﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:25.000
في الاصلاح التامن العدد الرابع خلاف خطير ما بين القرآن الكريم والكتاب المقدس. الفلك استقر فين القرآن الكريم بيصرح واستوت على الجودي. جبل الجودي ولما بتراجع بقى الخرائط القديمة سواء اللي موجودة في الكتب التاريخية او في ملاحق الكتاب المقدس. بتلاقي فرق ما بين جبل

2
00:00:25.000 --> 00:00:49.000
جودي وما بين آآ جبال ارارات. فهنا في العدد الرابع واستقر الفلك في الشهر السابع في اليوم السابع عشر من الشهر على جبال ارارات هل جبال ارارات هي هي جبل الجودي؟ وبعدين مين فيهم اللي صدق؟ وبعدين هم لقوا الفلك فعلا. والقرآن الكريم قال ان ربنا هيترك

3
00:00:49.000 --> 00:01:13.950
الفلك اية كدليل على صدق كلام الله عز وجل في القرآن. فمثل هذه الاشياء بتدل اولا زي ما قلنا قبل كده ان القصص القرآنية ليست مقتبسة من القصص الكتابية ثانيا صدق القرآن الكريم بالادلة التاريخية. وان القرآن الكريم لما بيقول تفاصيل ما بيقولش تفاصيل وخلاص بتطلع

4
00:01:13.950 --> 00:01:33.950
طب تفاصيل مزبوطة تاريخيا بتثبت صدق القرآن الكريم. كان فيه حلقات للشيخ عرب ربنا يحفظه ويبارك فيه. حلقات فيديو موجودة على قناة دار الشيخ كعرب على اليوتيوب وموجود على موقع الدعوة الاسلامية في قسم الفيديوهات والحلقات التلفزيونية. كلام للشيخ عرب عن فلك نوح وقصة سيدنا نوح

5
00:01:33.950 --> 00:01:53.950
وان الصفر التكوين بيوصف الفلك والحقيقة انه مش فلك. لكن الوصف القرآني العربي المبين الدقيق هو هو اللي صح وهو اللي بيقول فلك. لكن آآ الكتاب المقدس غلطان. ومسألة استخدام المسامير وهل سيدنا نوح بحسب النص الكتابي

6
00:01:53.950 --> 00:01:59.200
بيستخدم مسامير ولا لأ؟ ومين فيهم اللي طلع صح؟ طبعا القرآن هو اللي طلع صح