فانه ينال محبة الله. وكل من كان تائبا فانه ينال محبة الله عز وجل

94
00:38:33.500 --> 00:38:58.750
ايضا تتعلق محبته سبحانه وتعالى فيما يتعلق بالعامل بشخصه وعينه. فان بعض الاشخاص يكون احب الى الله من بعض ومن امثلة ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة مؤتة لاعطين الراية غدا رجلا يحب

95
00:38:58.750 --> 00:39:25.500
الله ورسوله ويحبه الله ورسوله. فاعطاها علي بن ابي طالب رضي الله عنه. فهنا محبة الله لعلي ابن ابي طالب هي محبة لا لوصفه وانما لشخصه وعينه ثالثا ايضا تتعلق محبة الله عز وجل بالازمان. فبعض الازمان احب الى الله من بعض

96
00:39:27.250 --> 00:39:47.250
وفي الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من ايام العمل الصالح فيهن احب الى الله من هذه الايام يعني عشر ذي الحجة. فعشر ذي الحجة هي احب الازمنة الى الله عز وجل

97
00:39:47.250 --> 00:40:07.250
من جهة العمل الصالح. رابعا تتعلق محبة الله عز وجل ايضا بالاماكن. فبعض الامكنة احب الى الله من بعض. قال النبي عليه الصلاة والسلام وهو واقف بالحزورة. في مكة يقول

98
00:40:07.250 --> 00:40:27.250
مخاطبا مكة والله انك لاحب البقاع الى الله. لاحب البقاع الى الله ولولا اني اخرجت منك ما خرجت. فاثبت عليه الصلاة والسلام محبة الله عز وجل لمكة وهي بقعة من البقاع

99
00:40:27.250 --> 00:40:57.850
فتبين بهذا ان محبة الله عز وجل تتعلق بالعمل وتتعلق بالعامل لوصفه وشخصه وتتعلم بالزمان وتتعلق بالمكان. اسأل الله عز وجل ان يرزقنا واياكم محبته. وان يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته وان يوقظ قلوبنا من رقدات الغفلة وان يرزقنا التزود ليوم النقلة وان يغفر لنا

100
00:40:57.850 --> 00:41:31.850
والدينا ووالديهم وجميع المسلمين الاحياء منهم والميتين. انه جواد كريم بر رحيم وصلى الله على نبينا محمد نأخذ ما يسر الله من الاسئلة يقول انا لست قاطعا لرحمي لكن لا ازورهم واحبهم وادعو لهم. اذا كنت لا تزورهم فهذه قطيعة. لان صلة الرحم

101
00:41:31.850 --> 00:41:51.850
هي او من صلة الرحم زيارتهم وتفقد احوالهم. فكونك تزورهم بين الحين والاخر وفي المناسبات وما اشبه ذلك هذا من صلة الرحم. وليعلم ايضا ان الارحام ليسوا على حد سواء

102
00:41:51.850 --> 00:42:14.150
في الصلة فعمك القريب المباشر ليس كعم ابيك وابن عمك المباشر ليس كابن ابن عمك وهكذا فكل ما فكلما اه حصل القرب فيما يتعلق بذي الرحم فان القرابة اكدوا اكثر

103
00:42:19.250 --> 00:42:41.950
يقول نويت العمرة من الميقات ولبست الاحرام بعد الميقات ماذا علي؟ اذا كان قد تجاوز الميقات ولم يحرم فانه يجب عليه الفدية لتركه الواجب. والفدية هي شاة يذبحها ويوزعها وها على فقراء الحرم

104
00:42:51.200 --> 00:43:11.200
يقول رأيت من احدا ممن حولك من اقام مستقرا في مكانه ليتيح له مجلسا اطيب فهل هذا من اخلاق المسلم لا لا يجوز الانسان ان يقيم غيره من مكانه. لان النبي عليه الصلاة والسلام قال من سبق

105
00:43:11.200 --> 00:43:31.200
يا ما لم يسبق اليه غيره فهو احق به. فلا يجوز ان تأتي الى شخص وتقول قم من هذا المكان. اللهم الا اذا كان هذا المكان مكان لك ولكن ذهبت لامر عارض كما لو ذهب ليشرب ماء او ليكلم شخصا ثم يرجع اليه

106
00:43:31.200 --> 00:43:51.200
حينئذ يكون هذا القائم يكون احق بالمكان ممن تعدى عليه وجلس فيه. اما اذا كان هذا الرجل سبب الى هذا المكان فمن سبق الى ما لم يسبق اليه غيره فهو احق به

107
00:43:51.200 --> 00:44:20.600
تعال تعال. ايش هذا  توقيع هذا. توقيع بس فقط. انت اللي كتبت هذه انت تقرأ وتكتب وكتبها لي انت لا تقرأ ولا تكتب. لا تقرأ ولا تكتب. وشلون كتبتها شخابيط

108
00:44:20.600 --> 00:44:50.600
وما هي الحكمة؟ طيب وش سؤالك سؤالك؟ سؤالي يعني الواحد ما هو منقطع مثلا او يعني تعبان او كذا ابغاه اسافر تبغى ايش ما فهمت ان تريد السفر ايه طيب ما الذي سافر يمنعك من السفر

109
00:44:50.600 --> 00:45:13.000
ايه طيب ان شاء الله ييسر الله لك الامر ان شاء الله ان شاء الله  يقول اذا كان هناك فقير ولكنه معروف آآ يعني اقتراف الذنوب وما اشبه ذلك فهل

110
00:45:13.000 --> 00:45:33.000
تحل له الصدقة والاحسان اليه. نعم لا يمنع. لكن اذا كان لا يحسن التصرف في المال وعليه دين فانك تقضي دينه لو فرضنا ان هناك رجلا مسرف على نفسه بالمعاصي. واقتراف الذنوب ولكن عليه دين. وربما

