﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:17.000
يكبر في بيته وفي سوقه وفي دخوله وخروجه من مسجده وفي مكتبه ومع اهله واثناء شغله قضى الامام البخاري من حديث ابن عمر وابي هريرة رضي الله عنهما رضي الله عنهم

2
00:00:17.150 --> 00:00:41.750
انه ما كانا يخرجان في العشر الى السوق ويكبران يعني يعلنان بالتكبير الله اكبر الله اكبر ويسمعهما اهل السوق ويكبران بتكبيرهما اي يتذكرون التكبير فيكبرون كما يكبر هذان الصحابيان لا انهما يتابعان ابن عمر. وابي هريرة بالتكبير الجماعي. كما ظن ذلك من ظن

3
00:00:41.950 --> 00:01:04.600
ولكن كل يكبر على حدة والى عهد ليس بالبعيد ايها الاخوة قبل انفتاح الدنيا ونعمائها علينا وعليكم حتى اورثت من اورثت منا انواع الغفلات كان كبار السن من العوام من الفلاليح واهل الصناعة. شعارهم في العشر الله اكبر الله اكبر. الصانع في صنعته والمزارع في

4
00:01:04.600 --> 00:01:28.050
في زرعه وكبير السن يتهادى على عصاه وهو يعلن بذلك يعرف ذلك من ادركهم منكم والان كثر العلم وفشل القلم وقل للاسف العمل بهذا العلم وهذه من الوقفات التي يجب ان يقف فيها المؤمن مع نفسه. لما كان اولئك الاميون من الاباء والاجداد

5
00:01:28.400 --> 00:01:49.600
اطوع لله منا واحرص على الخير منا. ونحن قد حصلنا ما حصلنا من انواع الشهادات لكن في اخر الزمان كما جاء في الصحيحين يرفع العلم ويكثر الجهل ويفشوا القلم. يقرأون ويكتبون قراءة وكتابة لا تنفعهم في دينهم. كبير نفع