﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:38.650
عليك القرآن لتشقى الا تذكرة لمن يخشى. الايمان الايمان والحياة يسعد بمصافحة اسماعكم. فضيلة الشيخ الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل ومن عبدالرحمن بن فهد الخنفري الايمان والحياة. والحياة  بسم الله الرحمن الرحيم

2
00:00:39.550 --> 00:01:01.000
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا من سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

3
00:01:01.750 --> 00:01:23.950
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اما بعد ايها المسلمون في كل مكان ايها الاخوة والاخوات حينما بلغ اليه هذا الاثير عبر هذه الاذاعة المباركة

4
00:01:24.650 --> 00:01:51.150
احييكم جميعا بتحية الاسلام تحية المؤمنين بعضهم بعضا تحية ملائكة الله لعباده واوليائه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله الى هذا اللقاء المتجدد في حلقات برنامجكم الايمان والحياة وما زال الحديث موصولا حول

5
00:01:51.300 --> 00:02:12.000
اعظم وسائل الشرك بالله عز وجل ان اعظم هذه الوسائل التي وقع فيها اعظم ذنب عصي الله عز وجل به وهو الشرك به انما هو الغلو الدين وقد مضت حلقات في الغلو في الصالحين

6
00:02:12.300 --> 00:02:38.250
من جهة قبورهم واضرحتهم ومقاماتهم وما تطرق اليها من انواع الغلو التي حذرنا منها النبي صلى الله عليه وسلم فجاء نهيه الصريح الواضح الصحيح عن هذه الوسائل المفظية الى هذه الغاية الفظيعة والفنيعة في الشرك بالله عز وجل

7
00:02:39.700 --> 00:02:58.050
ايها الاخوة والاخوات ثبت في الصحيحين من حديث حذيفة رضي الله تعالى عنه انه قال كان الناس يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت اسأله عن الشر مخافة ان اقع فيه

8
00:02:58.450 --> 00:03:26.050
الحديث في الصحيحين ولهذا معرفة الشر نافعة لا لذاتها ولكن للحذر من الوقوع في هذا الشر واعظم شر نهينا عنه ايها الاخوة هو الشرك بالله سبحانه وتعالى كما ان اعظم امر امرنا به هو توحيده سبحانه بافراده بالعبادة وحده دونما شريك

9
00:03:27.650 --> 00:03:45.550
وضرر الغلو ايها الاخوة على الايمان بالزيادة على الدين صاحبه اشد واعظم من ضرر النقص والتقصير في هذا الدين ولهذا حذرنا سبحانه وتعالى وحاضرنا الغلو في الدين في ايات كثيرة

10
00:03:45.750 --> 00:04:02.850
كقوله سبحانه من اخر سورة النساء يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله الا الحق وكقوله جل وعلا في سورة المائدة قل يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق

11
00:04:03.100 --> 00:04:22.050
ولا تتبعوا اهواء قوم قد ضلوا من قبل. واضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل كما نهانا سبحانه وتعالى عن طريق الطغيان في غير ما اية منها قوله جل وعلا من اواخر سورة هود

12
00:04:22.250 --> 00:04:41.300
فاستقم كما امرت ومن تاب معك ولا تطغوا انه بما تعملون بصير ان الطغيان غلو ومجاوزة الحد الذي حده الله جل وعلا في شرعه ودينه ومما جاء في السنة في النهي عنه

13
00:04:41.350 --> 00:04:57.400
ما رواه الامام البخاري في صحيحه من حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان هذا الدين يسر ولن يشاد الدين احد الا غلبه

14
00:04:57.600 --> 00:05:23.450
فسددوا وقاربوا وابشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة وفي رواية اخرى زاد صلى الله عليه وسلم واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة والقصد القصد تبلغ ومرنا كثيرا حديث عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما المشهور

15
00:05:23.650 --> 00:05:40.750
لما امره النبي صلى الله عليه وسلم ان يجمع له حصى الجمار في في منى فجمع له سبع حصيات ثم وضعهن بيده الشريفة صلى الله عليه وسلم. فاخذ يقللها للناس

16
00:05:40.900 --> 00:06:03.550
ثم قال ايها الناس امثال هؤلاء فارموا. واياكم والغلو في الدين. فانما اهلك من كان قبلهم لكم الغلو في الدين. رواه الامام احمد وبعض اهل السنن باسانيد صحيحة وفي هذا ما وصف عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه

