﻿1
00:00:03.200 --> 00:00:22.200
يوم البردان كان حجر بن عمرو بن معاوية الكندي قد اغار في كندة وربيعة على البحرين فبلغ زياد بن الهبولة خبرهم فسار الى كندة وربيعة واموالهم وهم خلوف ورجالهم في غزاتهم المذكورة

2
00:00:22.300 --> 00:00:41.850
فاخذ الحريم والاموال وسبى منهم هند ابنة ظالم زوج حجر وسمع حجر بغارة زياد فطلبه وصحبه من اشراف ربيعة عوف بن محلم بن ذهل بن شيبان. وعمرو بن ابي ربيعة بن ذهل بن شيبان وغيرهما

3
00:00:41.900 --> 00:01:05.850
فادركوا عمرا بالبردان وقد امن الطلب فنزل حجر في سفح جبل ونزلت بكر وتغلب وكند مع حجر دون الجبل فتعجل عوف بن محلم وعمرو بن ابي ربيعة وقال لحجر انا متعجلان الى زياد لعلنا نأخذ منه بعض ما اصاب منا. فسار اليه

4
00:01:06.050 --> 00:01:27.400
وكان بينه وبين عوف اخاء فدخل عليه وقال له يا خير الفتيان اردد علي امرأتي امامة. فردها عليه وهي حامل. ثم ان عمرو بن ابي ربيعة قال لزياد يا خير الفتيان اردد علي ما اخذت من ابلي فردها عليه وفيها فحلها

5
00:01:27.450 --> 00:01:52.350
فنازعه الفحل الى الابل فصرعه عمرو. فقال له زياد يا عمرو لو صرعتم يا بني شيبان الرجال كما تصرعون ان الابل لكنتم انتم. فقال له عمرو لقد اعطيت قليلا وسميت جليلا وجررت على نفسك ويلا طويلا ولتجدن منه ولا والله لتبرأ

6
00:01:52.350 --> 00:02:15.550
حتى اواري سناني من دمك ثم ركض فرسه حتى صار الى حجر فاخبره الخبر فاقبل حجر في اصحابه حتى اذا كان بمكان يقال له الحفير ارسل سدوس ابن شيبان وصليع ابن عبد غن يتجسسان له الخبر. ويعلمان علم العسكر. فخرج حتى هجم على

7
00:02:15.550 --> 00:02:35.000
عسكره ليلا وقد قسم الغنيمة واطعم الناس تمرا وسمنا. فلما اكل نادى من جاء بحزمة حطب فلا او فدرة تمر فجاء سدوس وصليع بحطب. فناولهما تمرا وجلسا قريبا من قبته

8
00:02:35.050 --> 00:02:53.850
ثم انصرف صليع الى حجر فاخبره بعسكر زياد واراه التمر واما سادوس فقال لابرح حتى اتيه بامر جلي وجلس مع القوم يتسمع ما يقولون. وهند امرأة حجر خلف زياد فقالت لزياد

9
00:02:54.000 --> 00:03:12.350
ان هذا التمر اهدي الى حجر من هجر والسمن من دومة الجندل. ثم تفرق اصحاب زياد عنه فضرب سدوس يده الى جليس له وقال له من انت؟ مخافة ان يستنكره الرجل فقال انا فلان ابن فلان

10
00:03:12.400 --> 00:03:35.500
ودنا سدوس من قبة زياد حيث يسمع كلامه ودنا زياد من هند امرأة حجر. فقال لها ما ظنك الان بحجر؟ فقالت ما هو ظن ولكنه يقين انه والله لن يدع طلبك حتى يطالع القصور الحمر. تعني قصور الشام

11
00:03:35.550 --> 00:04:02.800
وكأني به في فوارس من بني شيبان يذمرهم ويزمرونه. وهو شديد الكلب تزبد شفتاه كانه بعير اكل مرارا. فالنجاة النجاة. فان وراءك طلبا حثيثا وجمعا وكيدا متينا ورأيا صليبا. فرفع يده فلطمها ثم قال لها ما قلتي هذا الا من عجبك به

12
00:04:02.800 --> 00:04:28.300
حبك له فقالت والله ما ابغضت ذا نسمة قط بغظي له ولا رأيت رجلا احزم منه نائما ومستيقظا ان كان لا تنام هو بعض اعضائه مستيقظ وكان اذا اراد النوم امرني ان اجعل عنده عشا من لبن. فبين هو ذات يوم نائم وانا قريب منه. انظر

13
00:04:28.300 --> 00:04:51.150
واليه اذ اقبل اسود سالخ الى رأسه فنحى رأسه. فمال الى يده فقبضها فمال الى رجله فقبضها فمال الى العسر فشرباه ثم مجه فقلت يستيقظ فيشربه فيموت فاستريح منه. فانتبه من نومه فقال علي بالاناء

14
00:04:51.200 --> 00:05:11.450
فاتيته به فشمه ثم القاه فهو ريق وقال اين ذهب الاسود؟ فقلت ما رأيته؟ فقال كذبت والله. وذلك كله باذن سدوس فلما نامت الاحراص خرج يسري ليلته حتى صبح حجرة. فقال

15
00:05:11.550 --> 00:05:40.000
اتاك المرجفون برجم غيب على دهش وجئتك باليقين فمن يك قد اتاك بامر لبس فقد اتي بامر مستبين ثم قص عليهما سمع به فأسف ونادى بالرحيل فساروا حتى انتهوا الى عسكر ابن الهبولة فاقتتلوا قتالا شديدا. فانهزم اصحاب ابن الهبولة وقتلوا قتلى

16
00:05:40.000 --> 00:06:03.650
ام ذريعة واستنقذت بكر وكندة ما كان بايديهم من الغنائم والسبي. وعرف سدوس زيادا فحمل عليه فاعتنقه وصرعه واخذه اسيرا فلما رآه عمرو بن ابي ربيعة حسده فطعن زيادا فقتله. فغضب سدوس وقال قتلت اسيري وديته دية

17
00:06:03.650 --> 00:06:32.300
مالك فتحاكما الى حجر. فحكم على عمرو وقومه لسدوس بدية ملك. واعانه من ما له. واخذ حجر زوجته هندا فربطها في فرسين ثم ركضهما حتى قطعاها وقال فيها ان من غره النساء بشيء بعد هند لجاهل مغرور. حلوة العين والحديث ومر كل شيء

18
00:06:32.300 --> 00:06:42.200
ان اجلنا منها الظمير. كل انثى وان بدا لك منها اية الحب حبها خي تعور