﻿1
00:00:01.300 --> 00:00:21.200
يوم حليمة لما تولى المنذر بن المنذر بن ماء السماء ملك الحيرة واستقر في ملكه سار الى الحارث الغساني طلبا بثأر ابيه عنده وبعث اليه اني قد اعددت لك الكحول على الفحول. فاجابه الحارث قد اعددت لك المرد على الجرد

2
00:00:21.250 --> 00:00:36.550
وسار المنذر حتى نزل بمرج حليمة. وسار اليه الحارث ايضا ثم اشتبكوا في القتال ومكثت الحرب اياما ينتصف بعضهم من بعض. فلما رأى ذلك الحارث قعد في قصره ودعا ابنته حليمة

3
00:00:37.050 --> 00:00:54.000
وكانت من اجمل النساء فاعطاها طيبا وامرها ان تطيب من مر بها من جنده. فجعلوا يمرون بها وتطيبهم. ثم ما نادى يا فتيان غسان من قتل ملك الحيرة زوجته ابنتي

4
00:00:54.100 --> 00:01:17.800
فقال لبيد بن عمرو الغساني لابيه يا ابتي انا قاتل ملك الحيرة او مقتول دونه لا محالة. ولست ارضى فرسي فاعطني فرسك فاعطاه فرسا فلما زحف الناس واقتتلوا ساعة شد لبيد على المنذر فضربه ضربة. ثم القاه عن فرسه وانهزم اصحاب

5
00:01:17.800 --> 00:01:40.950
من كل وجه ونزل لبيد فاهتز رأسه واقبل به الى الحارث وهو على قصره ينظر اليهم فالقى الرأس بين يديه فقال له الحارث شأنك بابنة عمك فقد زوجتكها فقال بل انصرف فاواسي اصحابي بنفسي. فاذا انصرف الناس انصرفت

6
00:01:41.050 --> 00:02:01.050
ورجع فصاد فاخا المنذر قد رجع اليه الناس وهو يقاتل. وقد اشتدت نكايته. فتقدم لبيد فقاتل قتل ولكن لخما انهزم الثانية وقتلوا في كل وجه. وانصرفت غسان باحسن الظفر. بعد ان اسروا كثيرا

7
00:02:01.050 --> 00:02:26.450
ممن كانوا مع المنذر من العرب. وكان في اسرى الحارث مائة من بني تميم. فيهم شأس بن عبدة ولما سمع اخوه علقم وفد اليه متشفعا وانشده هذه القصيدة ضحى بك قلب في الحسان طروب. بعيد شباب عصر حان مشيب. يكلفني ليلى

8
00:02:26.450 --> 00:02:59.050
وقد شط وليها وعادت عوادم بيننا وخطوب. مناعمة لا يستطاع كلامها على بابها من ان تزار رقيب. اذا غاب عنها البعل لم تش سره وترضي اياب البعل حين يؤوب ولما بلغ الى قوله فحق لشأس من نداك ذنوب؟ قال الملك اي والله واذنبه ثم اطلق شأسا وقال له

9
00:02:59.050 --> 00:03:19.050
ان شئت الحبى وان شئت اسارى قومك. وقال لجلسائه ان اختار الحباء على قومه فلا خير فيه. فقال ايها الملك ما كنت لاختار على قومي شيئا فاطلق له الاسرى من تميم وكساه وحباه وفعل ذلك بالاسرى

10
00:03:19.050 --> 00:03:36.750
وزودهم زادا كثيرا. فلما بلغوا بلادهم اعطوا جميع ذلك لشأس وقالوا له. انت كنت السبب في اطلاقنا فاستعن بهذا على دهرك فحصل له كثير من ابل وكسوة وغير ذلك