17
00:06:03.700 --> 00:06:22.250
اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم حيث قال لما رأى ما احدث من الامور في العبادة من جهة اجتماع المجتمعين في حلق في جامع الكوفة وعلى كل حلقة قيم. يقول سبحوا مئة

18
00:06:22.300 --> 00:06:43.250
يعدون بالحصى مئة تسبيحة ثم يقول كبروا مئة ويعدون بالحصى ايضا مائة تكبيرة وهكذا فلما رأى هذا الامر المنكر في اجتماع الناس على هيئة حلق يعدون فيها تسبيحاتهم وتهليلاتهم وتكبيراتهم وذكرهم

19
00:06:43.650 --> 00:07:01.650
قال في معرض حديثه ايها الناس من كان منكم مستنا فليستن بمن قد مات ان الحي لا تؤمن عليه الفتنة اولئك اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا افظل هذه الامة

20
00:07:01.850 --> 00:07:26.950
ابرها قلوبا واعمقها علما واقلها تكلفا قوم اختارهم الله لصحبة نبيه واقامة دينه نعرف لهم فضلهم واتبعوهم في اثارهم وتمسكوا بما استطعتم من دينهم واخلاقهم فانهم كانوا على الهدي المستقيم

21
00:07:27.000 --> 00:07:48.300
لهذا كله ولما جاء في الادلة الشرعية الكثيرة المتكاثرة للتحذير والنهي عن الغلو والتشدد والتنطع في امر الدين ولما جره الغلو على المسلمين في دينهم قولا وعملا وقبل ذلك اعتقادا وواقعا وفكرا ومنهجا

22
00:07:48.350 --> 00:08:12.600
منذ عهد الصحابة رضي الله عنهم مرورا بفترات تاريخنا المختلفة الى هذا العصر المشهود وما جره علينا من الاخطار العظيمة والمصائب الجسيمة والمناهج المتباينة على حياة الناس واحوالهم العلمية والدينية والاجتماعية والسياسية وقبل ذلك وبعد

23
00:08:12.600 --> 00:08:36.350
احوالهم الاعتقادية ما جره من الغلو في العبادة والغلو في المعصية والغلو في البدعة والغلو في العادة الى اشياء كثيرة كان من المتحتم علينا ان نبين عن منهج الله عز وجل في التحذير من الغلو وفي نبذه وفي الزجر عنه

24
00:08:36.350 --> 00:08:55.800
عن ذلك المؤمنون ويسير على طريقة نبيهم صلى الله عليه وسلم وصالح سلف المؤمنين ليحذروا مما تارك الردى ومن طرائق اهل الهوى التي ترضي باصحابها. في نار جهنم اذا هم وقعوا فيها

25
00:08:55.900 --> 00:09:15.900
ان على كل طريق من هذه الطرق المخالفة والمباينة لصراط الله عز وجل على رأس كل طريق منها شيطان يدعو اليه قال صلى الله عليه وسلم من اجابهم اليه قذفوه في النار لانهم خالفوا في هذا طريقة اهل الاسلام

26
00:09:15.900 --> 00:09:43.650
ومنهجهم سواء كان بالغلو في الدين بالزيادة فيه بانواع البدع والمحدثات وكذلك التشددات والتطرفات المذمومة او كان بالتحلل عن دين الله عز وجل وعدم القيام باوامر الله وشرعه نسأل الله جل وعلا باسمائه الحسنى وصفاته العلى ان يحاذرنا واياكم اسباب سخطه وعقوباته

27
00:09:43.650 --> 00:10:13.650
وان يسلك بنا وبكم صراطه المستقيم. وان يجعل ذلك من اسباب رضاه علينا وعليكم وعلى ووالديكم وجميع المسلمين. انه سبحانه اكرم مسؤول واعظم مرجي مأمول. والى لقاء اخر قريب فيه واياكم صورا من هذا الغلو واثره على الايمان والحياة. فالى لقاء قريب. والسلام عليكم ورحمة الله

28
00:10:13.650 --> 00:10:49.300
وبركاته  الا تذكرة لمن يخشى. الايمان الايمان والحياة. والحياة اجمل وارق التحايا. من فضيلة الشيخ الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل. ومن عبدالرحمن ابن فهد الخنفري ايمان والحياة. والحياة