111
00:45:33.000 --> 00:45:53.000
قضاء الدين بالنسبة له يكون سببا لان يهديه الله عز وجل. فانت لا تعطيه ولا سيما اذا كان له عائلة. لا تعطيه الدراهم نفسك وانما سلم هذه الدراهم الى من يطلبه الدين لانك ربما لو اعطيته هذا المال لانفقه في غير

112
00:45:53.000 --> 00:46:13.000
يقول هل هل العطية للذكر والانثى سواء؟ ام يفضل الذكر على الانثى كالمران؟ الجواب يفضل الذبح على الانثى كالميراث على القول الراجح. واما حديث النعمان ابن بشير رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال اتقوا

113
00:46:13.000 --> 00:46:33.000
الله واعدلوا بين اولادكم. وفي رواية اكل ولدك نحلته هكذا؟ فاولاد النعمان رضي الله عنه كان كلهم ذكورا لم يقم بهم ذكور واناث حتى يظهر الفرق. يقول اذا اشتريت اذا اشتريت للابن

114
00:46:33.000 --> 00:46:53.000
يا رب للذهاب الى الجامعة فهل اعطي البنت قيمة السيارة؟ الجواب لا. لان لان شراءك السيارة لابنك هذا داخل فيما يتعلق بالنفقة. فاذا اشتريت السيارة له فلا يلزمك ان تشتري او ان تعطي البنت قيمة هذه

115
00:46:53.000 --> 00:47:23.000
يقول لدي طفل مصاب بمرض بمرض ورفض الاطباء علاجه وعمره ثلاث سنوات يذهب الى المسجد ويقرأ القرآن فهل يجوز مع احتمال؟ يعني هل يجوز اجراء العملية اليوم اذا كان الاطباء قد اخبروك مثلا ان هذه العملية عملية ناجحة او يغلب على الظن انها

116
00:47:23.000 --> 00:47:43.000
او سبعين بالمئة او ما اشبه ذلك فانصحك ان تتوكل على الله عز وجل وان تجري هذه العملية. واما اذا اجراء العملية لا يحقق نجاحا ظاهرا بحسب نظر الاطباء. بان قالوا نسبة نجاحها

117
00:47:43.000 --> 00:48:03.000
بالمئة اربعين بالمئة فهذا انت بالخيار ان رأيت ان تستعين بالله عز وجل وتعمل هذه العملية فلك ذلك رأيت ان تصبر وتلجأ الى الله عز وجل بالدعاء لعل الله ان يسخر لك اه اطباء اخرين يكونون اكثر نهارا

118
00:48:03.000 --> 00:48:23.000
وادرى ودراية بهذا الامر فالامر راجع اليك. يقول التبس علي الامر اثناء طواف في تأدية العمرة. هل اديت سبعة اشواط ام ثمانية؟ فما العمل؟ نقول ما دام الامر مترددا بين سبع

119
00:48:23.000 --> 00:48:43.000
اشواط وثمانية اشواط فهذا مجزئ. والانسان اذا كان يطوف وشك في طوافه. في اثناء هل هذا الشوط هو الرابع او الخامس فانه يعمل بما يغلب على ظنه. فاذا غلب على

120
00:48:43.000 --> 00:49:03.000
انه الرابع جعله الرابع. واذا غلب على ظنه انه الخامس جعله الخامس. واما اذا لم يكن عنده غلبة ظن. وانما فكان مترددا فانه يبني على اليقين. فاذا شك هل هو الرابع او الخامس يجعله الرابع؟ لان الاصل ان

121
00:49:03.000 --> 00:49:33.000
او لم يأتي الشوط الخامس يقول هل يجوز بالحذاء. نعم. الجواب الاحذية المعروفة التي يلبسها الناس الان. بالنسبة للدخول بها للمطاف امر لا ينبغي في الواقع لان الناس ربما اذا فعلوا ذلك ربما يحصل منهم تهاون وتساهل في تعظيم بيت الله عز وجل. لكن

122
00:49:33.000 --> 00:49:53.000
اذا كان المراد انه يطوف بالاحذية الخاصة او ما يسمى بالجوارب التي يلبسها من يعملون في المسجد الحرام وما اشبه ذلك فهذا جائز. اما ان يدخل بحذائه المعتاد الذي يلبسه في الاسواق وفي الشوارع فهذا من

123
00:49:53.000 --> 00:50:13.000
من الامور التي لا تنبغي لانه ربما لو كثر هذا الامر لتهاون الناس في ذلك وصار لا فرق بين حرم الله عز وجل وبين الشارع وتعظيم حرمات الله من تعظيم الله عز وجل. قال الله تعالى ذلك ومن

124
00:50:13.000 --> 00:50:33.000
تعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه. وقال عز وجل ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب. قال امرأة العمرة بعد الظهر واتت مكة هل يجوز تأخذ العمرة من مكة وهي من جدة؟ الجواب اذا كانت قد نوت العمرة

125
00:50:33.000 --> 00:50:53.000
في جدة بمعنى انها نوت ان ان تعتمر ولبت واحرمت فلتؤدي العمرة. واما اذا كانت قد قدمت الى مكة من غير ثم بدا لها ان تعتمر فانه يجب عليها ان تخرج الى الحل اما الى التنعيم

126
00:50:53.000 --> 00:51:10.526
واما الى عرفة وتحرم وتؤدي عمرتها. لان الاحرام بالعمرة لا يجوز ان يكون من الحرم من حدود الحرم لابد ان يكون من خارج الحرم. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى. وصلى الله على نبينا محمد