الليالي السود وهي اخر الشهر الثامن والعشرون التاسع والعشرون والثلاثون ان اكتمل الشهر وهذي استحب صومها بعض العلماء نص على ذلك الشافعي رحمة الله عليهم قالوا هذه في وسط الشهر هو شكر لنعمة الله نعمة الله سبحانه وتعالى حيث اضاء الكون ليلا ونهارا وطلب المزيد من فضله وايام السود لكشف ما في هذا الكون وان كان هكذا تجري حركة الكون لكن لما كان في ختام الشهر فلا يدري العبد هل يدرك اول الشهر الذي بعده او لا يدرك ان يصوم في اخر الشهر حتى يختم عمله. ذكروا هذا والله اعلم ولا دليل ليس هناك دليل بين الا ما ثبت في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال لرجل هل صمت من سرر هذا الشهر هل صمت من شرر هذا الشهر حديث عمران ابن حصين ليس ابا هريرة عمران ابن حصين فقال لا يا رسول قال فاذا فاذا يومين وقال له في اخر شعبان لانه عليه الصلاة والسلام قال لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين. الا احد كان يصوم صومه فليصمه هذا الرجل كان من عادته انه يصوم من اخر الشهر فلما كأنه لما سمع النبي عليه الصلاة والسلام الا تقدموا رمضان صام يوم لا ليلة ولا يومين لم يصم ذاك الشهر بين له النبي عليه الصلاة والسلام انه مستهنى الا احد يصوم صوما فليصمه. ولهذا امره ان يستدرك هذا العمل الذي عمله فيصوم بعد ذلك فاذا افطر يصوم يومين. يعني على جهة الاستحباب على جهة الاستحباب وهذا مثل ما تقدم لمن كان له مثل هذه العادة