﻿1
00:00:03.150 --> 00:00:21.650
بسم الله الرحمن الرحيم حروب الاوس والخزرج حرب سمير لما كان سيد العالم خرجت الازد من اليمن مع رؤسائهم الى تهامة ثم هاجروا الى النواحي الشمالية منها ونزل الاوس والخزرج بضواحي المدينة

2
00:00:21.800 --> 00:00:43.150
ولم يكونوا حين نزلوا اهل نعم وشاء وخيل واموال وانما كان ذلك كله لليهود فعاشوا بين اليهود بالضواحي والقرى في شظف من العيش وهوان واذلال من اليهود اذ حكموهم وتحكموا فيهم والزموهم اداء الخراج

3
00:00:43.400 --> 00:01:03.950
وظلوا على هذه الحال مدة حتى وفد وافد منهم هو ما لك ابن العجلان الخزرجي الى الغسانيين بالشام ونزل على احد اشرافهم واسمه ابو جبيلة واستجاره على اليهود فاجاره وجاء الى المدينة وقتل عظماء اليهود

4
00:01:04.100 --> 00:01:22.650
ثم عاد الى الشام بعد ان مكن للاوس والخزرج بالمدينة وظل الحيان على اتفاق ووئام. حتى وفد الى المدينة وافد من ذبيان اسمه كعب الثعلب ونزل على ما لك ابن العجلان الخزرجي. وحالفه واقام معه

5
00:01:22.750 --> 00:01:45.250
ثم خرج كعب يوما الى سوق بني قينقال قرأ رجلا من غطفان معه فرس وهو يقول ليأخذ هذا الفرس اعز اهل يثرب. فقال رجل فلان وقال رجل اخر احيحة بن الجلاح الاوسي وقال غيرهما فلان ابن فلان اليهودي افضل اهلها

6
00:01:45.500 --> 00:02:02.250
وقال كعب الثعلب ما لك بن عجلان اعز اهل يثرب وكثر الكلام ثم قبل الرسول قول كعب الثعلب ودفع الفرس الى مالك ابن العجلان الخزرجي. فقال كان الم اقل لكم ان

7
00:02:02.250 --> 00:02:18.050
في مالكا افضلكم فغضب من ذلك رجل من الاوس من بني عمر ابن عوف يقال له سمير بن يزيد. وشتمه وافترقا وبقي كعب ما شاء ثم قصد سوقا لهم بقباء

8
00:02:18.150 --> 00:02:36.650
فقصده سمية ولازمه حتى قتله واخبر مالك بذلك فارسل الى بني عوف بن عمرو بن مالك بن الاوس انكم قتلتم منا قتيلا فارسل الينا بقاتله فلما جاءهم رسول مالك تراموا به

9
00:02:36.700 --> 00:02:54.450
فقال بنو زيد انما قتلته بنو جحجبة وقالت بنو جحجب انما قتلته بنو زيد ثم ارسلوا الى مالك انه قد كان في السوق التي قتل فيها صاحبكم ناس كثير ولا يدرى ايهم قتلة

10
00:02:54.500 --> 00:03:10.400
ولما تأكد عند مالك ان سميرا هو الذي قتله ارسل الى قومه بني عمر ابن عوف بالذي بلغه من ذلك وقال انما قتله سمية فارسلوا به الي اقتله فارسلوا اليه

11
00:03:10.450 --> 00:03:28.000
انه ليس لك ان تقتل سميرا من غير بينة وكثرت الرسل بينهم في ذلك. يسألهم ما لك ان يعطوه سميرا ويأبون ان يعطوه اياه ثمان بني عمرو كرهوا ان ينشب بينهم وبين مالك حربا

12
00:03:28.050 --> 00:03:44.400
فارسلوا اليه ان صاحبكم حليف وليس لكم فيه الا نصف الدية فغضب ما لك وابى الا ان يأخذ الدية كاملة او يقتل سميرة. فابت بنو عمرو بن عوف ان يعطوه الا دية الحليب

13
00:03:44.400 --> 00:04:04.400
في وهي نصف الدية. ثم دعوه ان يحكم بينهم وبين عمرو ابن امرئ القيس احد بني الحارث بن الخزرج. فانطلقوا حتى جاءوه في للحارث بن الخزرج وقضى على ما لك ابن العجلان انه ليس له في حديثه الا دية الحليف. وابى ما لك ان يرضى بذلك

14
00:04:04.750 --> 00:04:23.200
واذن بني عمر بن عوف بالحرب واستنصر قبائل الخزرج فابت بنو الحارث بن الخزرج ان تنصره غضبا حين رد قضاء عمرو بن امرئ القيس فقال مالك يذكر خذلان بني الحارث وحدب بني عمر على سمير

15
00:04:23.300 --> 00:04:53.300
ويحرض بني النجار على نصرته. ان سميرا ارى عشيرته قد حدبوا دونه وقد انفوا يكن الظن صادقا ببن النجار لا يطعم الذي عرفوا. لا يسلمون لمعشر ابدا ما دام منا ببطنها شرف لكن ما ولي قد بدا لهم رأي سوى ما لدي او

16
00:04:53.300 --> 00:05:19.900
تضاعف بين بني دحجبة وبين بني زيد فان لجري التلف يمشون في البيض والدروع كما يمشي جمال مصاعب قطف كما تمشى الاسود في رهج موتي اليه وكلهم لهف. ثم ارسل ما لك الى بني عمر يؤذن

17
00:05:19.900 --> 00:05:38.650
وهم بالحرب ويعدهم يوما يلتقون فيه وامر قومه فتهيأوا للحرب وتحاشد الحيان وجمع بعضهم لبعض ثم زحف مالك بمن معه من الخزرج. وزحفت الاوس بمن معها من حلفائها من قريظة والنظير

