﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:18.050
هل صيامه افضل او صيام شعبان على قولين الله العلم من اهل العلم من قال ان صيام شهر محرم شهر افضل صريح في هذا وهو من قوله لا يحتمل اما صيام شعبان فهو من فعله كما في الصحيحين من حديث عائشة

2
00:00:18.100 --> 00:00:43.350
كان يصوم شعبان عليه الصلاة والسلام لكن لم يكن يستكمله اختلف العلماء في العلة في هذا  ولماذا كان يصوم شعبان ولم يلقى انه كان يصوم  من المحرم كيف يصوم من شعبان؟ فقيل انه لم ينزل عليه. هنا الوحي بذلك دع ذلك وان ما علم فضل محرم الا بعد ذلك

3
00:00:44.100 --> 00:01:02.700
وقيل انه عليه الصلاة والسلام كان يجتمع عليه ايام كان يصومها كان من يصومها ثم يعرض له ما يشغله عنها اما سفر او نحو ذلك من اعذار تجتمع هذه الايام فيصومها

4
00:01:02.900 --> 00:01:29.400
في شهر شعبان اصومها في شهر شعبان وقيل غير ذلك ابن رجب رحمه الله منحا في كتابه  الذي الفه فضائل ايام الشهور  لطائف المعارف ذكر رحمه الله ما معناه قال والذي يظهر لي والذي يظهر لي

5
00:01:29.800 --> 00:01:57.100
ان الصوم على قسمين. صوم ينزل منزلة النافلة المطلقة الصوم ينزل منزلة الراتبة كالصلاة كالنافلة التي قبل الصلاة منها ما هو راتبوا منهم وهنا في مطلق فقال رحمه الله ان قوله عليه الصلاة والسلام افضل الصيام وهو شهر الله المحرم يعني افضل النفل المطلق في الصيام

6
00:01:57.250 --> 00:02:22.750
هو صيام صيام شهر الله المحرم وهو افضل النفل المطلق اما النفل اما النفل المقيد الذي هو كالراتبة هذا ليس داخلا في الخبر ليس داخلا في الخبر والمعنى ان صيام شعبان ينزل منزلة راتبة لرمضان

7
00:02:22.850 --> 00:02:42.350
كما ان صيام ست من شوال ينزل منزلة الراتب بعده. فيقول رحمه الله ان الصيام قبل رمضان الصيام بعد رمضان الراتبة قبله والراتبة بعده وهما يكتنفان شهر رمظان يكتنفان شهر رمظان قبله وبعده

8
00:02:43.350 --> 00:03:00.050
مثل الصلاة الراتبة قبل الفريضة فهي افضل من النفل المطلق وهذا جار على قول الجمهور الذين يقولون يعني في مسألة في قصدي في مسألة اخرى الذين يقولون ان الرواتب افضل من قيام الليل

9
00:03:01.450 --> 00:03:14.900
وقالوا ان قوله عليه الصلاة والسلام في حديث ابي هريرة افضل الصلاة بعد المكتوبة قيام الليل قالوا هذا النفل المطلق اما الرواتب عند الجمهور فهي افضل. لكن هذا فيه نظر

10
00:03:15.350 --> 00:03:32.450
الحديث انه افضل مطلقا وعلى هذا قد يقال ايضا كذلك صيام صيام شهر الله المحرم. لان حديث مطلق والنبي عليه الصلاة والسلام قد يدل على العمل وكونه يتركه ولا يصومه فقد يكون لاسباب

11
00:03:32.550 --> 00:03:53.750
ولا يلزم منه ان يكون مفضولا ولا يشترط في الفضل ان تتظافر عليه السنة القولية والسنة الفعلية فاذا جاءت السنة القولية صريحة في ذلك يجرى هذا على عمومه  ثم هل هذا الفضل

12
00:03:54.200 --> 00:04:11.200
بصيامه كله او بصيام بعضه بصيام بعضه هذا محتمل ظاهر هذا والله اعلم ان المراد ان صيام شهر المحرم افضل من صيام غيره لا ان صيام بعظ شهر الله المحرم

13
00:04:11.300 --> 00:04:26.000
افضل من صيام شهر اخر يوم شهر اخر غير المحرم ويدل له ما تقدم في حديث علي وان كان في ظعيف لكن اذا كان الاستدلال من باب التفسير فلا يشترط

14
00:04:26.200 --> 00:04:41.000
بسنده ما يشترط في تأصيل المسألة. كما قال دلني على شهر اصومه بعد رمضان. قال ان كنت صائما شهرا بعد ان اصوم شهر الله المحرم. هذا دليل على ان المراد به ان يصومه كله

15
00:04:41.250 --> 00:04:59.000
لان صوم يوم واحد من محرم افضل من صوم شهر من غيره وهذا واضح ايضا في الفضائل الواردة حينما نقول مثلا ان الصلاة افضل من الصوم لا نقول ان صلاة ركعتين افضل من صوم يوم. لا

16
00:04:59.100 --> 00:05:15.550
انما جنس الصلاة افضل من جنس الصوم. لا ان كل صلاة يصليها الانسان افضل من الصيام لان الفضائل اعتبارات لها اعتبارات فهو باعتبار جنس الصلاة هي افضل من جنس الصوم

17
00:05:15.800 --> 00:05:30.600
اما الصوم المعين والصلاة المعينة هذه لا يقال مثلا ان هذه الصلاة التي يؤديها في ظرف يسير او دقائق يسيرة تكون افضل من صوم من صوم يوم