18
00:05:38.800 --> 00:06:01.600
والتقوا بفضاء قريب من قباء واقتتلوا قتالا شديدا وانصرفوا وهم منتصفون جميعا. ثم التقوا مرة اخرى عند اطم بني قينقا فاقتتلوا حتى حجز الليل بينهم. وكان الظفر للاوس على الخزرج. وفي ذلك قال ابو قيس بن الاسلت لقد رأيت بني

19
00:06:01.600 --> 00:06:31.850
امر فما وهنوا عند اللقاء وما هموا بتكذيب الافدا لهم امي وما ولدت. غدا تيمشون يرقان المصاعيب. بكل سلهبة كالايم ماضية وكل ابيض ماض الحد مشخوب ولبثت الاوس والخزرج متحاربين عشرين سنة في امر سمير يتعاودون القتال في تلك السنين. وكثرت ايامهم

20
00:06:31.850 --> 00:06:51.850
مواطنهم. ولما رأت الاوس طول الشر وان مالكا لا ينزع قال لهم سويد بن صامت الاوسي يا قوم ارضوا هذا الرجل من ولا تقيموا على حرب اخوتكم فيقتل بعضكم بعضا ويطمع فيكم غيركم. وان حملتم على انفسكم بعض الحمد

21
00:06:51.850 --> 00:07:08.150
وارسلت الاوس الى ما لك يدعونه الى ان يحكم بينهم وبينهم ثابت ابن المنذر ابن حرام. فاجابهم الى ذلك. وخرجوا حتى اتوا ثابت ابن المنذر فقالوا انا حكمناك بيننا. فقال لا حاجة لي في ذلك

22
00:07:08.200 --> 00:07:28.350
قالوا ولم قال اخاف ان ترد حكمي كما رددتم حكم عمرو بن القيس. فقالوا فانا لا نرد حكمك فاحكم بيننا قال لا احكم بينكم حتى تعطوني موثقا وعهدا لترضون بحكمي وما قضيت به ولتسلمن له. فاعطوه على ذلك

23
00:07:28.350 --> 00:07:48.350
عهودهم ومواثيقهم. فحكم بان يودع حليف مالك دية الصريح. ثم تكون السنة فيهم بعده على ما كانت عليه الصريح على ديته والحليف على ديته. وان تعد القتل الذين اصاب بعضهم من بعض في حربهم. ثم يكون بعضهم ببعض. ثم

24
00:07:48.350 --> 00:08:02.550
ثم يعطوا الدية لمن كان له فضل في القتلى من الفريقين رضي بذلك ما لك وسلمت الاوس وتفرقوا على ان يكون على بني النجار نصف دية جار ما لك معونة لاخوتهم

25
00:08:02.550 --> 00:08:22.550
وعلى بني عمر بن عوف نصفها فرأت بنو عمرو انهم لم يخرجوا الا الذي عليهم. ورأى مالك انه قد ادرك ما كان يطلب وودي جاره دية الصريح. وفي تلك الحرب قال قيس بن الخطيب الاوسي ولم يدرك هذه الحرب ولكنه قال ذلك

26
00:08:22.550 --> 00:09:06.450
بعدها بزمان وقال قيس بن الخطيم رد الخاليط الجمال فانصرفوا ماذا عليهم لو انهم وقفوا لوقفوا ساعة نسائلهم اريت يضحي جماله السلف فيهم لعوب العشاء انستعروب يسوؤها الخلف بين شكول النساء خلقتها

27
00:09:06.600 --> 00:09:38.250
قصد فلا جبلة ولا قضف تغترف الطرف وهي لاهية كانما شفى وجهها نزف قضى لها الله حين صورها خالق الا يكنها سدف تنام عن كبر شأنها فاذا قامت رويدا تكاد تنغرف

28
00:09:38.350 --> 00:10:10.050
حوراء جيداء يستظاء بها كانها خطوبنة قصف تمشي كمشي الزهراء في دمي ثير رملي الى السالدونه الجرف ولا يغث الحديث ما نطقت وهو بفيها ذو لذة طرف تخزنه وهو مشتهى حسن

29
00:10:10.100 --> 00:10:41.700
وهو اذا ما تكلمت انف كأن لبتها تضمنها هذا جراد اجوزه جلف كأنها درة احاط بها غواص يجلو عن وجهها صدف يا ربي لا تبعد عن ديار بني عذرك حيث انصرفت وانصرف

30
00:10:41.900 --> 00:11:12.850
والله ذي المسجد الحرام وما جلل من يمنة لها خلف اني لاهواك غير كاذبة قد شف مني الاحشاء والشغف بل ليت اهلي واهل اثلتفي دار قريب من حيث يختلف هيهات من اهله بيثرب

31
00:11:13.050 --> 00:11:44.250
امسى ومن دون اهله شريف ابلغ باني جحجب وقومهم ختمة ان وراءهم انوف واننا دون ما يسومه اعداء من ضمن خطة النكف ان ولو قدموا الذي علموا اكبادنا من ورائهم تجف

32
00:11:44.450 --> 00:12:15.350
نفلي بحد الصفيح هامهم وفلينها ما هم بها عنف. لما بادت غدوة وجوههم حنت الينا الارحام والصحف لا نام عجمنا وحوزتنا باينة ذو راها مخاريف دلف يا ذب عنهن سمير ناصع

33
00:12:15.500 --> 00:12:37.900
سود الغواش كأنها عروف كقيلنا للمقدمين قفوا عن شاويكم والحراب تختلف يتبع اثارها اذا اختلجت سخن عبيط عروقه تكف